أخبار السوق

right-rect

أخبار السوق

مركز أخبار التداول

كن مطلعًا دائمًا على أحدث الأخبار في أسواق التداول، باستخدام أداة الاستثمار المفيدة MTE Media مجانًا تمامًا. استخدمها جنبًا إلى جنب مع التقويم الاقتصادي واستمتع برؤية عامة عما حدث في الأسواق وما الذي يمكن أن يؤثر على أصولك المفضلة في المستقبل.

اليورو يتراجع بعد بيانات ألمانية ضعيفة
2020-07-07 09:57UTC
تراجع اليورو دولار بشكل قوي في تعاملات الثلاثاء بعد أن سجل بالأمس أعلى مستوياته في أسبوعين على حدود المستوى 1.1344. وعكس الزوج وجهته بعد بيانات ألمانية ضعيفة عن الإنتاج الصناعي فيما يواصل الدولار الأمريكي الاستفادة من تدفقات الملاذ الآمن على خلفية ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.وبحسب التقارير التي صدرت صباح اليوم، سجل الإنتاج الصناعي الألماني نمواً بنسبة 7.8% في مايو بعد أن حقق انكماشاً بـ 17.5% في أبريل. برغم ذلك، فإن معدل النمو كان أقل من التوقعات السابقة التي رجحت نمواً بحدود 10%. وعلاوة على ذلك، لم ينجح التعافي الاقتصادي حتى الآن في استعادة مستويات الإنتاج الصناعي التي سُجلت قبل اندلاع أزمة كورونا في أبريل الماضي. وكان المؤشر قد انكمش بنسبة 19% خلال شهر مايو مع بداية فرض إجراءات الحجر الصحي.وكان الدولار الأمريكي قد سجل خسائر حادة يوم الاثنين بعد تحسن ملحوظ في قراءة مؤشر ISM لمديري المشتريات في القطاع غير التصنيعي، الأمر الذي عزز الآمال بتعافي الاقتصاد الأكبر عالمياً بوتيرة سريعة خصوصاً في ظل تعهد إدارة ترامب بعدم العودة إلى إجراءات الإغلاق الاقتصادي مرة أخرى.وقلصت هذه الأنباء جزئياً من تدفقات الملاذ الآمن باتجاه العملة الخضراء، ولكن ما تلبث أن تستعيدها سريعاً في ظل التفشي المضطرد للفيروس التاجي في العديد من أنحاء العالم.ستتابع الأسواق عن كثب تصريحات بعض أعضاء الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، ولهذا من المتوقع أن يشهد السوق بعض التذبذبات بحسب ما سيدلي به صانعي السياسة النقدية بشأن الخطط المستقبلية للتسهيل الكمي.في هذه الأثناء، تراجع الدولار الأسترالي بنصف نقطة مئوية بعد الإعلان عن إغلاق عدد من الأحياء الرئيسية في مدينة ملبورن بسبب تفشي كوفيد-19. وكان بنك الاحتياطي الأسترالي قد أبقى على سعر الفائدة عند ربع نقطة مئوية خلال اجتماعه صباح اليوم.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر استمرار المقاومة الديناميكية التي يوفرها خط المتوسط المتحرك على إطار الأسبوعي والذي نجح في احتواء كافة المحاولات الصعودية منذ مارس 2019. ويتلاقى معه في نفس المنطقة حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط من 2018 بين 1.2554 – 1.0637. وفي كل الأحوال، فإن الحديث عن كسر صعودي حاسم سيتطلب تجاوز القمة السنوية عند 1.1494 قبل فتح الطريق صوب حاجز 61.8% فيبوناتشي وقمة سبتمبر 2018 المحورية عند 1.1801.
الذهب يرتفع مع تزايد حالات الإصابة بكورونا
2020-07-06 11:08UTC
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع تجدد المخاوف بشأن قدرة إجراءات فتح الاقتصاد الأمريكي على الصمود في مواجهة الارتفاع المضطرد في عدد الإصابات خصوصاً في الولايات المتحدة.وخلال الأيام الأربعة الأولى من شهر يوليو، سجلت 15 ولاية أمريكية أرقام قياسية لعدد المصابين والوفيات بالفيروس التاجي، والذي أصاب حتى الآن ثلاثة ملايين أمريكي وأودى بحياة 130 الف على الأقل.في هذه الأثناء، ستراقب الأسواق عن كثب تقرير مؤشر ISM لمديري المشتريات في القطاع غير التصنيعي، والذي من المتوقع أن يرتفع إلى 50.0 نقطة في يونيو مقارنة مع 45.4 في الشهر السابق، في إشارة إلى توقف انكماش قطاع الخدمات والذي تضرر بشدة خلال الفترة الأخيرة.ومن المفترض أن تقدم البيئة الاقتصادية والاجتماعية الحالية دعماً مزدوجاً للمعدن الأصفر على المدى الطويل، حيث يزداد الطلب على الذهب بشكل تقليدي في أوقات عدم اليقين السياسي والاقتصادي، جنباً إلى جنب مع تدني أسعار الفائدة وضخ كميات هائلة من السيولة والتي تعزز الطلب على المعدن النفيس كأداة للتحوط من الارتفاع المحتمل في معدلات التضخم.في هذه الأثناء، انخفض الدولار الأمريكي هو الآخر بشكل واضح في بداية تعاملات الأسبوع بعد أن بدأت الأسواق تميل إلى تقييم الآثار السلبية للموجة الثانية لانتشار كورونا في الولايات المتحدة مقارنة مع الوضع الاقتصادي في بلدان أخرى. وتتخوف الأسواق تحديداً من أن يؤدي فشل النظام الصحي في احتواء الموجة الجديدة من الإصابات إلى فرض الإغلاق مجدداً وتعليق الأنشطة الاقتصادية كما حدث في شهري مارس وأبريل الماضيين.الصورة الفنية تظهر أن السعر قد يصل إلى المستوى 1800 باعتباره الهدف الصعودي التالي، ولكن في ظل كثافة إشارات ذروة الشراء على إطار الشهري، فيما يقترب مؤشر RSI من نفس مناطق التشبع الشرائي على إطاري الأسبوعي واليومي، الأمر الذي يفتح المجال لتصحيحات هبوطية قوية في حال تحسن معنويات المخاطرة في الأسواق. الهدف الرئيسي سيظل عند قمة 2011 عند القمة التاريخية للذهب على حدود المستوى 1920.
الباوند دولار يتراجع بشكل طفيف
2020-07-03 11:01UTC
بدأ الباوند دولار تعاملات الجمعة على نغمة هبوطية مع ميل المستثمرين إلى الحذر وسط حالة من عدم اليقين بشأن تطورات فيروس كورونا في الولايات المتحدة، بجانب النزاع الدبلوماسي المتصاعد بين أكبر اقتصادين في العالم.وشهد اليوان الصيني حالة من الاستقرار قبيل صدور بيانات مديري المشتريات في القطاع الخدمي، ولكن ظل التركيز منصباً بشكل عام على النزاع الدبلوماسي مع الولايات المتحدة. وأقر الكونجرس الأمريكي بالإجماع قانوناً لمعاقبة البنوك والشركات الأمريكية التي تتعامل مع مسئولي الحزب الشيوعي المتورطين في الجهود الأخيرة للقضاء على استقلالية هونج كونج من خلال إخضاعها لقوانين البر الصيني، والتي بحسب مشرعين أمريكيين تستهدف القضاء على الحريات المدنية التي تمتعت بها المستعمرة البريطانية السابقة لعقود طويلة.وأبدت الأسواق ردة فعل محدودة على تقرير سوق العمل الذي صدر بالأمس وأظهر زيادة كبيرة في عدد الوظائف الجديدة التي أضافها الاقتصاد الأمريكي في يونيو. برغم ذلك، فإن ردة الفعل المحايدة تظهر أن المستثمرين يركزون بشكل أكبر على التقرير الرسمي، خصوصاً في ظل التباين الكبير بين تقرير ADP وNPF في الآونة الأخيرة، أو ربما أكثر قلقاً بشأن المستقبل خصوصاً بعد أن بدأت عدد من الولايات الأمريكية في تعليق خطط فتح الاقتصاد جراء الانتشار السريع للفيروس التاجي.على الضفة الأخرى من الأطلنطي، لا يزال الغموض يكتنف مصير مفاوضات البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي خصوصاً في ظل جدية حكومة بوريس جونسون بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي بنهاية العام الحالي، وبغض النظر عن التوصل إلى اتفاق جديد من عدمه.في سياق منفصل، هبط اليورو هو الآخر بعد أنباء عن استقالة رئيس الوزراء الفرنسي وهي خطوة يتخوف البعض من أن تؤدي إلى إرباك الجهود الأوروبية الحالية لاحتواء أزمة كورونا، خصوصاً وأن باريس تقود مع ألمانيا هذا الملف في منطقة اليورو.الصورة الفنية لزوج الباوند دولار تظهر مقاومة قريبة على حدود المستوى 1.2515 حيث تتلاقى القمة الحالية مع خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي وحاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة ديسمبر 2019 وقاع مارس 2020 داخل النطاق 1.3513 – 1.1409. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه المقاومات الرئيسية في المدى القريب عند 1.2714، حيث يتلاقى حاجز 61.8% فيبوناتشي مع المتوسط المتحرك 200 يليه قمة يونيو عند 1.2812.
الدولار يتراجع على وقع تحسن البيانات الاقتصادية
2020-07-02 10:33UTC
تراجع الدولار الأمريكي خلال الساعات الماضية وسط تداولات متقلبة حيث بدت شهية المخاطرة واضحة وسط تحسن ملحوظ في البيانات الاقتصادية الصادرة من مختلف أنحاء العالم.وتراجع الدولار الأمريكي أمام العملات المرتبطة بالمخاطر مثل اليورو والإسترليني، وكذلك عملات السلع مثل الدولارات الأسترالية والنيوزيلندية والكندية.وأظهر تقرير ADP للرواتب في القطاع الخاص أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 2.36 مليون وظيفة في يونيو، كما روجعت أرقام الشهر السابق لتظهر إضافة ثلاثة ملايين وظيفة مقارنة بانخفاض قدره 2.76 مليون في القراء الأولية. في سياق متصل، ارتفعت مؤشرات مديري المشتريات في القطاع الصناعي في كلاً من الولايات المتحدة وأوروبا حيث اقتربت جميعها من المستوى النفسي 50 نقطة والذي يفصل عادة بين توقعات النمو والانكماش. وأظهرت تقارير أخرى انكماش القطاع الصناعي الألماني بوتيرة أقل من المتوقع، وهو ما يأتي بالتوازي مع رفع القيود الاقتصادية في مختلف أنحاء أوروبا.واستفادت العملة الخضراء من تدفقات الملاذ الآمن إبان أزمة كورونا خصوصاً في ظل هرولة المستثمرين نحو السيولة، ولكن بدأت هذه المكاسب في التقلص بعد استئناف الأنشطة الاقتصادية في العديد من دول العالم. وبرغم الانتشار القوي للفيروس التاجي في بعض الولايات الأمريكية ودول أخرى مثل البرازيل، فضلاً عن إعادة ظهوره في الصين واليابان وكوريا، إلا أن هناك اعتقاد سائد بين المستثمرين بأن العودة إلى إجراءات الإغلاق السابقة ستكون رفاهية لا يتحملها أي اقتصاد، وبالتالي فإن قيود الحجر الصحي في المستقبل ستكون أكثر استهدافاً لمناطق جغرافية معينة عوضاً عن حالة الإغلاق العام التي شهدناها في أبريل ومايو الماضيين.في هذه الأثناء، دخل اليورو إلى نطاق عرضي بين المستويين 1.12 و1.13 بعد أن فشل في كسر القمة الشهرية عند 1.1422. برغم ذلك، أغلقت العملة الموحدة تعاملات يونيو على أكبر ارتفاع شهري في أكثر من عامين. يمكننا أيضاً ملاحظة ما يطلق عليه تقاطع ذهبي على إطار اليومي بالتوازي مع تشكيل السعر لنموذج العلم التصحيحي وهي إشارات صعودية من المفترض أن تفضي إلى استئناف ترند الصعود من قاع أبريل.الصورة الفنية تظهر الدعم الرئيسي على حدود المستوى 1.1156 حيث تتلاقى القيعان الحالية مع المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات وحاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية الأخيرة بين 1.0762 – 1.1422. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه تصحيحات أكثر قوة على حدود المستوى 1.10. على الجانب الآخر، تتواجد المقاومة القريبة عند 1.1348.
الذهب يسجل قمة سنوية جديدة بدعم تدفقات الملاذ الآمن
2020-07-01 11:10UTC
ارتفعت أسعار الذهب في جلسة الأربعاء لتسجل قمة سنوية جديدة على حدود المستوى 1789 وهو أعلى مستوى للمعدن الأصفر منذ أكتوبر 2012 كما لا يفصله سوى أقل من ستة دولارات عن قمة ثماني سنوات التي سجلها عند 1795.وجاءت مكاسب الذهب وسط زيادة ملحوظة في تدفقات الملاذ الآمن على خلفية انفجار عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ما دفع مستشار البيت الأبيض لمكافحة الأوبئة إلى التحذير من أن عدد الإصابات اليومية قد يتضاعف إلى 100 ألف ما لم تتخذ الحكومة إجراءات لمحاصرة الوباء. في هذه الأثناء تعهد وزير الخزانة ومحافظ الاحتياطي الفيدرالي بتقديم حوافز إضافية لدعم الاقتصاد الأمريكي. في سياق منفصل، تضررت معنويات المستثمرين بعد أن مررت بكين حزمة جديدة من قوانين الأمن القومي في هونج كونج، والتي تشير بوضوح إلى عزم السلطات الصينية فرض سيطرتها بالكامل على المستعمرة البريطانية السابقة. وفرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات عل بعض مسئولي الحزب الشيوعي كما أنهت الوضع الخاص لهونج كونج، ولكن من المتوقع أن تؤدي الإجراءات الأخيرة إلى مواجهة دبلوماسية وربما اقتصادية أكثر اتساعاً، حيث حذر الاتحاد الأوروبي وبريطانيا أيضاً من خطورة النهج الصيني في هذا الصدد. على الجانب الآخر، تتابع الأسواق عن كثب تقارير الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة ومعدل البطالة في ألمانيا ومنطقة اليورو، كما سيحظى تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي باهتمام كبير يوم الجمعة.الصورة الفنية تظهر أن السعر قد يصل إلى المستوى 1800 باعتباره الهدف الصعودي التالي، ولكن هناك في كثافة إشارات ذروة الشراء على إطار الشهري، فيما يقترب مؤشر RSI من نفس مناطق التشبع الشرائي على إطاري الأسبوعي واليومي، الأمر الذي يفتح المجال لتصحيحات هبوطية قوية في حال تحسن معنويات المخاطرة في الأسواق. الهدف الرئيسي سيظل عند قمة 2011 حيث القمة التاريخية للذهب على حدود المستوى 1920.
أسعار النفط تتراجع على وقع مخاوف الطلب
2020-06-30 11:47UTC
هبطت أسعار النفط في تعاملات الثلاثاء وسط مخاوف بشأن استدامة التحسن الأخير في معدلات الاستهلاك وسط تحذيرات من منظمة الصحة العالمية بشأن اتساع وتيرة انتشار فيروس كورونا بالتوازي مع إعادة فتح الاقتصاد في العديد من البلدان.وبدت الأسواق أيضاً حذرة بعد الإعلان بالأمس عن قرب التوصل لاتفاق بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، والتي تنتج نحو 1% من المعروض العالمي، لإعادة تشغيل منشآت النفط التي توقفت على وقع التطورات الميدانية الأخيرة. برغم ذلك، يبدو واضحاً أن متعاملي النفط مرتاحون لفكرة بقاء السعر أعلى المستوى النفسي 40 خصوصاً في ظل توارد البيانات الإيجابية بشأن تعافي العديد من القطاعات الاقتصادية مؤخراً. في الولايات المتحدة، سجلت مبيعات المنازل القائمة ارتفاع قياسي في مايو. كما تلقت الأسواق دعماً في التعاملات الصباحية من ارتفاع مؤشر مديري المشتريات للقطاع التصنيعي في الصين والذي سجل 50.9 نقطة في يونيو ليعطي مؤشراً على عودة هذا القطاع الحيوي إلى مسار النمو. برغم ذلك، هبط الإنتاج الصناعي في اليابان خلال مايو بنسبة 8.4% على أساس شهري.ستتابع الأسواق عن كثب يوم الجمعة القادم تقرير الوظائف بالقطاع غير الزراعي والذي من المحتمل أن يؤثر بشكل كبير على اتجاهات السوق خصوصاً في ظل التباين الواضح في توقعات المحللين بشأن قراءة هذا التقرير الهام. وتشير متوسط التوقعات إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد أضاف 3 مليون وظيفة في يونيو، ولكن كما أشرنا تتفاوت تقديرات المحللين بشكل غير معتاد حيث تتراوح بين 400 ألف وظيفة إلى 9 ملايين.الصورة الفنية للنفط تظهر استمرار الدعم الديناميكي الذي يوفره خط المتوسط المتحرك 200 منذ بداية مايو الماضي والذي يتواجد حالياً على حدود المستوى 40.80. على الجانب الآخر يواجه السعر مقاومة رئيسية في المدى القريب على حدود المستوى 43.90 حيث تتوازى القمة المزدوجة من تعاملات يونيو الحالي مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 71.28 – 15.93. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه مقاومة محورية في المدى المتوسط على حدود المستوى 50$ حيث يتلاقى هذا الحاجز النفسي مع خط المتوسط المتحرك 200 وحاجز 61.8% فيبوناتشي للاتجاه المذكور.
اليورو يرتفع مع تحسن ثقة المستهلكين
2020-06-29 11:13UTC
ارتفع اليورو في تعاملات الاثنين إلى حدود المستوى 1.1266 مستفيداً من التحسن النسبي في بيانات ثقة المستهلكين التي صدرت صباح اليوم. وبرغم أن قراءة المؤشر أتت متماشية مع التوقعات عند -14.6 نقطة، إلا أنها كانت أفضل من القراءة السابقة التي سجلت -18.8. وتقترب العملة الموحدة من إغلاق تعاملات الشهر على ارتفاع بـ 1.5%، فيما بلغت جملة مكاسبها منذ بداية مايو نحو 2.5%. وأتت هذه المكاسب، والتي تناقض اتجاهاً هبوطياً طويل الأمد، وسط تفاؤل الأسواق بشأن تحرك الاتحاد الأوروبي بشكل جماعي لاحتواء التداعيات السلبية لجائحة كورونا من خلال تقديم حوافز نقدية ومالية ضخمة. وفي ذات السياق، من المقرر أن تجتمع المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل مع الرئيس الفرنسي ماكرون في وقت لاحق من اليوم لمناقشة تفاصيل استراتيجية التعافي الجديدة في المنطقة.العامل الآخر الذي عولت عليه العملة الموحدة في مكاسبها هو التحسن النسبي في معدل انتشار الفيروس التاجي في القارة العجوز مقارنة بالولايات المتحدة. وبرغم أن أوروبا كانت أقرب إلى المركز الرئيسي لتفشي الوباء في العالم خلال مارس وأبريل، حين ضرب الفيروس التاجي إيطاليا وألمانيا وبريطانيا بمنتهى القوة، إلا أن ذروة الانتشار تراجعت بوتيرة سريعة لاحقاً وتبدو حالياً تحت السيطرة. في المقابل، أعلنت ولايات مثل تكساس وفلوريدا فرض الإغلاق على عدد من الأنشطة الاقتصادية بالتوازي مع تسارع وتيرة الإصابات والوفيات والتي عادت إلى مستوياتها القياسية خلال الشهر الماضي. كما أعلنت نيويورك وبعض الولايات التي انخفضت فيها نسبة الإصابات مؤخراً التراجع جزئيًا عن فاتح الاقتصاد إعادة فرض قيود على الأنشطة التي تشهد تجمعات بشرية.وأعطت الإجراءات الأخيرة انطباعاً بأن احتمالات الإغلاق ستظل قائمة إلى حين التوصل إلى علاج شافي للمرض المميت، خصوصاً وأن الولايات الغربية والجنوبية كانت الأكثر جرأةً في تخفيف قيود الحجر الصحي قبل أن تحل بها الكارثة الأخيرة. ولجأت السلطات في ألمانيا والصين والأرجنتين إلى اتخاذ إجراءات مماثلة في بعض المدن والمقاطعات، وهي في مجملها تطورات تشير إلى أن تفاؤل الأسواق بشأن إعادة استئناف الأنشطة الاقتصادية بسرعة ورفع حالة الإغلاق ستتحلى بمزيد من الحذر في الفترة المقبلة.الصورة الفنية لليورو دولار تظهر أن السعر سيتعين عليه الكسر أعلى المستوى 1.13 للرهان على أي تحركات صعودية قادمة.
أسعار النفط ترتفع وسط إشارات على تعافي الطلب
2020-06-26 11:07UTC
واصلت أسعار النفط مكاسبها لليوم الثاني على التوالي وسط تفاؤل المتعاملين تجاه تحسن معدلات الطلب في العالم حتى برغم الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات بفيروس كورونا.وأظهرت بيانات جمعتها وكالة رويترز بالتعاون مع إحدى تطبيقات المواقع الجغرافية عن طريق القمر الصناعي ارتفاع ملحوظ في حركة المرور في الصين وأوروبا والولايات المتحدة ووصلت معدلات الازدحام في بعض المدن الكبرى مثل شنغهاي إلى مستويات أعلى من الذروة التي حققتها في نفس الفترة من العام الماضي. وتؤكد هذه المؤشرات على العودة التدريجية للحياة الطبيعية الأمر الذي يبشر بزيادة معدلات استهلاك الوقود ومن ثم دعم الطلب على النفط.في سياق متصل، أظهر مسح أجراه الاحتياطي الفيدرالي في ولاية دالاس أن أكثر من نصف الشركات التي أوقفت أو خفضت إنتاجها إبان الأزمة الأخيرة تفكر في استئناف الإنتاج بحلول نهاية أبريل. وقال ثلث رؤساء الشركات الذين شاركوا في الاستطلاع أنهم بحاجة إلى استقرار سعر خام تكساس بين 36$ و41$، فيما قال 27% أن اقتصاديات التشغيل تتطلب أن يتراوح السعر بين 41$ و45$ للبرميل. وتلقت الأسعار دعماً متبايناً في جلسة الخميس بعد أن أظهر تقرير حكومي انخفاض عدد المتقدمين للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة، فضلاً عن ارتفاع الطلب على السلع الرأسمالية خلال شهر مايو.برغم ذلك، فإن التحسن الطفيف في المؤشرات الاقتصادية لا يزال دون المتوقع وهو ما يدعم الترجيحات الحالية بأن الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة سيسجل انكماشاً قياسياً خلال الربع الثاني من العام بنحو 40% على أساس سنوي.ولكن في كل الأحوال يسود اعتقاد قوي بأن المرحلة الأسوأ فيما يخص التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا قد ولت بالفعل وأن العالم ليس مستعداً لفرض حالة مماثلة من الإغلاق كما شهدنا في أبريل ومايو الماضيين. ولكن على الجانب الآخر، هناك تخوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تحلل الدول المنتجة من التزاماتها بخفض المعروض العالمي، وهو ما يؤكده مسح الفيدرالي المشار إليه والذي يؤكد على أن انخفاض الإنتاج الأمريكي بنحو مليوني برميل عن ذروته في بداية العام جاء كقرار طوعي فرضته اقتصادات التشغيل.وكان تحالف أوبك+ قد خفض إنتاج أعضائه بـ 9.7 مليون برميل يومياً، وأشار آنذاك إلى أنه يتوقع تخفيضات بقيمة مماثلة من الدول خارج الكارتل النفطي.
الذهب يسجل قمة سنوية جديدة 
2020-06-24 12:56UTC
قفز الذهب بأكثر من 1% في تعاملات الأربعاء لأعلى مستوياته في ثماني سنوات تقريبا بعد أن كسر أعلى قمته السنوية عند 1765$ للأوقية مسجلاً قمة جديدة عند 1779$. وتأتي مكاسب المعدن الأصفر وسط هرولة واضحة للمستثمرين باتجاه أصول الملاذ الآمن بعد القفزة الأخيرة في معدل الإصابات بفيروس كورونا.وتحولت معنويات المستثمرين سلبا منذ الجلسة الأسيوية في رد فعل على ارتفاع عدد حالات الإصابة اليومية بكوفيد-19 في اليابان لأعلى مستوى في شهر ونصف. كما أعلنت الولايات المتحدة عن زيادة في عدد الإصابات الجديدة بنسبة 25% مقارنة بالأسبوع الماضي.ويلقى الذهب دعمًا قوياً من تدني أسعار الفائدة وضخ كميات هائلة من السيولة والتي تعزز الطلب على المعدن النفيس كأداة للتحوط من الارتفاع المحتمل في معدلات التضخم.وشهدت عطلة نهاية الأسبوع تحذيرات من الاحتياطي الفيدرالي بأن معدل البطالة قد يعاود الاقتراب من مستوياته القياسية إذا لم تتم السيطرة بشكل نهائي على الفيروس التاجي. وعلاوة على ذلك، فإن الانتشار السريع للفيروس التاجي أدى إلى انخفاض حاد في معدلات النمو الاقتصادي والتجارة العالمية. وعانت العديد من الشركات من انخفاض حاد في إيراداتها، فيما اضطرت شركات أخرى إلى إغلاق أبوابها أو الدخول في دوامة الإفلاس.وكان معدل البطالة في الولايات المتحدة قد قفز إلى أكثر من 19% خلال أبريل الماضي بعد تسريح الشركات لملايين العمال جراء قرارات الإغلاق الاقتصادي والحجر الصحي التي فرضتها السلطات في عدد من الولايات لاحتواء انتشار كورونا. في هذه الأثناء، واصل الدولار الأمريكي خسائره بالأمس بعد أن بدأت الأسواق تميل إلى تقييم الآثار السلبية للموجة الثانية لانتشار كورونا في الولايات المتحدة مقارنة مع الوضع الاقتصادي في بلدان أخرى. وبرغم التحسن الملحوظ في بيانات سوق العمل، خصوصاً بعد أن أضاف الاقتصادي الأمريكي مليوني وظيفة في مايو خارج القطاع الزراعي، إلا أن وتيرة التحسن كانت أقل بشكل ملحوظ خلال التقرير الأخير، وهو ما يمكن تفسيره بإغلاق النشاط الاقتصادي في الولايات التي عانت من ارتفاع معدل الإصابات خلال الأسبوعين الأخيرين.الصورة الفنية للذهب تظهر كسر السعر أعلى القمة السنوية السابقة والاتجاه صوب الهدف التالي عند قمة 2012 على حدود المستوى 1795$ للأوقية. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق متسعاً، ربما بوتيرة سريعة، صوب القمة التاريخية للذهب والتي سجلها في سبتمبر 2011 عند 1920$ للأوقية.
الدولار الأسترالي يرتفع بعد تصحيح تصريحات نافارو
2020-06-23 10:53UTC
ارتفع الدولار الأسترالي وباقي العملات المرتبطة بالسلع الأولية بعد الخسائر الحادة التي منيت بها أمس الاثنين على وقع تصريحات مستشار البيت الأبيض للتجارة بيتر نافارو والتي أشار فيها إلى انتهاء العمل بالاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين.وقال نافارو أن تصريحاته لشبكة فوكس نيوز قد اجتزأت من سياقها، نافياً نية الإدارة الأمريكية إلغاء الاتفاق الذي توصلت إليه مع بكين بعد 18 شهر من المفاوضات المارثونية. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الآخر على نفس المعنى حيث غرد على موقع توتير أن اتفاق التجارة مع الصين لازال قائماً بالكامل.برغم ذلك، فإن التصريحات الأخيرة ستجد صدى لفترة غير قصيرة وهي أقرب إلى تهديد ضمني من جانب الإدارة الأمريكية بأنها قد تذهب إلى أبعد مدى في مواجهة الصين. وكانت العلاقات قد تأزمت بين أكبر اقتصادين في العالم مؤخراً بعد أن ألقى مسئولي البيت الأبيض باللائمة على بكين في انتشار فيروس كورونا بهذا الشكل المميت في كافة أنحاء العالم، خصوصاً بعد أن أودى بحياة أكثر من 120 ألف أمريكي. وتدهورت العلاقات بوتيرة أكبر بعد أن مررت الصين قانون الأمن الوطني لتطبيقه في هونج كونج والذي يزيد تدخل الحكومة المركزية في الشئون الداخلية للمستعمرة البريطانية السابقة.وكان الدولار الأسترالي هو أبرز المتضررين بالأمس حيث هبط إلى أدنى مستوياته في أسبوع وذلك في ضوء العلاقة الوثيقة بين القارة الخضراء وبكين، والتي تعتبر الشريك الاقتصادي والتجاري الأول لأستراليا. في سياق منفصل، ارتفع اليورو صباح اليوم إلى أعلى مستوياته في أسبوع ليتداول فوق المستوى 1.30 لفترة وجيزة مستفيداً من تحسن قراءة مديري المشتريات في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية بأفضل من المتوقع خلال يونيو. وأتت هذه المكاسب وسط تفاؤل المستثمرون بتحسن الوضع في منطقة العملة الموحدة والتي عانت من أسوأ ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية جراء انتشار فيروس كورونا.الصورة الفنية لليورو دولار تظهر أن المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي يوفر دعماً ديناميكياً منذ منتصف مايو الماضي. في حال استقر السعر أعلى المستوى 1.13 فسيتواجد الهدف التالي عند 1.1365 حيث يتلاقى حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 1.1801 – 1.0635 مع المتوسط المتحرك 200 على إطار الأسبوعي. الكسر أعلى تلك المنطقة يفتح الطريق صوب قمة يونيو عند 1.1422 يليها القمة السنوية عند 1.1494.
الذهب يعاود الاقتراب من قممه السنوية
2020-06-22 16:03UTC
قفزت أسعار الذهب بأكثر من 1% في تعاملات الاثنين لـسجل أعلى مستوياتها في شهر وتدفع السعر للاقتراب من قمته السنوية على حدود المستوى 1765$ للأوقية. وتأتي مكاسب المعدن الأصفر وسط هرولة واضحة للمستثمرين باتجاه أصول الملاذ الآمن بعد القفزة الأخيرة في معدل الإصابات بفيروس كورونا.وشهدت عطلة نهاية الأسبوع تحذيرات متزايدة من منظمة الصحة العالمية من زيادة وتيرة تفشي كوفيد-19 في العديد من دول العالم خصوصاً في شمال وجنوب أمريكا اللاتينية. وحذر عضوين في الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة من أن معدل البطالة قد يعاود الاقتراب من مستوياته القياسية إذا لم تتم السيطرة بشكل نهائي على الفيروس التاجي. وكان معدل البطالة في الولايات المتحدة قد قفز إلى أكثر من 19% خلال أبريل الماضي بعد تسريح الشركات لملايين العمال جراء قرارات الإغلاق الاقتصادي والحجر الصحي التي فرضتها السلطات في عدد من الولايات لاحتواء انتشار كورونا. وبلغ عدد ضحايا كوفيد-19 في الولايات المتحدة أكثر من 122 ألف، وهو ما يتجاوز عدد قتلاها في الحرب العالمية الأولى، كما تخطت الإصابات 2.3 مليون إصابة، والتي تمثل أكثر من ربع عدد المصابين على مستوى العالم. ومن المفترض أن تقدم البيئة الاقتصادية والاجتماعية الحالية دعماً مزدوجاً للمعدن الأصفر على المدى الطويل، حيث يزداد الطلب على الذهب بشكل تقليدي في أوقات عدم اليقين السياسي والاقتصادي، جنباً إلى جنب مع تدني أسعار الفائدة وضخ كميات هائلة من السيولة والتي تعزز الطلب على المعدن النفيس كأداة للتحوط من الارتفاع المحتمل في معدلات التضخم.في هذه الأثناء، انخفض الدولار الأمريكي بشكل واضح في بداية تعاملات الأسبوع بعد أن بدأت الأسواق تميل إلى تقييم الآثار السلبية للموجة الثانية لانتشار كورونا في الولايات المتحدة مقارنة مع الوضع الاقتصادي في بلدان أخرى. وتتخوف الأسواق تحديداً من أن يؤدي فشل النظام الصحي في احتواء الموجة الجديدة للوباء إلى فرض الإغلاق مجدداً وتعليق الأنشطة الاقتصادية كما حدث في شهري مارس وأبريل الماضيين.الصورة الفنية للذهب تظهر اتجاه السعر نحو اختبار القمة السنوية عند 1765 وهو ما يعيدنا مرة أخرى صوب الأطر الزمنية الكبيرة والتي تظهر أن الهدف التالي مباشرة يتواجد عند قمة 2012 على حدود المستوى 1795$ للأوقية. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق متسعاً، ربما بوتيرة سريعة، صوب القمة التاريخية للذهب والتي سجلها في سبتمبر 2011 عند 1920$ للأوقية.
الدولار يرتفع على وقع تدفقات الملاذ الآمن
2020-06-19 09:07UTC
ارتفع الدولار الأمريكي والين الياباني خلال الساعات الماضية مستفيدين من زيادة تدفقات الملاذ الآمن على خلفية المخاوف من اندلاع جولة ثانية من تفشي وباء كورونا.برغم ذلك، بدا واضحاً أن سعي المستثمرين خلف الأصول الآمنة كان مرتكزاً على العملات حيث تراجع الذهب خلال تعاملات نهاية الخميس. ويمكن أن يعزى هذا النمط إلى تحسن توقعات المستثمرين تجاه الاقتصاد الأمريكي بعد أن هبطت إعانات البطالة للأسبوع الحادي عشر على التوالي.وبرغم التحسن الملحوظ في بيانات سوق العمل، خصوصاً بعد أن أضاف الاقتصادي الأمريكي مليوني وظيفة في مايو خارج القطاع الزراعي، إلا أن وتيرة التحسن كانت أقل بشكل ملحوظ خلال التقرير الأخير، وهو ما يمكن تفسيره بإغلاق النشاط الاقتصادي في الولايات التي عانت من ارتفاع معدل الإصابات خلال الأسبوعين الأخيرين.وعلاوة على ذلك، يرى بعض المحللين أن التحسن غير المتوقع في أرقام الوظائف والبطالة خلال الآونة الأخيرة ربما يعزى إلى تفضيل الشركات الاحتفاظ بموظفيها للاستفادة من الإعانات الحكومية. ولكن في كل الأحوال، من المستبعد أن تعود أرقام الإعانات إلى المستويات القياسية التي سجلتها في مارس وأبريل حين تجاوزت 30 مليون طلب، كما سجلت في أسبوع واحد نحو 7 ملايين طلب في ذروة الأزمة.في سياق منفصل، هبط اليورو بأكثر من 1% ليواصل الابتعاد عن القمة الشهرية التي سجلها عند 1.1422 على وقع التفاؤل بالإعلان عن حزمة تمويلية ضخمة لمساعدة الشركات والبلدان الأوروبية على التعافي من آثار كورونا. وفضل المستثمرون جني أرباح الأسبوع الماضي وسط شكوك بشأن جدية الدول الأوروبية في تمرير برامج المساعدات الأخيرة وسط رفض بعض البرلمانات المحلية، مثل ألمانيا، أن يتحمل دافعي الضرائب عبء تمويل التعافي في بلدان أخرى.الصورة الفنية أيضاً تظهر اختبار السعر لإحدى مستويات المقاومة الهامة في المدى المتوسط حيث تتوازى القمة الحالية مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة سبتمبر 2018 وقاع مارس 2020 داخل النطاق 1.1801 – 1.0635. يتواجد أيضاً في تلك المنطقة خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأسبوعي والذي احتوى كافة محاولات الصعود منذ أبريل 2019.على الجانب الآخر، يوفر المتوسط المتحرك 20 دعماً ديناميكياً على مدار الأسابيع الأربعة الماضية، ولهذا سيفتح الكسر أدناه الطريق أمام تصحيحات أكثر قوة صوب المستوى 1.11
النفط يرتفع وسط إشارات متضاربة من البيانات الأمريكية
2020-06-18 13:06UTC
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الخميس بعد أن أظهرت بيانات رسمية انخفاض مشتقات النفط خلال الأسبوع الماضي، مع إعطاء إشارة على تحسن معدلات الاستهلاك قبيل اجتماع الدول المنتجة في فيينا.وأظهرت البيانات الحكومية التي صدرت بالأمس ارتفاع مخزونات الخام في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي جديد للأسبوع الثاني على التوالي، وهو ما أكد على التقرير الأخير لمعهد البترول الأمريكي والذي تسبب في خسائر قوية بالأمس. برغم ذلك، أشارت بيانات إدارة معلومات الطاقة إلى انخفاض غير متوقع في مخزونات البنزين والديزل في إشارة إلى تحسن مستويات الطلب والاستهلاك بعد أن بلغت أدنى مستوياتها في الشهرين الماضيين.في هذه الأثناء، تلقى أسعار النفط دعماً قبيل اجتماع الدول المنتجة تحت تحالف أوبك+، والذي يضم أعضاء الكارتل النفطي ومنتجين من خارجه على رأسهم روسيا، في وقت لاحق اليوم لمناقشة إمكانية استئناف العمل بالتخفيضات القياسية الحالية والبالغة 9.7 مليون برميل يومياً. ومن شأن تمديد العمل بهذا الاتفاق تقليص تخمة المعروض بشكل جيد قد يحافظ على الأسعار عند مستوياتها الحالية حتى نهاية العام بشرط تحسن معدلات الطلب الحالية. وبحسب مصادر في أوبك+، بلغت نسبة الالتزام بحصص الخفض المقررة في مايو 87%.على الجانب الآخر، تتخوف الأسواق من تجدد ضغوط البيع على خلفية ما يطلق عليه البعض "الجولة الثانية" لانتشار فيروس كورونا. وتعززت هذه المخاوف بالأمس بعد أن أغلقت السلطات الصينية المدارس والأندية الرياضية وباقي التجمعات في العاصمة بكين، كما أوقفت معظم رحلات الطيران، في محاولة لاحتواء أسوأ موجة تفشي للفيروس التاجي في البلاد منذ فبراير الماضي. على الجانب الآخر من المحيط الهندي، تشهد ست ولايات أمريكية قفزة غير مسبوقة في أعداد الإصابات والتي بدأت تؤثر سلباً على قدرات النظام الصحي وسط مخاوف من انهياره كما حدث في نيويورك قبل أقل من شهرين.الصورة الفنية تظهر اتجاه السعر صوب استهداف المقاومة الرئيسية في المدى القريب عند القمة 43.28 والتي يتوازى معها حاجز تصحيح 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع 2020 داخل النطاق 71.28 – 15.93. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه المقاومة التالية عند المستوى النفسي 50 والذي يتلاقى عنده خط المتوسط المتحرك 200 مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور. في هذه الأثناء يوفر خط المتوسط المتحرك 20 دعماً ديناميكياً منذ بداية مايو الماضي حيث نجح في احتواء ثلاث محاولات هبوطية حتى الآن. ويتوازى خط المتوسط حالياً مع القاع 36.98 وحاجز 38.2% فيبوناتشي.
الدولار يرتفع بعد بيانات التجزئة القوية
2020-06-17 10:35UTC
واصل الدولار الأمريكي مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مستفيداً من قوة الدفع التي حصل عليها بعد قفزة مفاجئة في مبيعات التجزئة والتي دعمت التفاؤل بشأن تعافي الاقتصاد الأمريكي سريعاً من تبعات فيروس كورونا.وأظهرت البيانات التي صدرت أمس الثلاثاء ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 17.7% خلال الشهر الماضي، متجاوزةً بكثير التوقعات السابقة التي رجحت زيادة بحدود 8%. وإذا أضفنا إلى ذلك القراءة القوية لتقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي التي صدرت بداية هذا الشهر وأظهرت إضافة الاقتصاد الأكبر عالمياً نحو مليوني وظيفة وانخفاض معدل البطالة إلى 13%، فإن افتراضات معسكر المتفائلين بعودة المؤشرات الاقتصادية إلى معدلاتها الطبيعية سريعاً باتت موضع اعتبار.برغم ذلك، يبدو أن محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول لا يقف في صف المتفائلين، حيث أعاد بالأمس التأكيد على الصورة السلبية لتوقعات البنك المركزي بشأن مسار الاقتصاد الأمريكي في الشهور القادمة.وقال باول في شهادته أمام الكونجرس أن معدلات التوظيف والنمو الاقتصاد ستظل دون مستويات ما قبل أزمة كورونا لفترة طويلة من الزمن، وهو بحسب باول ما يعطي مبرراً لمواصلة السياسات التحفيزية الحالية. وأضاف باول أن استعادة الاقتصاد الأمريكي لكامل عافيته لن تحدث سوى بعد التوصل إلى علاجات ولقاحات شافية لفيروس كورونا.وتعزز النظرة المتشائمة لمحافظ المركزي الأمريكي بدء ما يطلق عليه البعض الجولة الثانية من انتشار فيروس كورونا، حيث أعلنت الصين عن تفشي بؤرة خطيرة في العاصمة بكين بعد أكثر من ثلاثة أشهر من سيطرة السلطات الصينية على كوفيد-19 في موطنه الأصلي بمقاطعة ووهان الصينية. كما قفزت معدلات الإصابة إلى مستويات قياسية في ست ولايات أمريكية بعد أن بدأ منحنى الإصابات والوفيات في التراجع مطلع الشهر الحالي.وكانت عملات السلع مثل الدولار الأسترالي والكندي هي الأكثر تضرراً في الساعات الماضية خصوصاً بعد أن أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي زيادة كبيرة في مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، الأمر الذي أجج المخاوف مرة أخرى من العودة سريعاً إلى تخمة المعروض.برغم ذلك، عاودت أسعار النفط ارتفاعاتها صباح اليوم بعد أن رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب على النفط في 2020 بنسبة 3%، حيث رجحت زيادتها بأكثر من 90 ألف برميل يومياً. برغم ذلك، فإن التخوف من عدم التزام دول أوبك+ بحصص الخفض المقررة والعودة سريعاً لمعدلات الإنتاج السابقة فور تحسن الأسعار يلقي بظلاله على التوقعات في المدى القصير والمتوسط.
أسعار الذهب ترتفع على وقع قرارات الفيدرالي
2020-06-16 12:30UTC
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات الثلاثاء بعد أن أعلن الاحتياطي الفيدرالي عن زيادة مخصصاته لشراء سندات الشركات الأمريكية في إطار محاولاته الرامية إلى تسهيل الوصول إلى أسواق الائتمان في ظل المخاوف من انطلاق موجة ثانية لفيروس كورونا.وعزز قرار الاحتياطي الفيدرالي من أداء الأصول المرتبطة بالمخاطر حيث حقق أسواق الأسهم مكاسب قوية كما عادت العملات التي لا تصنف كملاذ آمن مثل اليورو والدولار الأسترالي نحو اختبار قممها الشهرية بعد أكثر من يومين من الخسائر. وكان الدولار الأمريكي وباقي عملات الملاذ الآمن الأكثر تضرراً من التطورات في الساعات القليلة الماضية.وبرغم أن الذهب يصنف ضمن أصول الملاذ الآمن، إلا أن المعدن الأصفر يستفيد من بيئة تدني أسعار الفائدة وضخ البنوك المركزية لسيولة كبيرة في الأسواق المالية، حيث يزداد الطلب عليه لأغراض التحوط من ارتفاع معدلات التضخم التي تحفزها هذه النوعية من سياسات التسهيل الكمي.في هذه الأثناء، قالت منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بفيروس كورونا قد تجاوز 8 ملايين يوم الاثنين وسط تفشي ملحوظ في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة والصين. الأخطر من ذلك هو عودة ظهور الفيروس في بلدان نجحت سابقاً في احتوائه مثل نيوزيلندا والصين، فضلاً عن بلدان اعتقدت أنها قد تجاوزت مرحلة الذروة، كما شهدنا في الولايات المتحدة حيث أن تراجع عدد الإصابات في نيويورك يقابله طفرة غير مسبوقة في انتشار الفيروس في ولايات مثل تكساس وأريزونا.وسيتابع المتداولون عن كثب في الساعات القادمة بيانات سوق العمل في بريطانيا والتي من المتوقع أن تعطي دلائل حول مسار السياسة النقدية الذي قد يعتمده بنك إنجلترا المركزي في اجتماعه يوم الخميس القادم. وتتوقع الأسواق ارتفاع مخصصات برنامج شراء الأصول بنحو 100 مليار إسترليني. وبرغم أن هذه الأنباء قد تضعف عادةً العملة المعنية، إلا أن الشواهد خلال الشهرين الماضيين تظهر أن إعلان البنوك المركزية عن حوافز مالية واقتصادية يدعم عادةً العملة ذات الصلة.الصورة الفنية للذهب تظهر استمرار الحركة داخل نطاق عرضي متسع بين 1660 والقمة السنوية 1765. سيحتاج السعر إلى كسر حاسم أعلى هذه الحدود للبحث عن اتجاهات واضحة، فيما يمثل الحاجز النفسي 1700 الخط الفاصل بين الرهان على تصحيحات صعودية أو هبوطية باتجاه الحدود العليا أو السفلى لهذا النطاق.
مقدمة من MTE-Media

عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطرة مرتفعة بخسارة الأموال بشكل سريع نتيجة لاستخدام الرافعة المالية. وينبغي أن تنظر فيما إذا كان بمقدورك تحمل المخاطرة المرتفعة بخسارة أموالك.

عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطرة مرتفعة بخسارة الأموال بشكل سريع نتيجة لاستخدام الرافعة المالية.

اقرأ المزيد