BTCUSD
-
--
ETHUSD
-
--
GBPUSD
-
--
USDJPY
-
--
FB
-
--
KO
-
--
AAPL
-
--
MSFT
-
--
AMZN
-
--
BTCUSD
-
--
ETHUSD
-
--
GBPUSD
-
--
USDJPY
-
--
FB
-
--
KO
-
--
AAPL
-
--
MSFT
-
--
AMZN
-
--

تقارير الأرباح الكبرى في الطريق

ما الأسهم التي سترتفع فوق التوقعات؟

 

تداول الآن

أخبار السوق

right-rect

أخبار السوق

مركز أخبار التداول

كن مطلعًا دائمًا على أحدث الأخبار في أسواق التداول، باستخدام أداة الاستثمار المفيدة MTE Media مجانًا تمامًا. استخدمها جنبًا إلى جنب مع التقويم الاقتصادي واستمتع برؤية عامة عما حدث في الأسواق وما الذي يمكن أن يؤثر على أصولك المفضلة في المستقبل.

الذهب يرتفع مع ضعف الدولار الأمريكي
2021-05-14 13:51UTC
ارتفع الذهب يوم الجمعة مع تراجع الدولار عن أعلى مستوياته في أسبوع واحد بعد أن قلل مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من شأن ارتفاع وشيك في أسعار الفائدة على الرغم من الارتفاع الحاد في التضخم.وكان المعدن الأصفر قد أتى تحت وقع ضغوط بيعية مع القفزة الكبيرة التي قام بها الدولار الأمريكي منتصف الأسبوع. وجاءت مكاسب العملة الخضراء بعد تحذير أحد أعضاء الاحتياطي الفيدرالي من حدوث اختلالات هيكلية في النظام المالي بسبب إجراءات التحفيز النقدي الهائلة التي يعتمدها البنك المركزي. وأظهرت التقارير الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع ارتفاعًا أكبر من المتوقع في أسعار المستهلكين، كما انخفضت مطالبات البطالة الأسبوعية إلى أدنى مستوى لها في 14 شهرً، مما زاد المخاوف بشأن ارتفاع التضخم واحتمالات ارتفاع أسعار الفائدة.ووجدت هذه البيانات إضافي صدى بعد أن أظهرت بيانات رسمية ارتفاع إنفاق المستهلكين في مارس مستفيدًا من زيادة طلب الأسر التي حصلت على دعم نقدي في إطار خطة إنقاذ كورونا.في سياق معاكس، قللت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين من المخاوف بشأن التأثير السلبي لخطة الرئيس بايدن الرامية إلى مضاعفة الإنفاق على البنية التحتية، قائلةً أن تأثيرها على الضغوط التضخمية لن يكون كبيرًا لأنها ستتوزع على فترة زمنية تتجاوز الـ 10 سنوات.من ناحية أخرى، واجه المعدن الأصفر ضغوطًا من تأثر الطلب المادي على الذهب في الهند بسبب إجراءات الإغلاق المشددة جراء الانتشار الرهيب لفيروس كورونا. على جانب آخر، ارتفع الطلب على الذهب في الصين، وهي أكبر مستهلك للمعدن الأصفر، بنسبة 94% خلال الربع الأول من العام الحالي.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن المحاولة الصعودية الحالية تواجه مقاومة من خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي، وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين قمة وقاع 2020 داخل النطاق 1927 – 1676. الرهان على استئناف المسار الصاعد يتطلب كسر المقاومة المذكورة على حدود المستوى 1850. 
النفط يرتفع مع تحسن توقعات الطلب
2021-05-12 10:22UTC
ارتفعت أسعار النفط في بداية تعاملات الأربعاء لتظل قريبة من أعلى مستوياتها في شهرين مستفيدةً من انخفاض مخزونات الخام الأمريكية وتحسن توقعات الطلب العالمي.وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بشكل قوي بعد الهجوم على أحد خطوط النفط في الولايات المتحدة والذي أدى إلى تعطل الإمدادات بنحو 2.5 مليون برميل يوميًا. وأدى الهجوم السيبراني الذي تتهم الولايات المتحدة روسيا بالوقوف خلفه إلى قفزة في أسعار البنزين حيث لامس سعر الجالون 2.99$، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014، بسبب إقبال السيارات الخاصة والشاحنات على محطات البنزين خوفًا من شح الإمدادات.وقالت شركة خطوط الأنابيب "كولونيال بايبلاين" أنها أوقفت على الفور جميع العمليات على نظامها منذ الجمعة الماضي بعد تعرض أكبر مزود لخطوط أنابيب الوقود في الولايات المتحدة لهجوم إلكتروني أدى إلى إغلاق شبكة تزود ولايات مكتظة بالسكان في شرق البلاد.في سياق منفصل، تلقى أسعار النفط دعمًا من توقعات الطلب الإيجابية التي أعلنت عنها رابطة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، والتي أبقت على تقديراتها الإيجابية بشأن تعافي الاستهلاك في 2021 بفضل تحسن معدلات النمو في الصين والولايات المتحدة. وتتوقع أوبك أن يرتفع الطلب خلال هذا العام بـ 5.95 مليون برميل يوميًا، وذلك رغم خفض توقعات الاستهلاك في الربع الثاني بـ 300 ألف برميل بسبب القفزة الأخيرة في إصابات كورونا في الهند.وكان تقرير معهد البترول الأمريكي قد أظهر انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة بـ 2.5 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي. وستتابع الأسواق عن كثب التقرير الرسمي الذي ستصدره إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق من اليوم.الصورة الفنية لخام برنت تظهر أن السعر واجه مقاومة قوية على حدود المستوى 69$، والتي أجبرته على التراجع في ثلاث مرات خلال هذا الأسبوع. المحاولة الصعودية الأخيرة فشلت على حدود المستوى 69.22، وبالتالي سيتعين الكسر أعلاها لفتح الطريق صوب القمة الشهرية على حدود المستوى المحوري 70. وفي كل الأحوال لا تزال الإشارات الصعودية قوية وسيناريو استئناف الصعود أقرب للاحتمال حيث يتداول الزوج أعلى خط الاتجاه الهابط المكسور وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية الأخيرة بين 69.86 – 67.11. نلاحظ أيضًا قطع خط المتوسط المتحرك 20 أعلى خط المتوسط 200 على إطار الساعة في إشارة لتماسك الزخم الصعودي في المدى القريب.
اليورو عند أعلى مستوى في شهرين ونصف
2021-05-11 09:40UTC
صعد اليورو في تعاملات الاثنين إلى أعلى مستوياته منذ نهاية فبراير الماضي وذلك على حدود المستوى 1.2177. وجاءت مكاسب العملة الموحدة في سياق الأداء العام الضعيف للدولار الأمريكي والذي هوى إلى أدنى مستوياته في شهرين ونصف على خلفية ضعف بيانات الوظائف الأمريكية، والتي سرعت على ما يبدو من وتيرة تصفية مراكز الشراء على العملة الخضراء.وخسرت العملة الخضراء أكثر من 1% خلال اليومين الماضيين بعد أن أظهر تقرير حكومي أن عدد الوظائف التي خلقها الاقتصاد الأمريكي في أبريل جاءت عند 266 ألف وظيفة. ومثل هذا الرقم نحو ربع أعداد الوظائف التي توقعها المحللين، حيث كانت تشير معظم التقديرات إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد أضاف مليون وظيفة على الأقل خلال الشهر الفائت. كما ارتفع معدل البطالة بشكل غير متوقع.وساهم ضعف بيانات الوظائف خارج القطاع الزراعي في تعزيز السيناريوهات التي ترجح أن الاحتياطي الفيدرالي لن يُقدم على تغيير السياسة النقدية أو رفع أسعار الفائدة في وقت قريب. وحتى قبل صدور البيانات الأخيرة، كان أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، وعلى رأسهم المحافظ جيروم باول، قد أكدوا مرارًا وتكرارًا على أن سوق العمل لا يزال أمامه وقت طويل للتعافي. كما استبعد أعضاء البنك المركزي إمكانية تشديد السياسة النقدية في وقت قريب، وقللوا من أهمية الحديث عن ارتفاع معدلات التضخم، حيث رجحوا أن تكون أي قفزات قادمة في الأسعار مؤقتة.وكانت الرهانات على تعافي الاقتصاد الأمريكي قد تزايدت بشكل ملحوظ منذ بداية العام الحالي وذلك في أعقاب نجاح إدارة الرئيس بايدن في توزيع اللقاحات ضد فيروس كورونا. وواكبت هذه التطورات فشل ذريع من جانب الدول الأوروبية، وهو ما عزز التكهنات بأن الاقتصاد الأمريكي سيتمكن من التعافي ورفع إجراءات الإغلاق في وقت قريب.الصورة الفنية تُظهر كسر قوي أعلى عدد من مستويات المقاومة المحورية بدأت مع تجاوز المستوى 1.2100 والذي يتزامن مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين 1.2265 – 1.1703. كسر السعر أيضًا أعلى قمة أبريل المحورية 1.2149، والتي من المفترض أن تلعب حاليًا دور الدعم القريب لاحتواء أي تصحيحات هبوطية. الهدف التالي يتواجد عند المستوى 1.2200 يليه قمة فبراير 1.2242.
الدولار مستقر بالقرب من قيعانه قبيل بيانات الوظائف
2021-05-07 13:58UTC
استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أدنى مستوياته في أسبوع وذلك قبيل صدور تقرير التوظيف في القطاع غير الزراعي في الولايات المتحدة.وتكبدت العملة الخضراء خسائر قوية أمس الخميس بعد انخفاض ملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، والتي سجلت أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين. وتزايدت الضغوط على عوائد الديون الأمريكية بعد أن أكد الاحتياطي الفيدرالي أنه لن يتحرك لتشديد السياسة النقدية حتى برغم إيجابية البيانات الاقتصادية التي صدرت مؤخرًا.في هذه الأثناء، تترقب الأسواق عن كثب صدور تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي عن شهر أبريل، والذي من المفترض أن يظهر إضافة الاقتصاد الأكبر عالميًا نحو مليون وظيفة في ظل تزايد وتيرة رفع إجراءات الإغلاق الاقتصادي التي فُرضت بداية العام بسبب انتشار فيروس كورونا، جنبًا إلى جنب مع حزمة المساعدات الهائلة التي قدمتها إدارة جو بايدن.وبدا ملحوظًا في تعاملات الأمس أن الدولار الأمريكي بدأ يتصرف كعملة ملاذ آمن بأكثر من استفادته من تحسن التوقعات الاقتصادية، حيث انخفض بشكل قوي في جلسة الخميس بس أن تراجعت طلبات إعانات البطالة بأكثر من المتوقع بالتوازي مع مكاسب أسواق الأسهم.ويراهن البعض أن عودة الدولار الأمريكي إلى مساره السابق سيتطلب تغير ملحوظ في توقعات التضخم بالقدر الذي يدفع البنك المركزي للبدء في سحب الحوافز النقدية والتلويح برفع أسعار الفائدة. هذا السيناريو سيتطلب في المدى القصير أن تأتي أرقام الوظائف بأفضل من المتوقع، ولكن هذا السيناريو ضعيف الاحتمال لأن التوقعات مرتفعة بالفعل.في سياق منفصل، قال بنك إنجلترا المركزي يوم الخميس أن اقتصاد البلاد سيحقق هذا العام أقوى معدل للنمو منذ الحرب العالمية الثانية، وهو الأمر الذي قد يدفعه إلى إبطاء وتيرة برنامج شراء السندات البالغ قيمته تريليون دولار، ولكنه أكد على عدم التراجع عن برامج التحفيز الأخرى.وانتعشت شهية المخاطرة أيضًا بالأمس بعد أن أظهرت بيانات حكومية أن الصادرات الصينية قد ارتفعت بوتيرة غير متوقعة كما سجلت الواردات نموًا هو الأعلى في أكثر من 10 سنوات.الصورة الفنية لزوج الباوند دولار تُظهر أن السعر يواجه مقاومة قوية من خط الترند الهابط من القمة السنوية بالتوازي مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 1.4115-1.3668، وذلك بالقرب من القمم الحالية على حدود المستوى 1.3950. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه القمة التالية عند 1.3990، حيث يتلاقى حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور مع قمة أبريل الماضي.
أسعار النفط تقفز إلى أعلى مستوى في ستة أسابيع
2021-05-05 10:49UTC
صعدت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات الأربعاء، لتواصل سلسلة المكاسب القوية التي بدأتها بالأمس بعد أن أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع، في إشارة إلى تحسن الطلب في الاقتصاد الأكثر استهلاكًا للطاقة على مستوى العالم.ويقترب خام برنت من ملامسة المستوى 70$ للمرة الأولى منذ منتصف مارس الماضي، وذلك بعد أن سجل أعلى مستوياته في سبعة أسابيع على حدود المستوى 69.86$. وصعد خام غرب تكساس هو الآخر إلى حدود المستوى $66.60 للمرة الأولى منذ بداية مارس الماضي.وتلقت الأسعار دفعة قوية بعد أن أظهر التقرير الأسبوعي لمعهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام قد انخفضت بـ 7.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 30 أبريل، وهو رقم يزيد بثلاثة أضعاف عن توقعات المحللين. وتترقب الأسواق في هذه الأثناء صدور التقرير الرسمي من إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم. ويبدو أن خام برنت بانتظار تأكيد أرقام الانخفاض التي وردت في التقرير غير الرسمي لتجميع الزخم الكافي للكسر أعلى المستوى النفسي 70$.وبدأت أسعار النفط رحلة صعودية جديدة في نهاية مارس الماضي بعد التقدم الملحوظ الذي أحرزته بعض الدول في تطعيم مواطنيها بلقاحات كورونا. وواجهت رحلة التعافي صعوبات من تفشي الموجة الثالثة للوباء في عدد من الدول الأوروبية، وهو الأمر الذي تكرر مؤخرًا بعد القفزة الهائلة في عدد الإصابات والوفيات في الهند. ولكن بشكل عام، فإن تضافر توقعات الطلب الإيجابية مع جهود تحالف أوبك+ لضبط مستويات الإنتاج خلق بيئة داعمة للرهان على الاتجاه الصعودي في الشهور القادمة مع عودة الحياة لطبيعتها في الاقتصادات الرئيسية ورفع قيود السفر على الرحلات الجوية.الصورة الفنية لخام برنت تُظهر أن السعر يواجه مقاومة رئيسية عند القمة السنوية 71.34 والتي مثلت نقطة بدء الاتجاه الهبوطي مطلع العام الماضي، كما نجحت في إيقاف المحاولة الصعودية الأخيرة في بداية مارس. الكسر أعلى تلك المنطقة سيفتح الطريق باتجاه قمة 2019 عند 75.57 يليها قمة 2018 عند 86.71.
الدولار يواصل رحلة المكاسب بعد فترة توقف قصيرة
2021-05-04 12:23UTC
ارتفع الدولار الأمريكي في تعاملات الثلاثاء متجاوزًا الخسائر التي مني بها في الجلسة السابقة بعد أن أظهرت تقارير اقتصادية ضغوط قوية يواجهها قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة.وكان اليورو والجنيه الإسترليني قد عوضا جزء من الخسائر التي منيا بها يوم الجمعة الماضية على خلفية مطالبة بعض أعضاء الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية، وهو ما قد يدعم اتجاهًا بين أعضاء البنك المركزي بشأن تحريك أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.برغم ذلك، تراجع الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته في أسبوعين بعد أن أظهر تقرير معهد إدارة التوريدات أن مؤشر ISM للقطاع التصنيعي قد انخفض بـ 4.7 نقطة ليسجل 64.7. برغم ذلك، فإن التدقيق في بيانات التقرير تُظهر أن الضغوط التي يواجهها هذا القطاع الحيوي ناجمة بصفة أساسية عن اضطراب سلاسل التوريدات ونقص المواد الأساسية بسبب انتشار فيروس كورونا وتعطل صناعة الشحن العالمية.في هذه الأثناء، سيتابع المستثمرون عن كثب قراءة مؤشر ISM لقطاع الخدمات غدًا الأربعاء وتقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي يوم الجمعة. ومن المتوقع أن تؤدي إيجابية البيانات الصادرة في الأيام القادمة إلى إعطاء دفعة إضافية للدولار الأمريكي، حيث من شأنها تعزيز توقعات التعافي الاقتصادي، ومن ثم الرهان على رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر.ويرى البعض أن التزام الاحتياطي الفيدرالي بتيسير السياسة النقدية سيواجه في نهاية المطاف معارضة قوية في حال خرجت معدلات التضخم عن السيطرة نتيجة انتعاش الطلب في أعقاب تسارع وتيرة رفع إجراءات الإغلاق الاقتصادي. وربما يهدف البنك المركزي من النهج الحالي إلى التحرك بشكل وقائي لمجابهة الارتفاعات المحتملة في الدولار الأمريكي، والتي من شانها تعزيز عجز الميزان التجاري بسبب زيادة الواردات الإضرار بتنافسية الصادرات الأمريكية.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر أن الاتجاه الصاعد من قاع مارس الماضي قد واجه مقاومة قوية على حدود 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط خلال العام الحالي بين 1.2349 – 1.1703. في هذه الأثناء، يوفر خط المتوسط المتحرك اليومي 20 الدعم الحالي على حدود المستوى المحوري 1.1200. تأكيد الكسر دون المستوى المذكور سيفتح الطريق صوب خط الدعم التالي على حدود المستوى 1.1940 حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 200 مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
الذهب يرتفع مع ضعف الدولار قبيل البيانات الأمريكية
2021-05-03 10:01UTC
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات الاثنين مدعومةً بتراجع الدولار الأمريكي مع تفضيل المستثمرين البقاء على الخطوط الجانبية قبيل صدور بيانات التوظيف في الولايات المتحدة.وكان المعدن الأصفر قد أتى تحت وقع ضغوط بيعية يوم الجمعة الماضية مع القفزة الكبيرة التي قام بها الدولار الأمريكي. وجاءت مكاسب العملة الخضراء بعد تحذير أحد أعضاء الاحتياطي الفيدرالي من حدوث اختلالات هيكلية في النظام المالي بسبب إجراءات التحفيز النقدي الهائلة التي يعتمدها البنك المركزي. وحذر عضو الفيدرالي عن دالاس، روبرت كابلان، من أن معدلات التضخم ربما تتسارع بوتيرة أكبر من المتوقع ومن المحتمل أن تخرج عن نطاق السيطرة.ووجدت هذه التصريحات صدى بعد أن أظهرت بيانات رسمية ارتفاع إنفاق المستهلكين في مارس مستفيدًا من زيادة طلب الأسر التي حصلت على دعم نقدي في إطار خطة إنقاذ كورونا.في سياق معاكس، قللت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين من المخاوف بشأن التأثير السلبي لخطة الرئيس بايدن الرامية إلى مضاعفة الإنفاق على البنية التحتية، قائلةً أن تأثيرها على الضغوط التضخمية لن يكون كبيرًا لأنها ستتوزع على فترة زمنية تتجاوز الـ 10 سنوات.من ناحية أخرى، واجه المعدن الأصفر ضغوطًا من تأثر الطلب المادي على الذهب في الهند بسبب إجراءات الإغلاق المشددة جراء الانتشار الرهيب لفيروس كورونا. على جانب آخر، ارتفع الطلب على الذهب في الصين، وهي أكبر مستهلك للمعدن الأصفر في العالم، بنسبة 94% خلال الربع الأول من العام الحالي.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن المحاولة الصعودية الحالية تواجه مقاومة من خط الترند الهابط والذي احتوى المحاولة الصعودية السابقة قبل أسبوعين. الرهان على استئناف المسار الصاعد يتطلب كسر مقاومة خط الترند المذكور على حدود المستوى 1785، والذي يتوازى أيضًا مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين قمة وقاع 2020 داخل النطاق 1927 – 1676.
النفط يرتفع مع تحسن توقعات الطلب
2021-04-28 19:35UTC
واصلت أسعار النفط ارتفاعها لليوم الثاني على التوالي مدعومة بتقارير إيجابية حول تحسن معدلات الاستهلاك العالمية رغم طفرة الإصابات بكورونا التي تضرب الهند حاليًا.وصعدت أسعار النفط في جلسة الأربعاء لأعلى مستوياتها في أسبوع حيث لامس خام برنت المستوى 67$ للبرميل. وقال جولدمان ساكس أنه يتوقع قفزة كبيرة في الطلب على النفط خلال الأشهر الستة الماضية، وذلك بحدود 5.2 مليون برميل يوميًا. وعزى بنك الاستثمار توقعاته الإيجابية إلى تسارع حملات التطعيم ضد فيروس كورونا في أوروبا والتقديرات برفع قيود السفر خلال الشهر القادم، والتي يراها جولدمان ساكس أنها وحدها كفيلة برفع الاستهلاك العالمي بمعدل 1.5 مليون برميل يوميًا.وتتماشى توقعات البنك الأمريكي مع التقديرات التي وردت في تقرير أوبك+، والذي رجح ارتفاع الطلب العالمي في 2021 بـ 6 مليون برميل يوميًا بعد أن تهاوى بـ 9.5 مليون برميل خلال العام الماضي. وكانت الكارتل النفطي قد أكد في اجتماعه السابق الالتزام بخطة تخفيف قيود الإنتاج خلال الفترة من مايو إلى يوليو، مشيرًا إلى ثقته في تعافي الاقتصاد والطلب العالمي في الشهور القادمة، خصوصًا في ظل تسارع وتيرة النمو في الولايات المتحدة والصين.برغم ذلك، تواجه أسعار الطاقة عمومًا ضغوطًا من استمرار تفشي وباء كورونا بوتيرة غير مسبوقة في الهند، حيث حصد الفيروس التاجي أرواح 200 ألف ضحية حتى الآن، في الوقت الذي قفز فيه عدد الإصابات لتسجل في المتوسط أكثر من 300 ألف إصابة جديدة يوميًا.في سياق منفصل، قال معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط ارتفعت بـ 4.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، فيما ستتابع الأسواق التقرير الذي ستصدره إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق من اليوم.الصورة الفنية لخام برنت تُظهر إعادة السعر لاختبار خط المقاومة القوي على حدود المستوى 67.20. احتوت تلك المقاومة المحاولة الصعودية في منتصف تعاملات الشهر الحالي، كما تتلاقى مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين 71.34 – 60.36.
الدولار يرتفع بشكل طفيف قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
2021-04-26 19:51UTC
تعافى الدولار الأمريكي في تعاملات الاثنين ليعوض جزء يسير من الخسائر القوية التي مني بها يوم الجمعة الماضية ودفعته إلى أدنى مستوياته في نحو شهرين أمام اليورو وسلة من العملات الرئيسية.وهبطت العملة الخضراء بأكثر من 3% خلال أبريل الحالي متأثرةً باستقرار العوائد على سندات الخزانة الأمريكية، والتي كانت الداعم الرئيسي للدولار منذ بداية العام.ويبدو أن اقتراب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من الأسبوع قد دفع البائعين إلى التزام الخطوط الجانبية إلى حين التعرف على الوجهة القادمة للسياسة النقدية. وستنهي لجنة السوق الفيدرالية اجتماعها الذي يستمر على مدار يومين يوم الأربعاء القادم، ولكن لا تشير التوقعات الراهنة إلى أن البنك المركزي سيعلن عن أي تغييرات هامة بشأن أسعار الفائدة أو برامج التسهيل الكمي.وستركز الأسواق على المؤتمر الصحفي الذي سيعقده محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بعد إنهاء الاجتماع، وبالأحرى إجاباته بشأن وتيرة التحسن في سوق العمل وما إذا كان التقدم الحالي في توزيع لقاحات كورونا سيكون كافيًا للبدء في سحب جزء من الحوافز النقدية. وكانت تصريحات باول سببًا أيضًا في خسائر العملة الخضراء منذ بداية الشهر الحالي بعد أن استبعد إجراء أي تغييرات على إجراءات السياسة النقدية في وقت قريب حتى برغم التحسن الملحوظ في أداء الاقتصاد الأمريكي.على الجانب الآخر من الأطلنطي، فقد اليورو جزءً من بريقه بعد أن أظهرت بيانات رسمية أن ثقة الشركات الألمانية قد ارتفعت بوتيرة أقل من المتوقع خلال أبريل بسبب التأثيرات السلبية للموجة الثالثة من جائحة كورونا. ويبدو أن إجراءات الإغلاق واضطراب سلاسل التوريد في القطاع الصناعي ستؤدي إلى إبطاء وتيرة النمو في الاقتصاد الأكبر أوروبيًا خلال الربع الثاني من العام.وكانت العملة الموحدة قد انتعشت بصورة قوية منذ نهاية مارس وسط توقعات بأن تنجح أوروبا في اللقاح بالولايات المتحدة وبريطانيا، واللتان حققتا نجاحًا ملحوظًا في توزيع لقاحات كورونا وهو ما عزز التفاؤل بالعودة للحياة الطبيعية منتصف العام الحالي.الصورة الفنية لليورو دولار تُظهر أن السعر وجد مقاومة قوية عند اختبار حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين قمة وقاع العام داخل النطاق 1.2349 و1.1703. الكسر أعلى هذا المستوى وتأكيده بإغلاق يومي فوق 1.2100 سيفتح الطريق نحو قمة فبراير 1.2242 قبل فتح الطريق نحو قمة 2021.
أسعار النفط تنخفض في ظل زيادة المخزونات ومخاوف الطلب
2021-04-22 03:29UTC
هبطت أسعار النفط بشكل قوي في تعاملات الأربعاء لتسجل أدنى مستوياتها في أسبوع دون المستوى 65$ للبرميل متأثرةً بمخاوف الطلب جراء استمرار انتشار فيروس كورونا.وتعرضت أسعار النفط خلال اليومين الماضيين لضغوط متنوعة دفعت السعر إلى التراجع من أعلى مستوياته في خمسة أسابيع على حدود المستوى 68$ للبرميل، والتي سجلها أمس الاثنين.وتركزت المخاوف بشكل رئيسي من استمرار انتشار فيروس كورونا في عدد من مناطق الاستهلاك الرئيسية. وجاءت أبرز مكامن القلق من الهند، وهي ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، حيث سجلت البلاد مستوى قياسي لعدد الإصابات والوفيات بالفيروس التاجي.من ناحية أخرى، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مفاجئ في مخزونات النفط خلال الأسبوع الماضي، وهو ما جاء متطابقًا مع الأرقام التي أصدرها معهد البترول الأمريكي في اليوم السابق. وارتفعت مخزونات الخام بنحو 600 ألف برميل، مقارنة بالتوقعات التي رجحت انخفاضًا بحدود 3 ملايين برميل.في هذه الأثناء، واجهت الأسعار ضغوطًا إضافية من توقعات زيادة المعروض بعد إعلان الإدارة الأمريكية عن إحراز تقدم في المفاوضات النووية الجارية في فيينا مع إيران. ومن شأن التوصل إلى اتفاق جديد، أو حتى إعادة إحياء الاتفاق السابق الذي أبرمته إدارة أوباما وتخلى عنه الرئيس السابق دونالد ترامب، أن يعزز من تخمة المعروض العالمي في حال رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتتخوف الأسواق من سيناريو مشابه لما حدث في منتصف العقد الماضي حيث أدت عودة طهران إلى أسواق النفط العالمية إلى ضغوط حادة دفعت بخام برنت إلى حدود المستوى 27$ للبرميل.في سياق منفصل، تعقد دول أوبك+ اجتماعًا على مستوى الخبراء الفنيين خلال الأسبوع القادم، ولكن تشير التسريبات الصحفية إلى أن التحالف النفطي لن يجري أي تغيرات على سياسة الإنتاج.الصورة الفنية لخام برنت تُظهر فشل السعر في تأكيد الكسر أعلى حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين 71.34-60.24. كسر السعر أيضًا دون دعم خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات، وهو ما يفتح الطريق صوب خط الدعم التالي على حدود المستوى 64.30 حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
الدولار يستعيد أنفاسه بعد خسائر مبكرة
2021-04-20 19:27UTC
استعاد الدولار الأمريكي عافيته في منتصف تعاملات الثلاثاء ليعوض جزء من الخسائر القوية التي مني بها في جلسة الاثنين وبداية تعاملات الثلاثاء والتي دفعته إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر ونصف.وأتت خسائر العملة الخضراء وسط استقرار ملحوظ في أسواق السندات الأمريكية، في الوقت الذي تتحسن فيه معنويات الأسواق تجاه الوضع الوبائي في أوروبا، وهو ما انعكس في مكاسب ملحوظة لليورو وأسواق الأسهم في القارة العجوز.وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات في أبريل لتستقر على حدود المستوى %1.60 وذلك مقارنة مع أعلى مستوياتها في 14 شهر خلال مارس عند 1.776%. وعكست هذه التراجعات أن الأسواق بدأت تعيد حساباتها بشأن وتيرة تشديد السياسة النقدية والتوقعات بشأن التوقيت المحتمل لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وبحسب ما نشهده حاليًا في أسواق العقود الآجلة، فإن الأسواق تراهن على أن البنوك المركزية على ضفتي الأطلنطي ستعطي لنفسها فسحة من الوقت لتقييم آثار جهود التحفيز الحالية وتطورات فيروس كورونا مع دخول فصل الصيف.ووجد اليورو دعمًا من الأخبار التي تحدثت عن تعاقد الاتحاد الأوروبي مع شركة فايزر للحصول على 100 مليون جرعة إضافية من لقاحات كوفيد-19. ويبدو أن تلك الأخبار قد دفعت الأسواق للرهان على أن أوروبا ستلحق سريعًا بالولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول الأخرى التي نجحت في محاصرة الوباء بشكل ملحوظ، وهو الأمر الذي من المفترض أن ينعكس في تحسن معدلات النمو الاقتصادي.وكانت توقعات النمو واحدة أيضًا من العوامل الهامة التي دفعت المستثمرين لتفضيل الأصول الأمريكية، خصوصًا بعد أن بلغت الموجة الثالثة لوباء كورونا ذروتها في عدد من الاقتصادات الأوروبية الرئيسية، وعلى رأس ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر كسرًا أوليًا أعلى منطقة المقاومة الهامة على حدود المستوى 1.2035. يتلاقى في تلك المنطقة خط الترند الهابط من القمة السنوية وحاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع 2020 داخل النطاق 1.2349-1.1703. تأكيد الكسر أعلى تلك المنطقة سيفتح الطريق نحو اختبار المقاومة التالية عند قمة مارس 1.2111 والتي يتلاقى معها أيضًا حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
الذهب يتراجع من أعلى مستوياته في سبعة أسابيع
2021-04-19 20:46UTC
هبطت أسعار الذهب في جلسة اليوم بعد أن لامست في تعاملات الاثنين المبكرة أعلى مستوياتها منذ فبراير الماضي على حدود المستوى 1790$ للأوقية. وفضل المستثمرون جني أرباح الارتفاعات الأخيرة بعد أن بدأت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في الارتفاع مجددًا، ولكن لا يزال الذهب قريب من أعلى مستوياته في نحو شهرين مدعومًا بالضعف الملحوظ للدولار الأمريكي.وكانت أسعار الذهب قد خسرت أكثر من 6% منذ مطلع هذا العام، متأثرةً بالارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتي تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحاملي المعدن النفيس الذي لا يغل عائد.وجاءت خسائر الذهب رغم أن مكاسب الدولار ذاتها تأتي في ظل بيئة مثالية للطلب على المعدن الأصفر كأداة للتحوط من التضخم في ظل سياسات التحفيز النقدي التي ضخت في إطارها البنوك المركزية بلايين الدولارات لمساعدة الاقتصاد العالمي على التعافي من تبعات فيروس كورونا.ووجد الذهب أيضًا دعمًا منذ بداية الشهر الحالي من تحسن معدلات الطلب المادي في الهند والصين خصوصًا بعد أن انخفضت الأسعار إلى ما دون 1700$ للأوقية. وسمحت الصين، وهي أكبر مستهلك للذهب في العالم، للبنوك المحلية والدولية باستيراد كميات كبيرة من الذهب. ويبدو أن المحدد الرئيسي لاتجاهات الذهب في المدى القريب سيعتمد على أداء الدولار الأمريكي والذي هوى في تعاملات الاثنين إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر ونصف أمام سلة من العملات الرئيسية.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن السعر قد شكل قاع ثنائي على حدود المستوى 1677 وبدأ معها موجة صعودية تواجه حاليًا مقاومة بالقرب من المستوى 1.800$. يتواجد في تلك المنطقة حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع 2020 داخل النطاق 1959-1676، وبالتالي فإن الكسر أعلاه سيفتح الطريق أمام تعميق التصحيح الصعودي صوب الهدف الرئيسي على حدود المستوى 1853، حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
اليورو ينتعش على وقع ضعف الدولار
2021-04-16 02:40UTC
ارتفع اليورو في تعاملات الخميس إلى أعلى مستوياته في نحو شهر ونصف ليلامس المستوى 1.1992 للمرة الأولى منذ بداية مارس الماضي. وجاءت مكاسب العملة الموحدة بالتوازي مع التراجع العام في أداء الدولار الأمريكي، والذي انخفض إلى أدنى مستوياته في أربعة أسابيع أمام سلة من العملات الرئيسية متأثرًا بانخفاض ملحوظ في عوائد سندات الخزانة، والتي مثلت مصدر الدعم الرئيسي للعملة الخضراء منذ بداية العام.ويبدو أن الأسواق قد أصبحت مقتنعة بأن الاحتياطي الفيدرالي سيؤجل أي تشديد في ملف السياسة النقدية لبعض الوقت، وبالتالي فإن تسعير احتمالات رفع الفائدة وتقليص مخصصات برنامج شراء الأصول يتطلب بالفعل أخذ خطوات جدية في هذا الصدد بعد فترة طويلة من التكهنات.وشدد محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمس الأربعاء على موقف البنك المركزي بشأن الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة لفترة طويلة رغم الإشارة إلى إمكانية مراجعة برامج التسهيل الكمي إذا ما خرجت معدلات التضخم عن السيطرة. وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 أعوام إلى 1.63%، مقارنة بالقمة التي سجلها في نهاية مارس عند 1.77.في سياق منفصل، تراجع الروبل الروسي بأكثر من 1% بعد تقارير عن أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على موسكو بسبب مزاعم تدخلها في الانتخابات ووقوفها خلف هجمات سيبرانية استهدفت بعض المؤسسات الأمريكية. برغم ذلك، تراجع اليورو في منتصف تعاملات الخميس الصباحية بعد أن أشارت تقارير إلى أن الاقتصاد الألماني ربما انكمش بنسبة 1.8% خلال الربع الأول من العام الحالي بسبب القيود التي فرضتها الحكومة لاحتواء جائحة كورونا. وتشير التقديرات إلى أن الاقتصاد الأكبر أوروبيًا قد يحتاج فترة أطول من المتوقع للوصول إلى ما قبل مستويات الأزمة خصوصًا في ظل تعقد جهود تطعيم المواطنين وسط ذروة الموجة الثالثة للوباء.الصورة الفنية لليورو دولار تُظهر مقاومة قوية وفرتها القمة الثنائية من تعاملات مارس على حدود المستوى 1.1990، وهو ما سيتطلب الكسر أعلى المستوى المحوري 1.200. وربما يتطلب تأكيد السيناريو الصعودي الإغلاق أعلى 1.2024، حيث يتلاقى خط الترند الهابط من قمة العام مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 1.2349-1.1703.
النفط يرتفع على وقع توترات الشرق الأوسط
2021-04-13 11:49UTC
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الثلاثاء لتتداول قرب أعلى مستوياتها في أسبوع وسط تزايد ملحوظ في علاوة المخاطر جراء التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.وتجاوزت أسعار النفط الخسائر التي منيت بها الأمس بعد الإعلان عن استهداف إحدى المواقع النووية في إيران، وسط ترجيحات بأن الموساد الإسرائيلي هو الذي يقف خلف سلسلة الهجمات الأخيرة التي تستهدف طموحات طهران النووية. وفي سياق منفصل، قالت جماعة الحوثي اليمنية أنها استهدفت عدد من منشآت النفط السعودية. وبرغم عدم صدور تأكيد رسمي من الرياض بشأن هذه الهجمات، ولكن كثفت الجماعة المدعومة من إيران مؤخرًا هجماتها على الأراضي السعودية بعد أن خففت إدارة بايدن قبضتها على إيران وحلفائها في الفترة الأخيرة.وتتلقى الأسعار دعمًا من التوقعات بانخفاض مخزونات الخام الأمريكية للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرته رويترز يوم الاثنين. وستترقب الأسواق صدور تقرير التغير في مخزونات الخام من معهد البترول الأمريكي في وقت لاحق من اليوم، يليه تقرير إدارة معلومات الطاقة غدًا الأربعاء.وبرغم هذه التطورات الإيجابية، لا تزال أسعار النفط ضمن نطاق عرضي وبعيدة عن قمم مارس الماضي، والذي بلغت فيه الأسعار أعلى مستوى في أكثر من عام على حدود 71.34. وتواجه أسعار النفط ضغوطًا من جبهات عدة، حيث أن التفاؤل بشأن تحسن معدلات الطلب بفضل نجاح جهود التطعيم في الولايات المتحدة وبريطانيا، يقابله على الناحية الأخرى فشل أوروبي في احتواء جائحة كورونا. وتنظر الأسواق أيضًا بعين الريبة لاحتمالات عودة الولايات المتحدة وإيران إلى الاتفاق النووي الذي شارك في إبرامه الرئيس الحالي جو بايدن عندما كان نائبًا لباراك أوباما، قبل أن يلغيه الرئيس السابق دونالد ترامب في إطار سياسة ممارسة الضغوط القصوى. ومن شأن العودة للاتفاق النووي السماح لإيران بزيادة إنتاجها النفطي والذي تضرر كثيرًا بسبب العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب.تواجه الأسعار أيضًا ضغوطًا من البيانات التي أظهرت زيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية في محاولة للاستفادة من ارتفاعات الأسعار الأخيرة. وعلاوة على ذلك، من المقرر أن تبدأ دول أوبك+ في تخفيف قيود الإنتاج بشكل تدريجي على مدار الشهرين القادمين.الصورة الفنية تُظهر أن خط المتوسط المتحرك 20 اليومي يوفر مقاومة ديناميكية على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، ولهذا سيكون من المفيد للسيناريو الصعودي الكسر أعلى هذا المستوى وتأكيده من خلال تجاوز القمة الحالية على حدود المستوى 64.40، والتي يتلاقى معها حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الترند الهابط بين 71.34 – 60.24.
الدولار يرتفع مع تجدد مخاوف التضخم
2021-04-12 09:50UTC
افتتح الدولار الأمريكي تعاملات الأسبوع على ارتفاع ليعوض جزء من الخسائر التي تكبدها الأسبوع الماضي على خلفية تراجع عوائد السندات الأمريكية.وبدأت موجة المكاسب في نهاية يوم الجمعة الماضية بعد أن أظهر تقرير أمريكي ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين بأكثر من المتوقع، وبنسبة زيادة سنوية هي الأكبر في 10 سنوات. وعززت هذه الأرقام من القلق المتصاعد بشأن ارتفاع معدلات التضخم، والتي يحذر البعض أنها قد تخرج عن نطاق السيطرة بسبب حزمة الحوافز الضخمة التي أقرتها إدارة بايدن، جنبًا إلى جنب مع تعافي الطلب مع رفع قيود الإغلاق الاقتصادي التي فُرضت إبان ذروة كورونا.وتعززت هذه المخاوف من التفاوت الواضح في نجاح جهود تطعيم المواطنين، وهو ما يعني أن عدد لا بأس به من الاقتصادات المتقدمة ستظل في حالة إغلاق جزئي أو شامل رغم تحسن الوضع الصحي في بلدان أخرى، ومن شأن ذلك أن يعرقل سلاسل الإمداد والإنتاج في الوقت الذي يتزايد فيه الطلب في مناطق أخرى. وكان ذلك واضحًا في القفزة القياسية التي شهدتها أسعار الشحن البحري ما أدى إلى تكدس البضائع في بعض الموانئ وعرقلة وصولها إلى الأسواق المستهدفة. برغم ذلك، لم يصدر عن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي أي تلميحات بخصوص قلق صانعي السياسة النقدية من الضغوط التضخمية في الشهور القادمة. ولكن يراهن كثيرون على أن البنك المركزي سيضطر في نهاية المطاف للتحرك ورفع سعر الفائدة بحلول بداية العام القادم.وكانت بيانات الإنتاج الصناعي التي صدرت الجمعة الماضية أظهرت ارتفاع أسعار السلع الصناعية في الصين بأسرع وتيرة سنوية منذ 2018، في إشارة إلى استمرار الزخم في الاقتصاد الثاني عالميًا رغم أنه كان مصدر الوباء الذي اجتاح العالم. على الجانب الآخر، أظهرت بيانات أوروبية انكماش الإنتاج الصناعي في ألمانيا للشهر الثاني على التوالي.الصورة الفنية لزوج الباوند دولار تُظهر عودة السعر لاختبار خط الدعم المحوري على حدود المستوى 1.3670، والذي يمثل قاعدة نطاق الحركة على مدار الشهرين الماضيين، كما يتوازى مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند الصاعد بين 1.3134 – 1.4236. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه خط الدعم التالي على حدود المستوى 1.3565 والذي يمثل نقطة بداية الموجة الصعودية الأخيرة في فبراير الماضي، فضلاً عن حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
الذهب يحافظ على مكاسبه بعد اجتماع الفيدرالي
2021-04-08 18:05UTC
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات الخميس لتعوض كافة الخسائر المحدودة التي تكبدتها في جلسة الأمس بعد إعلان الاحتياطي الفيدرالي التزامه بإبقاء أسعار الفائدة منخفضة لفترة زمنية طويلة رغم التوقعات بارتفاع معدلات التضخم.وقال مسؤولي البنك المركزي أنهم سيدعمون الاقتصاد حتى يتعافى من أثار جائحة كورونا ويصبح قادرًا على التعافي بشكل مستدام، وذلك وفقًا لمحضر الاجتماع الأخير الذي صدر أمس الأربعاء. وعززت البيانات الاقتصادية الأخيرة من حالة التفاؤل بشأن تزايد وتيرة تعافي الاقتصاد الأمريكي.وتجنب محضر الاجتماع أي إشارة إلى قلق صانعي السياسة النقدية بشأن خروج معدلات التضخم عن السيطرة، أو التفكير في رفع أسعار الفائدة خلال فترة قريبة. وساهم هذا الموقف في زيادة الضغوط على الدولار الأمريكي حيث استمر انخفاض عائد سندات الخزانة مع تفضيل المستثمرين الأصول المرتبطة بالمخاطر. برغم ذلك، لا تزال الأسواق المالية تراهن بدرجة كبيرة على أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع سعر الفائدة بحلول يناير 2022 حين تبدأ معدلات التضخم في الخروج عن السيطرة، خصوصًا إذا ما أثمرت الجهود الحالية لتطعيم المواطنين ضد فيروس كورونا عن نجاح في محاصرة الوباء قبل حلول الشتاء القادم. وأيد عدد قليل من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي هذا السيناريو رغم معارضة أغلبية الحاضرين في اجتماع مارس الماضي.ويميل الذهب تقليديًا إلى الارتفاع في أوقات تدني أسعار الفائدة وبيئة التحفيز النقدي، حيث يزداد الطلب عليه كأداة للتحوط من التضخم مقابل ضعف العملات الورقية تحت تلك الظروف. على الجانب الآخر، فإن رفع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الأصفر، والذي لا يُغل عائدًا لحامليه.الصورة الفنية تُظهر أن سعر الذهب يواجه مقاومة على حدود المستوى 1750 حيث تتلاقى قمة سبتمبر مع حاجز 23.6% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين قمة وقاع 2020 داخل النطاق 1959-1676. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه حاجز فيبوناتشي التالي 38.2% على حدود 1781. على الجانب الآخر يمثل القاع الثنائي الذي شكله الزوج في تعاملات مارس الماضي خط الدعم الرئيسي والذي سيفتح الكسر أدناه الطريق أمام استئناف ترند الهبوط من القمة القياسية التي سجلها الذهب في أغسطس 2020 عند 2074$.
الدولار عند أدنى مستوياته في أسبوعين مع انخفاض عوائد السندات
2021-04-07 14:27UTC
هبط الدولار في تعاملات الأربعاء أمام سلة من العملات الرئيسية فيما قفز اليورو ليسجل قمة شهرية جديدة على حدود المستوى 1.19.وأتت خسائر العملة الخضراء وسط انخفاض ملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتي استقرت في التعاملات المبكرة عند 1.64%، منخفضةً من مستواها القياسي الذي سجلته في نهاية مارس عند 1.776%.ومثل ارتفاع عوائد الديون الأمريكية وتحسن الأداء في أسواق السندات الحكومية عمومًا نقطة الدعم الرئيسية التي ارتكزت عليها العملة الخضراء في ارتفاعاتها المتتالية منذ بداية العام الحالي. وتزامنت هذه الارتفاعات مع مكاسب قياسية في أسواق الأسهم.الجدير بالذكر أن مكاسب أسواق السندات والأسهم حفزتها مصادر واحدة، وهي بالتحديد حزمة الإنقاذ الضخمة التي أقرتها إدارة بايدن، والتي بنى عليها المستثمرون توقعات إيجابية بشأن زخم النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة خلال الشهور القادمة. وزادت وتيرة المكاسب بعد اتساع الفارق بين توقعات النمو على جانبي الأطلنطي، وهو ما استند إلى التقدم الملحوظ الذي حققته الولايات المتحدة وبريطانيا في تطعيم السكان ضد فيروس كورونا، وذلك في مقابل الصعوبات التي واجهها توزيع اللقاحات في باقي الدول الأوروبية.برغم ذلك، تعكس الخسائر الأخيرة للدولار الأمريكي أن الأسواق قد انتهت بالفعل من تسعير الأداء الإيجابي للاقتصاد الأمريكي، وبالتالي بدأ التركيز ينتقل إلى الجهود الأوروبية للحاق بركب الدول التي أنجزت في ملف تطعيمات كورونا. وفي ذات السياق، فإن متداولي الدولار الأمريكي باتوا مهتمين أكثر بمراقبة معدلات التضخم، وما إذا كانت التوقعات الإيجابية بخصوص النمو الاقتصادي ستترجم في شكل جهود تضخمية تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى مراجعة السياسة النقدية.وتتزايد أهمية هذه التكهنات قبيل نهاية اجتماع المركزي الأمريكي اليوم، حيث سيراقب المستثمرون بمنتهى الدقة أي تلميحات بشأن المخاوف من خروج معدلات التضخم عن السيطرة، بما في ذلك أي إشارات عن إمكانية تحريك أسعار الفائدة بعيدًا عن الصفر قبل 2024.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر أن المحاولة الصعودية وجدت مقاومة من تلاقى خطوط المتوسط المتحرك على إطار اليومي على حدود المستوى 1.19. الكسر أعلى المستوى المذكور سيفتح الطريق صوب حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين قمة وقاع 2021 داخل النطاق 1.2349 – 1.1703، وذلك على حدود المستوى 1.1955. سيلي ذلك المستوى النفسي 1.20، ثم 1.25 حيث يتلاقى خط الترند الهابط مع حاجز 50% فيبوناتشي.
النفط يرتفع على وقع ضعف الدولار الأمريكي
2021-04-06 09:17UTC
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الثلاثاء المبكرة مستفيدةً من ضعف الدولار الأمريكي، وهو ما ساعدها على تقليص الخسائر الحادة التي منيت بها بالأمس.وكانت أسعار النفط قد تراجعت بأكثر من 4% في تعاملات الاثنين بعد الإعلان عن تفاصيل الاتفاق الذي توصل إليه تحالف أوبك+ لزيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميًا خلال الشهر القليلة القادمة. وبحسب بنود الاتفاق بين الدول الأعضاء في الكارتل النفطي، والذي يضم أعضاء منظمة أوبك ومنتجين كبار مثل روسيا، سيتم زيادة الإنتاج بـ 350 ألف برميل يوميًا في مايو القادم، ثم زيادة بنفس القدر في يونيو، وأخيرًا 400 ألف برميل في يوليو.ولن تتوقف زيادات الإنتاج على تلك المذكورة، بل قالت السعودية أنها ستقلص التزامها الطوعي بخفض مليون برميل إضافية خلال الشهور الثلاثة القادمة. ورأت الأسواق أن تلك الخطوة ربما تأتي على خلفية ضغوط من الولايات المتحدة وكبار المستهلكين، مثل الهند، والذين وجهوا انتقادات حادة لسياسات تخفيض الإنتاج بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها الأسعار منذ بداية العام الحالي. وعلاوةً على ذلك، تتخوف الدول المنتجة من أن يؤدي استمرار ارتفاع الأسعار في الوقت الذي لم يتعافى فيه الاقتصاد العالمي بعد من تبعات آثار كورونا أن تؤدي إلى تكرار دورة انهيار الطلب كما حدث في السنوات السابقة.وسجل الدولار الأمريكي خسائر متوسطة خلال تعاملات الأمس بالتوازي مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وأتت هذه الخسائر رغم استمرار تحسن التوقعات بشأن وتيرة تعافي الاقتصاد الأكبر عالميًا، وهو ما تجلى في القراءة القوية لتقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي يوم الجمعة، فضلاً عن تسجيل أنشطة قطاع الخدمات قراءة قياسية بحسب تقرير صدر بالأمس.الصورة الفنية لخام برنت تُظهر أن السعر يواجه مقاومة من خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي عند 63.41. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه المستوى 64. في هذه الأثناء، تتواجد المقاومة الرئيسية على حدود المستوى 65.70 حيث تتلاقى قمة مارس مع خط المتوسط المتحرك 200 وحاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية بين 70.52 - 60.24.
الدولار يتراجع قبيل بيانات الوظائف
2021-04-02 13:55UTC
تراجع الدولار الأمريكي في تعاملات الجمعة قبيل صدور بيانات هامة عن الوظائف في الولايات المتحدة، وذلك برغم التفاؤل بشأن وتيرة التعافي في الاقتصاد الأكبر عالميًا.وكانت العملة الخضراء قد سجلت بالأمس أعلى مستوياتها في خمسة أشهر أمام اليورو، والذي هوى إلى حدود المستوى 1.17 للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي. واستقرت تعاملات الدولار أيضًا عند أعلى مستوياته في أسبوع أمام الجنيه الإسترليني. برغم ذلك، لا تزال العملة البريطانية أفضل حالاً مقارنةً بباقي العملات المرتبطة بالمخاطر، وهو ما يعزى جزئيًا إلى نجاح جهود حكومة جونسون في توزيع اللقاحات واقتراب موعد رفع إجراءات الإغلاق التي بلغت ذروتها مع بداية العام الجديد.وحققت الولايات المتحدة نجاحًا مماثلاً في تطعيم المواطنين ضد فيروس كورونا، وذلك في مقابل الفشل الذريع الذي منيت به البلدان الأوروبية والتي تعاني العديد بالفعل منها من تفشي الوباء في موجته الثالثة.وكان الدولار الأمريكي قد حقق مكاسب قوية خلال الأسابيع الماضية مدعومًا بشكل رئيسي من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتي سجلت هي الأخرى أفضل مستوياتها في عام وسط حالة من التفاؤل بشأن تعافي الاقتصاد بسرعة، جنبًا إلى جنب مع المخاوف من الضغوط التضخمية، بعد إقرار حزمة التحفيز الجديدة التي اقترحتها إدارة بايدن بأكثر من 2 تريليون دولار، لمساعدة الأسر والشركات التي تضررت جراء الجائحة.من المفترض أن تكون تعاملات الجمعة هادئة مع إغلاق العديد من الأسواق المالية في عطلات عيد الفصح، ولكن من المحتمل أن نشهد تقلبات حادة مع صدور تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي في الولايات المتحدة. وتشير التوقعات الحالية أن الاقتصاد الأمريكي قد أضاف 647 ألف وظيفة في مارس، مقارنة مع 379 ألف في فبراير. كما ترجح تقديرات المحللين انخفاض معدل البطالة من 6.2% إلى 6%، في إشارة إلى استمرار عودة العاملين إلى وظائفهم التي فقدوها خلال ذروة تفشي الوباء.الصورة الفنية للباوند دولار تُظهر أن السعر وجد مقاومة قوية عند القمة المحورية في المدى القريب على حدود المستوى 1.3850. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه المقاومة التالية بالقرب من 1.3900 حيث يتلاقى المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين 1.4223 و1.3673.
النفط يرتفع قبيل اجتماع أوبك
2021-04-01 18:45UTC
ارتفعت أسعار النفط بقوة في تعاملات الخميس لتتعافى من أدنى مستوياتها في أربعة أيام والتي سجلتها في بداية الجلسة على حدود المستوى 62.36.وتأتي هذه المكاسب قبيل انتهاء اجتماع دول أوبك وحلفائها من خارج الكارتل النفطي للاتفاق على سياسة الإنتاج الجديدة خلال الشهور القادمة.وتراهن الأسواق على أن أوبك+ لن تغير من مستويات الإنتاج الحالية في ظل تفشي الموجة الثالثة لفيروس كورونا، والنجاح المحدود لحملات التطعيم باللقاحات الجديدة في عدد من الاقتصادات المتقدمة. وتزداد الأوضاع الصحية سوءً في أوروبا على وجه التحديد، حيث أعادت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا فرض إجراءات إغلاق مشددة بعد قفزات كبيرة في عدد الإصابات والوفيات الجديدة. ووجه تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية انتقادات للسلطات الصحية في أوروبا حيث أشار إلى أن 4% من إجمالي السكان قد حصلوا على تطعيمات ضد الفيروس التاجي. الجدير بالذكر أن حجم التخفيضات الحالية يبلغ 7 مليون برميل يوميًا، بالإضافة إلى مليون برميل تطوعت السعودية بخفضها من إنتاجها خلال مارس الماضي. وساهم استعادة حركة الملاحة في قناة السويس في تقليص علاوة المخاطر التي رفعت أسعار النفط بأكثر من 6% خلال الأسبوع الماضي بسبب إغلاق المجرى الملاحي.وتشير هذه العوامل مجتمعة إلى أن توقعات الطلب ستظل ضبابية في الأجل القريب، وهو ما يدعم التكهنات باستمرار العمل بالقيود الحالية، رغم تسريبات تشير إلى أن السعودية قد تزيد إنتاجها بشكل طفيف للحفاظ على حصتها في السوق العالمي.الصورة الفنية لخام برنت تُظهر مقاومة في المدى القريب يوفرها خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات عند 65.36. يلي ذلك مباشرةً حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين 71.34 - 60.36 وذلك على حدود المستوى 65.70. احتوت تلك المقاومة المحاولة الصعودية التي قام بها الزوج بالأمس كما تمثل سقف قناة الحركة على مدار الأسبوعين الماضيين. الكسر أعلى تلك المنطقة يفتح الطريق صوب المقاومة التالية عند 67.15 حيث يتلاقى حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الاتجاه المذكور مع خط الترند الهابط من القمة السنوية.
اليورو يسجل أسوأ أداء شهري في عامين
2021-03-29 12:44UTC
استقرت تعاملات اليورو في بداية تعاملات الأسبوع عند أدنى مستوياته في نحو خمسة أشهر والتي سجلها الجمعة الماضية على حدود المستوى 1.1761. وفشلت المحاولة الصعودية التي قام بها الزوج يوم الاثنين بعد الاقتراب من المستوى 1.18.وأتت خسائر اليورو في ظل ازدياد الفارق بين عوائد السندات في كلاً من الولايات المتحدة وأوروبا، حيث قفز الفارق بين سندات الخزانة الأمريكية والسندات الحكومية الألمانية إلى 200 نقطة أساس. ويأتي هذا التباين في أسواق الديون السيادية على خلفية الفارق الكبير في توقعات التعافي الاقتصادي ووتيرة الانتصار على فيروس كورونا بين الولايات المتحدة وأوروبا.تراهن الأسواق أن الاحتياطي الفيدرالي سيتمكن من التحرك لإيقاف برامج التيسير الكمي الضخمة، وربما تشديد السياسة النقدية، في وقت مبكر بفضل الإجراءات التحفيزية القوية التي اتخذتها إدارة بايدن، فضلاً عن استمرار جهود تحصين الأمريكيين باللقاحات الجديدة بوتيرة مستقرة. على العكس من ذلك، يزداد الوضع الوبائي سوءً في أوروبا بعد أن بلغت الموجة الثالثة ذروتها في العديد من البلدان، والتي بدأت تشكو من ضغوط هائلة على النظام الصحي وارتفاعات قياسية في عدد الإصابات والوفيات الجديدة.في سياق منفصل، استفاد الدولار الأمريكي من عمليات بيع تقاطعية تعرضت لها العملات المرتبطة بالسلع في بداية تعاملات الاثنين على خلفية إعلان الحكومة المصرية عن نجاحها في حل مشكلة السفينة العالقة في قناة السويس. وكانت أسعار النفط قد قفزت بأكثر من 6% منتصف الأسبوع الماضي بعد أن تعطلت حركة الملاحة في قناة السويس وسط شكوك حول الفترة الزمنية اللازمة لتعويم السفينة الضخمة التي سدت المجرى الملاحي.وأظهرت البيانات التي صدرت مؤخرًا أن صناديق التحوط قد خفضت رهاناتها الهبوطية على الدولار الأمريكي إلى مستوى قياسي، فيما ارتفعت مراكز البيع على الين الياباني بشكل خاص. وبرغم استمرار مراكز الشراء على اليورو عند مستويات مرتفعة، ولكنها تعد إشارة هبوطية مقلقة حيث أن أي تصفية مفاجئة لتلك المراكز ستؤدي إلى انخفاضات أكثر حدة للعملة الموحدة.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر احتواء خط المتوسط المتحرك 20 للمحاولات الصعودية على مدار اليومين الماضيين. وبالتالي فإن أي حديث عن تصحيحات صعودية سيتطلب الكسر أعلى تلك المقاومة (حاليًا عند 1.1796). تجاوز مقاومة خط المتوسط المتحرك سيفتح الطريق صوب المقاومة التالية التي يوفرها خط الترند الهابط من قمة العام على حدود المستوى 1.1865.
اليورو يتراجع لأدنى مستوى في أربعة أشهر
2021-03-25 11:33UTC
هبط اليورو في تعاملات الخميس إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2020 وسط تفاوت ملحوظ في توقعات النمو الاقتصادي والنجاح في السيطرة على انتشار كورونا بين أوروبا والولايات المتحدة.وتعرضت العملة الموحدة لضغوط مكثفة منذ بداية الشهر الحالي والتي تعززت في الأسبوع الماضي مع بداية الموجة الثالثة لانتشار فيروس كورونا في العديد من البلدان الرئيسية. وبرغم تراجع ألمانيا عن فرض إجراءات إغلاق أكثر صرامة خلال عطلة عيد الفصح، ولكن لا تزال الثقة بقدرة الدول الأوروبية على احتواء الفيروس هشة مقارنةً بالتوقعات الإيجابية في الولايات المتحدة وبريطانيا. وزادت الشكوك التي أثيرت مؤخرًا حول سلامة بعض اللقاحات من التوقعات السلبية خصوصًا في ظل الانتشار الملحوظ للسلالات المتحورة الأكثر فتكًا وقدرة على الانتشار.على الجانب الآخر، قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين ومحافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أنهما واثقين من قدرة الاقتصاد الأمريكي على التعافي خلال العام الحالي كما أعرب باول عن تفاؤله قائلاً أن السيناريو الأكثر احتمالاً في 2021 يفترض تحقيق معدلات نمو قوية.وألمحت إدارة بايدن مؤخرًا إلى نيتها رفع الضرائب على الشركات لتمويل خطة الرئيس الجديد الساعية إلى تحسين البنية التحتية وتكثيف الانخراط في بعض الاستثمارات العامة الأخرى. هناك أيضًا مخاوف من أن يطل التضخم برأسه، سواء بعد حزمة الإنقاذ البالغ قيمتها 1.9 تريليون دولار، أو ارتفاع التكلفة بسبب تعطل سلاسل التوزيع في ظل قيود الإغلاق التي لا تزال سارية في بعض الولايات.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر كسرًا هامًا دون خط الدعم المحوري 1.1835 والذي أتى بعد كسر لدعم قوي وفره خط المتوسط المتحرك اليومي 200 عند 1.1856. يتواجد خط الدعم التالي على حدود المستوى 1.1750، والذي يمثل قاعدة نطاق الحركة منذ نوفمبر الماضي، فضلاً عن حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الاتجاه الصاعد بين يونيو 2020 ويناير 2021 داخل النطاق 1.1167 – 1.2349.
الإسترليني يتراجع رغم إيجابية بيانات الوظائف
2021-03-23 10:36UTC
هبط الجنيه الإسترليني في تعاملات الثلاثاء إلى أدنى مستوياته في أسبوعين ليلامس المستوى 1.3800 للمرة الأولى أمام الدولار الأمريكي منذ 5 مارس الماضي.وأتت هذه الخسائر رغم البيانات التي صدرت صباح اليوم وأظهرت انخفاضًا مفاجئًا في معدل البطالة بين البريطانيين خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير الماضي. وتراجعت نسبة البطالة خلال تلك الفترة لتسجل 5% رغم أنها شهدت بداية الموجة الثانية من فيروس كورونا.كما أظهرت بيانات ضريبية زيادة عدد الوظائف الجديدة بـ 68 ألف في فبراير، رغم أن العدد الإجمالي للعاملين قد انخفض مقارنةً بنفس مستوياته في العام الماضي قبل بداية جائحة كورونا.برغم ذلك، يظل الجنيه الإسترليني أفضل حالاً من العملات الأخرى، حيث يتداول اليورو قرب أدنى مستوياته في أربعة أشهر كما هوى الدولار النيوزيلندي هو الآخر على خلفية الإجراءات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي لتحجيم المضاربة على ارتفاع أسعار المنازل.في هذه الأثناء، يتداول الدولار الأمريكي على نغمة صعودية في جلسة اليوم مستفيدًا من تراجع شهية المخاطرة بعد فرض عدد من الدول الغربية عقوبات على الصين بسبب سجلها السيء في ملف حقوق الإنسان. وردت بكين بإجراءات عقابية ضد عدد من المشرعين والدبلوماسيين والهيئات الأوروبية.من ناحية أخرى، سيتابع المستثمرون عن كثب الشهادة التي سيدلي بها محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ووزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين في وقت لاحق من اليوم. وستركز الأسواق مرة أخرى على موقف صانعي السياسة النقدية بشأن ارتفاع أسعار عوائد السندات، والتي ساهمت بشكل رئيسي في تحديد اتجاهات الدولار الأمريكي منذ مطلع هذا العام.الصورة الفنية للباوند دولار تُظهر كسرًا أوليًا دون المستوى الهام 1.3800. خط الدعم التالي سيتواجد عند قاع مارس 1.3778 والذي مثل قاعدة نطاق الحركة على مدار الأسابيع الستة الماضية. من ناحية أخرى، فإن بقاء السعر دون حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الاتجاه الصاعد بين 1.3134 و1.4236، والذي كسره الزوج في تعاملات اليوم عند 1.3809، سيعطي زخمًا أكبر لسيناريوهات التصحيح الهبوطي، والتي سيتواجد هدفها التالي عند 50% فيبوناتشي على حدود المستوى 1.3690.
النفط يرتفع رغم استمرار الإغلاق وانهيار الليرة
2021-03-22 11:45UTC
صعدت أسعار النفط بشكل طفيف في بداية تعاملات الأسبوع ليتداول خام برنت على حدود المستوى 65$ للبرميل، ولكنه فشل في تجاوز تلك المقاومة لليوم الثاني على التوالي.وتحاول أسواق الطاقة تعويض الخسائر الحادة التي منيت بها يوم الجمعة حيث خسر النفط نحو سبع دولارات جراء استمرار الإغلاق الاقتصادي في عدد من الدول الأوروبية الرئيسية. وتخطط ألمانيا، وهي أكبر اقتصاد في أوروبا، إلى تمديد إجراءات الحظر التي فرضتها السلطات لاحتواء الجائحة للشهر الخامس على التوالي. وأتى القرار الألماني بعد أن تجاوز عدد الإصابات الجديدة المستويات التي تقول السلطات الطبية أنها ستؤدي إلى ضغوط مكثفة تضع النظام الصحي على حافة الانهيار.وسجلت الإصابات والوفيات الجديدة مستويات مرتفعة في عدد من الدول الأوروبية الأخرى، وهو ما يؤكد على حقيقة أن تعافي الطلب العالمي إلى ما قبل مستويات الجائحة يكتفه قدر كبير من الغموض في الوقت الحالي. وبالتالي تعزى الارتفاعات الأخيرة إلى التزام الدول المنتجة بالتخفيضات غير المسبوقة التي طبقتها بحذافيرها طوال الشهور الماضية. وربما تتخوف الأسواق من تململ بعض الدول المنتجة من استمرار قيود الإنتاج لفترة طويلة، خصوصًا وأن هناك عدد كبير من الدول المنتجة تعتمد بشكل رئيسي على الإيرادات النفطية لتمويل موازنتها العامة.على الجانب الآخر، فإن جهود تقليص المعروض العالمي قد تواجه ضغوطًا بسبب ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة حيث يحاول منتجو النفط الصخري الاستفادة من الارتفاعات الأخيرة في أسعار النفط. وبحسب وكالة الخدمات البترولية بيكر هيوز، سجل عدد حفارات النفط الجديدة خلال الأسبوع الماضي أكبر مستوى منذ يناير الماضي. كما ارتفع عدد حفارات النفط والغاز الطبيعي، والتي تعتبر مؤشرًا على الإنتاج المستقبلي، إلى 411، وهو أعلى مستوى منذ أبريل من العام الماضي.وكانت أسعار النفط قد تعرضت لضغوط هبوطية في بداية تعاملات الاثنين، وهبطت بأكثر من 1%، وسط شيوع نفور المخاطرة في الأسواق بعد انهيار سعر الليرة التركية. وكانت العملة التركية قد تهاوت بأكثر من 15% لتقترب من قيعانها القياسية فوق مستوى 8 ليرات أمام الدولار، وذلك في أعقاب إقالة الرئيس رجب طيب أردوغان محافظ البنك المركزي، والذي يحظى باحترام واسع، بعد قراره الأخير برفع سعر الفائدة.
اليورو يتخلى عن مكاسب الخميس ويعاود التراجع
2021-03-19 00:30UTC
تخلى اليورو عن كافة المكاسب التي حققها في تعاملات الخميس على خلفية قرار الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت معدل الفائدة وبرنامج شراء الأصول دون تغيير، متوقعاً عدم زيادة تكاليف الاقتراض حتى عام 2023. وقال البنك المركزي إن مؤشرات النشاط الاقتصادي والعمالة بدأت في التعافي مؤخرًا، على الرغم من أن القطاعات الأكثر تضررًا من كورونا لا تزال ضعيفة.وأدت هذه الأخبار في بداية الأمر إلى ضغوط بيع مكثفة على العملة الأمريكية قبل أن تستعيد توانها سريعا مع عودة الارتفاع في أسواق السندات. وتعافى اليورو بشكل قوي خلال تعاملات الأمس ليرتفع بأكثر من ثمانين نقطة بعد أن سجل أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر ونصف على حدود المستوى 1.1835.واستفاد الدولار الأمريكي من تدفقات الملاذ الأمن بعد ان تكبدت أسعار النفط أكبر خسارة يومية منذ الصيف الماضي بفعل المخاوف المتنامية من تزايد إصابات كوفيد-19 في أوروبا. وأعادت عدة اقتصادات كبرى فرض الإغلاقات مع ارتفاع حجم الإصابات، في حين تتباطأ برامج التطعيم بسبب القلق من الآثار الجانبية للقاح "أسترا زينيكا" الذي كان مستخدما على نطاق واسع.وتعززت ضغوط البيع في أسواق السندات بعد أن قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ووزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين أنهما غير قلقين من حدوث قفزة كبيرة في معدلات التضخم، مشددين على قدرة السلطات النقدية والمالية على التعامل مع ارتفاعات الأسعار وضمان إبقائها تحت السيطرة بحيث لا تهدد مسار التعافي الاقتصادي.الصورة الفنية لليورو دولار تُظهر أن الزوج قد يجد دعمًا قبيل اختبار خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي على حدود المستوى 1.1847. الكسر دون هذا المستوى سيفتح الطريق أمام تصحيحات هبوطية أكثر عمقًا يتواجد هدفها التالي عند حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الترند الهابط بين قاع 2020 وقمة 2021 داخل النطاق 1.0637 - 1.2349. الكسر دون هذا المستوى سيفتح الطريق صوب القاع الثنائي المحوري من تعاملات العام الماضي على حدود المستوى 1.1611.
أسعار النفط تتراجع بضغط من مخاوف الطلب
2021-03-17 10:58UTC
واصلت أسعار النفط في تعاملات الأربعاء الصباحية تراجعها لليوم الخامس على التوالي متأثرةً بمخاوف الأسواق من تضرر الطلب في أوروبا بسبب تباطؤ وتيرة التطعيمات ضد كورونا.ودفعت المخاوف الصحية بشأن سلامة عقار أسترازينيكا البريطاني وتسببه في جلطات دموية إلى تعليق عدد من الدول الأوروبية لاستخدام العقار الذي تنتجه الشركة البريطانية. وبرغم تأكيد وكالة الدواء الأوروبية والسلطات الصحية في بريطانيا على أن الآثار الجانبية المزعومة للقاح أكسفورد أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا لا تزال في الحدود الطبيعية، وليس هناك سبب يدعو لإثارة مخاوف بشأنها، ولكن فضلت عدة دول كبرى في الاتحاد الأوروبي إيقاف توزيعه لمعاودة إجراء اختبارات السلامة. برغم ذلك، تلقت أسعار النفط دعمًا من انخفاض مفاجئ في مخزونات الخام الأمريكية أمس الثلاثاء. وبحسب بيانات معهد البترول الأمريكي، تراجعت مخزونات الخام بمليون برميل، كما هبطت مخزونات البنزين بأكثر من 900 ألف برميل، وذلك مقارنة بالتوقعات التي رجحت زيادة بنحو 3 مليون برميل.وتعكس هذه الأرقام استعادة النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة لجزء كبير من طبيعته بعد تراجع عدد الإصابات والوفيات بكورونا. وتنسجم هذه الأرقام مع التوقعات الإيجابية للنمو الاقتصادي خلال الشهور القادمة، خصوصًا بعد إقرار حزمة التحفيز الجديدة البالغ قيمتها 1.9 تريليون دولار. وأكدت الأسواق المالية على نفس المعنى في ظل استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والمكاسب القياسية لأسواق الأسهم.وعلى أية حال، سيتابع المستثمرون عن كثب في وقت لاحق من تعاملات اليوم صدور التقرير الرسمي من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.الصورة الفنية تُظهر استمرار التصحيح الهبوطي الذي بدأه الزوج من القمة السنوية. الدعم الرئيسي في المدى القريب يوفره المستوى 66.43 حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي مع قاع الأسبوع الماضي، وكذلك حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الترند الصاعد بين 50.54 - 71.43.
الذهب يرتفع بشكل طفيف قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
2021-03-16 00:14UTC
ارتفعت أسعار الذهب في بداية تعاملات الثلاثاء مدعومةً بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، فضلاً عن ترقب المستثمرين لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي.وأصبحت عوائد الديون الأمريكية هي المحك الرئيسي لتحديد اتجاهات المعدن الأصفر خلال الأسابيع الماضية. وفي إطار هذه العلاقة المستمرة، وجد الذهب طلبًا متجددًا مع الهدوء النسبي الذي شهدته أسواق السندات أمس الاثنين. وحتى الآن تبدو الرهانات قائمة على استمرار التحسن في عوائد السندات الأمريكية على خلفية التفاؤل بشأن فرص التعافي الاقتصادي في الفترة المقبلة. برغم ذلك، يظل من الوارد أن تتغير توقعات السوق في حال أشارت البيانات القادمة إلى استمرار الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد للتعافي من أثار كورونا، أو على الأقل ساهمت حزمة التحفيز النقدي الأخيرة في إذكاء معدلات التضخم.ووجد الذهب دعمًا إضافيًا قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي يبدأ الثلاثاء ويستمر على مدار يومين. ويشير الهدوء النسبي في أسواق السندات إلى أن المستثمرون ربما يراهنون على تدخل البنك المركزي لتحجيم الارتفاعات الأخيرة مخافةً أن تضر بقدرة الشركات على الاقتراض بسبب ارتفاع فوائد السندات الحكومية.برغم ذلك، فإن إعطاء الاحتياطي الفيدرالي لصورة متفائلة عن توقعات النمو الاقتصادي قد يعزز من الاتجاهات الهبوطية للذهب، خصوصًا وأن عوائد السندات قد ارتفعت بـ 60 نقطة أساس منذ اجتماع الفيدرالي الأخير.وبرغم المكاسب المشار إليها، إلا أنها ظلت محدودة في ظل احتفاظ الدولار الأمريكي بقوته خصوصًا أمام العملات منخفضة العائد، مثل اليورو والباوند البريطاني. وصعدت العملة الخضراء بنحو 2% منذ مطلع العام بفضل اتساع الفارق بين أسعار العائد على أدوات الدخل الثابت بين الولايات المتحدة وباقي الاقتصادات المتقدمة. وأظهرت البيانات الأخيرة أن صافي مراكز البيع على العملة الأمريكية قد سجلت أدنى مستوياتها منذ منتصف نوفمبر الماضي.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن السعر واجه مقاومة قوية عند القمة الحالية 1739 والتي احتوت المحاولة الصعودية في بداية الشهر الحالي. تتوازى هذه القمة الثنائية مع حاجز 23.6% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية بين قمة يناير وقاع مارس داخل النطاق 1959 - 1676. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق نحو اختبار مقاومة خط الترند الهابط من القمة المذكورة على حدود المستوى 1759.
الإسترليني يستعيد موضعه أعلى 1.39$ بدعم من آمال التعافي
2021-03-15 12:41UTC
ارتفع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف في بداية تعاملات الأسبوع ليتحرك داخل النطاق 1.3900 - 1.3950 مدعومًا بتفاؤل الأسواق حيال مستقبل الاقتصاد البريطاني بفعل جهود الحكومة لتطعيم المواطنين ضد فيروس كورونا.وكانت العملة البريطانية قد تعرضت لضغوط قوية يوم الجمعة بعد أن بدأ الدولار الأمريكي موجة جديدة من المكاسب على خلفية ارتفاع عوائد سندات الخزانة للتجاوز المستوى 1.60% مرة أخرى. ولكن مع بداية تعاملات الاثنين بدا واضحًا التفوق النسبي للباوند البريطاني حيث نجح في حصد بعض المكاسب المحدودة أمام العملة الخضراء، وذلك بالمقارنة مع اليورو الذي تراجع لليوم الثاني على التوالي، وسارت على نفس المنوال باقي العملات المرتبطة بالمخاطر وأسواق السلع.ويأتي الأداء الإيجابي للباوند بفضل تحسن مؤشرات الوضع الصحي في بريطانيا، والتي كانت البلد الأكثر تضررًا في أوروبا جراء فيروس كورونا، خصوصًا في الموجة الثانية التي بدأت نهاية العام الماضي وأدت إلى إجبار الحكومة على إغلاق شبه كامل لمعظم الأنشطة الاقتصادية. وساهمت الجهود التي قادتها حكومة جونسون في أن تصبح بريطانيا واحدة من قصص النجاح القليلة لتطعيم المواطنين باللقاحات الجديدة الأمر الذي ساهم في انخفاض ملحوظ في عدد الإصابات والوفيات الجديدة. وتبدو المقارنة أكثر وضوحًا مع الدول الأوروبية الأخرى عند مقارنة نسبة الذين حصلوا على التطعيم مقارنة بإجمالي عدد السكان. وعكست أسعار الصرف هذه الحقيقية، حيث ارتفع الإسترليني بنحو 5% أمام اليورو خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعد أن أشارت تقديرات إلى أن 24 مليون من المقيمين في بريطانيا قد حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من إحدى لقاحات كورونا. وساهمت هذه التطورات الإيجابية في تعزيز ثقة الأسواق بأن الاقتصاد البريطاني سيستعيد عافيته بوتيرة أسرع من الاقتصادات الأخرى. وتؤكد مؤشرات قياس ثقة الشركات على هذه الحقيقة حيث ارتفعت توقعات مديري المشتريات إلى أعلى مستوى منذ 2015. ووجد الباوند أيضًا دعم من تضاؤل التوقعات بأن يُقدم بنك إنجلترا المركزي على خفض أسعار الفائدة إلى ما دون الصفر، خصوصًا بعد إعلان الحكومة البريطانية عن خطة لرفع الإغلاق الاقتصادي منتصف يونيو القادم.الصورة الفنية تُظهر أن السعر يواجه مقاومة قوية في استعادة موضعه أعلى المستوى النفسي 1.40 والذي سيمثل الخط الفاصل بين توقعات استئناف المسار الصاعد الذي مر عليه أكثر من عام، أو الاكتفاء بمرحلة من التوطيد العرضي أسفل هذا المستوى المحوري، والذي قد يمهد للبدء في تصحيحات هبوطية أكثر قوة للاتجاه الصعودي بين قاع مارس 2020 وقمة فبراير 2021 داخل النطاق 1.14 – 1.4236. الكسر أعلى المستوى المذكور سيفتح الطريق نحو القمة السنوية المذكورة، فيما سيتواجد الهدف الرئيسي لسيناريو التصحيح الهبوطي عند 1.3623.
الدولار يتراجع مع تحسن معنويات المخاطرة
2021-03-12 10:01UTC
هبط الدولار الأمريكي في بداية تعاملات الجمعة إلى أدنى مستوياته في أسبوع بعد أن جدد البنك المركزي الأوروبي تعهده بالسيطرة على تكاليف الاقتراض، فضلاً عن الطلب القوي الذي شهده مزاد السندات الأمريكية لأجل 30 عام وهو ما ساعد على استقرار عوائد الديون.وقال البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماعه بالأمس أنه سيزيد وتيرة طبع النقود للحفاظ على عوائد السندات منخفضة في المدى الطويل، وهو ما أعطى جرعة من الثقة للأسواق التي كانت متشككة في جدية صانعي السياسة النقدية في أوروبا على التحرك لردع الزيادة المستمرة في تكاليف الاقتراض.في سياق منفصل، شهد مزاد سندات الخزانة الأمريكية الذي عقد بالأمس طلبًا كبيرًا وهو ما قلل من مخاوف الأسواق بشأن استمرار الزيادة الحالية في عوائد الديون الأمريكية وسط ضغوط بيع مكثفة بهدف توجيه السيولة إلى أسواق الأصول المرتبطة بالمخاطر.وكانت هذه المخاوف قد تعززت الأسبوع الماضي بعد أن شهد مزاد السندات لأجل سبع سنوات طلبًا ضعيفًا، وهو ما عزز من ضغوط البيع في أسواق السندات الحكومية بشكل عام.في هذه الأثناء، سجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية قمم قياسية جديدة يوم الخميس، مدعومة بسلسلة من البيانات الأمريكية وانخفاض إعانات البطالة بأكثر من المتوقع، فضلاً عن توقيع الرئيس الأمريكي جو بايدن لحزمة إنقاذ جديدة بقيمة 1.9 تريليون دولار.وأسهمت بيانات أسعار المستهلكين التي صدرت يوم الأربعاء، وأظهرت تراجع المؤشر بأكثر من المتوقع، في تهدئة قلق المستثمرين بشأن حدوث قفزات كبيرة في معدلات التضخم مع عودة الاقتصاد إلى الوضع الطبيعي بعد رفع الإغلاق الذي فرضته جائحة كورونا.في هذه الأثناء، كانت خسائر الدولار الأمريكي أكثر وضوحًا أمام العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي والكندي، والتي استفادت من عودة أسعار النفط للارتفاع مرة أخرى بعد أن تراجعت اليومين الماضيين من أعلى مستوياتها في 14 شهر.الصورة الفنية لزوج الدولار ين تُظهر أن السعر بصدد اختبار مقاومة قوية بالقرب من القمة الحالية عند 109.22. يتلاقى في تلك المنطقة خط الترند الهابط من قمة 2018 وخط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي، والتي يعلوها مباشرةً القمة المحورية من تعاملات مايو 2020 والتي مثلت نقطة بداية الاتجاه الهبوطي الذي استمر حتى مطلع العام الحالي. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق صوب قمة 2020 عند 112.22.
الذهب يتراجع من اعلى مستوى في أسبوع
2021-03-12 00:26UTC
تراجع الذهب في تعاملات الخميس متأثرًا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية بعد تحسن مفاجئ في بيانات البطالة. وأظهرت تقرير أن عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفض إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر خلال الأسبوع الماضي.وحاول المعدن النفيس خلال الأيام الماضية تعويض جزء من الخسائر الحادة التي مني بها الأسبوع الماضي وأوصلته إلى أدنى مستوياته منذ مايو 2020 على حدود المستوى 1677$ للأوقية.وتعززت خسائر المعدن الأصفر بعد أن قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لاقتناء الذهب، والذي لا يغل عائدًا لحامليه. وتقود ضغوط البيع الراهنة حزمة الإغاثة والتعافي الجاري بفضل توزيع لقاحات فيروس كورونا وتلاشي مخاوف التضخم. وقال الاحتياطي الفيدرالي أن الزيادة المستمرة في عوائد الديون الأمريكية تعكس بدرجة كبيرة تحسن التوقعات بشأن معدلات النمو الاقتصادي والتضخم في الفترة المقبلة.في سياق منفصل، وقع الرئيس جو بايدن على حزمة الإغاثة من فيروس كورونا بقيمة 1.9 تريليون دولار بعد ظهر يوم الخميس حيث تتحرك واشنطن لإرسال مساعدات للأفراد والشركات المتضررة من التبعات السلبية لانتشار الجائحة.وسترسل الخطة مدفوعات في شكل شيكات مباشرة تصل إلى 1400 دولار لمعظم الأمريكيين، بالإضافة إلى زيادة إعانات البطالة بقيمة 300 دولار حتى سبتمبر 2021 مع توسيع الائتمان الضريبي للأطفال لمدة عام.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن السعر كسر إحدى مستويات الدعم المحورية على حدود المستوى 1690 والذي يمثل نقطة انطلاق الموجة الصعودية التي بدأت مع انتشار وباء كورونا في أبريل من العام الماضي، كما يتلاقى مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند الصاعد بين قاع مارس وقمة أغسطس 2020 داخل النطاق 1451 والقمة التاريخية 2075.
اليورو يستعيد أنفاسه بعد أسبوع من الخسائر الحادة
2021-03-10 09:43UTC
تعافى اليورو بشكل قوي خلال تعاملات الأمس ليرتفع بأكثر من ثمانين نقطة بعد أن سجل أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر ونصف على حدود المستوى 1.1835.واستفادت العملة الموحدة من الاستقرار النسبي لعوائد سندات الخزانة الأمريكية وذلك قبيل صدور بيانات هامة عن التضخم في وقت لاحق من هذا الأسبوع. كما تعرض الدولار لضغوط بيع تقاطعية على خلفية مكاسب العملات المرتبطة بالسلع، والتي استفادت من القفزات القوية لأسواق الطاقة على مدار اليومين الماضيين.وانخفض مؤشر الدولار بنصف نقطة مئوية ليتداول عند 91.95 بعد أن كان قد سجل أعلى مستوياته منذ نهاية نوفمبر الماضي على حدود المستوى 92.50.وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لتسجل 1.544% بعد أن قفزت يوم الاثنين إلى أعلى مستوى في 13 شهر عند 1.613%. وعكس ارتفاع عوائد الديون التوقعات بشأن تزايد وتيرة التعافي الاقتصادي في الولايات المتحدة على خلفية التقدم في توزيع اللقاحات ضد كورونا، وكذلك قبيل توقيع الرئيس الأمريكي جو بايدن على حزمة المساعدات الجديدة والبالغ قيمتها 1.9 تريليون دولار في وقت لاحق من هذا الأسبوع.وتعززت ضغوط البيع في أسواق السندات بعد أن قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ووزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين أنهما غير قلقين من حدوث قفزة كبيرة في معدلات التضخم، مشددين على قدرة السلطات النقدية والمالية على التعامل مع ارتفاعات الأسعار وضمان إبقائها تحت السيطرة بحيث لا تهدد مسار التعافي الاقتصادي.برغم ذلك، يرى كثير من المحللين أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية ستشهد ارتفاعات خلال المزادات التي ستعقد نهاية الأسبوع حيث تتدفق مزيد من الأموال باتجاه أسواق الأسهم للاستفادة من السيولة الضخمة التي سيتم ضخها في شرايين الاقتصاد قريبًا.الصورة الفنية لليورو دولار تُظهر أن الزوج قد وجد دعمًا قبيل اختبار خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي على حدود المستوى 1.1825. الكسر دون هذا المستوى سيفتح الطريق أمام تصحيحات هبوطية أكثر عمقًا يتواجد هدفها التالي عند حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الترند الهابط بين قاع 2020 وقمة 2021 داخل النطاق 1.0637 - 1.2349. الكسر دون هذا المستوى سيفتح الطريق صوب القاع الثنائي المحوري من تعاملات العام الماضي على حدود المستوى 1.1611.
النفط يتراجع بعد قفزة صعودية
2021-03-08 10:09UTC
تراجعت أسعار النفط في منتصف جلسة الاثنين بعد أن افتتحت تعاملات الأسبوع على فجوة صعودية قوية دفعت بالأسعار إلى أعلى مستوياتها في نحو عامين.وكسر خام برنت في بداية تعاملات الاثنين أعلى المستوى 70$ للمرة الأولى منذ أن بدأت أزمة كورونا تُطل برأسها في بداية العام الماضي، ثم واصل مكاسبه ليلامس المستوى 71.34، وهي أعلى نقطة يصل إليها الخام منذ مايو 2019. وارتفع الخام الأمريكي هو الآخر إلى أعلى مستوى منذ 2018 على حدود المستوى 67.94$ للبرميل.وجاءت المكاسب الأخيرة بدعم من علاوة المخاطر، بعد أن قالت السعودية أن طائرات مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي المتمردة في اليمن قد أصابت مستودعات تخزين النفط في ميناء رأس التنورة، والذي يعتبر واحد من أهم موانئ تصدير النفط في العالم. وأعادت الهجمات الأخيرة إلى الأذهان الهجوم الأوسع نطاقًا الذي نفذته أيضًا طائرات درون على منشآت النفط السعودية في 2019 وأدت إلى تعطيل نصف الطاقة الإنتاجية للسعودية، والتي تعادل نحو 5% من الإنتاج العالمي.وردت الرياض بشن سلسلة من الغارات الجوية على مواقع الجماعات اليمينية المدعومة من إيران، وهو ما ألقى بظلال من المخاوف بشأن ارتفاع وتيرة النزاع في الأشهر القادمة خصوصًا في ظل الموقف الأقل تشددًا الذي تبديه إدارة الرئيس جو بايدن تجاه إيران وحلفائها.وكانت أسعار النفط قد تلقت دعمًا قويًا خلال الأسبوع الماضي بعد أن قررت دول أوبك+ الإبقاء على حصص الإنتاج دون تغيير حتى أبريل القادم على الأقل. ورأت الدول المنتجة أن اتباع سياسة متحفظة سيجنب أسواق الطاقة سيناريوهات تجدد تخمة المعروض إذا ما جاءت توقعات الطلب أقل واقعية من التقديرات المتفائلة حاليًا. كما يتخوف الكارتل النفطي من تكرار السيناريو السابق والذي تندفع فيه الدول المنتجة لتعويض حصتها في السوق والاستفادة من ارتفاع الأسعار.على الجانب الآخر، حذرت الهند، وهي ثالث أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم، من أن ارتفاع الأسعار سيضر بتعافي الطلب المدعوم بإنفاق المستهلكين. ورد وزير الطاقة السعودي على تصريحات نظيره الهندي في هذا الخصوص قائلاً بأن نيودلهي تستطيع استهلاك المخزونات التي اشترتها بأسعار زهيدة طوال العام الماضي.الصورة الفنية للخام الأمريكي تُظهر كسرًا محوريًا أعلى سقف قناة الحركة التي أحكمت على تداولات الخام على مدار العامين ونصف الماضيين، على حدود المستوى 66.60. الهدف التالي سيتواجد عند المستوى النفسي 70، والذي يتلاقى مع خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الشهري.
الدولار يرتفع بعد تصريحات باول
2021-03-05 14:15UTC
عزز الدولار الأمريكي مكاسبه في تعاملات الجمعة ليصعد إلى أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر أمام اليورو وسلة من العملات الرئيسية.وجاءت موجة الصعود الجديدة في أعقاب تصريحات محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول والتي قال فيها أن الارتفاعات الأخيرة في عوائد السندات قد جذبت انتباهه، ولكنها لا تستدعي تدخل البنك المركزي أو تحمل في طياتها مخاطر لرفع تكلفة الديون في المدى الطويل.وأكد باول على التزام الاحتياطي الفيدرالي بتطبيق سياسة نقدية تكيفية إلى أقصى حد ممكن بهدف مساعدة الاقتصاد الأمريكي على التعافي من الواقع الصعب الذي فرضته أزمة كورونا.وحفزت تصريحات المسئول الأول عن السياسة النقدية في الولايات المتحدة من موجة البيع التي تضرب أسواق السندات حيث سجلت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر عند 1.614%.وبشكل عام، فإن التطورات المشار إليها تعكس توقعات متفائلة تجاه الاقتصاد الأمريكي في ظل توالي الإعلان عن لقاحات جديدة لفيروس كورونا والبدء العملي في تطعيم المواطنين الأمريكيين. على الجانب الآخر، فإن استمرار ضخ بلايين الدولارات في شرايين النظام المالي والاقتصادي تؤجج من توقعات التضخم. ويؤدي هذين العاملين تقليديًا إلى ابتعاد المستثمرين عن أدوات الدخل الثابت، مثل السندات، نتيجة تآكل العائد بفعل ارتفاع التضخم، فيما تزداد جاذبية الأصول المرتبطة بالمخاطر مثل الأسهم والسلع.وكانت مكاسب الدولار الأمريكي أقل حدة أمام العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار الأسترالي والكندي حيث استفادت من الارتفاعات القوية لأسعار النفط بالأمس، حيث سجل خامي برنت وتكساس أعلى مستوياتهما منذ يناير 2020. وجاءت مكاسب النفط على خلفية إعلان دول أوبك+ التزامها بعدم زيادة الإنتاج في أبريل حتى تتبين بشكل أكثر دقة اتجاهات الطلب العالمي بعد مرور فترة كافية للحكم على نجاعة حملات التطعيم الحالية.الصورة الفنية لزوج USDCAD تُظهر أن السعر بصدد اختبار خط الترند الهابط من قمة أكتوبر 2020 بالقرب من القمم الحالية على حدود المستوى 1.2700. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه المقاومة التالية عند 1.2820 حيث يتواجد حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية بين 1.3389 – 1.2467. سيلي ذلك استهداف سلسلة القمم المحورية من تعاملات يناير الماضي وذلك على حدود المستوى 1.2875.
الذهب يحاول التعافي من أدنى مستوى في 9 أشهر
2021-03-04 12:22UTC
ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف في تعاملات الخميس مع محاولة المعدن النفيس تعويض جزء من الخسائر الحادة التي مني بها بالأمس. وسجل الذهب في جلسة الأمس أدنى مستوياته منذ يونيو 2020 على حدود المستوى 1700$ للأوقية. وتعززت خسائر المعدن الأصفر بعد أن قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى 1.6%، وهو ما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لاقتناء الذهب، والذي لا يغل عائدًا لحامليه. وقال أحد أعضاء الاحتياطي الفيدرالي بالأمس أن الزيادة المستمرة في عوائد الديون الأمريكية تعكس بدرجة كبيرة تحسن التوقعات بشأن معدلات النمو الاقتصادي والتضخم في الفترة المقبلة.في هذه الأثناء، أظهر تقرير ADP للرواتب في القطاع الخاص زيادة بأقل من المتوقع في عدد الوظائف الأمريكية خلال فبراير الماضي، وهي إشارة على أن سوق العمل لازال يواجه ضغوطًا للتعافي من تبعات كورونا. وستتابع الأسواق عن كثب تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي، والذي سيصدر في وقت لاحق يوم الجمعة. ومن المفترض أن يعطي التقرير الحكومي إشارات أكثر وضوحًا حول أوضاع سوق العمل في الاقتصاد الأكبر عالميًا حيث تصدر معه أيضًا بيانات حول التغير في الأجور.في سياق منفصل، أجل مجلس الشيوخ الأمريكي البدء في مناقشة حزمة الإنقاذ التي اقترحتها إدارة بايدن، والتي ستقدم مساعدات بقيمة 1.9 تريليون دولار للأفراد والشركات المتضررة من التبعات السلبية لانتشار وباء كورونا.ستتابع الأسواق أيضًا عن كثب التصريحات التي سيدلي بها محافظ البنك المركزي جيروم باول خلال مؤتمر افتراضي عن سوق العمل في وقت لاحق من اليوم. ويتطلع المستثمرون للتعرف على وجهة نظر باول بشأن التقلبات الحالية في أسواق السندات، وما إذا طرأت تغييرات على تقييمات صانعي السياسة النقدية بشأن الاقتصاد الأمريكي.وإذا أتت تصريحات باول محايدة، فإن ذلك سيدعم المسار الصعودي للعملة الخضراء خصوصًا في ظل غياب بيانات مؤثرة من الاقتصادات الأخرى يمكن أن تعطي أفضلية للعملات المرتبطة بها.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن السعر يتداول بالقرب من إحدى مستويات الدعم المحورية على حدود المستوى 1690 والذي يمثل نقطة انطلاق الموجة الصعودية التي بدأت مع انتشار وباء كورونا في أبريل من العام الماضي، كما يتلاقى مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند الصاعد بين قاع مارس وقمة أغسطس 2020 داخل النطاق 1451 والقمة التاريخية 2075.
أسعار النفط تتعافى من خسائر الأمس
2021-03-03 15:13UTC
ارتفعت أسعار النفط في منتصف تعاملات الأربعاء لتعوض معظم الخسائر التي تكبدتها بالأمس ودفعت بها إلى تسجيل أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين.وسجلت أسعار النفط خسائر على مدار الأيام الثلاثة الماضية وسط قلق المستثمرين بشأن زيادة المعروض النفطي قبيل اجتماع للدول المنتجة، جنبًا إلى جنب مع زيادة مفاجئة في المخزونات الأمريكية. وخسر خام برنت أكثر من 5 دولارات خلال تلك الفترة حيث هوى من أعلى مستوياته في عام عند 67.67، والتي سجلها يوم الخميس الماضي.وتترقب الأسواق عن كثب اجتماع دول أوبك+، والتي تضم أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط ومنتجين كبار من خارج الكارتل النفطي، على رأسهم روسيا، غدًا الخميس. وقالت مصادر صحفية أنه من المحتمل الاتفاق على زيادة الإنتاج بنحو نصف مليون برميل وسط تفاؤل الأسواق بشأن انتعاش الطلب على خلفية تحسن الوضع الاقتصادي والانحسار الملحوظ في عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا. وعلاوة على ذلك، من المقرر أن ينتهي أجل القرار الطوعي الذي اتخذته السعودية بخفض إنتاجها بنحو مليون برميل يوميًا في أبريل، فيما يظل من غير الواضح ما إذا كانت المملكة سوف تستعيد كامل طاقتها الإنتاجية بعد هذا الموعد.ويرى البعض أن التوقعات الإيجابية بتحسن معدلات الاستهلاك والنمو الاقتصادي بعد مرور الفترة الأسوأ لانتشار وباء كوفيد-19 قد تم تسعيرها في الارتفاعات الأخيرة، بينما لم تأخذ الأسواق في حسبانها بعد عودة تدفق الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية. هناك أيضًا تخوفات من أن يتكرر السيناريو السابق حين تتحلل الدول المنتجة بالتزاماتها بعد ارتفاع الأسعار وهو ما يقود عادةً إلى ظهور تخمة جديدة في الأسواق.وتعززت هذه المخاوف بعد أن قال معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة قد ارتفعت بـ 7.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، وهي زيادة مفاجئة مقارنة بالتوقعات السابقة التي رجحت انخفاضًا بحدود مليون برميل.الصورة الفنية تُظهر بداية تصحيح هبوطي في إطار الترند الصاعد الذي بدأ منذ بداية العام انطلاقًا من مستوى 50.54. تأكيد هذا السيناريو سيتطلب الكسر دون قاع فبراير المحوري عند المستوى 62.0 والذي سيفتح الطريق باتجاه المستوى 38.2% فيبوناتشي عند 61.17.
الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه القوية
2021-03-02 12:45UTC
واصل الدولار الأمريكي مكاسبه القوية لليوم الثالث على التوالي حيث سجل أمام اليورو أعلى مستوياته في شهر بعد أن كسرت العملة الأوروبية الموحدة دون المستوى النفسي 1.20 للمرة الأولى منذ بداية فبراير الماضي.وقلصت العملة الخضراء أيضًا خسائرها أمام الباوند البريطاني والذي قفز في تعاملات الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أعوام. وامتدت موجة المكاسب لتشمل عملات السلع مثل الدولار الأسترالي والكندي كما صعد زوج الدولار ين هو الآخر إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر.وتعرض اليورو لضغوط قوية على مدار الأيام الماضية بعد أن أبدى مسئولي السياسة النقدية تخوفهم من ارتفاع عوائد السندات. وتحدثت محافظة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد صراحةً عن التدخل للحيلولة دون ارتفاع تكاليف الإقراض للشركات والأسر. وتوالت تحذيرات أخرى من أعضاء البنك المركزي مبديةً استعدادها لتعديل برنامج شراء السندات لكبح جماح أي ارتفاعات قد تضر بجدوى الإجراءات التحفيزية التي اتخذتها مؤخرًا.وأعطت هذه التطورات إشارة قوية لاستئناف شراء الدولار الأمريكي والذي يستفيد من ارتفاع متواصل في عوائد سندات الخزانة على خلفية تعديل توقعات السوق بشأن معدلات النمو والتضخم في المستقبل. ومن المتوقع أيضًا أن يتعزز هذا الاتجاه بعد تفعيل حزمة الإنقاذ التي اقترحتها إدارة الرئيس بايدن، والبالغ قيمتها 1.9 تريليون دولار.وفي سياق متصل، أكد الاحتياطي الفيدرالي أنه غير قلق بشأن ارتفاع عوائد الديون الأمريكية، كما أعاد التأكيد على قبوله لقفزات مؤقتة في معدل التضخم فوق المستوى المستهدف عند 2%، مشددًا على أن أي إجراءات تقيدية في الشهور القادمة ستعطل قدرة سوق العمل على التعافي.وتسعر الأسواق أيضًا التباين في توقعات النمو بين الاقتصاد الأمريكي وباقي الاقتصادات المتقدمة. وبجانب التفاؤل بشأن الأثر الإيجابي لحزمة الإنقاذ المرتقبة، أظهرت البيانات الاقتصادية التي صدرت يوم الاثنين أن أنشطة المصانع الأمريكية قد قفزت إلى أعلى مستوى في ثلاثة سنوات بفضل زيادة كبيرة في الطلبيات الجديدة خلال فبراير.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر أن السعر بصدد اختبار الدعم المحوري على حدود المستوى 1.20، والذي كسر بالفعل أدناه لفترة مؤقتة في بداية تعاملات الثلاثاء. لدينا بالفعل كسر هام دون القاع المحوري 1.2035 وهو ما عزز من ضغوط البيع في الساعات الماضية. وفي كل الأحوال، سيتعين على الزوج استعادة موضعه أعلى المستوى المذكور قبل الرهان على تعزيز مكاسب التصحيح الصعودي الحالي. احتواء المحاولة الصعودية وعكس الزوج وجهته هبوطًا سيفتح الطريق مبدئيًا صوب حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند الصاعد بين قاع نوفمبر وقمة مارس داخل النطاق 1.1602 و1.2349. سيلي ذلك مباشرة قاع فبراير المحوري عند 1.1951 والذي مثل قاعدة نطاق الحركة على مدار الأشهر الثلاثة الماضية.
الذهب يعاود الانخفاض بعد ارتفاع عوائد السندات الأمريكية
2021-02-26 09:20UTC
هبطت أسعار الذهب في تعاملات الجمعة الصباحية إلى أدنى مستوياتها في سبعة أشهر حيث سجلت أوقية المعدن النفيس 1755$ وهو أدنى سعر لها منذ يوليو 2020.وجاءت خسائر المعدن الأصفر بالتوازي مع الارتفاع الملحوظ في عوائد السندات الأمريكية والتي دعمت بدورها العملة الخضراء بعد أن انخفضت في تعاملات الخميس إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات أمام سلة من العملات الرئيسية. وتراجع سعر الذهب أمس الخميس بنحو 2% بعد أن عززت سندات الخزانة الأمريكية مكاسبها ليسجل العائد عليها أعلى مستوى منذ أكثر من عام، وتحديدًا مع بداية أزمة كورونا. وأتت هذه الارتفاعات وسط توقعات متزايدة بارتفاع معدلات التضخم بشكل كبير قبيل إعلان عدد متزايد من الاقتصادات المتقدمة العودة للحياة الطبيعية بحلول منتصف العام الحالي بالتوازي مع الانتشار المكثف لحملات التطعيم ضد فيروس كورونا، وظهور لقاحات جديدة.وبرغم أن ارتفاع معدلات التضخم من المفترض أن يخلق بيئة جاذبة للطلب على الذهب باعتباره أحد الأدوات التاريخية للتحوط من ارتفاع الأسعار والحفاظ على القيمة، ولكن يؤدي ارتفاع عوائد الأصول الأخرى إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة باعتبار أن المعدن الثمين لا يغل عائدًا لحامليه.وتدعم تصريحات الاحتياطي الفيدرالي من التوقعات المتشائمة لأسعار الذهب في المرحلة المقبلة، بعد أن قال محافظ البنك المركزي جيروم باول أن صانعي السياسة النقدية ليسوا قلقين من ارتفاع عوائد السندات أو حتى التوقعات بقفزة مؤقتة في معدلات التضخم مع عودة السيولة إلى السوق.الصورة الفنية للذهب تُظهر كسر أولي دون خط الدعم المحوري على حدود المستوى 1760 حيث يتلاقى قاع نوفمبر المحوري وقاعدة نطاق الحركة على مدار الأشهر الثمانية الماضية مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند الصاعد بين قاع وقمة 2020 داخل النطاق 1451 والقمة التاريخية 2074. الكسر دون هذا المستوى سيفتح الطريق لاحقًا صوب خط الدعم التالي عند 1670 حيث يتلاقى حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور مع سلسلة القيعان المحورية من تعاملات أبريل ومايو 2020.
أسعار النفط تتخلى عن بعض مكاسبها مع ارتفاع الدولار
2021-02-23 16:11UTC
عكست أسعار النفط اتجاهها الصعودي في منتصف تعاملات الثلاثاء لتتداول حاليًا على انخفض بالتوازي مع التعافي الملحوظ في أداء الدولار الأمريكي على خلفية ارتفاع عوائد السندات.وكانت أسعار النفط قد افتتحت تعاملات اليوم على مكاسب لليوم الثاني على التوالي وهو ما أوصل خامي برنت وتكساس ليسجلا أعلى مستوياتهما منذ يناير 2020. ولامس خام برنت المستوى 66.75$ للبرميل للمرة الأولى في 13 شهر خلال تعاملات اليوم الصباحية، واقترب الخام الأمريكي هو الآخر من ملامسة المستوى 63$ للبرميل. وأتت هذه المكاسب وسط مخاوف من تعطل إمدادات الإنتاج في الولايات المتحدة بسبب الظروف المناخية وموجة الطقس السيء التي تجتاح عدد من مناطق الإنتاج. وسجلت ولاية تكساس الغنية بالنفط أكثر من 70 وفاة بسبب برودة الطقس، كما أفادت مصادر صحفية أن المنتجين يحتاجون إلى أسبوعين على الأقل لإعادة تشغيل حقول تنتج نحو مليوني برميل، والتي توقفت نتيجة تجمد أنابيب النفط وعدم قدرة العاملين على الوصول إلى منصات الإنتاج.وحتى بعيدًا عن المشاكل المناخية، تسود توقعات إيجابية بشأن تحسن معدلات الطلب في الشهور القادمة بالتوازي مع تزايد وتيرة انتشار اللقاحات والتطعيم ضد فيروس كورونا. ويبدو أن بريطانيا ستكون الدولة الأولى التي ترى الضوء في نهاية النفق، بعد أن قال رئيس الوزراء بوريس جونسون بالأمس أنه من المحتمل رفع كافة إجراءات الإغلاق والعودة إلى الحياة الطبيعية بحلول منتصف يونيو القادم. وعلاوة على ذلك، يبدو واضحًا أن التزام دول أوبك+ بتقييد مستويات الإنتاج قد عزز ثقة الأسواق في الكارتل النفطي وقدرته على التخفيف من تخمة المعروض العالمي.ودفعت هذه التطورات بنك الاستثمار جولدمان ساكس إلى رفع توقعاته لأسعار النفط خلال الربعين الثاني والثالث من هذا العام بنحو 10 دولارات، مشيرًا إلى التوقعات بانخفاض المخزونات العالمية وارتفاع هوامش التكلفة لإعادة تشغيل منصات الإنتاج المتوقفة، فضلاً عن تزايد تدفقات المضاربين على الاتجاه الصعودي لأسعار النفط. ويتوقع البنك أن تسجل أسعار النفط 70$ في الربع الثاني و75$ في الربع الثالث، مقارنة مع التوقعات السابقة التي رجحت أن تستقر عند 60$ و65$ على التوالي.الصورة الفنية للنفط تُظهر أن السعر حاليًا بصدد تصحيح اتجاهات هبوطية في المدى الطويل حيث يختبر حاليًا حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2014 وقاع 2020 داخل النطاق 115.68 – 15.93. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق صوب المقاومة المحورية عند المستوى النفسي 70$ يليها قمة 2020 عند 61.28، والتي تتوازى أيضا مع خط الترند الهابط.
الدولار يحاول الصمود أمام اليورو والإسترليني
2021-02-22 11:40UTC
يحاول الدولار الأمريكي استعادة أنفاسه في منتصف تعاملات الاثنين بعد أن تعرض لضغوط قوية على مدار اليومين الماضيين وأوصلته إلى أدنى مستوياته في عدة أشهر أمام سلة من العملات الرئيسية.وكانت العملة البريطانية قد سجلت في بداية تعاملات الأسبوع أعلى مستوياتها في ثلاثة سنوات أمام الدولار الأمريكي، حيث لامست المستوى 1.4051 للمرة الأولى منذ 2018. ووجد الباوند دعمًا قويًا من البيانات التي أظهرت أن ربع سكان بريطانيا قد حصلوا بالفعل على الجرعة الأولى من لقاحات كورونا، وهو ما يجعلها في طليعة الدول التي حققت نجاحات ملحوظة في تطعيم السكان.ودعمت التقارير الصحية من توقعات المحللين بأن يتمكن الاقتصاد البريطاني في وقت قريب من العودة إلى الحياة الطبيعية ورفع قيود الإغلاق، ومن ثم فإن الرهانات الصعودية على الباوند تعتمد أساسًا في هذه المرحلة على وتيرة تحسن الوضع الاقتصادي بفضل جهود التطعيم المكثفة، وذلك بالمقارنة مع التقدم المحدود الذي أحرزته باقي الدول الأوروبية، وكذلك الولايات المتحدة.واستفادت العملة البريطانية منذ بداية هذا العام من تفادي بريطانيا السيناريو الكارثي للخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مسبق، وذلك بعد التوصل إلى ترتيبات تجارية واقتصادية في اللحظات الأخيرة. وبرغم الأضرار التي قد يتعرض لها الاقتصاد البريطاني نتيجة الانفصال عن السوق الأوروبية المشتركة، ولكن يجادل البعض أن لندن سوف تستعيد قدر كبير من استقلاليتها كما ستتخلص من العبء المالي لتقديم مساعدات لغير مواطنيها.في هذه الأثناء، فإن مكاسب اليورو تأتي بدرجة كبيرة في سياق ضعف الدولار الأمريكي، وذلك في ظل النجاح المحدود الذي حققته الدول الأوروبية في ملف التعافي الاقتصادي والتغلب على جائحة كورونا.الصورة الفنية لليورو دولار تُظهر عودة السعر لاختبار الدعم المكسور الذي وفره خط الترند الصاعد من قيعان 2020 وذلك على حدود المستوى 1.2150. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه 50% فيبوناتشي، يليها القمة الحالية والمقاومة الرئيسية عند 1.2169.
الذهب يتراجع إلى أدنى مستوياته في شهرين مع ارتفاع الدولار
2021-02-18 08:47UTC
هبطت أسعار الذهب في تعاملات الأمس إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين ونصف، حيث لامس المعدن الأصفر المستوى 1769$ للأوقية للمرة الأولى منذ نهاية نوفمبر الماضي.وجاءت خسائر المعدن النفيس وسط المكاسب القوية التي حققها الدولار الأمريكي على مدار اليومين الماضيين مستفيدًا من تحسن توقعات السوق بشأن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة، فضلاً عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وبرغم التوقعات بأن يؤدي البرنامج الذي اقترحته إدارة بايدن، والبالغ قيمته 1.9 تريليون دولار، لدعم الاقتصاد في مواجهة أزمة كورونا يثير مخاوف من ارتفاع معدلات التضخم، ولكن فشل الذهب في الاستفادة من وضعه التقليدي كأداة رئيسية للتحوط من ارتفاع الأسعار. ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى الارتفاعات الحالية في عوائد الديون الأمريكية، والتي سجلت بالأمس أعلى مستوياتها منذ فبراير 2020، حيث تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لاقتناء الذهب الذي لا يغل عائدًا لحامليه.برغم ذلك، يرى البعض أن الذهب سيستعيد بريقه في وقت لاحق من هذا العام خصوصًا بعد أن أكد الاحتياطي الفيدرالي أنه سيقبل بارتفاع معدلات التضخم وبقائها أعلى المستوى المستهدف، أي 2%، لفترة طويلة حتى يتمكن الاقتصاد من التعافي بشكل كافي.وقال أعضاء في البنك المركزي أن أي قفزات مؤقتة في معدلات التضخم ستكون مقبولة وسيتعين تحملها للسماح لسوق العمل بالتعافي بشكل كامل من تبعات فيروس كورونا، ولكن من غير المؤكد ما إذا كان هذا المسار قد يتغير إذا استمر الارتفاع الحالي في أسعار النفط.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن السعر بصدد اختبار قاع نوفمبر المحوري عند 1764$ والذي مثل قاعدة نطاق الحركة منذ منتصف العام الماضي، فضلاً عن توازيه مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية بين قاع مارس وقمة أغسطس التاريخية داخل النطاق 1451 – 2075. الكسر دون هذا المستوى سيفتح الطريق لاحقًا صوب قاع يونيو 2020 وحاجز 61.8% فيبوناتشي على حدود المستوى 1677.
الجنيه الإسترليني يتراجع أمام الدولار رغم المكاسب القوية
2021-02-17 11:47UTC
تراجع الجنيه الإسترليني في تعاملات الأربعاء أمام الدولار الأمريكي رغم استمرار مكاسبه القوية أمام اليورو مدعومًا بتفاؤل الأسواق حيال قدرة الاقتصاد البريطاني على استعادة الحياة الطبيعية بفضل جهود توزيع اللقاحات.وصعدت العملة البريطانية أمام اليورو لأعلى مستوياتها منذ أبريل 2020 عند 86.94، فيما سجلت أعلى مستوى لها في نحو ثلاثة أعوام أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات الأمس على حدود 1.3951، وهي أعلى نقطة يصل إليها زوج الباوند دولار منذ أبريل 2018.وأتت هذه المكاسب بعد أن أشارت تصريحات حكومية إلى أن نحو 16 مليون بريطاني قد جرى تطعيمهم ضد كوفيد-19، وهو ما أنعش الآمال بأن يفتح الاقتصاد البريطاني أبوابه في وقت قريب، وذلك بعد أن سجل انكماشًا بنسبة 10% في 2020، وهي أسوأ قراءة للنمو في ثلاثة قرون.برغم ذلك، قلصت العملة البريطانية مكاسبها أمام الدولار الأمريكي والذي صعد مؤشره بالأمس إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر بدعم من ارتفاع ملحوظ في عوائد سندات الخزانة، والتي مثلت داعمًا رئيسيًا للعملة الخضراء منذ مطلع العام الحالي. وتأتي هذه الارتفاعات على خلفية التوقعات بتزايد الضغوط التضخمية في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتدني معدلات الفائدة، فضلاً عن برامج التحفيز الاقتصادي الضخمة التي تنوي إدارة بايدن إنجازها في الأسابيع القليلة القادمة.وبرغم تصريحات الاحتياطي الفيدرالي خلال الآونة الأخيرة، والتي أشار فيها إلى أنه قد يقبل استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة لبعض الوقت قبل التدخل لتشديد السياسة النقدية، ولكن تراهن الأسواق المالية على ما يبدو أن البنك المركزي سيضطر للتدخل في نهاية المطاف حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة.وكانت مكاسب الدولار أكثر وضوحًا أمام الين الياباني حيث صعد لأعلى مستوى له منذ سبتمبر 2020، كما تراجع زوج الدولار ين لأدنى مستوى في أسبوع بعد فشل الموجة الصعودية على حدود المستوى 1.2169، ويتجه حاليًا صوب إعادة اختبار خط الدعم المحوري عند 1.20.الصورة الفنية للباوند دولار تُظهر أن الكسر أعلى المستوى النفسي 1.40 سيفتح الطريق صوب القمة الثنائية المحورية من تعاملات 2018 على حدود المستوى 1.4375.
أسعار النفط عند اعلى مستوى في 13 شهر بفعل علاوة المخاطر
2021-02-15 10:09UTC
واصلت أسعار النفط رحلتها الصعودية للأسبوع الثالث على التوالي حيث لامس خام برنت المستوى 63.70$ للبرميل للمرة الأولى منذ يناير 2020. وافتتحت الأسواق على فجوة صعودية بعد أن قال التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن إنه تمكن من اعتراض وتدمير طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون تجاه المملكة، ما دفع الأسواق لإعادة النظر في ضرورة دراسة علاوة للمخاطر الجيوسياسية التي يواجهها النفط.وعزز ضعف بيانات التوظيف في الولايات المتحدة من فرص تمرير حزمة الإنقاذ الجديدة، والبالغ قيمتها 1.9 تريليون دولار، ومن المفترض أن تساعد الكثير من الأفراد والأشخاص الذين تضررت دخولهم بسبب إجراءات الإغلاق الأخيرة في تحسين أوضاعهم ومن ثم زيادة الإنفاق الاستهلاكي.وتلقت الأسعار دفعة إضافية بعد أن تعهدت السعودية بإجراء تخفيضات إضافية في إنتاجها خلال شهري أبريل ومارس بعد إعلان دول أخرى، بما في ذلك روسيا، نيتهم الالتزام بحصص الخفض المقررة حتى منتصف العام الحالي.برغم ذلك، تظل أسعار الطاقة معرضة لضغوط بيعية في أي وقت سعيًا لجني أرباح المكاسب الأخيرة، فضلاً عن قلق الأسواق من أن يؤدي ارتفاع السعر إلى المستويات الحالية لتحفيز منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة لاستئناف نشاطهم بعد فترة من الركود.ويرى البعض أن التفاؤل بشأن خطط التحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة وباقي أنحاء العالم يحتاج إلى ترجمة على أرض الواقع من تحسن المؤشرات الاقتصادية، فضلاً عن نجاح الجهود الحالية للتطعيم من فيروس كورونا، وبشرط أن نشهد مثالاً واقعيًا لنجاح إحدى الدول في احتواء انتشار المرض بفضل اللقاحات الجديدة. على سبيل المثال، أظهرت بيانات رسمية اليوم الجمعة أن اقتصاد بريطانيا الذي تعصف به جائحة فيروس كورونا انكمش بنحو 10% العام الماضي.الصورة الفنية لخام برنت تُظهر أن السعر كسر منطقة مقاومة محورية أعلى خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأسبوعي وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 86.71 -–15.93. الكسر أعلى هذا المستوى فتح الطريق باتجاه قمة يناير 2020 عند 71.28.
الدولار الأمريكي يتعافى، والبيتكوين تسجل قمة قياسية جديدة
2021-02-12 09:35UTC
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف في بداية تعاملات الجمعة ليعوض جزء من الخسائر التي تكبدها بالامس متأثرًا بضعف بيانات البطالة والتضخم، جنبًا إلى جنب مع تصريحات من الاحتياطي الفيدرالي ترجح استمرار العمل بسياسات نقدية توسعية.وأظهرت البيانات التي صدرت الخميس أن إعانات البطالة قد سجلت في الأسبوع الماضي 793 ألف طلب، وهو ما أتى بأعلى من توقعات المحللين التي رجحت هذا الرقم عند 757 ألف، ولكنها تظل أقل من المستوى الذي سجلته في الأسبوع السابق عند 812 ألف. وتلقي هذه البيانات بظلال من الشك حول قدرة سوق العمل على التعافي بوتيرة كافية لاستيعاب العدد الكبير من العاطلين الذين فقدوا وظائفهم جراء فيروس كورونا.وكان تقرير سابق قد صدر يوم الأربعاء أظهر أن معدل التضخم بقيمته الأساسية قد سجل نموًا صفريًا في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي. وكان محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قد أشار في تصريحات سابقة أن البنك المركزي سيقبل ارتفاع معدل التضخم إلى ما فوق 2% لبعض الوقت قبل التفكير في المضي قدمًا لرفع أسعار الفائدة أو تشديد السياسات النقدية.في هذه الأثناء، سجلت عملة البيتكوين قمة قياسية جديدة على حدود المستوى 48,700$ بعد أن قال بنك نيويورك ميلون أنه ينوي السماح لعملائه ببيع وشراء وتخزين العملات الرقمية. وأتى هذا التصريح بعد يوم واحد من إعلان مدير الشؤون المالية لدى موقع تويتر أن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي يفكر في تحويل جزء من أصوله النقدية إلى بيتكوين لتلبية الطلب عليها إذا ما فضل بعض موظفيه أو موردي الخدمات دفع مستحقاتهم بالعملة المشفرة.وينضم تويتر وميلون إلى عدد متزايد من الشركات العملاقة في وول ستريت والتي أعلنت مؤخرًا أنها بصدد الاستثمار في البيتكوين أو على الأقل قبولها كأحد أنظمة الدفع. وبدأت هذه الموجة نهاية العام الماضي بإعلان بايبال السماح لعملائها بالتعامل على العملات المشفرة، ثم تعزز هذا الاتجاه بداية الأسبوع مع إعلان شركة تيسلا للسيارات الكهربائية أنها استثمرت 1.5 مليار دولار من فوائدها النقدية لشراء البيتكوين.في سياق منفصل، حافظ اليورو على مكاسبه خلال التعاملات المبكرة بعد أن سجل بالأمس قمة شهرية جديدة على حدود المستوى 1.2149. وتجاهلت العملة الموحدة تصريحات المسئولين في بروكسيل والتي أشاروا فيها إلى أن منطقة اليورو سوف تتعافى في وقت متأخر عن توقعاتهم السابقة. وكان اليورو قد خسر نحو 2% منذ بداية يناير متأثرًا بعمليات واسعة لتغطية مراكز البيع على الدولار الأمريكي بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتعطل خطة بايدن للدعم الاقتصادي في الكونجرس.الصورة الفنية تُظهر عودة السعر للتداول أعلى خط الترند الصاعد من منتصف 2020. في المدى القريب يواجه السعر مقاومة بالقرب من القمم الحالية على حدود المستوى 1.2150 حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع 2020 داخل النطاق 1.2349 – 1.1956.
الإسترليني يحاول الوصول إلى المستوى 1.40$
2021-02-11 12:32UTC
تراجع الباوند دولار في بداية تعاملات الخميس بشكل طفيف، ولكنه حافظ على موقعه قرب أعلى مستوياته في ثلاثة اعوام على حدود المستوى 1.38. وكان الجنيه الإسترليني قد لامس المستوى 1.3865 في جلسة الأمس، وهي أعلى نقطة يصل إليها أمام الدولار الأمريكي منذ أبريل 2018.وفقد الباوند على الأرجح زخمه الصعودي في ظل ضعف أحجام التداول بعد إغلاق الأسواق الصينية لقضاء عطلتها السنوية الطويلة والاحتفال برأس السنة القمرية. وكانت العملة البريطانية قد تلقت دعمًا قويًا بعد أن قال بنك إنجلترا المركزي أنه سيعطي للبنوك مهلة لا تقل عن ستة أشهر قبل المضي قدمًا في تطبيق أسعار فائدة سلبية. ودفعت هذه التصريحات أسواق العقود الآجلة للرهان على أن قطع أسعار الفائدة إلى ما دون الصفر في المملكة المتحدة قد لا يحدث قبل فبراير 2022. ومثلت هذه التطورات نقطة مضيئة ساعدت الباوند على تجاهل المخاطر التي يواجهها الاقتصاد البريطاني في مرحلة ما بعد البريكست. ويرى البعض أن هذا التجاهل قد لا يستمر طويلاً وأن مبرره بالأساس هو مواجهة كافة الاقتصادات لصعوبات جمة جراء إجراءات الإغلاق التي فرضتها جائحة كورونا. ولكن من ناحية عملية، أظهر مسح أجرته غرفة التجارة البريطانية أن 49% من الشركات المحلية تواجه صعوبات في تصدير منتجاتها بسبب تغير شروط التبادل التجاري بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي، فيما تواجه نحو 20% شركات الخدمات تحديات مماثلة.وفي كل الأحوال، فإن الجنيه الإسترليني يعتبر الأفضل بين مجموعة العشرة الكبار خلال 2021، حيث صعد أمام الدولار بـ 1.1% مسجلاً أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، كما قفز أمام اليورو بـ 2% بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ مايو 2020.الصورة الفنية تُظهر الهدف التالي عند المستوى المحوري 1.4400 يليه قمم 2018 المحورية داخل النطاق 1.4345 – 1.4375.
الذهب يرتفع على وقع ضعف الدولار الأمريكي 
2021-02-10 16:43UTC
حافظ الذهب في تعاملات الأربعاء على موقعه قرب أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع مستفيدًا من ضعف الدولار الأمريكي ومضي الإدارة الأمريكية قدمًا لتمرير حزمة الإنقاذ الجديدة.وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الثلاثاء أنه وافق على اقتراح قدمه المشرعون الديمقراطيون سيتم بموجبه تخفيض أو تقليص عدد شيكات الدعم الذي سيحصل عليها الأفراد ذوي الدخول المرتفعة في إطار خطة دعم الاقتصاد في مواجهة فيروس كورونا، والبالغ قيمتها 1.9 تريليون دولار.واكتسبت خطة بايدن زخمًا قويًا بعد أن أظهر تقرير الوظائف لشهر يناير ضعفًا ملحوظًا في وتيرة التوظيف لدى الشركات الأمريكية، والتي تواجه حالة من عدم اليقين في ظل استمرار انتشار كوفيد-19. ودفعت هذه التطورات الإدارة الجديدة للسعي لتمرير برنامج الإنقاذ حتى دون موافقة الجمهوريون، والذين يرغبون في تقليص مخصصات الدعم بشكل كبير لتقتصر على الأفراد ذوي الدخول المنخفضة.وتعزز هذه التطورات من جاذبية الذهب كملاذ للتحوط من التضخم، والذي من المفترض أن تحفزه السيولة الهائلة التي سيتم ضخها في الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة القادمة، جنبًا إلى جنب مع تدني أسعار الفائدة. وفي ذات السياق، سيتابع المستثمرون عن كثب الكلمة التي سيدلي بها محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام المنتدى الاقتصادي في نيويورك في وقت لاحق اليوم.وكان المعدن النفيس قد واجه ضغوط قوية منذ بداية الشهر الحالي على خلفية ارتفاع الدولار الأمريكي، والذي تلقى دعمًا من ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتفاؤل الأسواق حيال فرص تعافي الاقتصاد العالمي من فيروس كورونا. ويضر انتعاش شهية المخاطرة الطلب على الذهب بشكل تقليدي حيث يزداد إقبال المستثمرين على الأصول التي تُغل عائدًا، مثل الأسهم، بدلاً من الذهب الذي لا يدفع أي عوائد لحامليه.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن المحاولة الصعودية واجهت مقاومة على حدود المستوى 1850 حيث يتواجد حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية بين 1959 و1784. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق مباشرة أمام المقاومة التالية التي يوفرها خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات عند 1862، يليها المقاومة الرئيسية على حدود المستوى 1875. وبالإضافة إلى تواجد حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور عند تلك المنطقة، شكل السعر قمة ثنائية على حدود المستوى المذكور خلال الثلث الأخير من شهر يناير وأدى الفشل في تجاوزها إلى دفع السعر نحو تسجيل قاع سنوي جديد عند 1784.
النفط يقترب من 60$ بفعل آمال التحفيز
2021-02-08 11:20UTC
واصلت أسعار النفط رحلتها الصعودية للأسبوع الثاني على التوالي حيث لامس خام برنت المستوى 59.76$ للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف فبراير الماضي.ويقترب النفط من الكسر أعلى الحاجز النفسي 60$ للبرميل حتى برغم سلبية بيانات الوظائف الأمريكية التي صدرت يوم الجمعة الماضية وأظهرت تراخيًا ملحوظًا في قدرة سوق العمل على التعافي من آثار كورونا. وبحسب التقرير الحكومي، أضاف الاقتصاد الأكبر عالميًا 49 ألف وظيفة خلال يناير، وهو ما أتى أقل بشكل طفيف من التوقعات التي رجحت زيادة بحدود 50 ألف. برغم ذلك، فإن الجانب الإيجابي يظهر تحسنًا ملحوظًا مقارنة بخسارة 227 ألف وظيفة في ديسمبر، كما انخفض معدل البطالة إلى 6.3% مقارنة بالتوقعات والقراءة السابقة عند 6.7%.وعلاوة على ذلك، عزز ضعف بيانات التوظيف في الولايات المتحدة من فرص تمرير حزمة الإنقاذ الجديدة، والبالغ قيمتها 1.9 تريليون دولار، ومن المفترض أن تساعد الكثير من الأفراد والأشخاص الذين تضررت دخولهم بسبب إجراءات الإغلاق الأخيرة في تحسين أوضاعهم ومن ثم زيادة الإنفاق الاستهلاكي.وتلقت الأسعار دفعة إضافية بعد أن تعهدت السعودية بإجراء تخفيضات إضافية في إنتاجها خلال شهري أبريل ومارس بعد إعلان دول أخرى، بما في ذلك روسيا، نيتهم الالتزام بحصص الخفض المقررة حتى منتصف العام الحالي.برغم ذلك، تظل أسعار الطاقة معرضة لضغوط بيعية في أي وقت سعيًا لجني أرباح المكاسب الأخيرة، فضلاً عن قلق الأسواق من أن يؤدي ارتفاع السعر إلى المستويات الحالية لتحفيز منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة لاستئناف نشاطهم بعد فترة من الركود.ويرى البعض أن التفاؤل بشأن خطط التحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة وباقي أنحاء العالم يحتاج إلى ترجمة على أرض الواقع من تحسن المؤشرات الاقتصادية، فضلاً عن نجاح الجهود الحالية للتطعيم من فيروس كورونا، وبشرط أن نشهد مثالاً واقعيًا لنجاح إحدى الدول في احتواء انتشار المرض بفضل اللقاحات الجديدة.الصورة الفنية لخام برنت تُظهر أن السعر حاليًا بصدد اختبار منطقة مقاومة محورية بالقرب من المستويات الحالية، حيث يتلاقى المستوى النفسي 60$ مع خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأسبوعي وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 86.71 -–15.93. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه قمة يناير 2020 عند 71.28.
الذهب يرتفع أعلى المستوى 1,800$ للأوقية
2021-02-05 11:03UTC
صعد الذهب في بداية تعاملات الجمعة ليستعيد موضعه أعلى المستوى المحوري 1,800$ للأوقية والذي كسر أدناه في جلسة الخميس مسجلاً أدنى مستوياته منذ بداية ديسمبر عند 1784$.وجاءت خسائر المعدن الأصفر على وقع قوة الدولار الأمريكي والذي يحلق حاليًا عند أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أشهر أمام سلة من العملات الرئيسية. وتحسنت معنويات المستثمرون بشكل ملحوظ تجاه العملة الخضراء بعد أن أعلن الديمقراطيون في الكونجرس عزمهم تمرير حزمة الإنقاذ التي اقترحتها إدارة بايدن حتى بدون دعم نظرائهم الجمهوريون. وبرغم أن بيئة تدني أسعار الفائدة وضخ كميات هائلة من السيولة من المفترض أن تدعم الذهب تلقائيًا بسبب كونه واحد من أهم أدوات التحوط من ارتفاع التضخم ومخزن للقيمة، ولكن الارتفاع الملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأمريكية يُضعف من جاذبية الذهب في هذه الأوقات، حيث يزيد تكلفة الفرصة البديلة باعتبار أن المعدن النفيس لا يُغل عائدًا لحامليه.وتلقى الدولار الأمريكي دعمًا إضافيًا بعد انخفاض مطالبات الحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استقرار سوق العمل. ومن المفترض أن يلقى هذا الافتراض مزيدًا من التأكيد مع صدور تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي في وقت لاحق اليوم، والذي من المتوقع أن يظهر زيادة متوسطة في عدد الوظائف الجديدة خلال يناير مقارنة بخسارة 140 ألف وظيفة في ديسمبر.في سياق منفصل، قال بنك إنجلترا المركزي خلال اجتماعه بالأمس أنه سيمنح البنوك البريطانية مهلة لا تقل عن ستة أشهر قبل التفكير في تطبيق أسعار فائدة سلبية. ويواجه الاقتصاد البريطاني ضغوطًا متزايدة جراء انتشار فيروس كورونا وإجراءات الإغلاق الصارمة، فضلاً عن خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي والذي قد يضرب قطاعها المالي في مقتل.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن المعدن الأصفر يحاول البدء في تصحيح هبوطي وهو ما سيتطلب بشكل أساسي الاستقرار أعلى المستوى المحوري 1800 حيث أن معاودة التداول أدناه ستفتح الطريق نحو قاع نوفمبر المحوري على حدود المستوى 1764. الهدف التالي سيتواجد على حدود المستوى 1825 حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 20 على إطار الأربع ساعات مع حاجز 23.6% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية بين 1959 – 1784، كما مثل هذا المستوى قاعدة نطاق التداول الذي أحكم على حركة الزوج منذ بداية العام الحالي.
الدولار يواصل مكاسبه القوية في جلسة الخميس
2021-02-04 12:16UTC
صعد الدولار الأمريكي في تعاملات الخميس إلى أعلى مستوياته في أكثر من شهرين أمام كلاً من اليورو والين الياباني، مدعومًا بتفاؤل الأسواق حيال توقعات النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.وتلقت معنويات المستثمرين تجاه العملة الخضراء دعمًا من التقدم الأخير في تمرير حزمة المساعدات الاقتصادية التي وعد بها الرئيس جو بايدن، بالإضافة إلى تقارير إيجابية حول تسارع وتيرة تطعيم المواطنين باللقاحات الجديدة لفيروس كورونا. على الجانب الآخر، تواجه العملات الأوروبية ضغوطًا بسبب الصعوبات التي تكتنف الحصول على القدر الكافي من اللقاحات لتخفيف القيود المشددة التي فرضتها العديد من البلدان الأوروبية. وهبط اليورو في تعاملات اليوم إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين وكسر دون المستوى النفسي 1.20 للمرة الأولى منذ نهاية نوفمبر الماضي.ويواجه الدولار الأمريكي اختبارًا قويًا غدًا الجمعة مع صدور تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي، والذي من المفترض أن يعطي إشارات أكثر وضوحًا حول قدرة سوق العمل في الاقتصاد الأكبر عالميًا على التعافي من تبعات الموجة الثانية لكوفيد-19. وسيحظى هذا التقرير بأهمية خاصة بعد أن أظهرت قراءة ديسمبر الماضي خسارة الاقتصاد الأمريكي 140 ألف وظيفة، فيما تشير التوقعات إلى إضافة 50 ألف وظيفة في يناير.في سياق منفصل، ستتابع الأسواق اليوم اجتماع بنك إنجلترا المركزي، والذي من المفترض أن يعطي توضيحات بشأن وجهة السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، وتحديدًا مدى صحة التكهنات حول تطبيق أسعار فائدة سلبية بحلول منتصف العام القادم.وبرغم الخسائر التي مني بها الباوند هو الآخر أمام الدولار الأمريكي إلا أنه كان الأفضل حالًا من اليورو حيث لا يزال يتداول قرب أدنى مستوياته في أسبوعين.الصورة الفنية للباوند تُظهر أن خط الدعم التالي يتواجد على حدود المستوى 1.3516 حيث يتلاقى قاع 18 يناير مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية بين 1.3134 – 13758. الكسر دون هذا المستوى سيفتح الطريق مبدئيًا صوب المستوى المحوري 1.3500 يليه قاع يناير 1.3450، والذي يتلاقى أيضًا مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
اليورو عند أدنى مستوياته في شهرين
2021-02-02 13:07UTC
هبط اليورو في تعاملات الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي ليسجل أدنى مستوياته منذ بداية ديسمبر الماضي على حدود المستوى 1.2031. وواصلت العملة الموحدة خسائرها لليوم الثاني على التوالي وسط تقلبات حادة في الأسواق المالية رغم أن البعض يرى في الخسائر الأخيرة نوع من المبالغة بسبب عمليات تغطية مراكز البيع المكثفة على الدولار الأمريكي.وحفزت ضغوط البيع بالأمس البيانات التي أظهرت انخفاض مبيعات التجزئة في ألمانيا بأكثر من المتوقع خلال شهر ديسمبر الماضي، متأثرةً بالقيود الصارمة التي فُرضت في أكبر اقتصاد أوروبي لاحتواء تداعيات كورونا.برغم ذلك، وكما أشرنا آنفًا، لا يزال صافي رهانات المضاربين على انخفاض الدولار الأمريكي عند أعلى مستوياتها في 10 سنوات. كما يرى البعض أن القفزة الأخيرة ربما تعكس تفضيل بعض صناديق التحوط تخفيض انكشافها على بيع العملة الخضراء خصوصًا بعد الخسائر الحادة التي تسببت فيها تجمعات المتداولين الهواة لشراء بعض الأصول التي تراهن تلك الصناديق على انخفاضها. وشهدت الأسواق المالية فوضى عارمة الأسبوع الماضي حين خسرت بعض صناديق الاستثمار بلايين الدولارات بسبب عمليات بيع مكثفة جرى ترتيبها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا في منتدى Reddit Wall Street Bets. وانضم ملايين المتداولين الهواة الى تلك الحملة من خلال شراء أسهم متجر ألعاب الفيديو جيم ستوب ونوكيا وبلاكبيري، وذلك بغرض تحدي ما يرونه ضغوطًا تمارسها المؤسسات الكبرى لدفع أسهم الشركات المتعثرة نحو الانخفاض.وفشلت البيانات الإيجابية التي صدرت صباح اليوم، وأظهرت انكماش اقتصاد منطقة اليورو بأقل من المتوقع، في إيقاف ضغوط البيع التي لا تزال متواصلة حتى الآن.وبحسب الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الأوروبي، فإن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للبلدان الـ 19 المنضوية تحت مظلة اليورو قد انكمش بنسبة 0.7% على أساس فصلي، و5.1% على أساس سنوي. وجاءت هذه المؤشرات بأفضل من توقعات المحللين والتي رجحت انكماشًا فصليًا بحدود 1.0% و5.4% مقارنة بالعام الماضي. كما سجل اقتصاد الاتحاد الأوروبي عمومًا انكماشًا بنسبة 6.4% مقارنة بالعام الماضي.الصورة الفنية تظهر كسرًا أوليًا بالغ الأهمية دون خط الترند الصاعد من قاع مايو 2020، والتي أعقبت الكسر دون خط الدعم الهام على حدود المستوى 1.2070 حيث حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الصعود بين قاع نوفمبر وقمة يناير داخل النطاق 1.1621 – 1.2349. خط الدعم التالي سيتواجد عند المستوى المحوري 1.20 يليه حاجز 50% فيبوناتشي للترند المذكور عند 1.1983.
الذهب يعاود الارتفاع مع انخفاض الدولار
2021-01-29 20:46UTC
قفزت أسعار الذهب بشكل قوي في بداية تعاملات الجمعة ليعوض المعدن الأصفر كافة خسائر الأمس ويعيد اختبار القمة الأسبوعية على حدود 1863. وجاءت المكاسب الأخيرة وسط ضعف ملحوظ في أداء الدولار الأمريكي والذي قلص هو الآخر جزء من مكاسبه أمام العملات الأوروبية. وكانت العملة الخضراء قد عززت مكاسبها في اليومين الماضيين على خلفية تحسن ملحوظ في تدفقات الملاذ الآمن وسط حالة من الفوضى في أسواق الأسهم. وبلغت الأمور ذروتها بالأمس بعد تعليق بعض المنصات الإلكترونية التداول على أسهم معينة في محاولة لاحتواء الخسائر الحادة التي منيت بها صناديق التحوط نتيجة المراهنة على انخفاض أسعار هذه الأسهم.وأدى تجمع للمستثمرين الصغار على مواقع التواصل الاجتماعي وإطلاق حملات لشراء أسهم بعض الشركات الفاشلة إلى محاولات تلاعب غير مسبوقة وبعيدة عن رقابة السلطات التنظيمية بسبب ضخامة الأعداد المشاركة.وتكبد الذهب هو الآخر خسائر حادة خلال شهر يناير حيث يقترب من إغلاق التعاملات الشهرية على خسارة بأكثر من 50$. وجاءت الضغوط البيعية بشكل رئيسي من ارتفاع الدولار الأمريكي للأسباب سالفة الذكر، فضلاً عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والتي تقلل من جاذبية المعدن الأصفر لأنه لا يُدر عائدًا لحامليه. كما أدت الخلافات في الكونجرس الأمريكي إلى تعطيل خطط الرئيس الجديد جو بايدن لإطلاق حزمة جديدة من التحفيزات النقدية، والتي كانت من المفترض أن تعزز من بيئة تدني أسعار الفائدة والسيولة المفرطة، والتي تدعم تلقائيًا الطلب على الذهب للتحوط من التضخم.الصورة الفنية للذهب تُظهر مقاومة قوية بالقرب من القمم الحالية على حدود المستوى 1865 حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات مع خط المتوسط 20 على إطار اليومي، جنبًا إلى جنب مع حاجز 38.2% لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع يناير داخل النطاق 1959 – 1801. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق مباشرةً أمام القمة المحورية 1875 يليها حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور عند 1879 وأخيرًا المستوى المحوري 1900، والذي يتلاقى أيضًا مع حاجز 61.8% فيبوناتشي.
أسعار النفط مستقرة مع ارتفاع وفيات كورونا
2021-01-27 09:40UTC
حافظت أسعار النفط على استقرارها في بداية تعاملات الأربعاء حيث راوحت مكانها وسط زيادة طفيفة في علاوة المخاطر بعد أخبار عن تفجيرات في السعودية في الوقت الذي تتزايد فيه الشكوك حول توقعات الطلب في ظل ارتفاع وفيات كورونا.وسجلت أسعار النفط خسائر طفيفة في تعاملات الثلاثاء بعد إعلان العديد من البلدان عن مؤشرات متشائمة حول الحالة الصحية في ظل تزايد انتشار فيروس كورونا. في إندونيسيا، وهي رابع أكبر بلد من حيث عدد السكان في العالم، تجاوز عدد الإصابات مليون حالة، فيما تجاوز عدد الوفيات في بريطانيا حاجز الـ 100 ألف حتى في ظل الجهود الحثيثة لحكومة جونسون لتسريع وتيرة تطعيم السكان باللقاحات الجديدة. وأظهر مسح لرويترز أن إجمالي عدد الإصابات منذ بداية الأزمة في الولايات المتحدة قد فاق 25 مليون حالة بنهاية عطلة الأسبوع. وعززت هذه الأرقام، فضلاً عن المشاكل اللوجستية التي يواجهها توزيع اللقاحات الجديدة في العديد من دول العالم، في زيادة تشاؤم الأسواق بشأن تحسن معدلات الطلب في وقت قريب. ووجدت التوقعات الهبوطية دعمًا من استمرار الخلاف في الكونجرس الأمريكي حول حزمة الإنقاذ الجديدة التي اقترحتها إدارة بايدن، وذلك في ظل معارضة الجمهوريون لتمرير مساعدات بقيمة أكبر للعاطلين عن العمل.برغم ذلك، عوضت أسعار النفط خسائرها بعد أن أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي بنحو نصف مليون برميل، وذلك مقارنة بتوقعات المحللين التي رجحت زيادة بحدود 430 ألف برميل. وستتابع الأسواق عن كثب التقرير الحكومي الذي ستصدره إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق من اليوم، والذي من المنتظر أن يعطي صورة أكثر دقة حول معدلات استهلاك المنتجات البترولية في الاقتصاد الأكثر استهلاكًا للطاقة على مستوى العالم.ووجدت أسعار النفط أيضًا دعمًا من بعض التطورات الجيوسياسية، حيث صادرت السلطات الإندونيسية حاويات نفطية تابعة لسفن إيرانية وصينية، كما سُمع دوي انفجارات لم تعرف أسبابها بعد في العاصمة السعودية الرياض. برغم ذلك، تستبعد الأسواق في الوقت الحالي أن تؤدي أي من هذه التطورات إلى مشاكل كبرى من شأنها التأثير على حجم الإنتاج من هذه البلدان الرئيسية.الصورة الفنية لخام برنت تُظهر استمرار حركة الزوج ضمن نطاق عرضي في الوقت الذي يوفر فيه خط المتوسط المتحرك 20 الدعم القريب على حدود المستوى 54.60. الكسر أعلى القمة الحالية عند 57.39 يبدو ضروريًا لاستئناف الموجة الصعودية صوب قمة فبراير 2020 على حدود المستوى النفسي 60$.
الجنيه الإسترليني يتراجع بعد ارتفاع معدل البطالة
2021-01-26 11:47UTC
هبط الجنيه الإسترليني في تعاملات الثلاثاء إلى أدنى مستوياته في نحو أسبوع ليلامس المستوى 1.3608 متأثرًا بضعف ملحوظ في شهية المخاطرة وسلبية بيانات التوظيف التي صدرت في بريطانيا.وسجل معدل البطالة في المملكة المتحدة أعلى مستوياته في خمسة أعوام خلال الأشهر الثلاثة المنقضية في نوفمبر متأثرًا بتبعات الإغلاق مع بداية الموجة الثانية لفيروس كورونا.وأدى فقدان الآلاف لوظائفهم إلى دفع معدل البطالة ليسجل 5%، وهو أعلى مستوى منذ منتصف 2016. برغم ذلك، كانت أرقام البطالة الصادرة أقل سوءً من توقعات المحللين، كما أظهرت بيانات غير نهائية إشارات على تعافي سوق العمل في ديسمبر رغم التوقعات بتدهور هذه المؤشرات مجددًا في ظل تشديد إجراءات الحجر الصحي بداية يناير الحالي.على جانب آخر، استفاد الباوند في الأسابيع الأخيرة من تحسن شهية المخاطرة في الأسواق على خلفية تعهدات إدارة بايدن بضخ نحو تريليوني دولار لدعم الاقتصاد الأمريكي. وساعدت هذه الأنباء على دفع الباوند دولار لتسجيل أعلى مستوياته في عامين ونصف، كما صعد الإسترليني أمام اليورو لأعلى مستوى منذ مايو 2020. وبرغم أن العملة الموحدة قد استفادت هي الأخرى من ضعف الدولار وإقبال المستثمرون على الأصول المرتبطة بالمخاطرة، إلا أن التوقعات بأن تنجح بريطانيا في احتواء كوفيد-19 بشكل أسرع، في ظل نشاطها الملحوظ لتوزيع اللقاحات الجديدة، قد أعطى انطباعًا بأنها ستتفوق على باقي الدول الأوروبية في هذا المضمار.الصورة الفنية للباوند دولار تُظهر استمرار الدعم الديناميكي الذي يوفره خط المتوسط المتحرك 20، والذي يتواجد حاليًا على حدود المستوى 1.3625. الكسر دون النطاق المذكور سيفتح الطريق نحو تصحيحات هبوطية أكثر عمقًا يتواجد هدفها التالي عند 23.6% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية بين قاع سبتمبر 1.2674 وقمة يناير 1.3745 وذلك على حدود المستوى المحوري 1.3500.
الدولار يستعيد توازنه قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
2021-01-25 12:56UTC
استقرت تعاملات الدولار الأمريكي في بداية الأسبوع ليستعيد أنفاسه بعد الخسائر الحادة التي مني بها يوم الخميس الماضي. وعززت بعض الأخبار السلبية عن تطورات فيروس كورونا من جاذبية العملة الخضراء كملاذ آمن فضلاً عن الأخبار السلبية المرتبطة بالعملات المنافسة حيث أضرت الأزمة السياسية في إيطاليا باليورو.برغم ذلك، من المحتمل أن يستأنف الدولار الأمريكي تراجعه في وقت لاحق من هذا الأسبوع وسط توقعات بأن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه الذي يُعقد يومي الثلاثاء والأربعاء على التزامه باتباع سياسة نقدية توسعية إلى أقصى درجة ممكنة لاحتواء تداعيات كوفيد-19.ولا يبدو أن محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول سيعطي أي إشارة حول نية البنك المركزي التراجع عن تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها المتدنية الحالية فضلاً عن تقليص حجم مخصصات برامج التسهيل الكمي الحالية. وبكل تأكيد سيشعر باول ورفاقه بمزيد من الحرية تحت إدارة جو بايدن خصوصًا بعد أن تعرضوا لضغوط وانتقادات علنية من جانب الرئيس السابق دونالد ترامب، والذي دأب على مهاجمتهم بطريقة شعبوية إلى حد كبير.على الجانب الآخر من الأطلنطي، انخفض النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو بوتيرة قوية خلال يناير بسبب إجراءات الإغلاق المشددة التي فرضتها اقتصادات رئيسية مثل فرنسا وألمانيا.في هذه الأثناء، ارتفعت عوائد السندات الإيطالية وبلغ الفرق بينها وبين نظيرتها الألمانية أعلى مستوى منذ نوفمبر الماضي وسط مؤشرات على أزمة سياسية محتدمة في روما والتي دفعت الحزب الحاكم يوم الجمعة الماضية إلى التلويح بإجراء انتخابات مبكرة. وتتخوف الأسواق من أن تؤدي الآثار الاقتصادية المدمرة لفيروس كورونا إلى زيادة شعبية أحزاب اليمين المتطرف والتي تحاول دائمًا إلقاء اللوم على سياسات الهجرة واللاجئين في الأزمات الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد.في هذه الأثناء، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن تحليل البيانات الأخيرة يثبت بملا لا يدع مجالاً للشك أن السلاسة المتحورة من فيروس كورونا المستجد أكثر قدرة على الانتشار كما أنها مرتبطة بارتفاع ملحوظ في نسبة الوفيات. كما أشار جونسون إلى مشاكل متعلقة بتوزيع اللقاحات الجديدة وهو ما ضغط على معنويات السوق.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر مقاومة يوفرها خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي بالقرب من المستوى النفسي 1.20. الكسر أعلى هذا المستوى يبدو لازمًا لاستئناف المسار الصعودي والذي توقف بداية هذا الشهر على حدود المستوى 1.2350.
الدولار يتراجع مع انتعاش شهية المخاطرة
2021-01-22 09:58UTC
يقترب الدولار الأمريكي من إغلاق تعاملات الأسبوع على أسوأ أداء له منذ بداية العام الحالي متأثرًا بتراجع تدفقات الملاذ الآمن على خلفية تحسن شهية المخاطرة في الأسواق والتوقعات باستمرار سياسات التيسير النقدي تحت إدارة بايدن.وتراجعت العملة الخضراء أمام اليورو بنحو 0.8% خلال هذا الأسبوع، ولكنها ابتعدت عن أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أعوام والتي سجلتها في الأسبوع الأول من يناير على حدود المستوى 1.2350. وقادت المكاسب أمام الدولار الأمريكي العملات المرتبطة بالسلع حيث ارتفعت الكرونة النرويجية بـ 1.8% كما قفزت الكرونة السويدية بـ 1.4%. وكان الجنيه الإسترليني أبرز الرابحين حيث قفز بالأمس إلى أعلى مستوياته في أكثر من عامين ونصف على حدود المستوى 1.3745 وسط تفاؤل الأسواق بشأن جهود بريطانيا في تطعيم مواطنيها ضد فيروس كورونا وهو ما تأمل معه الأسواق أن يساهم في تخفيف إجراءات الإغلاق الاقتصادي في وقت قريب. برغم ذلك، فقد الباوند جزء كبير من مكاسبه في تعاملات الجمعة الصباحية بعد تصريحات لكبير خبراء الأوبئة الأمريكي والتي أشار فيها إلى أن اللقاحات المتوفرة حاليًا في السوق ربما لا تكون فعالة بالقدر الكافي مع السلالات الجديدة المتحورة من كوفيد-19.على جانب البيانات الاقتصادية، أظهر تقرير بالأمس تراجع طفيف في طلبات إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي حيث انخفضت المطالبات الأولية بـ 26,000 خلال الأسبوع المنقضي لتسجل 900,000 طلب بنهاية 16 يناير، وهو ما أتى أقل من توقعات المحللين التي رجحت قراءة بحدود 910,000.برغم ذلك، يلقى الاقتصاد الأكبر عالميًا دعمًا من تحسن المؤشرات الاقتصادية في قطاعات الإسكان والصناعات التحويلية، كما عزى البعض الزيادات الأخيرة في طلبات إعانات البطالة إلى تقديم مستفيدين حاليين طلبات للحصول على العلاوة التي ستمنح لهم تحت حزمة التحفيز الجديدة التي قدمتها إدارة بايدن. وتُخول حزمة الإنقاذ، والبالغ قيمتها 1.9 تريليون دولار، المستحقين لإعانات البطالة الحصول على 300$ إضافية، كما سمحت بزيادة التغطية الائتمانية لتشمل العاملين لحسابهم الحر وبعض الفئات الأخرى المستثناة.الصورة الفنية لزوج الباوند دولار تُظهر أن السعر لازال يواجه مقاومة قوية على حدود 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2016 وقاع 2020 داخل النطاق 1.50 – 1.14. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق صوب قمة 2018 المحورية عند 1.400.
النفط يتراجع بعد زيادة مفاجئة في المخزونات الأمريكية
2021-01-21 13:25UTC
هبطت أسعار النفط في تعاملات الخميس متأثرةً بتجدد الضغوط البيعية بعد أن أظهر تقرير غير حكومي زيادة مفاجئة في مخزونات الخام في الولايات المتحدة.وكانت أسعار النفط قد قفزت الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير 2020، حيث لامس خام برنت المستوى 57.40 بدعم من تفاؤل الأسواق حيال نجاح حزمة الإنقاذ التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي الجديد في تنشيط الطلب على الطاقة. كما أبدت الأسواق تفاؤلاً من أن يؤدي فرض إدارة بايدن لتدابير احترازية مشددة إلى النجاح في احتواء انتشار المرض في البلاد مقارنة بما كان سيكون عليه الوضع تحت إدارة ترامب، والذي يتهمه البعض بالتساهل في فرض واتباع الإجراءات الوقائية، وهو ما أدى إلى إصابته شخصيًا بكورونا.برغم ذلك، حفزت بيانات الأمس ضغوط بيعية متوسطة وسط تفضيل المستثمرين لجني أرباح المكاسب الأخيرة والعودة إلى الخطوط الجانبية حتى يتسنى لهم متابعة تأثير التطورات الأخيرة على أسواق النفط. وبحسب تقرير معهد البترول الأمريكي، ارتفعت مخزونات الخام بـ 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 15 يناير الماضي، وهي زيادة مفاجئة مقارنة بالتوقعات التي رجحت انخفاضًا بحدود 1.2 مليون برميل. برغم ذلك، ارتفعت مخزونات البنزين والديزل بوتيرة أقل من المتوقع.ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقريرها الرسمي عن التغير الأسبوعي في مخزونات النفط الخام والمشتقات البترولية غدًا الجمعة.على المدى الطويل، يبدو أن سياسات بايدن قد تسهم في دفع أسعار النفط نحو مزيد من الارتفاع. وبشكل أكثر تحديدًا، فإن الإدارة الديمقراطية قالت بوضوح أنها قد تفرض قيودًا بيئية على عمليات التنقيب والإنتاج الملوثة للبيئة، كما أعلنت عن العودة إلى اتفاقية باريس للمناخ التي انسحب منها الرئيس السابق. ومن شأن هذه الإجراءات تقليص معدلات الإنتاج في الولايات المتحدة، والتي وصلت بالفعل إلى مستويات قياسية في عهد ترامب حتى تبوأت البلاد مكانة أكبر منتج للنفط في العالم للمرة الأولى في التاريخ. الجدير بالذكر أن هذه الارتفاعات غير المسبوقة في إنتاج الخام الأمريكي كانت سببًا رئيسيًا في تخمة المعروض العالمي والذي هوى بأسعار النفط عدة مرات على مدار العقد الماضي.الصورة الفنية للنفط تُظهر مقاومة محورية يوفرها خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأسبوعي على حدود المستوى 58.62. الكسر أعلى هذه المقاومة سيفتح الطريق باتجاه المستوى النفسي 60، والذي يتلاقى أيضًا مع قمة نوفمبر الماضي، يليه قمة يناير عند 71.28.
الذهب يرتفع 1% مستفيدًا من انخفاض الدولار
2021-01-20 15:21UTC
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم إلى أعلى مستوياتها في أسبوع على حدود المستوى 1857$ للأوقية مستفيدةً من التراجع الملحوظ في أداء الدولار الأمريكي. وواصلت العملة الخضراء تراجعها لليوم الثالث على التوالي أمام سلة من العملات الرئيسية متأثرة بتعافي شهية المخاطرة وتعهدات الإدارة الأمريكية الجديدة بدعم الاقتصاد.وقالت وزيرة الخزانة الأمريكية الجديدة، جانيت يلين، أمام الكونجرس بالأمس أنها ستعزز الإنفاق العام لمجابهة تداعيات كورونا، ولكنها امتنعت عن الحديث عن استهداف سعر محدد للدولار الأمريكي. وأضافت المحافظة السابقة للاحتياطي الفيدرالي أن مزايا حزمة الإنفاق الجديدة ستزيد عن تكاليف زيادة أعباء الدين العام في إشارة تؤكد على انتهاج الإدارة الجديدة لسياسات توسعية تتجاهل ارتفاع عجز الموازنة الفيدرالية. ويتزايد التركيز على سياسات الإدارة الجديدة قبيل ساعات قليلة من تولي الرئيس المنتخب جو بايدن مقاليد الحكم باعتباره الرئيس رقم 46 للولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم.وساهمت التصريحات الأخيرة في تقليص مكاسب الدولار وخفض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتي كان ارتفاعها سببًا رئيسيًا في ضغوط البيع التي تعرض لها المعدن الأصفر منذ بداية الشهر الحالية، باعتبارها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للذهب، والذي لا يُغل عائدًا لحامليه.الصورة الفنية تُظهر استمرار تماسك المقاومة الرئيسية على حدود المستوى 1860 والتي احتوت ثلاث محاولات صعودية للزوج على مدار الأسبوع الماضي. يتلاقى أيضًا في تلك المنطقة خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات وحاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية الأخيرة بين 1959 و1801. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه المقاومة التالية على حدود المستوى 1880 (حاجز 50% فيبوناتشي) وذلك قبل فتح الطريق صوب المستوى المحوري 1900 (61.8% فيبوناتشي).
الدولار يتراجع من أعلى مستوياته في شهر وسط ترقب لسياسات بايدن
2021-01-19 23:25UTC
تخلى الدولار الأمريكي عن جزء من مكاسبه القوية التي سجلها على مدار اليومين الماضيين ليشهد تراجعًا أمام عدد من العملات الرئيسية وسط ترقب المستثمرين لسياسات الإدارة الأمريكية الجديدة.وتراجعت العملة الخضراء أيضًا في التعاملات الآسيوية وسط تحسن ملحوظ في معنويات المخاطرة على خلفية البيانات الصينية القوية التي صدرت في الأيام الماضية.وتترقب الأسواق عن كثب الشهادة التي ستدلي بها مرشحة بايدن لوزارة الخزانة، جانيت يلين، والتي ستحدد بشكل كبير ملامح السياسة المالية للإدارة الديمقراطية. وقادت يلين السياسة النقدية في البلاد على مدار 4 سنوات حيث كانت محافظة للاحتياطي الفيدرالي قبل تولي المحافظ الحالي جيروم باول منصبه مع بداية ولاية الرئيس ترامب.وستكون الاتجاهات أكثر وضوحًا في الأيام القادمة خصوصًا بعد الانتهاء من مراسم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وبرغم الهدوء النسبي، يتخوف المستثمرون من تجدد اضطرابات اليمين المتطرف وأنصار الرئيس المنتهية ولايته خصوصًا في أعقاب الفوضى التي أحدثها اقتحام الكابيتول في بداية الشهر الحالي.وافتتح الدولار الأمريكي تعاملات العام الجديد على ارتفاع بـ 2% مدعومًا بارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية بعد إعلان إدارة بايدن عن حزمة تحفيز إضافية بقيمة 1.9 تريليون دولار لاحتواء تداعيات كورونا.برغم ذلك، يسود اعتقاد بين معظم المحللين أننا بصدد تصحيح صعودي للدولار الأمريكي سيعقبه استئناف الاتجاه الهابط في المدى القريب والمتوسط، وهو ما يعزى إلى السياسة النقدية التكيفية وبرامج التحفيز النقدي الضخمة التي اعتمدها كلاً من الاحتياطي الفيدرالي والحكومة الأمريكية. وخسر الدولار بالفعل أكثر من 7% خلال العام الماضي وسط توقعات بإبقاء أسعار الفائدة عند مستويات متدنية لفترة طويلة.ومن ناحية أخرى، يفسر البعض المكاسب الأخير للدولار بالانخفاض النسبي في صفقات البيع على العملة الخضراء بعد أن وصلت إلى مستويات قياسية خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغت الرهانات الهبوطية لصناديق التحوط مستوى غير مسبوق منذ مايو 2011. ويؤدي تراكم أوامر البيع بهذه الدرجة إلى تحفيز المضاربين على تقليل الرهانات الهبوطية بأكثر من إضافة المزيد منها، وهو ما قد يقدم دعمًا مؤقتًا للعملة المعنية.الصورة الفنية للدولار فرنك تظهر أن السعر واجه مقاومة قوية على حدود المستوى 0.8925 والذي مثل سقف قناة الحركة على مدار الشهرين الماضيين واحتوى حتى الآن ثلاث محاولات صعودية للزوج، كما يتوازى مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 0.9191 – 0.8757.
اليورو يتراجع إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر
2021-01-18 14:52UTC
هوى اليورو في تعاملات اليوم إلى أدنى مستوياته منذ بداية ديسمبر الماضي على حدود المستوى 1.2055. وجاءت خسائر العملة الموحدة قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من هذا الأسبوع وسط توقعات بأن يصدر صانعي السياسة النقدية تقديرات متشائمة حول الوضع الاقتصادي بسبب الإجراءات المشددة التي اتخذتها عدد من البلدان لاحتواء فيروس كورونا.في سياق منفصل، يبتعد المستثمرون نسبيًا عن اليورو وباقي الأصول الأوروبية المرتبطة بالمخاطر وسط قلق بشأن الوضع السياسي في إيطاليا حيث تواجه الحكومة الائتلافية اقتراعًا بالثقة اليوم وغدًا في البرلمان.في هذه الأثناء يلقى الدولار الأمريكي دعمًا من تدفقات الملاذ الآمن حتى برغم سلبية البيانات الاقتصادية التي صدرت يوم الجمعة وأظهرت انخفاض مبيعات التجزئة للشهر الثالث على التوالي خلال ديسمبر. ويأتي تدهور المؤشرات الاقتصادية وسط تحذيرات السلطات الصحية من أن السيناريو الأسوأ لكوفيد-19 ربما لم يأتي بعد. وتترقب الأسواق عن كثب تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في وقت لاحق من هذا الأسبوع وسط مخاوف من اندلاع أي اضطرابات يحركها اليمين المتطرف بعد اقتحام مبنى الكابيتول قبل نحو أسبوعين. وبعد انتهاء مراسم هذا اليوم التاريخي، ستوجه الأسواق أنظارها نحو السياسات الاقتصادية للإدارة الديمقراطية الجديدة والتي أعلنت قبل عدة أيام عن حزمة تحفيز ضخمة بقيمة 1.9 تريليون دولار في محاولة لاحتواء الآثار الكارثية لفيروس كورونا على الأشخاص والشركات والعاطلين عن العمل.ومن المفترض أن تؤدي هذه السياسات التكيفية جنبًا إلى جنب مع تدني أسعار الفائدة إلى خلق بيئة جاذبة لإضعاف العملة الخضراء على المدى الطويل، ولكن بشرط نجاح أوروبا في احتواء الأزمة الصحية والعودة إلى مسار التعافي بوتيرة أسرع.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر كسرًا أوليًا أسفل خط الدعم المحوري على حدود المستوى 1.2060 والذي يمثل قاعدة نطاق الحركة منذ بداية ديسمبر الماضي، كما يتوازى مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الصعود بين قاع نوفمبر وقمة يناير داخل النطاق 1.1621 – 1.2349. الكسر دون هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه الدعم المحوري الذي يوفره المستوى النفسي 1.20 والذي يتوازى أيضًا مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور وخط الاتجاه الصاعد من قيعان 2020.
أسعار النفط تتراجع بعد ازدياد إصابات كورونا في الصين
2021-01-15 09:54UTC
تراجعت أسعار النفط في جلسة بداية تعاملات الجمعة لتتخلى عن جزء من المكاسب القوية التي سجلتها اليومين الماضيين. وكان خام برنت قد سجل أعلى مستوياته منذ فبراير 2020 على حدود المستوى 57.39$ للبرميل، كما لامس خام غرب تكساس أعلى مستوياته في نحو عام على حدود المستوى 53.90$. وجاءت المكاسب بعد أن أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاضًا بأكثر من المتوقع في مخزونات النفط خلال الأسبوع الماضي، حيث هبطت ب2.3 مليون برميل مقارنة بالتوقعات التي رجحت زيادة بحلول 2.2 مليون برميل. برغم ذلك، فقدت الموجة الصعودية زخمها سريعًا بعد أن أظهر التقرير الحكومي زيادة ملحوظة في مخزونات البنزين والديزل في إشارة إلى استمرار انخفاض الطلب على الوقود جراء إجراءات الإغلاق المشددة في العديد من الولايات الأمريكية.وتلقت أسواق الطاقة الأخبار التي تحدثت عن تسجيل الصين قفزة في عدد الإصابات الجديدة بكوفيد 19 لتبلغ أعلى مستوياتها في عشرة أشهر. وتتخوف الأسواق من أن تلجأ السلطات في بكين لفرض تدابير إغلاق مشددة قبيل موسم العطلات الوطنية في فبراير، وهو ما قد يؤدي إلى تقليص الطلب في ثاني أكبر اقتصاد مستهلك للنفط في العالم. وبحسب التقارير الأخيرة، فإن واردات الصين من النفط الخام قد ارتفعت في 2020بنسبة 7.3% رغم الصعوبات التي واجهها التنين الأصفر بسبب كورونا. وساعد نجاح الصين في احتواء الوباء في مراحل مبكرة بالإضافة إلى الانخفاض القياسي لأسعار النفط في زيادة طلب مصافي تكرير ومستودعات التخزين في الصين. ويبدو أن أسعار النفط قد تشهد تصحيحات هبوطية في الفترة المقبلة خصوصا في ظل الشكوك حول قدرة اللقاحات الجديدة على إيقاف انتشار كوفيد 19 والعودة إلى الحياة الطبيعية في وقت قريب مع استمرار تفشي الوباء بمعدلات متسارعة في العديد من الاقتصادات الرئيسية. وبحسب التقديرات الحالية، فإن تطعيم العدد الكافي من السكان سيتطلب فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر في البلدان التي بدأت بالفعل جهودًا مكثفة لتوزيع اللقاح مثل بريطانيا والولايات المتحدة، وهو الأمر الذي سيخلق ضغوطًا سلبية على توقعات الاستهلاك في الشهور القادمة.برغم ذلك يلقى سعر النفط دعمًا من عوامل أخرى تشمل ضعف الدولار الأمريكي وبرامج التحفيز النقدي، والتي كان آخرها إعلان الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن عن حزمة مساعدات جديدة بقيمة 1.5 تريليون دولار. ولن تجد الإدارة الديمقراطية صعوبة في تمرير برامج المساعدات السخية التي وعدت بها بعد نجاحهم في السيطرة على الكونجرس الأمريكي. الصورة الفنية لخام غرب تكساس تظهر أن السعر يختبر مقاومة محورية بالقرب من القمم الحالية حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي مع حاجز 61.8 % فيبوناتشي لتصحيح الاتجاه الهبوطي بين قاع وقمة 2020. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق صوب المستوى المحوري 60 دولار للبرميل يليها قمة 2020 عند 65.62. 
الجنيه الإسترليني يعاود اختبار قمته السنوية بعد نفي الفائدة السلبية
2021-01-13 23:05UTC
قفز الجنيه الإسترليني في تعاملات الأربعاء إلى أعلى مستوياته في أسبوع أمام الدولار الأمريكي، كما سجل أعلى مستوياته في سبعة أسابيع أمام اليورو مستفيدًا من الدعم الذي حصل عليه في جلسة الأمس بعد أن قلل بنك إنجلترا المركزي من احتمالات قطع أسعار الفائدة إلى ما دون الصفر.وقال محافظ المركزي البريطاني أن تطبيق أسعار فائدة سلبية سيتسبب بأضرار قوية للبنوك في المملكة المتحدة، كما من المحتمل أن يقلل من قدرتها على إقراض الشركات في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد من تبعات الإغلاق المشدد. وكانت أسواق العقود الآجلة تسعر احتمالات إقدام بنك إنجلترا على تطبيق أسعار الفائدة السلبية بحلول مايو القادم في محاولة لاحتواء التداعيات الكارثية للانتشار السريع لفيروس كورونا. وكانت التقديرات تشير إلى أن تردي الأوضاع الصحية سيتسبب في خفض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 10% طوال الفترة التي تستمر فيها التدابير الاحترازية، والتي بدأت مع أعياد الكريسماس. وتأتي تصريحات أندرو بيلي وسط أخبار إيجابية بشأن قدرة بريطانيا على تحقيق أهدافها المتعلقة بالتطعيم ضد كوفيد 19، حيث أشار وزير الصحة إلى أن بلاده تتوقع أن يحصل جميع كبار السن فوق السبعين عام على لقاح كورونا بحلول منتصف الشهر القادم. وفي حال نجاح الجهود الحالية من المفترض أن تكون المملكة المتحدة من أوائل الدول التي تنجح في احتواء الفيروس والعودة إلى الحياة الطبيعية في أقرب وقت. تحقق هذا السيناريو قد يدفع الباوند إلى المستوى 1.50 أمام الدولار الأمريكي قبل نهاية العام الحالي.في هذه الأثناء، فقدت العملة الخضراء زخمها بعد انخفاض العائد على سندات الخزانة الأمريكية والتي كانت ارتفاعها سببا رئيسيا في موجة التعافي التي بدأها الدولار في منتصف الأسبوع الماضي بعد أن كان قد سجل أدنى مستوياته في نحو ثلاث مستويات. الصورة الفنية تظهر توجه الباوند دولار نحو اختبار القمة السنوية 1.3703 حيث لا يفصله سوى 3 نقاط عن الوصول إلى هذا المستوى المحوري والذي يتوازى أيضًا مع حاجز 61.8 % فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط طويل الأمد بين قمة 2016 وقاع 2020 داخل النطاق 1.5016 -1.1409. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق صوب قمة 2018 عند 1.4375، والتي سيسبقها بالطبع المستوى المحوري 1.40.
اليورو يتراجع إلى أدنى مستوياته في أسبوعين أمام الدولار القوي 
2021-01-12 12:11UTC
هبط اليورو بحدة لليوم الرابع على التوالي ليلامس أدنى مستوياته منذ 21 ديسمبر أمام الدولار الأمريكي والذي استفاد من تحسن العائد على سندات الخزانة مقارنة بنظيرتها الأوروبية.وكان اليورو قد سجل في تعاملات الأسبوع الماضي أعلى مستوياته في أكثر من عامين ونصف على حدود المستوى 1.2349 بعد أن أحكم الديمقراطيون قبضتهم على مجلس الشيوخ الأمريكي في أعقاب حسم مقعدين في ولاية جورجيا. وأدت هذه التطورات إلى سيطرة الحزب الديمقراطي على غرفتي الكونجرس للمرة الأولى منذ سنوات عديدة، وهو الأمر الذي سيمنح الرئيس المنتخب جو بايدن مرونة كبيرة في تمرير أجندته الاقتصادية. ويميل الحكام الديمقراطيون عادة إلى ضخ أموال كبيرة لبرامج الدعم الاجتماعي والرعاية الصحية وتحسين ظروف العمل وإعانات البطالة، وهو ما يأتي بطبيعة الحال على حساب زيادة عجز الموازنة وارتفاع معدلات التضخم. ومن المفترض أن تمثل هذه البيئة مناخًا سلبيا للدولار الأمريكي وهو ما حفز بالفعل عمليات بيع قوية على مدار الشهرين الماضيين.وبرغم الضغوط السلبية في المدى المتوسط، وجدت العملة الخضراء دعمًا من تحسن العوائد على سندات الخزانة الأمريكية مقارنة بنظيرتها في أسواق السندات الأوروبية.وامتدت صحوة الدولار الأمريكي إلى باقي أسواق العملات، حيث هبط الباوند دولار هو الآخر إلى ما دون المستوى 1.3500 للمرة الأولى منذ بداية تعاملات العام الجديد، كما يتعرض الجنيه الإسترليني لضغوط من تزايد التوقعات باعتماد بنك إنجلترا المركزي لأسعار فائدة سلبية بحلول مايو المقبل في ظل تردي الأوضاع الصحية والضغوط المحتملة مع بدأ سريان البريكسيت.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر كسرًا دون خط المتوسط 20 على إطار اليومي والذي وفر دعما ديناميكيا منذ بداية نوفمبر الماضي. كسر السعر في هذه الأثناء حاجز 23.6% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الصعودية الأخيرة بين قاع نوفمبر وقمة يناير داخل النطاق 1.1621 -1.2349. تأكيد الكسر دون هذا المستوى سيفتح الطريق أمام خط الدعم التالي على حدود المستوى المحوري 1.2100 يليه 1.2070، والذي يمثل قاعدة نطاق الحركة على مدار الشهر الماضي، كما يتوازى مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الاتجاه المذكور 
الذهب يتراجع مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية 
2021-01-07 11:34UTC
تكبدت أسعار الذهب خسائر حادة أمس الأربعاء متأثرة بالارتفاع الملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، جنبًا إلى جنب مع التصحيح الصعودي للعملة الخضراء منذ بداية تعاملات اليوم.برغم ذلك، تتوقع الأسواق أن يلقى المعدن الأصفر دعمًا في الشهور القادمة في أعقاب سيطرة الديمقراطيون على الكونجرس الأمريكي، وهو ما سيسهل مهمة الرئيس المنتخب جو بايدن في تمرير برامج تحفيزية ضخمة. ويتبنى الحزب الديمقراطي بشكل تقليدي سياسات تؤدي عادة إلى رفع الضرائب وزيادة عجز الموازنة بغرض تعزيز برامج الدعم الاجتماعي، وهو الأمر الذي يضعف عادة الدولار ويعزز موقف الأسواق المرتبطة بالمخاطر مثل السلع والأسهم.ومن المفترض أن تؤدي هذه السياسات إلى تحفيز معدلات التضخم الأمر الذي سيضع ضغوط على أسعار الفائدة الحقيقية ويعزز من الطلب على الذهب كاستثمار تحوطي وبالحفاظ على القيمة.ويتزامن ذلك مع سياسة توسعية للاحتياطي الفيدرالي والذي أكد في محضر اجتماعي الأخير الإبقاء على برامج شراء الأصول وأسعار الفائدة عند مستويات متدنية خلال السنوات المقبلة في محاولة لاحتواء التبعيات الكارثية لفيروس كورونا.ومن المثير للانتباه أن الذهب فشل في الحصول على دعم من تدفقات الملاذ الآمن في أعقاب اقتحام محتجين لمبنى الكابيتول في واشنطن احتجاجًا على نتائج الانتخابات التي خسرها الرئيس الحالي دونالد ترامب. وأدت المواجهات بين أنصار ترامب من اليمين المتطرف وقوات الشرطة إلى وقوع قتلى وإصابات، الأمر الذي استدعى إدانات دولية من معظم دول العالم والذين رأوا في الهجوم الأخير انتكاسة للديمقراطية الأمريكية.وبرغم أهمية هذه الأحداث، لا يبدو أن المستثمرون قلقين من قدرة ترامب وأنصاره على تغيير الوضع الحالي بعد إقرار الكونجرس بالفعل لنتائج الانتخابات وهو ما يضمن حدوث انتقال سلمي في العشرين من يناير المقبل.الصورة الفنية للذهب تظهر فشل المحاولة الصعودية التي قام بها الزوج هذا الأسبوع على حدود المستوى 1960 ليشكل على ما يبدو نموذج قمة ثنائية على إطار اليومي. يتلاقى هذا المستوى، والذي احتوى محاولة صعودية مماثلة في نوفمبر الماضي مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع 2020 داخل النطاق 2075-1964. وجد السعر دعمًا أوليًا من خط الترند الصاعد من قاع نوفمبر الماضي على حدود المستوى 1900، وبالتالي فإن الكسر دون هذا المستوى سيفتح الطريق أمام تصريحات هبوطية أكثر قوة.
الجنيه الإسترليني يتعافى أمام الدولار الضعيف 
2021-01-06 00:01UTC
استعاد الجنيه الإسترليني عافيته أمام الدولار الأمريكي ليعوض جزء من الخسائر القوية التي تكبدها بالأمس على خلفية الإعلان عن فرض تدابير إغلاق مشددة للحد من انتشار فيروس كورونا في المملكة المتحدة.وكانت العملة البريطانية قد سجلت أمس أعلى مستوياتها منذ مايو 2018 على حدود المستوى 1.3700 قبل أن تتراجع بقوة في التعاملات اللاحقة بنحو 150 نقطة بعد أن أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون فرض إغلاق جديد في مختلف أنحاء البلاد في محاولة للحد من تفشي فيروس كورونا المتحور. وسجلت بريطانيا حصيلة قياسية من الإصابات الجديدة بكوفيد 19 بلغت 60 ألف يوم الاثنين، فيما ارتفع عدد الوفيات جراء الفيروس إلى 75 ألف. وتعهد جونسون بفرض تدابير صارمة تشمل إغلاق المدارس حتى منتصف فبراير القادم. وبحسب تقديرات الخبراء، فإن قيود الإغلاق الجديدة ستؤثر على نحو 80% من سكان المملكة المتحدة، وهو ما سيتبعه انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10% طوال الفترة التي ستظل هذه القيود سارية. وفور الإعلان عن التدابير الجديدة والتي من المفترض أن يصادق عليها مجلس العموم يوم الأربعاء، خسر الباوند البريطاني أكثر من 1%.وعززت التطورات الجديدة التوقعات بأن يقدم بنك إنجلترا المركزي على خفض سعر الفائدة وتعزيز برامج التيسير النقدي في وقت مبكر هذا العام. ومن المرجح أن يخفض البنك المركزي الفائدة بحلول مايو القادم مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت ترجح أغسطس موعدًا لهذا القرار.  ويبدو واضحا أن اتجاه الإسترليني وباقي العملات الأوروبية سيتحدد وفق المسارات التي سيسلكها الدولار الأمريكي والذي يتعرض لضغوط قوية بسبب إجراءات التيسير المتوقعة تحت إدارة جو بايدن. ومن الناحية الواقعية، فإن هذه العملات لا تعتمد على عوامل ذاتية للارتفاع في المدى القريب. على سبيل المثال، يواجه الاقتصاد البريطاني ضغوط قوية بسبب الفشل في احتواء انتشار فيروس كورونا، كما أن التفاؤل حيال اتفاق البريكست يشوبه الكثير من الحذر بعد حرمان شركات الخدمات المالية التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها من الوصول إلى السوق الأوروبية المشتركة.الصورة الفنية تظهر هيمنة الاتجاه الصعودي بعد نجاح السعر في كسر مستوى المقاومة المحوري على حدود 1.3500 والذي مثل سقف نطاق الحركة لتداولات الزوج على مدار أكثر من عامين ونصف. تجاوز الزوج أيضًا المقاومة التالية على حدود المستوى 1.3640 والتي وفرها حاجز 61.8% بدون فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2016 وقاع 2020 داخل النطاق 1.50-1.14. الهدف التالي يتواجد عند قمة المستوى المحوري 1.40 يليه قمة 2018 على حدود المستوى 1.4375.
النفط يرتفع إلى أعلى مستوياته في عشرة أشهر 
2021-01-04 14:52UTC
قفزت أسعار النفط في بداية تعاملات العام الجديد لتسجل قمة سنوية جديد على حدود المستوى 53.30 كما لا يفصلها سوى 50سنت عن تجاوز قمة مارس 2020. وجاءت المكاسب الأخيرة بدعم من تفاؤل الأسواق حيال تحسن معدلات الطلب على النفط في الشهور القادمة قبيل اجتماعات تحالف أوبك+ في وقت لاحق اليوم.وتتوقع الأسواق المالية أن يبقي أعضاء التحالف النفطي على مستويات الإنتاج الحالية في فبراير دون تغيير وسط تحديات بشأن استمرار انتشار جائحة كورونا في العديد من دول العالم. وبرغم حالة التفاؤل التي تسيطر على توقعات الأسواق منذ الإعلان عن لقاحات كوفيد 19 الشهر الماضي، لا تزال هناك مخاوف بشأن قدرة هذه اللقاحات على إيقاف انتشار الوباء خلال فترة وجيزة. واعترف سكرتير أوبك في تصريحات له يوم الأحد بهذا الأمر، حيث أشار إلى أن التوقعات الحالية ترجح زيادة الطلب على النفط في 2021 بمعدل 5.9 مليون برميل يوميا ليصل إلى نحو 96 مليون برميل في 2021، ولكن على الجانب الآخر لا تزال الرؤية ضبابية بشأن ما تؤول إليه الأمور في النصف الأول من العام. وبعبارة أخرى، فإن الاتجاه العام للنفط خلال الفترة المقبلة سيكون صعوديًا بدرجة كبيرة، ولكن سوف تتخلله تصحيحات هبوطية قوية تتوقف حدتها على معدل انتشار الوباء في الاقتصادات الرئيسية. ومن المفترض أن يعطي اتفاق دول أوبك+ على تجميد مستويات الإنتاج عند المعدلات الحالية دعما إضافيا، ولكن تتخوف الأسواق من أن يؤدي الخلاف بين الدول الأعضاء في هذا الصدد إلى التأثير سلبا على جهود دعم الأسعار. وخسرت أسعار النفط في 2020 نحو 20% بعد أن تدهور الطلب على الطاقة بسبب إجراءات الإغلاق الاقتصادي التي فرضتها العديد من البلدان، وشملت فرض حظر التجوال وإيقاف الرحلات الجوية، وهو ما دفع بأسعار النفط في أبريل إلى مستويات متدنية غير مسبوقة. وقررت مجموعة أوبك+ الشهر الماضي الاتفاق على زيادة الإنتاج في يناير ب500 ألف برميل يوميا كما وافقت على عقد اجتماع شهري لمراجعة سياسات الإنتاج.الصورة الفنية على شارت الأسبوعي تظهر ما يمكن وصفه بتأكيد الكسر أعلى المقاومة الرئيسية التي وفرها حاجز61.8 % فيبوناتشي لتصحيح الاتجاه الهابط طوال العام الماضي بين 71.28 -15.93، والذي كان يتلاقى مع المستوى النفسي 50. الأهداف الصعودية التالية تتواجد عند قمة مارس 2020 على حدود 53.85 يليها خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأسبوعي 58.52 ثم قمة فبراير على حدود المستوى 60.
الدولار الأمريكي يغلق 2020 على خسائر قياسية
2020-12-31 15:57UTC
يقترب الدولار الأمريكي من إنهاء الساعات الأخيرة في 2020 على تراجعات قياسية أمام معظم العملات الرئيسية وسط ضغوط مزدوجة نابعة من تفضيل المستثمرين للأصول المرتبطة بالمخاطرة، جنبا إلى جنب مع عجز قياسي في الموازنة الفيدرالية والميزان التجاري.ورغم استمرار تسجيل مستويات قياسية للإصابات والوفيات بفيروس كورونا، ولكن تبدو الأسواق عموما أكثر تفاؤلاً حيال اللقاحات الجديدة وقدرتها في نهاية المطاف على احتواء المرض الذي حصد أرواح أكثر من 1.7 مليون شخص. ورغم إمكانية تعديل توقعات السوق في هذا الصدد، حسب ما ستؤول إليه نتائج التطعيم الجارية في العديد من دول العالم في الوقت الحالي، ولكن تسعر الأسواق حاليا أننا قد نتخلص من هذا الكابوس بحلول أو قبل خريف 2021.أمام اليورو، يتداول الدولار الأمريكي على حدود المستوى 1.2300 وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2018. واستفادت العملة الموحدة من تحسن شهية المخاطرة بعد التوصل إلى اتفاق البريكست، فضلا عن تجاوز الخلافات بشأن برامج الإنقاذ الاقتصادي لمعالجة أثار كورونا، وذلك بالمقارنة مع الخلاف الذي لا يزال مستمرًا حتى هذه اللحظة في الولايات المتحدة. وعلى المدى الطويل، لازالت منطقة اليورو تحقق فائض تجاري ضخم بفضل قوة الصادرات الألمانية، وذلك في المقارنة مع العجز القياسي الذي تسجله الولايات المتحدة حتى الآن. الإغلاق قرب المستويات الحالية يعني مكاسب لليورو بأكثر من 10% خلال 2020، فيما سيتواجد الهدف الرئيسي التالي عند قمة 2018 على حدود المستوى 1.2554.أنهى الدولار الأمريكي أيضًا تعاملات العام على انخفاض 6.5% أمام اليوان الصيني حيث أغلق جلسة الخميس الأسيوية عند 0.5398. وتلك هي المرة الأولى التي تغلق فيها العملة الصينية على ارتفاع منذ ثلاث سنوات، وهو ما يعزى بشكل رئيسي إلى نجاح بكين في احتواء جائحة كوفيد 19 التي انطلقت من أراضيها قبل أكثر من عام. على الجانب الآخر، تعتبر الولايات المتحدة أكبر متضرر من هذه الجائحة حيث تكبدت القدر الأكبر من عدد الوفيات والإصابات كما تواصل حتى الآن تسجيل قفزة قياسية وسط فشل ملحوظ في احتواء انتشار المرض حتى الآن.وفي مقابل سلة العملات الرئيسية، سجل مؤشر الدولار الأمريكي انخفاضًا ب7.2% وهو أدنى مستوى منذ أبريل 2018 كما ابتعد بـ 13% عن قمته التي سجلها في مارس عند 102.99.
الذهب يرتفع بشكل طفيف مستفيدًا من انخفاض الدولار
2020-12-30 15:01UTC
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات الأربعاء لتعاود اختبار قمة الأمس على حدود المستوى 1886 مستفيدةً من الضعف الملحوظ للدولار الأمريكي خلال الساعات الماضية.وهوت العملة الخضراء إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عامين ونصف خلال تعاملات الأربعاء الصباحية بعد أن تجاهلت الأسواق على ما يبدو إرجاء التصويت على مشروع حزمة مساعدات كورونا في الكونجرس الأمريكي. وألغى زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ بالأمس التصويت على زيادة قيمة المساعدات التي ستوجه للأفراد العاطلين عن العمل بسبب كورونا، من 600$ إلى 2000$ كما طالب الرئيس ترامب. وبرغم غموض موقف الحزب الجمهوري وتناقضه الواضح مع ما تطالب به إدارة ترامب التي تنتمي إلى نفس الحزب، ولكن تعتقد الأسواق بشكل جازم أن حزمة المساعدات الحالية ستمرر في نهاية المطاف، كما أن تولي الرئيس المنتخب بايدن مقاليد السلطة بعد ثلاثة أسابيع يفتح المجال أمام تبني سياسات نقدية ومالية توسعية، وهو أمر معتاد تحت الإدارات الديمقراطية.ويلقى الذهب دعمًا بشكل تقليدي من بيئة تدني أسعار الفائدة وضخ كميات هائلة من السيولة في إطار سياسات البنوك المركزية الرامية إلى تحفيز النشاط الاقتصادي. وبكل تأكيد فإن تلك البيئة تمثل أيضًا فرصة لإضعاف الدولار الأمريكي، وهو ما يجعل من اقتناء الذهب أقل تكلفة للمشترين بالعملات الأخرى.برغم ذلك، فشل المعدن الأصفر حتى الآن في الاستفادة بشكل جدي من تلك التطورات خصوصًا وأنها ترتبط بانتعاش شهية المخاطرة لدى المستثمرين وبالتالي إقبالهم على الأصول التي تغل عائد أكبر مثل السلع والأسهم. وساهم التوصل إلى اتفاق البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بدوره في تقليص تدفقات الملاذ الآمن بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الماضي. وبرغم أن الاتفاق المذكور يجنب بريطانيا السيناريو الكارثي لخروجها من السوق الأوروبية المشتركة دون ترتيبات مسبقة، ولكنه يفتح المجال أمام بروز خلافات جديدة بسبب عدم التعرض لوضع قطاع الخدمات البريطاني، والذي يشكل نحو 80% من اقتصاد المملكة المتحدة.الصورة الفنية للذهب تُظهر مقاومة قوية يوفرها خط المتوسط المتحرك من القمة السنوية. الكسر أعلى تلك المقاومة يبدو ضروريًا قبل فتح الطريق باتجاه المستوى الهام 1900 يليه حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 2075 – 1764 على حدود المستوى 1920. الكسر أعلى تلك المنطقة يفتح الطريق صوب المقاومة الرئيسية على حدود المستوى 1955 حيث تلتقي قمة نوفمبر المحورية مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
اليورو يستعيد زخمه الصعودي
2020-12-29 11:59UTC
ارتفع اليورو في تعاملات الثلاثاء إلى أعلى مستوياته في نحو أسبوعين مستفيدًا من الدعم الملحوظ للدولار الأمريكي على خلفية تحسن معنويات المخاطرة في أعقاب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حزمة الإنقاذ الجديدة.واستفاد اليورو أيضًا من إبرام اتفاقية البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي يوم الخميس القادم، والتي أتت قبل سبعة أيام من الموعد النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مسبق. وبرغم أن التمعن في تفاصيل الاتفاقية المذكورة يُظهر أن الطرفين في واقع الأمر حاولا تجنب السيناريو الكارثي للانقطاع الكامل لعلاقات اقتصادية وتجارية تتجاوز قيمتها التريليون دولار سنويًا، ولكن دون حسم ملفات هامة مثل وضع الشركات العاملة في قطاع الخدمات المالية في كلا الجانبين. وكان ذلك واضحًا في موجة البيع التي اجتاحت الجنيه الإسترليني في الأيام التالية على إعلان الاتفاق، فيما استفاد اليورو من الزخم الإيجابي دون الالتفات كثيرًا للتفاصيل التي ربما تضر بريطانيا بأكثر من الاتحاد الأوروبي.وتلقت معنويات المستثمرون دعمًا إضافيًا بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مشروع قانون مساعدات كورونا والبالغ قيمته 2.3 تريليون دولار، وأتاح بموجبه استعادة ملايين الأمريكيين لمزايا إعانات البطالة فضلاً عن تجنب إغلاق الوكالات الحكومية. وصوت مجلس النواب يوم الاثنين على زيادة شيكات الإعانات لبعض الفئات المستحقة من المواطنين الأمريكيين من 600$ إلى 2,000$، ويتبقى مصادقة مجلس الشيوخ على هذا التعديل.ردة الفعل الأولية على التطورات الإيجابية في ملف برامج الإغاثة الأمريكية تمثلت في تراجع الطلب على أصول الملاذ الآمن، فيما تعرض الدولار الأمريكي لضغوط إضافية بسبب كميات السيولة الهائلة التي ضختها الحكومة والاحتياطي الفيدرالي لدعم الاقتصاد، فضلاً عن التوقعات باستمرار تدني أسعار الفائدة لفترة طويلة.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر أن السعر ربما يتجه صوب اختبار القمة السنوية عند 1.2272 والتي تمثل في واقع الأمر أعلى مستوياته منذ أبريل 2018. الكسر أعلى تلك المنطقة يفتح الطريق صوب مقاومة أكثر قوة ومحورية عند قمة 2018 1.2554. تمثل تلك المنطقة سقف قناة الحركة التي أحكمت على تعاملات الزوج منذ 2014 كما يتلاقى عندها خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الشهري وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط طويل الأمد بين 1.3992 – 1.0351.
أسعار النفط ترتفع بعد توقيع ترامب حزمة الإنقاذ
2020-12-28 11:13UTC
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الاثنين لتغطي على خسائرها المبكرة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مفاجئ التوقيع على حزمة الإنقاذ التي رفضها الأسبوع الماضي، كما وافق على برنامج إنفاق يضمن تجنب إغلاق الوكالات الحكومية في الشهور القادمة.وبعد شد وجذب في الأيام الأخيرة، وقع ترامب على حزمة إغاثية لمساعدة الأفراد والشركات التي تضررت جراء فيروس كورونا. وأدى استخدام ترامب لحق الفيتو في نقض قرار الكونجرس إلى خسارة ملايين الأمريكيين لإعانات البطالة التي كانوا يحصلون عليها، كما أعاد إلى الواجهة مخاطر إغلاق بعض المؤسسات الحكومية نتيجة عدم وجود تمويل. ويشمل البرنامج الجديد مساعدات بقيمة 900 مليار دولار تتعلق تحديدًا بتقديم مساعدات للأطراف المتضررة من خسارة الوظائف نتيجة إغلاق الأنشطة الاقتصادية في العديد من الولايات. كما تشمل أيضًا حزمة إنفاق حكومي بقيمة 1.4 تريليون دولار والتي ستضمن استمرار عمل الحكومة دون انقطاع حتى سبتمبر المقبل.وكان ترامب قد تراجع في اللحظات الأخيرة عن المصادقة على الاتفاق الذي توصل إليه أصدقائه من الحزب الجمهوري بعد أن طالب برفع إعانة البطالة إلى 2000$ في مقابل تقليص الإنفاق العام، وهو الاقتراح الذي رفضه كلا الحزبين مكتفين بتقديم 600 دولار شهريًا لمعظم المستفيدين من برنامج المساعدات.وواجهت أسعار النفط ضغوطًا قوية خلال الأسبوع الماضي حيث سجلت أدنى مستوياتها في أسبوعين بعد أن كسر خام برنت أسفل المستوى النفسي 50. وجاءت الخسائر بعد الكشف عن سلالة جديدة لفيروس كورونا يقول العلماء أنها أكثر انتشارًا مقارنة بالفيروس الأصلي، وهو ما دفع العديد من دول العالم إلى فرض تدابير وقائية مشددة شملت تعليق الرحلات الجوية مع العالم الخارجي.وأوقفت هذه التطورات رحلة المكاسب القوية التي بدأها السعر النفط مطلع نوفمبر الماضي وساعدته على الارتفاع بأكثر من 30% ليلامس المستوى 52.45 للمرة الأولى منذ مارس الماضي. وجاءت المكاسب بدعم رئيسي من توالي الإعلان عن التوصل إلى لقاحات جديدة للوقاية من كوفيد-19 المستجد، ما أنعش الآمال بوضع حد لحالة الفزع التي عاشها العالم على مدار نحو عام منذ انتشار الفيروس بعيدًا عن موطنه الأصلي في ووهان الصينية.الصورة الفنية تُظهر استمرار الدعم الديناميكي الذي يوفره خط المتوسط المتحرك 20 (حاليًا عند 49.90) على مدار الأسابيع الستة الماضية. الهدف الحالي والمقاومة الرئيسية تتواجد عند القمة 52.45 والتي سيفتح الكسر أعلاها الطريق نحو استهداف قمة مارس 53.85.
الجنيه الإسترليني يُقلص مكاسبه بعد الإعلان عن اتفاق البريكست
2020-12-25 12:48UTC
حافظ الجنيه الإسترليني على موقعه بالقرب من أعلى مستوياته في عامين ونصف والتي استعادها بالأمس بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق جزئي لتسوية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. برغم ذلك، فشل الباوند دولار في تجاوز القمة المذكورة بعد أن تجاوزت الأسواق سريعًا حالة التفاؤل التي انتابتها بعد الإعلان عن اتفاق البريكست لتبدأ في التركيز على بنوده والتي يرى كثيرون أنها أجلت النقاش حول موضوعات رئيسية إلى مرحلة لاحقة.ونجح الطرفان قبل سبعة أيام من نهاية الفترة الانتقالية في التوصل إلى اتفاق حول نقاط محورية مثل أحقية وصول قوارب الصيد الأوروبية إلى المياه البريطانية الغنية بالأسماك. وكانت بريطانيا تطالب باستعادة السيطرة الكاملة على شواطئها ومياهها الإقليمية، وهو ما أثار مخاوف الدول الأوروبية الساحلية. وينص الاتفاق الحالي على تقليص حقوق قوارب الصيد الأوروبية بنحو الربع مقارنة بالوضع الحالي على أن يُعاد التفاوض حول بنود هذا الاتفاق بعد خمس سنوات.في نفس السياق، يبدو أن بريطانيا ستظل ملزمة بتطبيق المعايير الأوروبية المتعلقة بالبيئة وحقوق الإنسان والدعم الحكومي والجمارك. برغم ذلك، فإن الاتفاق يضع عمليًا فاصلاً بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، حيث نتحدث اليوم عن سوقين منفصلين بقوانين وتنظيمات مستقلة، مع وضع قيود على حركة الأفراد والبضائع والخدمات عبر الحدود.وبشكل عام تبدو الأسواق هادئة في ظل عطلة أعياد الميلاد، وإن كان الدولار الأمريكي يتداول على نغمة صعودية طفيفة مستفيدًا من حالة القلق التي أثارها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام الفيتو لرفض مشروع قانون مساعدات كورونا الذي اتفق عليه الحزبين في الكونجرس.برغم ذلك، لا يبدو أن هذا العامل سيعطي أفضلية للعملة الخضراء على المدى المتوسط حيث أنه في أسوأ الظروف سيكون بالإمكان تمريره، وربما بمخصصات أكبر، بعد تولي الرئيس المنتخب جو بايدن مقاليد الحكم قبل أقل من شهر.الصورة الفنية للباوند دولار تُظهر أن السعر يواجه مقاومة قوية في النطاق 1.3600 – 1.3650. تتلاقى في تلك المنطقة القمة السنوية وقمة 2019 وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2016 وقاع 2020 داخل النطاق 1.50 – 1.14. تمثل تلك المنطقة أيضًا سقف قناة الحركة التي أحكمت على تداولات الزوج على مدار العامين ونصف الماضيين.
الاسترليني يقترب من قمته السنوية مع اقتراب توقيع اتفاق البريكست
2020-12-24 12:02UTC
واصل الجنيه الإسترليني مكاسبه القوية في بداية تعاملات الخميس بعد أن صدرت تأكيدات متبادلة من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ترجح أن كلا الطرفين على وشك التوقيع على اتفاق نهائي للبريكست، والذي من المفترض أن يضمن تسوية مقبولة للعلاقات التجارية والاقتصادية قبل نهاية الفترة الانتقالية مطلع العام القادم.وتعرض الدولار الأمريكي لضغوط قوية خلال اليومين الماضيين مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق المالية على خلفية الانفراجة المذكورة في مفاوضات البريكست، جنبًا إلى جنب مع الإعلان عن توصل قادة الكونجرس إلى اتفاق جديد حول الحزمة الثانية من برنامج مساعدات كورونا.وارتفع الإسترليني أيضًا أمام اليورو بنصف نقطة مئوية بعد أن قال وزير الخارجية الأيرلندي أنه يتوقع التوقيع على اتفاق البريكست يوم الخميس القادم بعد حل المشاكل المتعلقة بحقوق الصيد في المياه البريطانية. وبشكل عام، فإن وجود اتفاق مسبق قبل خروج بريطانيا من السوق الأوروبية المشتركة سيجنب كلا الطرفين سيناريو كارثي حيث أن التبادل التجاري بين الطرفين يتجاوز نحو تريليون دولار سنويًا فضلاً عن استقرار أنشطة شركات الخدمات المالية والبنوك التي ظلت تعمل لعقود في كلا الجانبين دون مشاكل.ومن المفترض الإعلان بشكل رسمي عن التوصل إلى هكذا اتفاق أن يدفع السعر نحو كسر قمته السنوية عند 1.3624 ويفتح الطريق صوب قمة 2018 عند 1.4375.في هذه الأثناء، يواجه اليورو ضغوط قوية على حدود المستوى 1.22 وهو ما يعوق استئناف الصعود صوب القمة السنوية التي سجلها الأسبوع الماضي عند 1.2272. استمرار المقاومة الحالية سيدفع الزوج نحو اختبار القاع 1.2252 والذي في حال الكسر أعلاه سيفتح الطريق صوب خط المتوسط المتحرك 20 (حاليًا عند 1.2130) والذي وفر دعمًا ديناميكيًا منذ بداية نوفمبر الماضي.
النفط يحاول التعافي بعد خسائر الأمس
2020-12-23 11:48UTC
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في منتصف تعاملات الأربعاء لتعوض جزء من الخسائر القوية التي سجلتها بالأمس على وقع ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية.وهبطت أسعار النفط بأكثر من 1.8% لتسجل أدنى مستوياتها في أسبوعين على حدود المستوى 49.18$ للبرميل بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم التوقيع على برنامج مساعدات كورونا الذي جرى الاتفاق عليه بين قادة الكونجرس في وقت سابق من هذا الأسبوع.وكانت أسعار النفط قد خسرت أكثر من 2% في تعاملات الثلاثاء بعد أن أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي ارتفاع مفاجئ في المخزونات الأمريكية بنحو 2.7 مليون برميل، مقارنة بالتوقعات التي رجحت انخفاضًا بـ 3.2 مليون برميل.وستتابع الأسواق عن كثب التقرير الرسمي الذي ستصدره إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق من اليوم. ولكن بشكل عام، هناك مخاوف من أن يؤدي الكشف عن سلالة جديدة لفيروس كورونا إلى توجيه ضربة للطلب العالمي على الطاقة، والذي كان بالفعل يمضي بخطى متثاقلة حتى بعد تخفيف إجراءات الإغلاق التي فرضتها معظم دول العالم في أعقاب الموجة الأولى التي انطلقت ربيع هذا العام.وأعلنت معظم دول العالم تقريبًا عن وقف الرحلات الجوية والبرية من وإلى بريطانيا، فيما لجأت دول أخرى إلى إغلاق حدودها أمام كافة الرحلات الدولية حتى تتضح الأمور بشأن السلالة الجديدة والتي يقول العلماء أنها تتزايد بمعدل يصل إلى نحو ضعف المعدل المعتاد لانتشار كوفيد-19 الأصلي. وتتزامن تلك المخاوف من قفزات قياسية متتالية في أعداد الإصابات الجديدة، حيث سجلت الولايات المتحدة وحدها نحو مليون إصابة في أقل من ستة أيام، كما فرضت بريطانيا وألمانيا وعدد من الدول الأخرى حظرًا للتجوال في العديد من المدن الرئيسية ووجهت تحذيرات بتجنب السفر خلال عطلات الكريسماس.الصورة الفنية لخام برنت تُظهر أن السعر بدأ في تصحيح هبوطي للموجة الصعودية التي بدأت من قاع نوفمبر 36.38 وبلغت ذروتها عند قمة ديسمبر 52.45. وفر خط المتوسط المتحرك 20 دعمًا ديناميكيًا على مدار الأسابيع الستة الماضية، ونجح أيضًا في احتواء المحاولة الهبوطية الأخيرة على حدود المستوى 49. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه خط الدعم التالي عند 46.80 والذي يتلاقى أيضًا مع حاجز 38.2 فيبوناتشي لتصحيح الاتجاه المذكور.
الذهب يحاول التعافي بعد خسائر الأمس
2020-12-22 11:57UTC
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف في منتصف تعاملات الثلاثاء لتضيف إلى الخسائر القوية التي تعرضت لها بالأمس. وكان المعدن الأصفر قد قفز في بداية تعاملات الأسبوع إلى أعلى مستوياته في أربعة أيام مدعومًا بهرولة المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن بعد الكشف عن سلالة جديدة من فيروس كورونا والعودة السريعة لأجواء الربع الثاني من هذا العام حيث فرضت العديد من الدول إغلاقات كاملة وعزلت نفسها عن العالم.وبرغم صدور تأكيدات بأن السلالة الجديدة التي اكتشفت في بريطانيا ليس أكثر فتكًا من فيروس كوفيد-19 الأصلي، كما أنها لا تُضعف فعاليات اللقاحات الحالية، ولكن ساعدت هذه الطفرة في جعل الفيروس أكثر قدرة على الانتشار بنسبة تصل إلى 70%. ويتخوف البعض من أن يؤدي انتشار هذه السلالة إلى انهيار الأنظمة الصحية بشكل ربما أكثر سوءً مما حدث في بداية العام الحالي حين وجد آلاف المرضى أنفسهم جالسين في الشوارع بانتظار دورهم لدخول المستشفيات التي اكتظت بآلاف المصابين. وساهمت هذه التطورات أيضًا في هرولة المستثمرين نحو الدولار الأمريكي ما ساعده على التعافي من أدنى قيعانه في أكثر من عامين. وكان الذهب قد تلقى دعمًا من الإعلان عن التوصل إلى اتفاق جديد في الكونجرس الأمريكي حول حزمة مساعدات بقيمة 900 مليار دولار، وهو مشروع القانون الذي من المتوقع أن يوقعه الرئيس ترامب في وقت لاحق اليوم. وأنعش هذا الاتفاق الطلب على المعدن النفيس كأداة للتحوط من التضخم وانخفاض قيمة العملات الورقية، وهو العامل الذي كان المحرك الرئيسي لمكاسب الذهب القياسية هذا العام. وبلغت جملة ارتفاعات المعدن الأصفر 23% كما سجل قمة تاريخية عند 2075$ للأوقية بعد أن نجحت البنوك المركزية في العديد من دول العالم إلى ضخ كميات هائلة من السيولة لدعم اقتصاداتها في مواجهة التداعيات الكارثية للوباء الصيني.برغم ذلك، واجه الذهب ضغوطًا قوية على مدار الشهور الأربعة الماضية ثم زادت وتيرة الخسائر بعد الإعلان عن توصل عدة شركات إلى لقاح جديد من المفترض أن يساعد في احتواء انتشار كوفيد المستجد.الصورة الفنية تُظهر فشل السعر في كسر خط الترند الهابط من القمة السنوية حيث نجحت المقاومة في احتواء المحاولة الصعودية للمرة الثانية على التوالي. وفي كل الأحوال، سيحتاج الزوج إلى كسر المقاومة المذكورة عند 1907 قبل فتح الطريق صوب قمة نوفمبر 1965 والتي تتلاقى أيضًا مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 2075 – 1764.
سلالة كورونا الجديدة تضرب اليورو والباوند
2020-12-21 10:30UTC
هبط الجنيه الإسترليني واليورو في تعاملات الاثنين مع هرولة المستثمرون نحو الدولار الأمريكي كملاذ آمن بعد القفزة المفاجئة في عدد الإصابات الجديدة وإعلان العديد من الدول الأوروبية فرض تدابير إغلاق مشددة، بما في ذلك تعليق الرحلات الجوية مع بريطانيا.وافتتح الجنيه الإسترليني تعاملات الأسبوع على فجوة هبوطية حيث هبط بأكثر من 2% مقارنة بسعر إغلاق الجمعة بعد أن أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون عن اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا قادرة على الانتشار بنسبة 70% أسرع من السلالة الأصلية. وبرغم تصريحات مسئولي الصحة البريطانيون أن السلالة الجديدة لا تؤثر على فعاليات اللقاحات التي أُعلن عنها مؤخرًا، ولكن قررت الحكومة البريطانية في اجتماع عاجل فرض حظر التجوال في مناطق عديدة من البلاد كما درست تعليق الرحلات الدولية من وإلى بريطانيا.وأعلنت بالفعل العديد من الدول الأوروبية وقف الرحلات الجوية والبرية مع المملكة المتحدة، وذلك في خطوة مفاجئة ستؤدي غالبًا إلى فوضى في تدفق الأشخاص والسلع بين بريطانيا وباقي الاتحاد الأوروبي.وتأتي هذه المخاوف في ظل تعثر مفاوضات البريكست الجارية بين لندن وبروكسل الأمر الذي عزز من قلق المستثمرين بشأن ما سيؤول إليه الوضع مع نهاية الفترة الانتقالية بعد أقل من عشرة أيام.وغطت التطورات الجديدة في ملف كوفيد-19 على تفاؤل الأسواق بعد إعلان قادة الكونجرس الأمريكي عن التوصل إلى حزمة جديدة لمساعدة الأسر والشركات المتضررة من فيروس كورونا بقيمة 900 مليار دولار. ويبدو أن العملة الخضراء ستلقى دعمًا ملحوظًا في الأيام القادمة خصوصًا وأن تلاشي حالة عدم اليقين بشأن الرئيس الجديد للبلاد والاتفاق على الخطوط العريضة لاستئناف حزمة مساعدات كورونا ستجعل من الآفاق الاقتصادية في الولايات المتحدة أفضل من نظيرتها في أوروبا.الصورة الفنية لزوج الباوند دولار تُظهر مواجهة السعر لمقاومة قوية عند حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2016 وقاع 2020 داخل النطاق 1.5016 – 1.1409. تواجه الحركة الهبوطية الحالية دعم قوي بالقرب من القيعان الحالية حيث يتلاقى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور (المقاومة السابقة) مع خط الترند الصاعد من القيعان السنوية. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه المستوى النفسي 1.30.
أسعار النفط تتراجع من أعلى مستوياتها في تسعة أشهر
2020-12-18 18:08UTC
هبطت أسعار النفط بشكل طفيف في تعاملات الجمعة متأثرةً بالمخاوف من تضرر الطلب بسبب القفزة القياسية في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا ورغبة بعض المستثمرين جني أرباح المكاسب الأخيرة.وبحسب الإحصائيات التي نشرتها رويترز، بلغت عدد الإصابات بكوفيد-19 المستجد على مستوى العالم 73.6 مليون شخص، فيما حصد الفيروس الغامض أرواح نحو 1.7 مليون ضحية حتى الآن. وبرغم الإعلان عن لقاحات للوقاية من الوباء، لا تزال عدد الإصابات الجديدة تسجل قفزات قياسية في العديد من دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة.وتتخوف الأسواق من أن يستغرق نجاح اللقاحات والعلاجات الجديدة فترة ليست بالقصيرة في ظل وجود صعوبات لوجستية تحول دون إنتاجه وتوصيله بالقدر الكافي إلى جميع أنحاء العالم. وبرزت أيضًا مخاوف من تحور سلالات جديدة من كوفيد-19 أو أن تواجه بعض اللقاحات انتكاسة بسبب ظهور أعراض جانبية خطيرة.في سياق آخر، من المقرر أن تزيد دول أوبك+ إنتاجها النفطي بحدود 500 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من يناير القادم، وهي الخطوة الأولى في تخفيف قيود الإنتاج الصارمة التي بدأتها منتصف العام الماضي. وكان من المقرر أن يرتفع إنتاج دول الكارتل النفطي، والذي يضم أعضاء أوبك وبلدان أخرى على رأسها روسيا، بنحو مليوني برميل يوميًا، ولكن جرى تقليص الزيادة المقررة بسبب تداعيات الموجة الثانية لانتشار كورونا مطلع هذا الشتاء. ويتخوف البعض من أن يؤدي تململ بعض الدول من قيود الإنتاج إلى ظهور تخمة جديدة في المعروض العالمي خصوصًا وأن الشهور القادمة ستشهد ضعف موسمي في الطلب، ناهيك عن تأثيرات كورونا.وبرغم هذه النظرة المتشائمة، لا يزال سعر النفط مستقرًا عند أعلى مستوياته في تسعة أشهر وسط رهانات متزايدة بأن العالم سيصل بشكل أو بآخر إلى نهاية حقبة الفزع التي بدأت قبل نحو عام مع انتشار الوباء خارج حدود الصين، حتى لو تأخر الأمر بضعة أشهر. لا يزال السعر مستقرًا عند أعلى مستوياته في تسعة أشهر أعلى المستوى 51. الصورة الفنية تُظهر أن السعر بصدد مواجهة مقاومة محورية على حدود المستوى 52.50 حيث يتلاقى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 86.71 – 15.93 مع قاع ديسمبر 2018 المحوري والذي شكل قاعدة نطاق الحركة التي أحكمت على سعر برنت لأكثر من عامين.
الذهب يرتفع في ظل استمرار ضعف الدولار الأمريكي 
2020-12-17 23:24UTC
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات الخميس مستفيدة من ضعف الدولار الأمريكي مع استمرار قلق المستثمرين بشأن تزايد الإصابات بكوفيد-19، كما تفاقمت المخاوف الاقتصادية جراء تجدد إجراءات العزل في بعض الدول.وتلقى المعدن الأصفر المزيد من الدعم بفضل تصريحات الاحتياطي الفيدرالي حيث أشار صانعي السياسة النقدية إلى إن ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا يهدد بإبطاء النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة مرة أخرى في الأشهر المقبلة، وإن ثمة حاجة لمزيد من المساعدات الحكومية المركزة.وأجرى المفاوضون في الكونغرس الأمريكي مناقشات أمس بشأن تفاصيل مشروع قانون مساعدات بقيمة 916 مليار دولار تشمل تقديم حماية من الالتزامات المالية للأسر والأفراد المتضررة جراء كورونا، فضلاً عن مساعدات للسلطات المحلية والفيدرالية. وبرغم رفض الديمقراطيون في الكونجرس هذا العرض مسبقًا، إلا أن مفاوضات جارية بين الطرفين تترك الباب مفتوحًا أمام التوصل إلى حلول وسط في هذا الملف الشائك، تشمل صرف شيكات للتحفيز بقيمة تتراوح بين 600 و700 دولار وتمديد إعانات البطالة.ولا يزال الذهب مستقرًا عند أعلى مستوياته في شهر مدعومًا ببعض تدفقات الملاذ الآمن التي يحفزها تعثر مفاوضات البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية إن اتفاقا مع المملكة المتحدة بات أقرب، على الرغم من أن النجاح ليس مضمونا.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن السعر يواجه مقاومة قوية على حدود مستوى 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين قمة أغسطس وقاع نوفمبر داخل النطاق 2074 – 1764. تأكيد الكسر أعلى المقاومة المذكورة سيفتح الطريق باتجاه المستوى المحوري 1900 يليه 1927 حيث يتلاقى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور مع خط الترند الهابط من قمة أغسطس.
اليورو يرتفع مع استمرار ضغط آمال التحفيز على الدولار
2020-12-15 12:01UTC
ارتفع اليورو في تعاملات الثلاثاء ليقترب من اختبار أعلى مستوياته في عامين ونصف والذي سجله بالأمس على حدود المستوى 1.2176. وأتت مكاسب العملة الموحدة وسط ضغوط متواصلة لبيع الدولار الأمريكي في ظل تزايد الرهانات على إقرار حزمة جديدة لدعم الاقتصاد في الولايات المتحدة.وارتفعت العملة الموحدة بأكثر من 4% منذ مطلع نوفمبر الماضي لتسجل أعلى مستوياتها منذ أبريل 2018، وهو الاتجاه الذي وجد دعمًا من ضعف العملة الخضراء وتوقعات السوق بأن الحزمة الهائلة للتعافي الاقتصادي التي أقرتها الدول الأوروبية ستساعدها على تجاوز التداعيات السلبية لفيروس كورونا بشكل أسرع من غيرها. وبرغم معارضة بعض الدول الرئيسية لبنود صندوق الإنقاذ، ولكنها نجحت في طي خلافاتها سريعًا مقارنة مع ما حدث في الولايات المتحدة حيث تبددت آمال استئناف برامج دعم الأسر والشركات الصغيرة بسبب الخلاف السياسي في الكونجرس.وحتى برغم تزايد التكهنات بالتوصل إلى اتفاق جزئي لتمرير حزمة مساعدات اقتصادية قيمتها 908 مليار دولار، إلا أن تسعير السوق لتلك الأخبار تمثل في زيادة الضغوط السلبية على العملة الخضراء مخافة أن تؤدي إلى تحفيز معدلات التضخم. وتراهن الأسواق أيضًا على أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على أسعار الفائدة متدنية لعدة سنوات وهو ما يضعف جاذبية السندات الأمريكية. وعلى المدى المتوسط، فإن التوقعات الإيجابية بأن تنجح اللقاحات الجديدة في وضع نهاية لحقبة كوفيد-19 واستعادة الحياة الاقتصادية لطبيعتها تقلل من جاذبية العملة الخضراء كملاذ آمن في الوقت الذي يزداد فيه الطلب على العملات والأصول الأكثر ارتباطًا بالمخاطرة.ووجدت معنويات الأسواق الأوروبية دعمًا من تمديد مفاوضات البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي والتي يأمل كثيرون في أن تساعد على تجنب السيناريو الكارثي لخروج لندن من المجموعة الأوروبية دون اتفاق مسبق.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر أن السعر يختبر إحدى مستويات المقاومة الهامة في المدى الطويل بالقرب من القمم الحالية، وتحديدًا حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2014 وقاع 2017 داخل النطاق 1.3992 – 1.0351. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه خط المقاومة التالي على حدود المستوى 1.2550 حيث تتلاقى قمة 2018 المحورية مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
الإسترليني يقفز بقوة بعد تمديد مفاوضات البريكست
2020-12-14 13:11UTC
افتتح الجنيه الإسترليني تعاملات الاثنين على فجوة صعودية، حيث قفز بأكثر من 1% بعد الإعلان عن تمديد مفاوضات البريكست الجارية بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.وكان من المفترض أن تُختتم هذه المفاوضات الماراثونية أمس الأحد، ولكن وجه رئيس الوزراء بوريس جونسون ورئيس المفوضية الأوروبية المفاوضين باستئناف المحادثات الهادفة إلى تأمين وصول بريطانيا إلى السوق الأوروبية المشتركة بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي بنهاية الفترة الانتقالية.ويمثل قرار التمديد بارقة الأمل الأخيرة لتجنب السيناريو الكارثي لخروج لندن من المجموعة الأوروبية دون ترتيبات مسبقة لتنظيم تبادلات تجارية وخدمية بين الطرفين تتجاوز التريليون دولار سنويًا. وبحسب التسريبات الصحفية، لا تزال الهوة واسعة بين الطرفين بخصوص حقوق الصيد في المياه البريطانية والاستمرار في تطبيق قواعد المنافسة العادلة.وبحسب أسواق العقود الآجلة، فإن التوقعات بالتوصل إلى اتفاق تجاري قبل نهاية الشهر القادم قد ارتفعت إلى 57% اليوم مقارنة مع 40% الأسبوع الماضي. وكانت نسبة سيناريو الخروج غير المنظم لبريطانيا قد سجلت 61% يوم الجمعة الماضية مقارنة مع 19% في نهاية نوفمبر الماضي قبل أن تتعثر المفاوضات بشكل مفاجئ.برغم ذلك، فإن كافة الاحتمالات تبقى على الطاولة حيث أن تمديد المفاوضات حتى وإن سمح التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة لتجنب مشكلات الانفصال الطارئة، ولكنه سيبقي الباب مفتوحًا أمام تجدد هذه الخلافات في المستقبل في حال اتسمت حلول اللحظة الأخيرة بالعمومية وتركت الباب مفتوحًا لتأويلها من كل طرف بحسب رؤيته ومصالحه الذاتية.الصورة الفنية سيحددها مآل مفاوضات البريكست، حيث من المتوقع أن يكسر السعر منطقة المقاومة المحورية داخل النطاق 1.3500 – 1.3540 في حال كانت هناك تسريبات حول التوصل إلى اتفاق نهائي فيما قد يعطي الإعلان عن ذلك بشكل رسمي فرصة لاختبار حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2016 وقاع 2020 داخل النطاق 1.5016 – 1.1409.
  أسعار النفط تتراجع بشكل طفيف بعد مكاسب الخميس
2020-12-11 11:04UTC
تراجعت أسعار النفط في بداية تعاملات الجمعة ولكنها لا تزال قريبة من أعلى مستوياتها في تسعة أشهر بعد أن لامس خام برنت بالأمس المستوى 51$ للبرميل للمرة الأولى منذ مارس الماضي.واستفادت أسعار النفط من ضعف الدولار الأمريكي، ولكن كان المحرك الرئيسي لمكاسب هذا الأسبوع هو التفاؤل بشأن توارد الأنباء عن طرح لقاحات جديدة لفيروس كورونا. ويقترب سعر النفط من الإغلاق على مكاسب للأسبوع السادس على التوالي وسط رهانات متزايدة بأن اللقاحات الجديدة ستنجح في احتواء التداعيات الكارثية لفيروس كورونا والذي أودى بحياة أكثر من مليون شخص. وتتوقع الأسواق مع بدء تلقي المواطنين في العديد من البلدان الغربية التطعيمات أن يسهم ذلك في احتواء انتشار المرض المميت، وهو ما سيعقبه تخفيف إجراءات الإغلاق واستئناف الرحلات الجوية على الأقل بحلول بداية الصيف المقبل.ومن المفترض أن تتلاقى هذه التطورات الإيجابية مع عوامل موسمية تدعم الطلب على منتجات الطاقة بشكل تقليدي، حيث تزداد حركة السفر قبيل أعياد الكريسماس وعطلات نهاية العام، كما أن الطلب على وقود التدفئة يشهد ارتفاعًا كبيرًا خلال فصل الشتاء.وبدأ البريطانيون بالفعل في تلقي اللقاحات الجديدة، فيما سمحت إدارة الدواء والغذاء في الولايات المتحدة باستخدام عقار فايزر بشكل طارئ وهو ما سيعطي أمل لإيقاف الكارثة الصحية في الولايات المتحدة والتي كبدها ’الوباء الصيني‘، كما يسميه الرئيس ترامب، نحو 300 ألف ضحية.وكان تقرير إدارة معلومات الطاقة عن التغير الأسبوعي في المخزونات الأمريكية قد أظهر زيادة في مخزونات النفط الخام والبنزين والديزل، وهو الأمر الذي ربما حفز المستثمرين لمحاولة جني أرباح المكاسب الأخيرة والتموضع قبيل البدء في موجة صعودية جديدة.الصورة الفنية تُظهر أن السعر بصدد اختبار حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع 2020 داخل النطاق 71.28 – 15.93. وبشكل عام، فإن الاستقرار أعلى المستوى النفسي 50 سيؤكد على جدية الاختراق الصعودي الأخير ويفتح الطريق باتجاه المستوى 60.
اليورو مستقر قبيل قرارات البنك المركزي الأوروبي
2020-12-10 11:49UTC
ارتفع اليورو بشكل طفيف في تعاملات الخميس وسط ترقب المستثمرين للقرارات التي ستصدر عن اجتماع البنك المركزي الأوروبي بعد نحو ساعة من الآن.ويتوقع الخبراء أن يمدد صانعي السياسة النقدية النطاق الزمني وحجم مخصصات خطة الإنقاذ البالغ قيمتها 1.35 تريليون يورو، وذلك من خلال إضافة 500 مليار يورو إضافية والسماح للبرنامج بالعمل ستة شهور إضافية حتى نهاية 2022.ستتابع الأسواق عن كثب أيضًا التصريحات التي ستدلي بها محافظة المركزي الأوروبي كريستين لاجارد بعد نهاية الاجتماع، وتحديدًا تعليقاتها على ارتفاع قيمة اليورو بأكثر من 14% منذ مارس الماضي.ويبدو من شبه المؤكد أن تتعرض لاجارد لتأثير ارتفاع سعر صرف العملة الموحدة على محاولات الإنعاش الاقتصادي خصوصًا وأن منطقة اليورو تعاني من ضعف ملحوظ في معدلات النمو والتضخم حتى قبل جائحة كورونا. وارتفع اليورو في تعاملات الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياته في أكثر من عامين ونصف على حدود المستوى 1.2177.في سياق منفصل، تتابع الأسواق بقلق بالغ مفاوضات الساعات الأخيرة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والتي تبدو على وشك الانهيار في ظل اتساع هوة الخلاف بين الطرفين في موضوعات وقضايا رئيسية. ومن غير المرجح أن ينجح الطرفان في حل النقاط الخلافية قبل انتهاء الفترة الانتقالية مع بداية العام الجديد، ولكن يبدو السيناريو الأقرب للاحتمال الاتفاق على ترتيبات مؤقتة لمنع حدوث اضطرابات اقتصادية وتجارية واسعة النطاق في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مسبق. وسيؤدي هذا السيناريو الكارثي إلى اضطرابات التبادل التجاري بين لندن وباقي دول القارة العجوز، والبالغ قيمته تريليون دولار سنويًا، كما قد يضر بموقع العاصمة البريطانية كأكبر المراكز المالية في العالم.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر أن السعر قد واجه مقاومة قوية على حدود المستوى 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط طويل المدى بين 1.3400 – 1.0351. برغم ذلك لا يزال السعر مستقرًا أعلى خط الترند الهابط من قمة 2011 وهو ما يعطي إشارات صعودية بالغة القوة في المدى الطويل. وعلى أي حال فإن الكسر أعلى القمة الحالية سيفتح مساحة واسعة للتداول باتجاه قمة 2018 عند 1.2554.
الذهب يتراجع وسط تفاؤل الأسواق بلقاحات كورونا
2020-12-09 11:31UTC
تراجع الذهب بشكل طفيف في بداية تعاملات الأربعاء وسط انتعاش ملحوظ لشهية المخاطرة في الأسواق، والتي دفعت المستثمرين نحو الأصول مرتفعة العائد مثل الأسهم وكذلك أسواق السلع الأساسية. وتلقت معنويات الأسواق مزيدًا من الدعم مع استمرار توارد الأنباء الإيجابية بشأن لقاحات كورونا وجهود التوصل إلى برنامج جديد للحوافز المالية في الولايات المتحدة.وبدت الأسواق أكثر تفاؤلاً بعد أن قالت شركة جونسون آند جونسون أنها قد تحصل في وقت قريب على اعتماد للقاحها الجديد ضد فيروس كورونا، والذي تقول أنه يشمل جرعة واحدة مقارنة باللقاحات الأخرى التي تتطلب جرعتين على الأقل. وقالت شركة فايزر أيضًا أنها بصدد الحصول على موافقة طارئة من السلطات الصحية في الولايات المتحدة بعد تأكدها من عدم ظهور مشكلات بخصوص الفعالية أو سلامة الدواء بعد إتمام الاختبارات الأولية. وحصل لقاح فايزر بالفعل على موافقة السلطات الصحية في بريطانيا كما بدأ مواطنوها في تلقي جرعات اللقاح اعتبارًا من بداية الأسبوع الحالي.في سياق منفصل، عرضت إدارة ترامب بالأمس حزمة مساعدات جديدة بقيمة 916 مليار دولار تشمل تقديم حماية من الالتزامات المالية للأسر والأفراد المتضررة جراء كورونا، فضلاً عن مساعدات للسلطات المحلية والفيدرالية. وبرغم رفض الديمقراطيون في الكونجرس هذا العرض مسبقًا، إلا أن مفاوضات جارية بين الطرفين تترك الباب مفتوحًا أمام التوصل إلى حلول وسط في هذا الملف الشائك.وبرغم خسائر اليوم، لا يزال الذهب مستقرًا عند أعلى مستوياته في أسبوعين مدعومًا بضعف الدولار الأمريكي وبعض تدفقات الملاذ الآمن التي يحفزها تعثر مفاوضات البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن يلتقي بوريس جونسون مع كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق اليوم في لقاء ينظر إليه كثيرون باعتباره الفرصة الأخيرة قبل الاستعداد بشكل رسمي لخروج بريطانيا من منظومة الوحدة الأوروبية دون ترتيبات مسبقة.الصورة الفنية للذهب تُظهر أن السعر يواجه مقاومة قوية على حدود مستوى 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين قمة أغسطس وقاع نوفمبر داخل النطاق 2074 – 1764. الكسر أعلى المقاومة المذكورة عند 1885 سيفتح الطريق باتجاه المستوى المحوري 1900 يليه 1927 حيث يتلاقى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور مع خط الترند الهابط من قمة أغسطس.
الباوند يتراجع مع تعثر مفاوضات البريكست
2020-12-07 10:48UTC
هبط الجنيه الإسترليني بشكل حاد في بداية تعاملات الاثنين ليضيف إلى الخسائر القوية التي مني بها يوم الجمعة الماضية ودفعته إلى أدنى مستوى في أسبوع بعد تعثر المفاوضات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.ولم تتغير اتجاهات السوق في الساعات الأخيرة رغم تقارير صحفية أشارت إلى إحراز تقدم في ملف حقوق الصيد بعد موافقة بريطانيا على دخول الأساطيل الأوروبية إلى مناطقها الاقتصادية الخاصة. وكان هذا البند أحد العوائق الرئيسية التي عطلت التوصل إلى اتفاق بين الجانبين لسنوات عديدة.لا تزال الأسواق قلقة بشأن قدرة الطرفين على التوصل إلى اتفاق حول باقي النقاط الخلافية قبل انتهاء الفترة الانتقالية في نهاية ديسمبر الحالي. وكانت المفاوضات قد شهدت انتكاسة بعد أن طالبت الدول الأوروبية بإلزام بريطانيا باتباع المعايير الأوروبية في مجالات الصحة والعمل مع وضع شرط بأحقية بروكسل في فرض تعاريف جمركية على البضائع البريطانية من جانب واحد. وترفض الحكومة البريطانية هذا الشرط بشدة قائلةً أنه ينبغي إجراء مفاوضات بين الطرفين قبل فرض أي عقوبات، وهو الأمر الذي تعارضه ألمانيا وفرنسا بشدة معتبرين إياه بابًا خلفيًا لتهرب لندن لاحقًا من التزاماتها.وبعيدًا عن التفاصيل، ترتكز نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين في رغبة دول الاتحاد الأوروبي في تجريد بريطانيا من معظم المزايا التي كانت تحصل عليها كعضو في السوق الأوروبية المشتركة، وذلك كي لا ينفرط عقد الاتحاد لاحقًا إذا رأت بلدان أخرى في النموذج البريطاني طريقة للتحلل من التزاماتها والاحتفاظ في نفس الوقت بمزايا الوحدة الأوروبية. على الجانب الآخر، فإن بوريس جونسون يسعى لإرضاء ناخبيه والوفاء بالوعود التي قطعها حزب المحافظين منذ استفتاء البريكست وعدم ترك أي أبواب خلفية للالتفاف على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولكن على الجانب الآخر، فإنه مضطر لقبول بعض التنازلات كي لا تتعرض بلاده لهزة اقتصادية عنيفة في حال مُنعت الشركات البريطانية من الوصول إلى السوق الأوروبية المشتركة، وهو الأمر الذي سيهدد مكانة لندن كمركز مالي عالمي.في هذه الأثناء، عوض الدولار الأمريكي جزء من الخسائر القوية التي تكبدها الأسبوع الماضي. وتلقت معنويات الدولار دفعة إيجابية وسط تقارير عن قرب التوصل إلى حزمة جديدة من المساعدات الاقتصادية في الكونجرس الأمريكي، والتي من المفترض أن تلبي الحد الأدنى من احتياجات الأسر والشركات الصغيرة المتضررة جراء كورونا، فيما سيتم ترحيل النقاط الخلافية على ما يبدو إلى ما بعد تولي الرئيس المنتخب جو بايدن مقاليد السلطة بشكل رسمي.وتعززت هذه الوقعات بعد أن أظهرت بيانات الجمعة إضافة الاقتصاد الأمريكي لـ 245 ألف وظيفة خلال نوفمبر الماضي، وهي أضعف زيادة منذ مايو، في إشارة إلى استمرار تباطؤ وتيرة خلق الوظائف في الاقتصاد الأكبر عالميًا والذي يواجه تبعات الموجة الثالثة من انتشار فيروس كورونا.
اليورو يواصل التحليق أمام الدولار الأمريكي 
2020-12-04 11:12UTC
يقترب اليورو من تسجيل أفضل أداء أسبوعي في عدة أشهر بعد أن كسر عدد من مستويات المقاومة الرئيسية أمام الدولار الأمريكي. وعانت العملة الخضراء من ضغوط قوية مع إبداء المستثمرين تخوفات بشأن مآل السياسة النقدية في الولايات المتحدة في ظل استمرار جائحة كورونا.وسجل اليورو أيضًا أداءً قويًا أمام الين الياباني والذي يتعرض هو الآخر لضغوط مع تحسن معنويات المستثمرين منذ الإعلان عن اللقاحات الجديدة لفيروس كورونا.وصعد زوج اليورو دولار في تعاملات الجمعة إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2018 على حدود المستوى 1.2174 وهو ما أتى بعد عدة محاولات غير ناجحة على مدار الأشهر الأربعة الماضية. وساهم تراكم مراكز الشراء أعلى المستوى المحوري 1.20 في القفزة الصعودية الأخيرة والتي من المتوقع أن تتجه سريعًا نحو اختبار قمة 2018 المحورية عند 1.2555. ويمثل هذا المستوى سقف نطاق الحركة لزوج اليورو دولار على مدار السنوات الستة الماضية. والذي يتلاقى أيضًا مع خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الشهري وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2014 وقاع 2017. يواجه السعر عند المستويات الحالية أيضًا مقاومة من حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.ويبدو واضحًا أن المستثمرين قلقين بشأن تعهد الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة متدنية لفترة طويلة مع الالتزام بضخ كميات إضافية من السيولة لمعالجة تداعيات كورونا. ومن شأن إقرار حزمة مساعدات جديدة مع تولي الرئيس المنتخب جو بايدن مقاليد الأمور في البيت الأبيض أن يعزز من اتجاهات بيع العملة الخضراء خصوصًا وأن التحسن النسبي في التوقعات بشأن فيروس كورونا لم تفسح مجالاً لتحفيز مزيد من تدفقات الملاذ الآمن.ومن زاوية أخرى، يرى المستثمرون أن أوروبا ومنطقة اليورو أكثر قدرة على معالجة الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا خصوصًا منذ الإعلان عن صندوق التعافي الذي سيقدم قروض ومساعدات للبلدان الأوروبية بقيمة تصل إلى 750 مليار دولار. هذا على عكس الحال في الولايات المتحدة والذي راوحت مفاوضات الحزمة الجديدة من التحفيز الاقتصادي مكانها بسبب الخلاف السياسي بين الديمقراطيون والجمهوريون في الكونجرس، وهو الأمر الذي لن يجد نهاية مع انتخاب بايدن بعد احتفاظ الديمقراطيون بالأغلبية في مجلس النواب وإبقاء الجمهوريون سيطرتهم على مجلس الشيوخ.
الإسترليني مستقر أعلى 1.34$ رغم مخاوف البريكست
2020-12-03 15:18UTC
حافظ الباوند البريطاني على مكاسبه في تعاملات الخميس ليظل مستقرًا قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر على حدود المستوى 1.3440. وأتت مكاسب الإسترليني في خضم الضعف العام للدولار الأمريكي والذي هوى في التعاملات الصباحية إلى أدنى مستوياته في عامين ونصف أمام اليورو.برغم ذلك، تُظهر أسواق المشتقات استمرار قلق المستثمرين بشأن مآل المفاوضات الجارية بين حكومة بوريس جونسون ومفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن البريكست. وبرغم المفاوضات الماراثونية التي يجريها الطرفين فلا يلوح في الأفق حتى الآن إشارات مؤكدة حول قرب التوصل إلى اتفاق يضمن خروج سلس لبريطانيا من السوق المشتركة. ويعتقد كثيرون أنه وعلى خلاف المرات السابقة فإن الأمور تقترب من لحظة الحقيقة خصوصًا وأنه لم يتبقى سوى أقل من أربعة أسابيع على نهاية الفترة الانتقالية بحلول ديسمبر 2020.وفي كل الأحوال، لا تزال العملة البريطانية تلقى دعمًا قويًا من تدهور أداء الدولار الأمريكي والذي يعاني من تصفية المستثمرين لمراكزهم على أصول الملاذ الآمن والعودة نحو أسواق الأسهم وباقي الأصول المرتبطة بالمخاطر. ولم يشفع فشل المفاوضات بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونجرس بشأن التوصل لحزمة إنقاذ جديدة في دعم العملة الخضراء. وسط تكهنات بإمكانية تمرير حزمة محدودة الحجم بقيمة 900 مليار دولار وترحيل مناقشة القضايا الخلافية والبنود الإضافية إلى حين تولي جو بايدن مقاليد المكتب البيضاوي الشهر المقبل.وكانت شهية المخاطرة قد انتعشت في الأسواق بعد موافقة بريطانيا على اعتماد لقاح شركة فايزر الأمريكية للوقاية من فيروس كورونا. ومن المقرر أن تحذو بلدان عدة، بما ذلك الولايات المتحدة، حذو لندن خلال الأسبوع المقبل.الصورة الفنية للباوند دولار تُظهر أن السعر يختبر حاليًا واحدة من أقوى مستويات المقاومة بالقرب من القمم الحالية على حدود المستوى 1.3450. يتواجد في تلك المنطقة نموذج القمة الثنائية من تعاملات 2019 و2020. الكسر أعلى تلك المنطقة يفتح الطريق باتجاه المقاومة التالية عند 1.3620 حيث يتواجد حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط من قمة يونيو 2016 داخل النطاق 1.50 – 1.14.
أسعار النفط ترتفع بشكل طفيف بعد خسائر الأمس
2020-12-02 12:09UTC
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الأربعاء لتعوض جزءً من الخسائر التي تكبدتها بالأمس على خلفية الارتفاع المفاجئ في مخزونات النفط في الولايات المتحدة. وتلقت الأسعار دعمًا من الإعلان عن البدء في توزيع لقاح شركة فايزر ضد فيروس كورونا في المملكة المتحدة اعتبارًا من الأسبوع القادم.وبدأت أسعار النفط رحلة الخسائر مطلع الأسبوع مع الإعلان عن تأجيل الاجتماع المزمع لتحالف أوبك+، والذي يضم أعضاء منظمة أوبك ومنتجين كبار من خارج الكارتل النفطي، على رأسهم روسيا، والذي كان من المقرر أن يناقش سياسة الإنتاج في العام القادم. وكانت الدول المنضوية تحت هذا التحالف قد قلصت إنتاجها بنحو 7.7 مليون برميل يوميًا بعد أن أدت التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا وحرب الأسعار بين السعودية وروسيا إلى دفع أسعار النفط إلى مستويات متدنية غير مسبوقة. وكان من المقرر التخفيف من قيود الإنتاج مطلع العام المقبل بنحو مليوني برميل يوميًا، ولكن بدأت الأسواق تراهن على تمديد التخفيضات الحالية إلى منتصف 2021 على الأقل بعد بدء الموجة الثانية لانتشار كوفيد-19 ولجوء العديد من البلدان إلى إعادة فرض قيود على حركة الأفراد وحظر السفر.وبرغم أن الأسواق كانت تسعر الوصول إلى اتفاق تأجيل زيادة الإنتاج على مدار الأسبوعين الماضيين، إلا أن تقارير صحفية أشارت إلى معارضة بلدان مثل الإمارات وروسيا لاستمرار التخفيضات بصورتها الحالية إلى ما هو أبعد من الربع الأول من العام القادم. الأهم من ذلك أن بعض الدول غير المنضوية تحت أوبك+، مثل النرويج، والتي انضمت إلى اتفاق تخفيض الإنتاج بشكل طوعي على وقع تدهور الأسعار، سوف تتحلل من التزاماتها بخصوص حصص خفض الإنتاج نهاية العام الحالي. ويتوقع المحللون أن يؤدي عدم التوصل إلى اتفاق تمديد تخفيضات الإنتاج إلى حدوث تخمة في المعروض العالمي وزيادة في الإمدادات تتراوح بين 1.5 إلى 3 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من 2021.ستراقب الأسواق عن كثب التقرير الرسمي عن التغير في المخزونات النفطية في الولايات المتحدة والذي ستصدره إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق اليوم. وكان تقرير معهد البترول الأمريكي قد رجح زيادة مخزونات الخام بـ 4.1 مليون برميل، وذلك مقارنة بالتوقعات التي رجحت زيادة بحدود 2.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.
الذهب يتعافى مع استمرار انتشار كورونا
2020-12-01 13:40UTC
صعدت أسعار الذهب بقوة في تعاملات الثلاثاء بعد أن طغت المخاوف من الانتشار السريع لفيروس كورونا على تفاؤل المستثمرين باللقاحات الجديدة لمكافحة انتشار الوباء.وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أن عدد الإصابات الجديدة خلال الأسبوع الماضي وحده قد تجاوز 1.1 مليون إصابة، فيما قررت عدد من الولايات الكبرى، مثل كاليفورنيا، فرض إجراءات إغلاق مشددة لاحتواء القفزة الأخيرة في عدد الوفيات. وتأتي هذه التطورات رغم إعلان مسئول حكومي أن المواطنين الأمريكيين سيبدأون في تلقي اللقاحات الجديدة قبل عطلة عيد الميلاد.وبشكل عام، يمكن القول أن السوق في المرحلة القادمة سيوازن بين قدرة العلاجات الجديدة على إيقاف انتشار الوباء بشكل جدي، والتعقيدات اللوجستية التي ربما تعيق إنتاج اللقاح بالقدر الكافي لجميع سكان العالم، ناهيك عن توفر التجهيزات المناسبة لنقلها وتخزينها، خصوصًا وأنها تتطلب شروط خاصة مثل التخزين في درجة تجميد تصل إلى -70 درجة مئوية.سيتابع المستثمرون عن كثب الشهادة التي سيدلي بها محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس في وقت لاحق من اليوم، والتي من المنتظر أن تعطي إشارات أكثر وضوحًا حول الوجهة القادمة للسياسة النقدية. وتراهن الأسواق على أن البنك المركزي سيعلن عن إجراءات تحفيزية جديدة خلال اجتماعه الذي سيُعقد بعد أسبوعين، خصوصًا في ظل تراجع احتمالات أن يتوصل الديمقراطيون والجمهوريون إلى اتفاق في الكونجرس. وكانت المخاوف من الضغوط التضخمية التي ستخلفها برامج التسهيل الكمي الضخمة هي المحرك الرئيسي لمكاسب الذهب منذ مارس الماضي.الصورة الفنية تُظهر أن الزوج وجد دعمًا قويًا على حدود المستوى 1764 حيث يتواجد حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الصعود بين قاع مارس وقمة أغسطس في النطاق 1451 – 2075. تواجه المحاولة الصعودية مقاومة من خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي، ولكن قدرة السعر على الاستقرار أعلى المستوى 1800 ستفتح الطريق صوب المقاومة التالية على حدود المستوى 1850 والتي مثلت قاعدة نطاق الحركة على مدار الأشهر الأربعة الماضية.
الدولار يتراجع إلى أدنى مستوى في عامين وسط توقعات بتحرك الفيدرالي
2020-11-30 10:37UTC
تراجع الدولار الأمريكي في بداية تعاملات الأسبوع إلى أدنى مستوياته في عامين ونصف. وتقترب العملة الخضراء من تسجيل أسوأ أداء شهري منذ يوليو متأثرةً بمزيج من تفاؤل المستثمرين حيال اللقاحات الجديدة لفيروس كورونا جنبًا إلى جنب مع التوقعات بأن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي على ضخ مزيد من السيولة في ظل استمرار الخلاف السياسي بشأن حزمة المساعدات الجديدة في الكونجرس.وتراجعت العملة الخضراء أمام اليورو إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر حيث لامس زوج EURUSD المستوى 1.1983 للمرة الأولى منذ بداية سبتمبر الماضي، وتحديدًا منذ أن سجل قمته السنوية عند 1.2010. كما تراجع الدولار الأمريكي أمام الدولار النيوزيلندي ليسجل أدنى مستوى في عامين ونصف فيما يقترب "الكيوي" من تسجيل أفضل أداء شهري أمام عملة الاحتياطي في أكثر من 7 سنوات وسط تحسن ملحوظ في شهية المخاطرة وارتفاع أسواق السلع فضلاً عن تراجع الرهانات على إقدام البنك المركزي على تقديم أسعار فائدة سلبية.ويتوقع الخبراء أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه في ديسمبر المقبل عن حزمة إجراءات جديدة لدعم الاقتصاد في مواجهة استمرار انتشار فيروس كورونا بوتيرة متسارعة، ولجوء العديد من الولايات إلى إعادة فرض إجراءات إغلاق مشددة، الأمر الذي بدأ ينعكس في ارتفاع طلبات الحصول على إعانات البطالة. وكانت الأسواق تعول على توصل الديمقراطيون والجمهوريون إلى اتفاق في الكونجرس بشأن حزمة جديدة لدعم الأسر والشركات الصغيرة المتضررة، خصوصًا وأن نحو 14 مليون أمريكي سيفقدون شيكات الدعم الحكومي قبل أعياد الميلاد. برغم ذلك، لم تبرح المفاوضات مكانها منذ أن انهارت قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية، فيما لا يتوقع كثيرون التوصل إلى أي اتفاقات جديدة قبل حسم الصراع على البيت الأبيض خصوصًا في ظل رفض ترامب حتى الآن الاعتراف بهزيمته أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر أن السعر ليس أمامه سوى المقاومة التي توفرها القمة السنوية على حدود المستوى النفسي 1.20 والتي يتوازى معها خط الترند الهابط من قمة 2011 وهو ما يجعل تردد المستثمرين محتملاً عند تلك المنطقة المحورية، كما نتوقع تجمع عدد كبير من مراكز الشراء في حال الكسر والإغلاق بشكل مؤكد أعلى هذا المستوى المحوري، والتي سيعقبها فتح الطريق أمام منطقة تداول جديدة يتواجد سقفها عند قمة 2018 على حدود المستوى 1.2554.
أسعار النفط تعاود الارتفاع قبيل اجتماع أوبك
2020-11-27 11:52UTC
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الجمعة لتبدأ في تعويض جزء من الخسائر القوية التي منيت بها بالأمس، ولكنها عمومًا تقترب من إغلاق تعاملات الأسبوع على ارتفاع للمرة الرابعة على التوالي.وتلقت أسواق الطاقة دفعة قوية خلال الأسبوعين الماضيين مع توالي الإعلان عن لقاحات جديدة لفيروس كورونا المستجد. ويربط المستثمرون بين نجاح هذه اللقاحات في احتواء المرض الذي حصد أرواح أكثر من مليون شخص على مستوى العالم، وبين عودة حركة النقل العالمية إلى طبيعتها. وبرغم أن تقديرات بنوك الاستثمار تشير إلى أن الطلب العالمي على النفط لن يعود إلى مستويات ما قبل الأزمة سوى بعد عامين على الأقل، ولكن في كل الأحوال سيكون الوضع أفضل من مواجهة كابوس الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا. ويحذر خبراء الصحة من أن عدم فعالية الأدوية واللقاحات الجديدة سيعني أن الوضع سيصبح أسوأ مما كان عليه في الموجة الأولى خلال الربع الثاني من هذا العام، وهي التوقعات التي بدأت تتحقق بالفعل مع إغلاق الأنشطة الاقتصادية في العديد من دول العالم.في سياق منفصل، تلقى الأسعار دعمًا من تفاؤل الأسواق حيال اجتماع دول أوبك+ مطلع الأسبوع القادم. وتتوقع الأسواق أن يؤجل الكارتل النفطي، والذي يضم الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة ومنتجين كبار على رأسهم روسيا، الإعلان عن زيادة جديدة في الإنتاج اليومي بنحو مليوني برميل. وكان قد جرى الاتفاق على تخفيف قيود الإنتاج بشكل تدريجي حين قلصت دول أوبك+ إنتاجها اليومي بنحو 10 ملايين برميل يوميًا منتصف هذا العام.على الجانب الآخر، يمكن تفسير ضغوط البيع الأخيرة بالرغبة في جني أرباح المكاسب التي حققها السعر يوم الأربعاء وأوصلته إلى أعلى مستوياته في ستة أشهر على حدود المستوى 49$ للبرميل. وحفزت هذه الضغوط السلبية إعلان ليبيا عن استئناف صادراتها النفطية مع زيادة الإنتاج بنحو 1.1 مليون برميل يوميًا منذ بداية سبتمبر الماضي.الصورة الفنية تُظهر أن السعر بعد نجاحه في كسر المقاومة الرئيسية في المدى القريب على حدود المستوى 45.60، يتجه حاليًا صوب استهداف المقاومة المحورية في المدى المتوسط على حدود المستوى النفسي 50. ويتلاقى مع هذا المستوى أيضًا حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الاتجاه الهبوطي بين قمة العام 71.28 والقاع 15.93.
الباوند عند أعلى مستوى في 3 أشهر مع استمرار ضعف الدولار
2020-11-26 11:53UTC
صعد الباوند البريطاني في بداية تعاملات اليوم إلى أعلى مستوياته منذ نهاية أغسطس الماضي على حدود المستوى 1.3397. وجاءت مكاسب العملة البريطانية في ظل الأداء الضعيف للدولار الأمريكي بشكل عام حيث تراجع أيضًا إلى قيعان مماثلة أمام اليورو والعملات الآسيوية.ووجد الإسترليني دعمًا من تفاؤل المستثمرين حيال مفاوضات البريكست الجارية بين حكومة جونسون وممثلي الاتحاد الأوروبي. وكان رئيس المفوضية الأوروبية قد قال أمس الأربعاء أن هناك تقدمًا ملحوظًا في المفاوضات الجارية بين البلدين ولكن لا يزال خطر خروج بريطانيا دون اتفاق مسبق في 31 ديسمبر المقبل قائمًا.في سياق منفصل، رحبت الأسواق بإعلان وزير المالية البريطاني بالأمس عن خطة إنفاق غير مسبوقة تصل قيمتها إلى 400 مليار باوند في محاولة لمساعدة الاقتصاد المنهك جراء تداعيات كورونا.على الجانب الآخر من الأطلنطي، واجه الدولار الأمريكي ضغوطًا قوية بعد أن أتى تحت مطرقة سلبية البيانات الاقتصادية والتفاؤل بشأن اللقاحات الجديدة لفيروس كورونا.وارتفعت إعانات البطالة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي مع استمرار الإغلاقات في العديد من الولايات الرئيسية بسبب الانتشار المتزايد لفيروس كورونا. ويبدو واضحًا أن مكاسب سوق العمل التي حققها النمو القياسي في الربع الثالث قد بدأت في التلاشي مع بداية الموجة الثانية من فيروس كورونا. وتتخوف الأسواق من أن تزداد الأمور سوءً في ظل عدم التوصل إلى اتفاق حول حزمة جديدة من إجراءات الدعم الاقتصادي في ظل استمرار الخلاف السياسي بين الحزبين الرئيسيين في الكونجرس، وهو الأمر الذي ازداد تعقيدًا بعد الانتخابات الرئاسية التي لم تحسم نتائجها حتى الآن.الصورة الفنية للباوند دولار تُظهر أن الهدف التالي سيتواجد عند قمة أغسطس 1.3482 يليه مباشرةً قمة 2019 عند 1.3513. في هذه الأثناء يوفر خط المتوسط المتحرك 20 على إطار الأربع ساعات دعمًا ديناميكيًا مستمرًا على مدار الأسبوع الماضي، والذي احتوى بالفعل التصحيح الهبوطي في تعاملات اليوم عند 1.3353. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه اختبار خط الترند الصاعد قصير الأمد عند 1.3318.
الذهب يتراجع إلى أدنى مستوياته في أربعة أشهر
2020-11-25 12:59UTC
هوت أسعار الذهب في تعاملات الأربعاء إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أربعة أشهر ليلامس المعدن الأصفر المستوى 1801 للمرة الأولى منذ منتصف يوليو الماضي. وجاءت هذه الخسائر وسط تحسن ملحوظ في شهية المخاطرة في الأسواق مع استمرار توارد الأنباء الإيجابية بشأن تطوير لقاحات جديدة لفيروس كورونا، فضلاً عن هدوء المخاوف بشأن الصراع حول الفائز بانتخابات الرئاسة الأمريكية.وتلقت معنويات الأسواق دفعة قوية خلال الساعات الماضية بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيطلب من موظفي الخدمة العامة البدء في الإجراءات الانتقالية لتولي الرئيس المنتخب جو بايدن مقاليد السلطة. وبرغم عدم إقرار ترامب بهزيمته حتى الآن وتعهده بمواصلة معركته القانونية لإثبات مزاعمه حول تزوير الانتخابات، إلا أن البدء الفعلي في إجراءات انتقال السلطة سيجعل الأمور تمضي بسلاسة خصوصًا مع توالي إعلان الولايات الحاسمة تأكيد فوز بايدن. وأكد وزير الخارجية الأمريكي هو الآخر بالأمس بدء العملية الانتقالية في وزارته.الجدير بالذكر أن أسعار الذهب قد ربحت نحو 25% خلال العام الحالي وسجلت قمة تاريخية غير مسبوقة عند 2075 إبان أزمة كورونا. وبالتالي تبدو التصحيحات الهبوطية الحالية منطقية بالنظر إلى اعتبارات التحليل الأساسي، ولكن العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة على حدود المستوى 1500$ ربما يتطلب تأكيد فعالية اللقاحات الجديدة في احتواء فيروس كورونا، واستعادة النشاط الاقتصادي لطبيعته مرة أخرى.وفي كل الأحوال فإننا نتوقع دعمًا بالقرب من المستويات الحالية حيث يوفر خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي دعمًا قويًا. الكسر أسفل المستوى 1800 سيزيد من الضغوط البيعية بشكل كبير ويفتح الطريق صوب الهدف التالي عند حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الاتجاه الصاعد بين قاع مارس وقمة أغسطس داخل النطاق 1451 – 2074.
الدولار يتراجع مع الإعلان عن مزيد من اللقاحات
2020-11-23 10:53UTC
هبط الدولار الأمريكي في بداية تعاملات الأسبوع بعد إعلان شركة جديدة عن تطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد. وأعلنت شركة AstraZeneca البريطانية يوم الاثنين أن فعالية عقار استرازينيكا- أكسفورد قد تصل تحت شروط معينة إلى 90%، مرجحةً أن تحصل على موافقة أولية أو مشروطة في الأيام المقبلة بعد تقديم بياناتها إلى السلطات الصحية.ويعتبر هذا الإعلان هو الثالث بعد أن قالت موديرنا الأمريكية لتصنيع الأدوية الأسبوع الماضي أن تجاربها السريرية أظهرت نسبة نجاح بـ 94.5%، مما يعزز الثقة بأن اللقاحات الجديدة قد تسهم في وضع حد للوباء الذي يجتاح العالم.وكان إعلان شركة فايزر بداية الأسبوع قبل الماضي عن لقاح جديد بنسبة فعالية تصل إلى 90% المحفز الرئيسي لتغيير اتجاهات المخاطرة في الأسواق، والتي تعززت بعد أن قالت فايزر أن تحليل النتائج الكاملة لتجاربها الإكلينيكية أظهر أن نسبة فعالية اللقاح تصل إلى 95%. ودعمت تصريحات لمسئولي الصحة في الولايات المتحدة هذا الاتجاه الإيجابي حيث أشاروا إلى أن اللقاحات الجديدة قد تبدأ في التوافر في الأسواق بحلول منتصف ديسمبر. يأتي إعلان الشركة عن اللقاح الجديد، فى وقت يشهد العالم تنافس عشرات الجهات الطبية بشأن تطوير لقاح سريع وفعال يمكنه الوقوف في وجه الفيروس القاتل.في سياق منفصل، هبط الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في عامين أمام الدولار النيوزيلندي بعد أن أسهم الارتفاع القوي في مبيعات التجزئة في تقليص توقعات تيسير السياسة النقدية. واستفاد النيوزيلندي أيضًا من موجة المكاسب التي حققتها العملات المرتبطة بالسلع على خلفية الارتفاعات الأخيرة لأسعار النفط.وصعد اليورو هو الآخر أمام الدولار الأمريكي مستفيدًا من تحسن شهية المخاطرة بشكل عام في الأسواق، فضلاً عن تفاؤل السوق تجاه جهود القارة العجوز لاحتواء التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا، حيث يواصل القادة الأوروبيون مناقشة حزمة التحفيز الأخيرة، والبالغ قيمتها 2.14 تريليون دولار بعد أن أقرها زعماء بولندا وألمانيا والمجر الأسبوع الماضي.ستصدر في الساعات المقبلة تقارير مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، كما سيتابع المستثمرون عن كثب نشر محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس المقبل.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر أن المحاولة الصعودية الجديدة تواجه ضغوطًا من خط الترند الهابط قصير المدى من القمة الشهرية. المقاومة القريبة تتواجد على حدود المستوى 1.1893 يليها قمة نوفمبر 1.1919، والتي يفتح الكسر أعلاها الطريق صوب المستوى النفسي 1.20 والقمة السنوية عند 1.2010.
الدولار يتراجع على وقع تقارير استئناف محادثات التحفيز
2020-11-19 23:39UTC
هبط الدولار الأمريكي لليوم السادس على التوالي لينهي تعاملات الخميس على خسائر رغم أنه ظل مرتفعًا طوال اليوم، ولكن تجددت ضغوط البيع بعد أن أشارت تقارير صحفية إلى نية قادة الكونجرس الجمهوريون العودة إلى طاولة المفاوضات لاستئناف النقاش حول حزمة التحفيز الاقتصادية الجديدة.ونقلت وسائل الإعلام الأمريكية تصريحات لأعضاء ديمقراطيون وجمهوريون في الكونجرس الموافقة على استئناف مفاوضات التحفيز الاقتصادي في ظل استمرار تزايد وتيرة الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، والتي على ما يبدو لن تعطي فرصة للانتظار حتى انتهاء الصراع على تحديد الفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية.وأدت هذه التقارير إلى مكاسب قوية لأسواق الأسهم وباقي الأصول المرتبطة بالمخاطر، كما نجحت العملات الأوروبية في تعويض خسائرها المبكرة، واستفاد بالقدر الأكبر الدولار الأسترالي والكرونة النرويجية.وكانت محادثات التحفيز النقدي قد انتهت بالفشل قبيل انتخابات الرئاسة وذلك في ظل اتساع هوة الخلاف بين إدارة ترامب والأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب حول حجم مخصصات الحزمة الجديدة من الحوافز المالية. وفي حين طالب الديمقراطيون بمخصصات تتجاوز 2.5 تريليون دولار، أبدى الجمهوريون مخاوفهم من تزايد عجز الميزانية الفيدرالية واقترحوا برنامجًا بديلاً بنحو 1.5 تريليون دولار.وتواجه العملة الخضراء ضغوطًا متباينة حيث تلقى دعمًا من تدفقات الملاذ الآمن نتيجة استمرار تفشي الوباء وفرض العديد من الولايات تدابير احترازية، ومن الناحية الأخرى تواجه ضغوط بيعية من التفاؤل الذي ينتاب الأسواق في بعض الأوقات وسط آمال بأن تُسهم اللقاحات الجديدة في محاصرة كوفيد-19.الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة لازالت تتربع على عرش الدول الأكثر تضررًا من ’الفيروس الصيني‘ كما يسميه الرئيس ترامب، حيث حصد أرواح أكثر من 250 ألف أمريكي حتى الآن وأدى إلى تكبد الاقتصاد الأكبر عالميًا لخسائر قياسية.
النفط مستقر وسط آمال تأجيل أوبك+ زيادة الإنتاج
2020-11-18 10:47UTC
استقرت أسعار النفط في تعاملات الأربعاء وسط تعادل ملحوظ لضغوط الشراء والبيع والتي حفزتها عوامل متناقضة، شملت ضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية واستمرار القلق بشأن انتشار كوفيد-19، وأخيرًا التكهنات بأن أوبك وحلفائها سيؤجلون زيادة مخططة في الإنتاج بداية العام المقبل.وتعرضت الأسعار لضغوط بالأمس بعد أن أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام ارتفعت بـ 4.2 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو ما أتى بأكثر من التوقعات التي رجحت زيادة بحدود 1.7 مليون برميل. وبرغم التفاؤل الشديد الذي انتاب الأسواق بعد إعلان أكثر من شركة أمريكية عن تطوير لقاحات فعالة ضد فيروس كورونا، ولكن الوقت الذي سيستغرقه وصول هذا الدواء إلى الفئات المستهدفة والحد من انتشار الفيروس بشكل فعلي على أرض الواقع ألقت بظلال من الشك على توقعات الطلب في الاقتصاد الأكبر عالميًا، على الأقل حتى بداية الصيف القادم.وساهمت سلبية البيانات الأمريكية التي صدرت بالأمس في تعزيز هذه النظرة التشاؤمية، حيث سجلت مبيعات التجزئة زيادة بأقل من المتوقع في أكتوبر الماضي. وعزى المحللون هذا الأداء الضعيف لإنفاق المستهلكين إلى القيود التي فرضتها بعض الولايات على الأنشطة الجماعية لاحتواء كوفيد المستجد، فضلاً عن خسارة ملايين الأمريكيين العاطلين لشيكات الدعم الحكومي بسبب الخلاف السياسي في الكونجرس.على جانب العرض، دعت السعودية حلفائها في مجموعة أوبك+ إلى التحلي بالمرونة في الاستجابة لاحتياجات سوق النفط خصوصًا وأن التوقعات تشير إلى ضرورة انتهاج سياسة إنتاجية محافظة في 2021. ومن المفترض أن تخفف الدول المنضوية تحت الكارتل النفطي من قيود خفض الإنتاج في يناير القادم بنحو مليوني برميل يوميًا، وهو رقم يمثل 2% من الطلب العالمي. وتأتي الزيادة المخططة في إطار الاتفاق الذي أبرمته الدول المنتجة منتصف هذا العام إبان ذروة أزمة كورونا واعتمدت بموجبه تخفيضات قياسية في الإنتاج وصلت إلى نحو 10 ملايين برميل يوميًا، على أن يعقبها تخفيف تدريجي في الشهور اللاحقة. وتطالب بعض الأصوات في أوبك بتأجيل زيادة الإنتاج حتى منتصف العام القادم على أمل أن تتحسن معدلات الاستهلاك، أو على الأقل الحيلولة دون حصول تخمة في المعروض العالمي بشكل قد يؤدي إلى انهيار الأسعار كما حدث بداية هذا العام.الصورة الفنية للنفط تُظهر استمرار السعر في تسجيل قمم متناقصة بينما يختبر حاليًا خط الاتجاه الهابط قصير المدى من القمة الشهرية 45.26. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق صوب 44.64.
اليورو يسجل أعلى مستوياته في أسبوع وسط تفاؤل الأسواق
2020-11-16 13:07UTC
ارتفع اليورو في تعاملات بداية الأسبوع وسط ضعف ملحوظ للدولار الأمريكي في ظل تحسن شهية المخاطرة في الأسواق المالية على خلفية بيانات اقتصادية قوية في آسيا واستمرار التفاؤل بشأن اللقاح الجديد لكوفيد-19.وبرغم أن الأسواق المالية قد قلصت في النصف الثاني من الأسبوع الماضي جزء كبير من المكاسب القوية التي سجلتها يوم الاثنين في أعقاب الإعلان عن تطوير شركة فايزر الأمريكية للقاح جديد ضد فيروس كوفيد المستجد، إلا أن انتهاء ضغوط جني الأرباح يظهر أن المستثمرين يشعرون ببعض التفاؤل في أن يؤدي ظهور اللقاحات الجديدة إلى انتهاء حقبة الفزع التي بدأت قبل نحو عام، حتى وإن تأجل الحسم إلى 2021.وتلقت الأسواق أيضًا دعمًا من استئناف مفاوضات البريكست في بروكسيل. وبرغم عدم صدور أي أخبار جديدة بشأن المفاوضات الجارية بين لندن والاتحاد الأوروبي، إلا أن الإعلان عن استقالة دومينيك كامينغزقد قللت من تشاؤم الأسواق خصوصًا وأن السياسي المعروف بعدائه للسوق الأوروبية المشتركة كان أحد المستشارين النافذين في حكومة جونسون، وكانت الأسواق تنظر له باعتباره عقبة أمام التوصل إلى حلول وسط قبل نهاية الفترة الانتقالية في 31 ديسمبر المقبل.في هذه الأثناء، تلقت معنويات المستثمرين دفعة قوية في تعاملات الاثنين الصباحية بعد تحسن ملحوظ في المؤشرات الاقتصادية في الصين واليابان، وهما ثاني وثالث أكبر اقتصادين على مستوى العالم. وارتفع الإنتاج الصناعي في الصين بأكثر من المتوقع ليسجل نموًا بنسبة 6.9% في أكتوبر، فيما سجل الاقتصاد الياباني نموًا بوتيرة قياسية خلال الربع الثالث من العام.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر عودة السعر لاختبار المقاومة الهامة على حدود المستوى 1850 حيث يتواجد حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية بين قمة سبتمبر وقاع نوفمبر داخل النطاق 1.2010 – 1.1602. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه القمة الشهرية عند 1.1919، والتي من المفترض أن ينطلق الزوج بعد اختراقها صوب المستوى النفسي 1.20.
الباوند يعوض جزء من خسائر الخميس
2020-11-13 10:45UTC
استعاد الباوند البريطاني جزء من الخسائر القوية التي مني بها على مدار اليومين الماضيين مستفيدًا من ضعف الدولار الأمريكي بعد أن فضل المستثمرون جني أرباح اليومين الماضيين.وكانت وتيرة خسائر الإسترليني قد تزايدت بالأمس بعد أن أظهرت بيانات أن اقتصاد المملكة المتحدة قد نما بنسبة 1.1% خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وهو معدل ضعيف للغاية مقارنة بباقي الاقتصادات المتقدمة التي حققت معدلات نمو قياسية بعد تخفيف إجراءات الإغلاق الصحي.وتعطي هذه الأرقام دلالة سلبية للغاية بالنسبة لتوقعات النمو خصوصًا وأنها تسبق الفترة التي بدأت فيها الحكومة إعادة فرض تدابير مشددة لاحتواء الموجة الثانية من فيروس كورونا.في هذه الأثناء، تواجه العملة البريطانية ضغوطًا سلبية من استمرار حالة عدم اليقين بشأن مفاوضات البريكست خصوصًا وأنه لم يتبقى سوى بضعة أسابيع على نهاية الفترة الانتقالية وانفصال بريطانيا بشكل رسمي عن السوق الأوروبية المشتركة. وتواجه لندن أيضًا تحديات قوية على الصعيد الصحي، حيث يتزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا فيما تجاوز عدد الوفيات حاجز الـ 50 ألف هذا الأسبوع.وترجح هذه التطورات أن بنك إنجلترا المركزي قد يلجأ في نهاية المطاف لخفض الفائدة إلى مستويات سلبية في حال تأكد خروج بريطانيا دون اتفاق مسبق، وفشلت اللقاحات الجديدة في تحقيق اختراق حاسم في احتواء عدوى كوفيد المستجد.في هذه الأثناء، يبدو أن السوق عاد إلى حالة من التوازن بعد أن سيطرت عليه حالة التفاؤل الشديد في بداية الأسبوع فور الإعلان عن لقاح فايزر، والتي أعقبها موجات بيع في أسواق الأصول المرتبطة بالمخاطر. المحصلة النهائية أن الإعلان عن التوصل إلى اللقاح الجديد سيهدأ من روع المستثمرين، ولكنه سيظل غير كافي حتى تتأكد الأسواق من قدرته على وقف انتشار الوباء بالوتيرة الكافية.الصورة الفنية للباوند دولار تُظهر أن السعر وجد دعمًا على حدود حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية الأخيرة بين 1.2932 و1.3312 وذلك على حدود المستوى 1.3080. الكسر أسفل هذا المستوى سيفتح الطريق باتجاه خط الدعم التالي عند 61.8% فيبوناتشي (1.3034) يليه المستوى المحوري 1.300 والذي يتوازى معه أيضًا خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات.
الدولار يحافظ على مكاسبه مع تبدد التفاؤل بشأن لقاح كورونا
2020-11-12 11:15UTC
ارتفع الدولار الأمريكي في تعاملات الخميس في ظل تلاشي ملحوظ لحالة التفاؤل التي انتابت الأسواق مطلع الأسبوع بعد إعلان شركة فايزر عن لقاح جديد ضد فيروس كورونا. وبدا واضحًا أنه وبرغم المصداقية التي يتمتع بها لقاح الشركة الأمريكية، إلا أنه لن يحول دون تجنب إجراءات الإغلاق الاقتصادي في أوروبا والولايات المتحدة حيث يتزايد عدد الإصابات والوفيات بوتيرة غير مسبوقة.واستعادت العملة الخضراء حصتها من تدفقات الملاذ الآمن بعد أن خفض خبراء أوروبيين من توقعاتهم لنمو الاقتصاد الألماني خلال العام القادم. ويواجه الاقتصاد الأمريكي هو الآخر عقبات قوية مع بدء تشديد إجراءات التباعد الاجتماعي في ولايات رئيسية مثل نيويورك، والتي أمرت بإغلاق المطاعم والحانات في وقت مبكر بعد أن بلغت الإصابات بكوفيد المستجد ذروة قياسية.وتعزز نفور المخاطرة في الأسواق المالية بعد الإعلان عن مشكلات جديدة تواجه مفاوضات البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، حيث تتزايد التوقعات بالفشل في إبرام اتفاق تجاري جديد قبل موعد انتهاء الفترة الانتقالية في 31 ديسمبر المقبل. وبدت الأسواق المالية أكثر حذرًا في ظل استمرار رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية حيث أعلن مرة أخرى نيته خوض معارك قانونية لإثبات تزوير الأصوات لصالح منافسه الديمقراطي. وبرغم أن حملة ترامب لا تملك دلائل قوية على إدعاءاتها بالتزوير، إلا أن وجود أغلبية للقضاة ذوي الميول الجمهورية في المحكمة العليا قد يفتح مسارًا لنزاع قانوني قد يطول لعدة أشهر.في هذه الأثناء قفز الدولار النيوزيلندي إلى أعلى مستوياته في 20 شهر أمام الدولار الأمريكي بعد أن قلصت تصريحات المسئولين في البنك الاحتياطي من احتمالات الإقدام على فرض أسعار فائدة سلبية في وقت قريب. الصورة الفنية لزوج NZDUSD تُظهر كسرًا هامًا أعلى أحد خطوط المقاومة المحورية في المدى المتوسط على حدود المستوى 0.6780 حيث يتلاقى المتوسط المتحرك 200 على إطار الأسبوعي مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الهبوطية بين قمة 2017 وقاع 2020 داخل النطاق 0.7557 – 0.5586. المقاومة التالية ستوفرها منطقة المقاومة المحورية التي تضم ثلاث قمم رئيسية من تعاملات 2018 داخل النطاق 0.6940 – 0.6970.
الذهب يرتفع مع هدوء التفاؤل بشأن لقاح كورونا
2020-11-11 10:27UTC
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي وذلك بعد أن هدأت بشكل نسبي حالة التفاؤل التي انتابت الأسواق منذ بداية الأسبوع على خلفية إعلان شركة فايزر عن التوصل إلى لقاح فعال لمكافحة كوفيد-19. وكانت أسعار الذهب قد خسرت أكثر من 4% يوم الاثنين الماضي، وهو أكبر تراجع يومي في أكثر من ثلاثة أشهر، فور إعلان شركتي "فايزر" و"بيونتك" عن لقاحهما المشترك ضد فيروس كورونا المستجد. برغم ذلك، بدأت شهية المخاطرة في الأسواق تتراجع بشكل ملحوظ في ظل الانتشار المتسارع لفيروس كورونا وبدء المستثمرين في النظر إلى الأمور بصورة واقعية. ويطرح كثيرون أسئلة بشأن القدرات اللوجستية اللازمة لتوزيع اللقاح على ملايين الأشخاص في كافة أنحاء العالم، وهو الأمر الذي أشارت إليه الشركة الأمريكية بالفعل حيث من المقرر أن تبدأ في توزيع اللقاح على الفرق الطبية الأكثر عرضة للمخاطر. وأعطت هذه التكهنات إشارة على أن الحديث عن تجاوز ’عصر كورونا‘ لا يزال مبكرًا للغاية، الأمر الذي يترك فسحة لمزيد من إجراءات التحفيز الاقتصادي، والتي تدعم بدورها الطلب على المعدن الأصفر كمخزن للقيمة وأداة للتحوط من التضخم.وأكد الاحتياطي الفيدرالي أمس الثلاثاء على هذا المعنى حيث أشار إلى أن تزايد عدد الإصابات بكوفيد-19 يهدد بإبطاء النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة مرة أخرى في الشهور القادمة، الأمر الذي يتطلب أن تضخ الحكومية الفيدرالية أموالاً إضافية لدعم الأسر والشركات المتضررة. وأعلنت بالفعل العديد من الولايات الأمريكية الكبرى عن تشديد إجراءات الإغلاق والحجر الصحي بعد قفزات متتالية في عدد الإصابات الجديدة، والتي تجاوزت الـ 100 ألف إصابة يومية للمرة الأولى منذ اندلاع شرارة الوباء في مارس الماضي.على الجانب الآخر، حدت مكاسب الدولار الأمريكي من ارتفاعات الذهب حتى الآن، حيث نجحت العملة الخضراء في استعادة قدر لا بأس به من الخسائر القوية التي منيت بها مع باقي أصول الملاذ الآمن خلال الأيام الماضية.الصورة الفنية تُظهر أن أولى محاولات التصحيح الصعودي وجدت مقاومة على حدود المستوى 1890، فيما سيحتاج السعر مبدئيًا إلى الكسر والاستقرار أعلى المستوى 1900 لتجاوز مقاومة خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات وتجميع زخم كافي لاستئناف المسار الصاعد. في هذه الحالة سيتواجد الهدف التالي عند القمة المزدوجة على حدود المستوى 1929. على الجانب الآخر، يلعب قاع سبتمبر المحوري على حدود 1850 دور الدعم الرئيسي في المدى القريب.
الدولار الأمريكي يرتفع وأصول الملاذ الآمن تعوض خسائرها
2020-11-10 14:46UTC
استرد الدولار الأمريكي جزء كبير من خسائره التي تكبدها في بداية تعاملات الأسبوع على وقع تفاؤل الأسواق بعد إعلان شركة فايزر عن التوصل إلى لقاح ضد مرض كورونا.وجاءت ردة الفعل الأولية حادة للغاية حيث خسر الذهب أكثر من 100$ كما تكبد الين الياباني والفرنك السويسري خسائر قياسية. ويرى محللون أن هذه التحركات الحادة جاءت على خلفية تصفية عدد كبير من مراكز الشراء على الأصول الآمنة وفي وقت واحد، ثم ما لبثت الأمور أن هدأت بعد تجاوز ردة الفعل الأولية وبدء المستثمرون في إجراء حسابات دقيقة بشأن فرص إنتاج اللقاح بالقدر الكافي لإحداث التحول المطلوب في المجال الاقتصادي. بعبارة أخرى، بدأ المستثمرون في التساؤل عن مدى قدرة اللقاح الجديد أو غيره في تجنب إجراءات الإغلاق الاقتصادي والتخفيف من قيود التباعد الاجتماعي والتي أدت إلى كساد تاريخي في معظم بلدان العالم خلال الربع الثاني من العام. ولكن في كل الأحوال، يظل إعلان شركة كبيرة مثل فايزر عن نجاح تجارب اللقاح الجديد بنسبة 90% خطوة هامة من شأنها إحداث تغيرات في المسارات الرئيسية التي تحركت فيها العديد من فئات الأصول المختلفة على مدار الأشهر الماضية.وكان واضحًا أن الخسائر التي تكبدتها ما يطلق عليه أصول الملاذ الآمن جاءت متناسبة مع قدر المكاسب التي حققتها إبان الفترة التي استفادت فيها من زيادة الطلب بسبب كورونا. على سبيل المثال، قفز سعر الذهب بأكثر من 25% خلال العام الحالي على خلفية ضخ البنوك المركزية بلايين الدولارات لدعم الاقتصادات المتهاوية، ولهذا تكبدت القدر الأكبر من خسائر الأمس. على الجانب الآخر، فإن الدولار الأمريكي كان قد بدأ بالفعل رحلة الخسائر مع تأكد فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة.الصورة الفنية لزوج الدولار ين تُظهر بدء الزوج في تصحيح الاتجاهات الهبوطية القوية التي بدأها من قمة العام في مارس الماضي على حدود المستوى 111.67. يختبر السعر في هذه الأثناء حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 109.84 والقاع 103.71 وذلك على حدود المستوى 105.70. يتواجد أيضًا في نفس المنطقة خط الترند الهابط من القمة السنوية المذكورة. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق صوب قمة أكتوبر عند 106.10 يليها حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور على حدود 106.50.
أسعار النفط ترتفع بشكل طفيف بعد تأكيد فوز بايدن
2020-11-09 10:35UTC
صعدت أسعار النفط في تعاملات الاثنين أعلى المستوى 40$ للبرميل وسط حالة من التفاؤل التي تسود أسواق الأصول المرتبطة بالمخاطر بعد أن أكدت البيانات الأخيرة على فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية.ويبدي المستثمرون حالة من التفاؤل بعد تفوق بايدن في العديد من الولايات ليحسم السباق إلى البيت الأبيض بفارق مريح. ولا ترتكز هذه المكاسب على السياسات الاقتصادية المتوقعة للرئيس الديمقراطي، بل بالأخرى تستفيد من تبدد المخاوف من الدخول في معركة قانونية طويلة تفاقم من حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي الراهنة. وكانت الأسواق تتخوف من أن فوز بايدن بهامش طفيف سيسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمطالبة بإعادة فرز الأصوات، وهو الأمر الذي كان سيستغرق أسابيع إضافية على الأقل، بينما أصبح هذا الأمر حاليًا بلا جدوى في ظل التفوق الكاسح لجو بايدن.من ناحية أخرى، استفادت أسعار النفط وباقي أسواق السلع عمومًا من انخفاض الدولار الأمريكي والذي تعرض لضغوط قوية على مدار الأسبوع الماضي في ظل تقلص تدفقات الملاذ الآمن، والحذر من أن يؤدي فوز بايدن إلى تمرير حزمة التحفيز الضخمة التي كان يطالب بها الحزب الديمقراطي أثناء ولاية ترامب. وقفز سعر النفط بأكثر من 4% يوم الجمعة الماضية.برغم ذلك، لا يبدي كثير من المحللين تفاؤلاً بشأن مستقبل أسعار النفط تحت رئاسة بايدن، خصوصًا وأن الرئيس المنتخب كان جزءً من الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة ترامب مع إيران وألغاه ترامب بعد فترة قصيرة من وصوله إلى الحكم. وبشكل عام، تتبنى الإدارة الديمقراطية موقفًا أقل تشددًا تجاه الدول المناوئة للسياسة الأمريكية مثل فنزويلا وإيران، وهما من كبار منتجي النفط. ومن شأن تخفيف القيود المفروضة على تلك البلدان أن يؤدي إلى زيادة المعروض النفطي في السوق العالمية، والتي تعاني بالفعل من تخمة بسبب انخفاض الطلب.في سياق منفصل، تواجه الأسعار ضغوطًا سلبية بعد أن أصبحت الموجة الثانية من فيروس كورونا حقيقة لا تقبل الشك. وتواصلت القفزات القياسية في عدد الإصابات والوفيات في العديد من دول العالم، خصوصًا في أوروبا. وازداد الأمر سوءً في الولايات المتحدة بعد أن أصبحت أول بلد يسجل أكثر من 100 ألف إصابة في يوم واحد، وهي التطورات التي تأتي في وقت يتراجع فيه الاهتمام بالحديث عن علاجات ولقاحات جديدة ضد الفيروس التاجي.الصورة الفنية تُظهر أن استقرار السعر أعلى المستوى النفسي 40 يبدو لازمًا قبل استهداف المقاومة الرئيسية على حدود المستوى 41.40 والتي احتوت الموجة الصعودية في منتصف الأسبوع الماضي بالإضافة إلى تزامنها مع خط الترند الهابط من قمة أغسطس وحاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية بين 46.50 و36.38.
الذهب مستقر قرب أعلى مستوياته في شهر ونصف
2020-11-06 11:10UTC
استقرت تعاملات الذهب الصباحية بالقرب من أعلى مستوياته في أكثر من ستة أسابيع والتي سجلها خلال الجلسة السابقة على حدود المستوى 1952. وتعرض المعدن الأصفر لضغوط بيعية محدودة خلال الجلسة الآسيوية حيث فضل المستثمرون جني بعض أرباح المكاسب القوية التي سجلها في جلسة الأمس. برغم ذلك، استعاد الذهب عافيته سريعًا ليعاود اختبار القمم الحالية خصوصًا في ظل عدم حدوث تغير كبير في المشهد الحالي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث تقود كافة السيناريوهات إلى فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن. وبرغم أن حملة الرئيس الحالي دونالد ترامب تخوض عدة معارك قانونية في محاولة يائسة للتشكيك في نزاهة الانتخابات، ولكن غياب أي دلائل مادية على حدوث تزوير كما يزعم أنصار ترامب تؤجل، على الأقل في الوقت الحالي، سيناريوهات النزاع القانوني الممتد كما حدث في الانتخابات التي جرت قبل 20 عامًا بين جورج بوش الابن ومنافسه الديمقراطي آل جور.واستفاد الذهب أيضًا من انخفاض الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في شهرين في ظل تصفية عدد كبير من المستثمرين لمراكزهم السابقة على أصول الملاذ الآمن.ومن الناحية الاقتصادية، فإن مكاسب الذهب وخسائر الدولار المبنية على التوقعات بفوز جو بايدن تستند إلى الخطط التي أعلنها الحزب الديمقراطي منذ أسابيع وتقضي بتقديم برنامج ضخم لمساعدة الأسر والشركات التي تضررت جراء جائحة كورونا. وتلقى هذه الحزمة التحفيزية معارضة من الحزب الجمهوري بسبب ما يزعمه من تأثيرها السلبي على عجز الموازنة الأمريكية والتي وصلت بالفعل إلى مستويات قياسية.وفي كل الأحوال، فإن التوقعات الأكثر دقة بشأن مآل برامج الدعم الاقتصادي ستعتمد بالأحرى على نتائج انتخابات الكونجرس، خصوصًا وأن الجمهوريون على ما يبدو سيواصلون الاحتفاظ بأغلبيتهم الضئيلة في مجلس الشيوخ، فيما حافظ الديمقراطيون على أغلبيتهم في مجلس النواب.الصورة الفنية للذهب تُظهر مقاومة عند القمم الحالية على حدود 1955 والذي سيفتح الكسر أعلاها الطريق مباشرةً أمام حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة أغسطس القياسية 2075 وقاع سبتمبر 1848 وذلك على حدود المستوى 1962. خط المقاومة التالي سيتواجد عند حاجز 61.8% فيبوناتشي عند 1990 يليه المستوى النفسي 2000.
الدولار الأمريكي يسجل أكبر خسارة في سبعة أشهر
2020-11-05 14:52UTC
هبط الدولار الأمريكي في تعاملات الخميس بشكل حاد، ليسجل خسارة هي الأكبر منذ مارس الماضي إبان ذروة كورونا.وكان ملاحظًا أن الأسواق بدأت تُسعر بشكل فعلي احتمالات فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية، خصوصًا وأنه لم يعد يفصله سوى ستة أصوات لتأمين العدد الكافي للفوز بـ 270 صوت في المجمع الانتخابي. ويتقدم بايدن في أكثر من ولاية وهو ما يسمح له باقتناص الفوز رسميًا إذا ما فاز في واحدة منها.وتعتقد الأسواق المالية أن فوز بايدن سيدفع بأجندة الحزب الديمقراطي إلى الصدارة فيما يخص معالجة الآثار الاقتصادية لجائحة كوفيد-19. برغم ذلك، فإن فشل الديمقراطيون على ما يبدو في الفوز بأغلبية الكونجرس ربما تعني عرقلة جهودهم لتمرير حزمة التحفيز الضخمة التي كانوا يطالبون بها قبل انهيار المفاوضات مع إدارة ترامب.وكان من الملاحظ أيضًا أن كثير من المستثمرين قاموا بتصفية مراكزهم على أصول الملاذ الآمن، وهو المحرك الرئيسي لخسائر الدولار حتى الآن، وذلك على الرغم من إعلان الحملة الانتخابية للرئيس ترامب خوض معارك قانونية على مستوى العديد من الولايات. وبدون أن يقدم أدلة على مزاعمه، يرى ترامب أنه قد حدثت عمليات تزوير واسعة أضرت بفرص إعادة انتخابه. وبرغم أن هذه المزاعم قد تؤجل إعلان النتائج النهائية عدة أيام أو حتى عدة أسابيع، ولكن يعتقد كثيرون أن ضعف حجج ترامب القانونية ستجعله يخوض معركة خاسرة تنتهي بالإعلان عن فوز بايدن.في هذه الأثناء، تراقب الأسواق عن كثب اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي ولكن من المستبعد أن يعلن البنك المركزي عن أي إجراءات حاسمة في ملف السياسة النقدية قبل التعرف على النتائج النهائية للسباق إلى البيت الأبيض.الصورة الفنية لليورو دولار تُظهر تشكيل قاع ثنائي على إطار اليومي على حدود المستوى 1.1610 والذي كان يسبق مباشرةً الدعم القوي لحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية بين قاع يونيو وقمة سبتمبر داخل النطاق 1.1167 – 1.2010. يتجه الزوج حاليًا نحو اختبار قمة أكتوبر عند 1.1880 يليها المستوى 1.1900، والذي في حال الكسر أعلاه سيفتح الطريق أمام المستوى النفسي 1.200.
النفط مستقر وسط عدم اليقين بشأن الانتخابات الأمريكية
2020-11-04 10:23UTC
حافظت أسعار النفط على مكاسبها القوية في تعاملات الأربعاء الصباحية رغم احتدام المنافسة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والتي أضفى عليها ادعاء ترامب بالفوز مزيدًا من الإثارة.وارتفعت أسعار النفط بشكل قوي بأكثر من 10% خلال الأيام الثلاثة الماضية بعد أن رجحت تسريبات صحفية أن تحالف أوبك+ سيدرس تخفيضات إضافية للإنتاج في العام القادم في مسعى لدعم الأسعار التي تواجه ضغوطًا قوية من تجدد إجراءات الإغلاق الاقتصادي بسبب كورونا في العديد من مناطق الاستهلاك الرئيسية. وأبدت الجزائر دعمها لهذا الاقتراح فيما أشار وزير الطاقة الروسي إلى أنه يدرس هذا الخيار مع كبار منتجي النفط في البلاد.وترجح هذه التوقعات أن دول أوبك وحلفائها قد يؤجلون قرار تقليص تخفيضات الإنتاج، والبالغة حاليًا 7.7 مليون برميل يوميًا، خلال اجتماعهم المقرر في يناير القادم. ومن شأن فشل التوصل إلى إجماع حول هذا القرار أن تتلقى أسواق النفط زيادة في الإنتاج اليومي بنحو مليوني برميل.ووجدت الأسعار دعمًا بالأمس من تقرير معهد البترول الأمريكي والذي أظهر انخفاضًا حادًا في مخزونات الخام خلال الأسبوع الماضي، حيث هبطت بـ 8 ملايين برميل مقارنة بالتوقعات التي رجحت زيادة لا تتجاوز 900 ألف برميل.برغم ذلك، لازالت الأسعار تواجه ضغوطًا قوية مع إعلان عدد متزايد من الدول عن إجراءات مشددة لاحتواء الانتشار المتزايد لفيروس كورونا مع بداية فصل الشتاء. وانضمت بالأمس إيطاليا والنرويج والمجر إلى باقي الدول الأوروبية التي أعلنت عن إجراءات للإغلاق الجزئي، وبالأخص بريطانيا وفرنسا بعد تسجيل زيادات قياسية في عدد الإصابات والوفيات اليومية.الصورة الفنية للنفط تظهر أن الموجة الصعودية واجهت مقاومة قوية على حدود المستوى 40.70 والذي يمثل حاجز 61.8% فيبوناتشي للموجة الهبوطية الأخيرة بين 43.54 و36.39. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق لاحقًا صوب خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات عند 41.43 يليه خط الترند الهابط من القمة السنوية 46.50 والذي يتواجد حاليًا على حدود المستوى 42.10.
الإسترليني يتراجع مع فرض الإغلاق الاقتصادي بسبب كورونا
2020-11-02 12:58UTC
تراجع الجنيه الإسترليني في بداية تعاملات الأسبوع إلى أدنى مستوياته في أربعة أسابيع أمام الدولار الأمريكي بعد أن أعلنت الحكومة البريطانية فرض جولة جديدة من إجراءات الإغلاق الاقتصادي والاجتماعي في محاولة لاحتواء الانتشار المتزايد لفيروس كورونا. برغم ذلك، يظل الباوند دولار مستقرًا أعلى بعض مستويات الدعم الرئيسية وسط تفاؤل الأسواق بإمكانية الإعلان قريبًا عن اتفاق إيجابي بشأن البريكست.وأعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون خلال عطلة نهاية الأسبوع عن أن التدابير المشددة التي اتخذتها حكومته ستستمر لمدة شهر على الأقل. ويأتي القرار بعد أن قفز عدد الإصابات الجديدة ليسجل أكثر من 20,000 فيما حذر خبراء الصحة من أن وفيات كورونا قد تتجاوز 80 ألف شخص قبل نهاية فصل الشتاء.وبرغم تسعير السوق لأسوأ السيناريوهات بشأن كورونا، إلا أن خسائر الإسترليني قد تتزايد بقوة في حال فشل الجولة الجديدة من مفاوضات البريكست مع الاتحاد الأوروبي، والتي تُعقد خلال هذا الأسبوع في بروكسل.وجاءت خسائر الباوند في إطار جولة المكاسب التي بدأها الدولار الأمريكي على مدار الأسبوعين الماضيين حيث هبط اليورو هو الآخر إلى أدنى مستوياته في أسبوع أمام العملة الخضراء.ومن المتوقع أن تستمر التقلبات الحالية قبيل ساعات من إجراء انتخابات الرئاسة الأمريكية، وسط توقعات بأن تبلغ ذروتها مع إعلان الرئيس الجديد يوم الأربعاء. ومن غير المستبعد أن نشهد قفزات قوية، قد تصل إلى 2%، خلال هذا الأسبوع خصوصًا في ظل حالة عدم اليقين بشأن هوية الفائز بالانتخابات الأمريكية. وبرغم أن استطلاعات الرأي لازالت تعطي أفضلية للمرشح الديمقراطي جو بايدن على المستوى الوطني، إلا أن تقارب حظوظ المرشحين في بعض الولايات الحاسمة قد تجعل لنظام المجمع الانتخابي قولاً آخر في فوز ترامب، خصوصًا وأن هذا السيناريو قد حدث بالفعل خلال الانتخابات التي عُقدت قبل أربع سنوات.الصورة الفنية للباوند دولار تُظهر عودة السعر لاختبار خط الدعم المكسور على حدود المستوى 1.2925 حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية الأخيرة بين 1.2674 – 1.3176. الفشل في استعادة الزوج موضعه أعلى هذا المستوى يفتح الطريق نحو إعادة اختبار خط الدعم الرئيسي على حدود 1.2865 والذي يمثل قاعدة نطاق الحركة على مدار الشهر الماضي فضلاً عن سلسلة القيعان الهامة التي سجلها الزوج خلال تعاملات أكتوبر، وكذلك حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
اليورو يتراجع إلى أدنى مستوياته في أربعة أسابيع
2020-10-30 10:48UTC
تخلى الدولار الأمريكي عن جزء طفيف من مكاسبه في بداية تعاملات الجمعة، ولكنه ظل مستقرًا عند أعلى مستوياته في أكثر من شهر أمام اليورو والذي هوى بالأمس بعد أن تعهد البنك المركزي الأوروبي باتخاذ إجراءات تحفيزية جديدة خلال الشهر القادم. وأبقى البنك المركزي الأوروبي أمس الخميس على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أنه تعهد بالإعلان عن جولة جديدة من حزمة التحفيز المالي والاقتصادي، والتي سيكشف عن تفاصيلها خلال اجتماع ديسمبر القادم. وتُظهر أسواق العقود الآجلة أن هناك توقعات في خفض سعر الفائدة على اليورو، والذي يقبع بالفعل عند مستويات سلبية.كما تعرضت العملة الموحدة خلال الأيام الماضية إلى ضغوط مكثفة نتيجة تزايد عدد الإصابات في فرنسا وبعض الدول الأوروبية الأخرى، الأمر الذي دفعها إلى فرض إجراءات مشددة لحصار الوباء وصلت إلى إعلان حظر التجوال في فرنسا. وبرغم أن الولايات المتحدة قد سجلت هي الأخرى قفزة في عدد الإصابات، والتي وصلت بالأمس إلى 90 ألف إصابة، إلا أن هذا الوضع تأخذه الأسواق بالفعل بعين الاعتبار منذ فترة ليست بالقصيرة.وعلاوة على ذلك، تلقى الدولار الأمريكي دفعة قوية بعد أن أظهر بيانات بالأمس نمو الاقتصاد الأمريكي بوتيرة قياسية خلال الربع الثالث من العام، فضلاً عن تحسن ملحوظ في منحنى إعانات البطالة. وسجل الاقتصاد الأكبر عالميًا نموًا بنسبة 33.1% على أساس سنوي خلال الربع الثالث، وهي أسرع وتيرة للنمو منذ أن بدأت الحكومة إصدار هذه الإحصائيات في عام 1947. برغم ذلك، فإن القفزة في معدلات النمو تعزى بشكل رئيسي إلى الانكماش الحاد الذي ضرب الاقتصاد الأمريكي إبان أزمة كورونا ووصل ذروته خلال الربع الثاني.وأظهر تقرير منفصل استقرار معدل المطالبات الأولية للحصول على إعانات البطالة حيث بلغت 751 ألف طلب، مقارنة مع 791 ألف في الأسبوع الماضي.وتعزز حالة عدم اليقين بشأن انتخابات الرئاسة الأمريكية من تدفقات الملاذ الآمن، خصوصًا مع تزايد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي يهدد فيها باتخاذ إجراءات قانونية بسبب ما يصفه بمحاولات التزوير لصالح جو بايدن.الصورة الفنية تُظهر الهدف الهبوطي التالي على حدود المستوى 1.16 حيث يتلاقى قاع سبتمبر المحوري مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الصعود بين قاع يونيو وقمة سبتمبر داخل النطاق 1.1167 – 1.2010.
الذهب يحاول التعافي من خسائر الأمس
2020-10-29 11:08UTC
ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف في بداية تعاملات الخميس لتحاول تعويض جزء من الخسائر القوية التي منيت بها بالأمس ودفعت السعر إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر على حدود المستوى 1869$ للأوقية.وجاءت خسائر الذهب على وقع المكاسب القوية التي سجلها الدولار الأمريكي بالأمس والذي تلقى قدر كبير من تدفقات الملاذ الآمن مستفيدًا من اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة وتشديد الإجراءات الاحترازية في عدد من الدول الأوروبية الرئيسية.وأسهمت هذه التطورات أيضًا في تكبيد أسعار النفط خسائر فادحة بالأمس حيث خسرت أكثر من 5% ليتداول خام برنت عند أدنى مستوياته في أربعة أشهر على حدود المستوى 38$ للبرميل. كما أكدت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بالأمس على تباطؤ الطلب على الطاقة حيث ارتفعت مخزونات الخام بـ 4.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.وفي ظل تزايد عدد الإصابات بكوفيد-19 في أوروبا، قال الرئيس الفرنسي ماكرون بالأمس أن السلطات ستفرض حظر شامل للتجوال يوم الجمعة، باستثناء الأنشطة الهامة، فيما ستغلق ألمانيا المطاعم والمسارح اعتبارًا من 2 نوفمبر وحتى نهاية الشهر. وبرغم خسائر أسواق السلع، يرى محللون أن الذهب لديه فرصة كبيرة لاستعادة بريقه خلال الفترة القادمة فضلاً عن أن بيئة تدني أسعار الفائدة واستمرار البنوك المركزية في ضخ كميات هائلة من السيولة لمواجهة تداعيات كورونا تمثل بيئة جاذبة لدعم أسعار المعدن النفيس.وفي هذا الإطار، سيتابع المستثمرون اجتماع البنك المركزي الأوروبي للتعرف على نية صانعي السياسة النقدية بشأن فعالية برامج الإنقاذ الحالية. وكان بنك اليابان المركزي قد قلص توقعاته للنمو الاقتصادي والتضخم خلال الاجتماع الذي عقده صباح اليوم، وهو ما عزز الآمال باستمرار الحوافز المالية الضخمة التي ضختها السلطات لدعم ثالث أكبر اقتصاد في العالم.وأسهمت هذه العوامل في رفع سعر الذهب بـ 24% خلال هذا العام. وتتوقع الأسواق أن يستأنف الذهب رحلة الصعود إذا فاز المرشح الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة التي ستعقد بعد أيام قليلة، خصوصًا وأن الديمقراطيون معروفون تاريخيًا بتبني سياسات تحفيزية قوية.الصورة الفنية للذهب تظهر كسرًا دون الدعم الرئيسي في المدى القريب والذي وفره المستوى 1880 والذي يمثل قاعدة نطاق الحركة على مدار الشهر الماضي بالتوازي مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية الأخيرة بين 1848 و1933 الهدف التالي سيتواجد على حدود المستوى 1850.
اليورو يتراجع بقوة مع تزايد إصابات كورونا في أوروبا
2020-10-28 11:05UTC
تراجع اليورو في تعاملات الأربعاء إلى أدنى مستوياته في 10 أيام ليلامس المستوى 1.1742 للمرة الأولى في الثلث الأخير من تعاملات أكتوبر. وجاءت خسائر العملة الموحدة على خلفية استمرار تزايد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في أنحاء أوروبا وتكهنات بإقدام فرنسا على فرض إجراءات مشددة.ومن المتوقع أن تشهد أسواق العملات تذبذبات قوية خلال الفترة المقبلة خصوصًا في ظل تعارض القوى المؤثرة، حيث يواجه الدولار الأمريكي هو الآخر ضغوطًا من حالة عدم اليقين بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية، في الوقت الذي تضغط فيه القفزات القياسية في عدد الإصابات والوفيات نتيجة كوفيد-19 في جنوب أوروبا على العملة الموحدة.في هذا السياق، من المتوقع أن يلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء اليوم كلمة للشعب الفرنسي، وبرغم عدم الإعلان عن فحوى الخطاب الرئاسي إلا أن وسائل الإعلام المحلية تعتقد أن ماكرون قد يفرض حظرًا للتجوال في المدن الرئيسية اعتبارًا من منتصف ليل الخميس.على الجانب الآخر، يتزايد غموض الموقف بشأن الانتخابات الرئاسية المقررة في الولايات المتحدة يوم 3 نوفمبر المقبل. وبرغم أن استطلاعات الرأي لا تزال تُظهر تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدن على الرئيس الحالي دونالد ترامب، إلا أن المستثمرون يتعاملون مع نتائج هذه الاستطلاعات بدرجة عالية من الحذر خصوصًا وأنها فشلت في توقع فوز ترامب قبل أربع سنوات.وعلاوة على ذلك، هناك سيناريوهات عديدة لا تقتصر على فوز بايدن أو ترامب بالرئاسة، حيث أنه من الوارد في حال خسارة الرئيس الحالي لنتائج الانتخابات أن تبدأ البلاد في مرحلة ممتدة من النزاعات القانونية خصوصًا في ظل تشكيك البعض في نتائج التصويت عبر البريد والتي ستستخدم بكثافة بسبب كورونا.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تُظهر اختبار لخط الترند الصاعد من قاع سبتمبر والذي سيفتح الكسر أعلاه الطريق نحو استهداف قاع أكتوبر المحوري عند 1.6881. على الجانب الآخر، يواصل الزوج تسجيل سلسلة من القمم والقيعان المتناقصة منذ أن فشلت الحركة الصعودية الأخيرة عند 1.1876.، وهو ما يفتح الباب أمام تمديد الخسائر الحالية صوب نقطة انطلاق الاتجاه الصعودي الأخير من قيعان سبتمبر عند 1.1615.
الإسترليني يرتفع بشكل طفيف مع استمرار قوة الدولار
2020-10-27 13:20UTC
ارتفع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف في تعاملات الثلاثاء ولكنه حافظ في العموم على نطاقه العرضي بالقرب من القاع الذي سجله على حدود المستوى النفسي 1.3000.ويبدو واضحًا أن التفاؤل بشأن فرص التوصل إلى اتفاق بخصوص البريكست قد فقد زخمه بشكل كبير خصوصًا بعد المكاسب القوية التي سجلها الباوند منتصف الأسبوع الماضي حيث قفز بنحو 3% بعد الإعلان عن استئناف المفاوضات بين الطرفين. وبرغم أن مفوض الاتحاد الأوروبي مايكل بارنييه قال بالأمس أنه سيمكث في لندن حتى يوم الأربعاء للتفاوض مع الحكومة البريطانية بشأن اتفاقية الخروج، إلا أن الأسواق أبدت ردة فعل فاترة على هذه الأخبار. بعبارة أخرى، فإن التعويل على دعم الجنيه الإسترليني من زاوية البريكست سيتطلب على الأقل الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي بهذا الخصوص.في هذه الأثناء، يواجه الباوند ضغوطًا من ضعف الاقتصاد بسبب كورونا، فضلاً عن تزايد التكهنات بشأن تطبيق أسعار فائدة سلبية خلال الشهور القادمة.في سياق منفصل، حافظ الدولار الأمريكي على المكاسب القوية التي سجلها أمس الاثنين، وذلك في ظل تفضيل المستثمرين البقاء على الخطوط الجانبية قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستُعقد الأسبوع القادم. وبرغم أن استطلاعات الرأي لازالت تعطي للمرشح الديمقراطي جو بايدن تقدمًا ملحوظًا على الرئيس الحالي دونالد ترامب، إلا أن الفروق بين المرشحين ضيقة للغاية في الولايات الحاسمة الأمر الذي يجعل حظوظ الفوز شبه متساوية بين الطرفين. ويتعامل المستثمرون مع نتائج استطلاعات الرأي بشيء من الحذر مخافةً أن يتكرر سيناريو الانتخابات السابقة حين تقدمت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على الرئيس ترامب، كما أظهرت تفوقها في المناظرات الرئاسية، إلا أنها خسرت السباق في نهاية المطاف حتى برغم حصولها على أكثرية الأصوات الشعبية، وهو ما يعزى إلى نظام المجمع الانتخابي.وفي كل الأحول يرى كثيرون أن فوز بايدن يعني مزيد من التراجع للدولار الأمريكي حيث أن الديمقراطيون بطبيعتهم أكثر ميلاً لتقديم برامج تحفيز سخية سواء لدعم الاقتصاد أو لأغراض اجتماعية.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر أن خط المتوسط المتحرك 20 يوفر دعمًا ديناميكيًا بالتوازي مع المستوى النفسي 1.30 وحاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 1.3482 – 1.2674. الكسر أسفل هذا الدعم المحوري يفتح الطريق صوب القيعان الشهرية عند 1.2860 و1.2845.
النفط يفتتح تعاملات الأسبوع على فجوة هبوطية
2020-10-26 10:41UTC
هبطت أسعار النفط في بداية تعاملات الأسبوع بأكثر من 3% لتواصل سلسلة الخسائر التي بدأتها نهاية الأسبوع الماضي على خلفية تزايد المخاوف بشأن الطلب على النفط، فضلاً عن عوامل أخرى ترجح زيادة المعروض النفطي.وكان خام برنت قد أنهى تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض بـ 2.7% فيما هبط خام غرب تكساس بـ 2.5% وسط قفزات قياسية في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في العديد من الاقتصادات المتقدمة، والتي لجأت الكثير منها بالفعل إلى فرض قيود مشددة في محاولة لاحتواء تداعيات الوباء. وسجلت الولايات المتحدة زيادات كبيرة في عدد المصابين والوفيات خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما بلغ عدد الإصابات في فرنسا مستوى قياسي يوم الأحد عند 50 ألف.على جانب العرض، أعلنت ليبيا رفع حالة القوة القهرية عن عدد من حقول النفط الرئيسية وقالت أن إنتاجها اليومي سيصل إلى مليون برميل خلال الأسابيع الأربعة القادمة. وتأتي الزيادة غير المتوقعة في الإنتاج الليبي في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة حالة من خيبة الأمل بعد أن انتهى اجتماع تحالف أوبك+ الأخير دون الإعلان عن تغييرات في سياسة الإنتاج.ومن المقرر أن تٌزيد الدول المنضوية تحت أوبك+، والذي يضم أعضاء أوبك ومنتجين كبار من خارج الكارتل النفطي، إنتاجها اليومي بنحو 2 مليون برميل في يناير 2021، وهي الخطوة التي من المفترض أن تأتي في سياق تخفيف حصص خفض الإنتاج القياسية التي أقرتها في منتصف العام الحالي حين هوت الأسعار إلى مستويات متدنية.في سياق منفصل، قالت شركة الخدمات النفطية بيكر هيوز يوم الجمعة أن الشركات الأمريكية قد أضافت خمسة حفارات نفط جديدة خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى أن منتجي النفط الصخري ربما يجدوا أنفسهم مرتاحين لاستئناف الإنتاج عند مستويات الأسعار الحالية.وواجهت أسعار النفط أيضًا ضغوطًا من ارتفاع الدولار الأمريكي على خلفية تجدد تدفقات الملاذ الآمن في ظل زيادة عدد الإصابات بكوفيد-19 بالإضافة إلى عدم إحراز تقدم في ملف حزمة التحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة.ومن المتوقع أن تحافظ العملة الخضراء على قدر معقول من مكاسبها قبيل نحو أسبوع من إجراء انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة.الصورة الفنية للنفط تُظهر مقاومة قوية وفرها خط الترند الهابط من قمة العام حيث احتوى ما يقرب من أربع محاولات صعودية على مدار الأسبوعين الماضيين وهو ما أدى إلى تشكيل سلسلة من القيعان الهابطة انتهت بكسر خط الدعم الديناميكي الذي يوفره خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات والذي توازى مع قاعدة نطاق الحركة منذ بداية الشهر الحالي عند 41.46. الهدف الهبوطي التالي يتواجد عند القاع الشهري 38.77، وذلك في حال الكسر دون خط الدعم المحوري عند المستوى النفسي 40.
الجنيه الإسترليني يرتفع على وقع التفاؤل حيال البريكست
2020-10-23 11:18UTC
ارتفع الجنيه الإسترليني في بداية تعاملات الجمعة ليعوض جزءً من الخسائر التي تكبدها بالأمس على خلفية الارتفاعات القوية للدولار الأمريكي. وجاءت مكاسب العملة البريطانية بدعم من الضعف العام للدولار فضلاً عن تفاؤل الأسواق حيال التوصل لاتفاق بشأن البريكست.وحقق الباوند البريطاني يوم الأربعاء أقوى مكاسب له في سبعة أشهر حيث قفز بأكثر من 1.7% أمام الدولار الأمريكي بعد إعلان بريطانيا والاتحاد الأوروبي البدء في جولة جديدة من المفاوضات. وأتى هذا الإعلان بعد أن صرح المتحدث باسم رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون الأسبوع الماضي أن المفاوضات قد انتهت، الأمر الذي عزز مخاوف السوق من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون ترتيبات مسبقة.ويبدو بوضوح أن مدى سلاسة أو تعقد المفاوضات الجارية بين لندن وبروكسل هي التي ستحدد اتجاه الجنيه الإسترليني. وفي هذا الإطار، تتراجع أهمية السياسة النقدية ومؤشرات النمو الاقتصادي وحتى معدلات انتشار فيروس كورونا، والتي برغم أهميتها لم تعد هي المحدد الرئيسي في ظل اقتراب انتهاء الفترة الانتقالية والتي سيتعين بعدها على بريطانيا أن تحسم مصيرها بشكل نهائي.وتمثل الحدود الأيرلندية واحدة من أبرز النقاط الخلافية، حيث ترى لندن أن بقاء أيرلندا في الاتحاد الأوروبي دون وضع ضوابط على حدودها المفتوحة مع المملكة المتحدة قد يمثل بوابة خلفية لتفريغ البريكست من مضمونه. على الجانب الآخر، تبدو دول الاتحاد الأوروبي عازمة على حرمان لندن من أي مكاسب تحصل عليها الدول الأعضاء كي لا تمثل سابقة تشجع الآخرون على اتخاذ نفس الخطوة في المستقبل.على الجانب الآخر من الأطلنطي، لم تبدي الأسواق ردة فعل ملحوظة على نتائج المناظرة الرئاسية الأخيرة التي جرت بين الرئيس دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن. وعلى عكس ما جرى في المناظرة الأولى، والتي اتسمت بالفوضوية وتبادل الشتائم والإهانات، جاءت المناظرة الأخيرة هادئة نسبيًا رغم إعادة توجيه اتهامات بالفساد والتهرب الضريبي وسوء معالجة جائحة كورونا.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر مواجهة السعر لمقاومة قوية عند حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة العام 1.3482 وقاع سبتمبر 1.2674. الكسر أعلى القمة الحالية عند 1.3166 يفتح الطريق باتجاه القمة السنوية المذكورة. على الجانب الآخر، يوفر خط المتوسط المتحرك 20 على إطار الأربع ساعات دعمًا ديناميكيًا (حاليًا عند 1.3055).
الذهب يتراجع أمام الدولار القوي
2020-10-22 13:11UTC
هبطت أسعار الذهب في تعاملات الخميس بعد تلاشي أمال التوصل إلى حزمة جديدة للحوافز الاقتصادية في الولايات المتحدة، الأمر الذي دعم تدفقات الملاذ الآمن تجاه الدولار الأمريكي.وواجهت محادثات التحفيز بين المشرعين الأمريكيين انتكاسة بالأمس بعد أن اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديمقراطيون بعدم الجدية في التوصل إلى حل وسط لدعم الشركات والأسر المتضررة من جائحة كورونا قبل الانتخابات الرئاسية.وأدت هذه التطورات إلى الإضرار بشهية المخاطرة لدى المستثمرين في أسواق السلع والأسهم، فيما استعاد الدولار الأمريكي بشكل نسبي جاذبيته كملاذ آمن خصوصًا في ظل حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي الراهنة.ولا تقتصر خسائر الذهب بسبب تأجيل حزمة الحوافز الأمريكية على ما أدت إليه من ارتفاعات للدولار الأمريكي. حقيقة الأمر أن الدعم الرئيسي الذي حصل عليه المعدن الأصفر خلال هذا العام جاء بصفة رئيسية من برامج التسهيل الكمي وضخ بلايين الدولارات من السيولة، وهو ما دعم الطلب عليه كاستثمار للتحوط من التضخم وضعف العملات الورقية. وحقق الذهب ارتفاعات خلال هذا العام بأكثر من 26% كما قفز إلى قمة تاريخية جديدة في أغسطس الماضي على حدود المستوى 2075$ للأوقية.برغم ذلك، من المستبعد أن يواجه الذهب خسائر كبيرة في الأيام القادمة خصوصًا وأن تمرير حزمة الدعم الاقتصادي في الولايات المتحدة ليست سوى مسألة وقت قبل تسمية الرئيس الأمريكي الجديد. وعلاوة على ذلك، لا تزال هناك فرص لتعزيز المكاسب الحالية في حال أظهرت استطلاعات الرأي ازدياد حظوظ المرشح الديمقراطي جو بايدن حيث أن حزبه يطالب بتقديم حوافز تزيد قيمتها عن ضعف ما يقترحه البيت الأبيض والحزب الجمهوري.من الوارد أيضًا أن نشهد بعض التقلبات خلال الساعات القادمة حيث يترقب المستثمرون مشاهدة المناظرة الرئاسية الأخيرة بين ترامب وبايدن فجر اليوم، بالإضافة إلى تقرير التغير الأسبوعي في إعانات البطالة.في هذه الأثناء، قال بنك الاستثمار جولدمان ساكس أنه يتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 2,300$ للأوقية خلال الاثني عشر شهرًا القادمة.الصورة الفنية تظهر مقاومة على حدود المستوى 1933 حيث تلتقي قمة أكتوبر مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 2075 و1848. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه حاجز 50% فيبوناتشي للترند المذكور عند 1960.
الدولار يتراجع إلى أدنى مستوياته في شهر
2020-10-21 10:19UTC
هبط الدولار الأمريكي في تعاملات الأربعاء إلى أدنى مستوياته في نحو شهر بعد أن تعززت آمال المستثمرين بالتوصل إلى حزمة جديدة للتحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة، الأمر الذي قلص تدفقات الملاذ الآمن بشكل ملحوظ تجاه العملة الخضراء.وتكبدت أصول الملاذ الآمن مثل الين الياباني والفرنك السويسري خسائر مماثلة، ولكن ارتفع الذهب بشكل طفيف بعد أن استفاد من ضعف الدولار الأمريكي.وعزز الرئيس دونالد ترامب بالأمس من آمال التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات الرئاسية حيث أعلن عن نيته قبول حزمة مساعدات بقيمة ضخمة رغم المعارضة الداخلية من أعضاء الحزب الجمهوري. وفشلت المفاوضات التي عُقدت بين الحزبين الرئيسيين منذ منتصف أغسطس الماضي في التوصل إلى اتفاق جديد لدعم الأفراد والشركات الذين تضررت أعمالهم بسبب فيروس كورونا خصوصًا بعد انتهاء أثر الحزمة التي أقرتها الحكومة الفيدرالية في بداية الأزمة خلال النصف الأول من هذا العام. ويعزى السبب الرئيسي إلى مطالبة الديمقراطيون بحزمة حوافز ضخمة تتجاوز قيمتها 2.5 تريليون دولار، فيما يصر البيت الأبيض ومفاوضي الحزب الجمهوري على ألا تتجاوز قيمة برامج الدعم نصف هذا الرقم.ويستبعد محللون أن يؤدي فشل المفاوضات الحالية إلى تغير كبير في معنويات الأسواق خصوصًا وأنه من المرجح بدرجة كبيرة تمرير حوافز اقتصادية بقيمة أكبر بعد الانتخابات الرئاسية، خصوصًا في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر اختبار أولى مستوى المقاومة الهام عند 1.1857 والذي يمثل حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع سبتمبر في النطاق 1.2010 – 1.1611. الكسر أعلى القمة الحالية عند 1.1869 سيفتح الطريق سريعًا صوب المستوى المحوري 1.1900 يليه المستوى النفسي 1.20.
اليورو يرتفع إلى أعلى مستوياته في أسبوع مع تفاؤل المستثمرون بفوز بايدن
2020-10-20 12:19UTC
ارتفع اليورو في تعاملات الثلاثاء إلى أعلى مستوياته في نحو أسبوع على حدود المستوى 1.1817 ووجدت العملة الموحدة دعمًا من مكاسب أسواق الأسهم بعد الإعلان عن استئناف المفاوضات بين الجمهوريون والديمقراطيون للتوصل إلى حزمة من الحوافز المالية حتى قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في مطلع نوفمبر القادم.وتراجعت تدفقات الملاذ الآمن بشكل ملحوظ بالأمس بعد أن قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي أنها تعتقد في إمكانية تمرير حزمة من المساعدات للأسر والشركات الصغيرة والعاطلين عن العمل قبل يوم الانتخابات في 3 نوفمبر القادم.في هذه الأثناء، بدأت الأسواق على ما يبدو في تسعير احتمالات فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية. ومن المفترض أن يؤدي فوز المرشح الديمقراطي إلى تمرير حزمة مساعدات سخية لدعم الاقتصاد المتهاوي جراء فيروس كورونا، وهو الأمر الذي من المفترض أن يؤدي تقليديًا إلى إضعاف الدولار الأمريكي. برغم ذلك، لا يبدو أن قطاع كبير من المستثمرين لديه استعداد لفتح صفقات كبيرة قبل أقل من أسبوعين على إجراء الانتخابات الأمريكية، الأمر الذي يقلص فرص استئناف الصعود إلى ما هو أبعد من القمة الشهرية أعلى 1.1830. وعلاوة على ذلك، تتخوف الأسواق من أن يؤدي رفض الرئيس ترامب لنتائج الانتخابات إلى الدخول في جولة من المشاحنات القانونية والتي ربما يصاحبها بعض التوترات الداخلية، الأمر الذي قد يدعم الطلب على الدولار في نهاية المطاف كملاذ آمن.وتلقت معنويات الأسواق دفعة إيجابية بالأمس بعد أن قالت شركة فايزر للأدوية أنها قد تتوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا بحلول نهاية العام الحالي. في سياق منفصل، تراجع الدولار الأسترالي بنصف نقطة مئوية ليسجل أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع بعد أن أظهر محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي أن صانعي السياسة النقدية قد ناقشوا احتمالات خفض أسعار الفائدة وزيادة مشتريات السندات كأحد الأدوات الضرورية لدعم الاقتصاد. وقلص الباوند البريطاني هو الآخر مكاسبه مع ازدياد حالة عدم اليقين بشأن ما ستؤول إليه مفاوضات البريكست بعد أن قال مفوض الحكومة البريطانية أنه لا يرى أساس لاستئناف المفاوضات ما لم يحدث تغير جوهري في موقف بروكسل.
أسعار النفط تتراجع على وقع سلبية بيانات النمو الصينية
2020-10-19 11:37UTC
هبطت أسعار النفط في بداية تعاملات الأسبوع بعد أن أظهرت تقارير رسمية نمو الاقتصاد الصيني بوتيرة ضعيفة خلال الربع الثالث، ما عزز المخاوف من تضرر الطلب العالمي جراء استمرار جائحة كورونا.وبحسب البيانات الحكومية، سجل ثاني أكبر اقتصاد في العالم نموًا خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2020 بنسبة 4.9% على أساس سنوي، وهو ما أتى دون توقعات المحللين التي رجحت ازدياد وتيرة تعافي الاقتصاد الصيني بعد أن نجحت السلطات في احتواء انتشار كورونا.وأظهرت بيانات أخرى أن مصافي النفط في الصين قد أبطأت من وتيرة التشغيل والاستيراد في سبتمبر، وهو ما انعكس أيضًا في واردات المعادن الصناعية. وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنحو نصف نقطة مئوية الأسبوع الماضي بعد أن أظهرت بيانات أمريكية انخفاض مخزونات الخام في أكبر اقتصاد مستهلك في العالم. وتلقت الأسعار دعمًا من التكهنات بإعلان دول أوبك+ تأجيل تخفيف قيود الإنتاج بحسب الخطة التي كانت قد أعلنتها قبل عدة أشهر في سياق محاولات الكارتل النفطي لاحتواء تهاوي الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة بسبب تضرر الطلب من انتشار فيروس كورونا وحرب الأسعار التي اندلعت بين السعودية وروسيا. وبناءً على ذلك، من المستبعد أن نشهد ارتفاعات مع الإعلان عن هذه القرارات بشكل فعلي خلال اجتماع أوبك+، والذي يضم أعضاء في منظمة أوبك لمصدري النفط ومنتجين كبار من خارج المنظمة مثل روسيا، بشكل رسمي خلال اجتماعها القادم.الصورة الفنية تظهر مقاومة قوية واجهها الزوج على حدود المستوى 43.50 حيث شكل قمة مزدوجة في تلك المنطقة التي يتلاقى فيها أيضًا خط الترند الهابط من قمة أغسطس وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 46.50 – 38.77. الكسر أعلى هذا المستوى يبدو لازمًا لاستئناف الترند الصاعد. على الجانب الهبوطي، فإن كسر خط العنق للنموذج المذكور عند 41.40 سيفتح الطريق مبدئيًا صوب المستوى المحوري 40 يليه القيعان الشهرية أسفل المستوى 39.
أسعار النفط تهوى مع تزايد انتشار كورونا
2020-10-15 14:52UTC
هبطت أسعار النفط بشكل حاد في تعاملات الاثنين لتخسر أكثر من 3% على وقع تزايد المخاوف من تضرر الطلب على الطاقة في ظل الانتشار المتسارع لفيروس كورونا.وبدأت الأسواق تراهن على موجة ثانية لانتشار الفيروس التاجي مع إعلان عدد متزايد من البلدان عن فرض إجراءات مشددة للإغلاق الصحي، والتي جاء أبرزها مع فرض الحكومة الفرنسية حظر تجوال في باريس والعديد من المدن الرئيسية في محاولة لاحتواء القفزة التي شهدتها مؤخرًا في عدد الإصابات والوفيات. ومن المقرر أن تعلن الحكومة البريطانية هي الأخرى عن قيود مشددة في لندن اعتبارًا من غدًا الجمعة.في هذه الأثناء، تقترب الهند، وهي ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، من تبوء مركز الصدارة باعتبارها الدولة الأكثر تضررًا من كوفيد-19 وذلك وسط ترقب السلطات الصحية في نيودلهي لقفزة كبيرة في عدد الحالات خلال الأسابيع القادمة مع بدء موسم العطلات الرئيسية في البلاد.وكانت أسعار النفط قد قفزت بنحو 7% على مدار اليومين الماضيين بعد أن أعلنت تحالف أوبك+ أن مستوى الامتثال بحصص خفض الإنتاج بين الدول الأعضاء في الكارتل النفطي قد وصل 102% خلال شهر سبتمبر. برغم ذلك، فإن التوقعات السلبية للطلب جراء كورونا قد تدفع المنظمة إلى تأجيل قرارها بتقليص تخفيضات الإنتاج بنحو مليوني برميل خلال شهر يناير المقبل. وكان أعضاء أوبك+ قد وافقوا منتصف العام الماضي على خفض الإنتاج اليومي بنحو 10 ملايين برميل يوميًا على أن يتم تقليص حصص الخفض بشكل تدريجي.وتلقت الأسعار دعمًا بالأمس بعد أن قال معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام والبنزين والديزل قد انخفضت خلال الأسبوع الماضي. ولهذا يبدو أن الرهان الوحيد على التعافي من الخسائر الحالية سيكون على التقرير الرسمي الذي ستصدره إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق من اليوم.الصورة الفنية تظهر مقاومة قوية واجهها الزوج على حدود المستوى 43.50 حيث شكل قمة مزدوجة في تلك المنطقة التي يتلاقى فيها أيضًا خط الترند الهابط من قمة أغسطس وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 46.50 – 38.77. الكسر أعلى هذا المستوى يبدو لازمًا لاستئناف الترند الصاعد. على الجانب الهبوطي، فإن كسر خط الدعم للنموذج المذكور عند 41.40 سيفتح الطريق مبدئيًا صوب المستوى المحوري 40 يليه القيعان الشهرية أسفل المستوى 39.
الذهب يرتفع بشكل طفيف بعد خسائر الأمس القوية  
2020-10-14 09:59UTC
ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف في تعاملات الأربعاء الصباحية ولكنها لا تزال عند ادنى مستوياتها في أسبوع متأثرة بقوة الدولار الأمريكي على خلفية تبدد الآمال بشأن حزمة التحفيز الجديدة في الولايات المتحدة والمخاوف من التأخر في اكتشاف لقاح لكورونا.وتتخوف الأسواق بشأن مدى قدرة الجهود الحالية على التوصل لعلاج شافي ولقاح فعال ضد الفيروس التاجي مع دخول فصل الشتاء والذي يرى كثيرون أنه بيئة مثالية لبدء جولة ثانية من انتشار الوباء، وسط مخاوف بأن تكون أكثر شراسة من الموجة الأولى التي بدأت في نوفمبر من العام الماضي وأودت بحياة ما يقرب من مليون شخص حتى الآن.وكان المعدن الأصفر قد تكبد خسائر قوية في بداية تعاملات الأسبوع بعد أن قفز الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أسبوعين بعد أن قال الرئيس ترامب أنه أوقف المفاوضات الجارية مع الديمقراطيون بشأن الحزمة الجديدة لدعم الاقتصاد. في هذه الأثناء، عزز اليورو والجنيه الإسترليني تراجعاتهما حيث تثير عودة القيود على النشاط الاقتصادي في أوروبا وبريطانيا لمواجهة موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا قلق المستثمرين.وحقق الذهب مكاسب قوية يوم الجمعة الماضية بعد تراجع الدولار الأمريكي على خلفية انتعاش شهية المخاطرة بعد أن دعت إدارة ترامب الكونجرس إلى تمرير حزمة مصغرة من برنامج المساعدات الذي يجري التفاوض عليه، على أن تؤجل النقاط الخلافية إلى وقت لاحق. وبرغم أنه من الوارد للغاية أن تنهار المفاوضات فجأة في أي وقت خصوصًا في ظل المنافسة المحمومة في انتخابات الرئاسة الأمريكية، ولكن يرى كثيرون أنه لا داعي للقلق من هذا السيناريو حيث من المحتمل الاتفاق على حزمة أكبر خلال فترة قصيرة من إجراءات الانتخابات، خصوصًا إذا ما فاز الديمقراطيونوتراهن الأسواق المالية أن وصول بايدن إلى البيت الأبيض واحتفاظ الديمقراطيون بالأغلبية البرلمانية سوف يعجلان من اعتماد حزمة تحفيزية ضخمة لانتشال الاقتصاد الأكبر عالميًا من الضغوط القوية التي يتعرض لها جراء استمرار جائحة كورونا.الصورة الفنية للذهب تظهر استمرار المقاومة الديناميكية التي يوفرها المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي وخط الترند الهابط من قمة العام 2074، كما يواجه السعر ضغوط مماثلة من خطوط المتوسط المتحرك على الأطر الزمنية الأصغر. الكسر أعلى القمة الحالية عند 1933 سيكون ضروريًا للرهان على البدء في موجة صعودية جديدة تستهدف المقاومة التالية على حدود المستوى 1970.
الإسترليني يتراجع قبيل إجراءات الإغلاق الجديدة
2020-10-12 10:19UTC
فشل الجنيه الإسترليني في مواصلة سلسلة المكاسب القوية التي بدأها الأسبوع الماضي حيث واجه السعر مقاومة أولية على حدود المستوى 1.3058، والذي مثل أعلى مستوياته في خمسة أسابيع.وتترقب الأسواق المالية إعلان رئيس الوزراء بوريس جونسون عن حزمة إجراءات جديدة لاحتواء الانتشار المتزايد لفيروس كورونا. ومن المتوقع أن تشمل الإجراءات الاحترازية إغلاق صالات الترفيه والرياضة والعديد من مراكز الأنشطة الأخرى التي توصف بأنها عالية المخاطر بسبب الازدحام. ويتخوف المستثمرون من أن يؤدي تزايد وتيرة الإغلاق إلى الإضرار بالاقتصاد البريطاني، والذي سجل بالفعل في أغسطس أدنى مستويات النمو منذ أن بدأ رحلة التعافي من الانكماش القياسي إبان ذروة انتشار الفيروس التاجي.برغم ذلك، ساهم تفاؤل المستثمرون حيال التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن البريكست في الحفاظ على الباوند دولار أعلى المستوى 1.30، فضلاً عن تحفيز سلسلة من المكاسب القوية على مدار الأيام الثلاثة الماضية، والتي ارتفع فيها الباوند بأكثر من 140 نقطة.في هذه الأثناء، ذكرت تقارير صحفية أن بنك إنجلترا المركزي قد بدأ يوم الاثنين في استطلاع آراء البنوك البريطانية بشأن جاهزيتها لتطبيق أسعار فائدة سلبية، وذلك في ضوء إعلانه الشهر الماضي أنه يدرس خيارات خفض الفائدة إلى ما دون الصفر إذا استدعت الضرورة.في سياق منفصل، تعافى الدولار الأمريكي بشكل نسبي في تعاملات الاثنين الصباحية وسط تفضيل المستثمرين جني أرباح المكاسب التي حققتها العملات الأخرى أمام الدولار منذ منتصف الأسبوع الماضي. برغم ذلك، لا تزال العملة الخضراء مستقرة عند أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر وسط رهان الأسواق على التوصل إلى اتفاق في الولايات المتحدة حول حزمة التحفيز النقدي الجديدة.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر مواجهة السعر لمقاومة عند القمم المذكورة وقبيل اختبار حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 1.3482 – 1.2674، وذلك على حدود المستوى 1.3080. في هذه الأثناء يوفر المستوى النفسي 1.30 الدعم الرئيسي في المدى القريب والذي سيفتح الكسر أدناه الطريق مبدئيًا أمام استهداف خط المتوسط المتحرك 20 عند 1.2958.
الدولار يتراجع للأسبوع الثاني على التوالي
2020-10-09 12:49UTC
يقترب الدولار الأمريكي من إغلاق تعاملات الأسبوع الحالي على انخفاض للمرة الثانية على التوالي، وذلك وسط تزايد رهانات المستثمرين على فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية.وتراهن الأسواق المالية أن وصول بايدن إلى البيت الأبيض واحتفاظ الديمقراطيون بالأغلبية البرلمانية سوف يعجلان من اعتماد حزمة تحفيزية ضخمة لانتشال الاقتصاد الأكبر عالميًا من الضغوط القوية التي يتعرض لها جراء استمرار جائحة كورونا. وكان هذا الرهان على بايدن واضحًا مع ارتفاع اليوان الصيني حيث سجل بالأمس أكبر ارتفاع يومي في أربع سنوات في إشارة إلى تفاؤل المستثمرين بشأن علاقات تجارية وسياسية أكثر هدوءً بين واشنطن وبكين بعد خروج ترامب من المكتب البيضاوي.وكان الدولار الأمريكي قد تعافى من خسائره منتصف هذا الأسبوع بعد إعلان الرئيس ترامب إيقاف المفاوضات الجارية مع خصومه الديمقراطيون بشأن حزمة تحفيز الاقتصاد، وهو ما عزز تدفقات الملاذ الآمن باتجاه العملة الخضراء، والتي كانت استفادت نهاية الأسبوع الماضي من شيوع نفور المخاطرة بعد الإعلان عن إصابة ترامب بفيروس كورونا ودخوله إلى المستشفى.وتعرض اليورو لضغوط بيعية مكثفة منذ بداية سبتمبر الماضي بعد أن أبدى البنك المركزي الأوروبي انزعاجه من ارتفاع سعر الصرف محذرًا من آثاره السلبية على معدلات التضخم المتدنية في منطقة العملة الموحدة.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر أن السعر حاليًا يواجه ضغوطًا قويًا من المقاومة على حدود المستوى المحوري 1.1800. يتلاقى عند تلك المنطقة القمة الشهرية عند 1.1807 مع خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات وحاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 1.2010 – 1.1611. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه المقاومة التالية على حدود المستوى 1.1871 حيث القمة المزدوجة التي شكلها الزوج في تعاملات سبتمبر بالتوازي مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
أسعار الذهب ترتفع مع تراجع الدولار الأمريكي
2020-10-08 11:01UTC
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات الخميس الصباحية بالتوازي مع الخسائر الطفيفة التي تكبدها الدولار الأمريكي على خلفية تجدد الآمال بشأن حزمة التحفيز الجديدة في الولايات المتحدة.وكان المعدن الأصفر قد تكبد خسائر قوية في بداية تعاملات الأسبوع بعد أن قفز الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أسبوعين بعد أن قال الرئيس ترامب أنه أوقف المفاوضات الجارية مع الديمقراطيون بشأن الحزمة الجديدة لدعم الاقتصاد. برغم ذلك، غرد ترامب بالأمس أن الكونجرس ينبغي عليه تمرير مساعدات مالية لشركات الطيران ومؤسسات الأعمال الصغيرة، فضلاً عن استئناف دفع شيكات بقيمة 1,200$ للأفراد المتعطلين عن العمل.وقلصت هذه التدفقات من الطلب على عملات الملاذ الآمن مثل الدولار الأمريكي والين الياباني والذي هوى إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع. وبرغم أن الذهب يعتبر تقليديًا من أصول الملاذ الآمن، إلا أنه فقد جاذبيته نسبيًا خلال الأسابيع الأخيرة في ظل تردد المشترين في البدء في موجة صعودية جديدة من المستويات المرتفعة حاليًا، والتي ربما تتأجل إلى حين الإعلان عن ضخ مزيد من السيولة في شرايين الاقتصاد الأمريكي خصوصًا وأن حزمة الدعم الجديدة قد تتراوح قيمتها حول تريليوني دولار.واستفادت أسعار الذهب خلال هذا العام من سياسات التيسير الكمي وتدني أسعار الفائدة والتي تدعم بشكل تقليدي الطلب على المعدن الأصفر للتحوط من التضخم.في هذه الأثناء، سيتابع المستثمرون خلال تعاملات اليوم تقرير التغير الأسبوعي في إعانات البطالة في محاولة للتعرف على اتجاهات سوق العمل في ظل استمرار جائحة كورونا والخلاف السياسي في الكونجرس. الجدير بالذكر أن محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي صدر بالأمس لم يعطي إشارات واضحة بشأن الوجهة القادمة للسياسة النقدية في ظل أزمة كورونا، حتى برغم إقرار أعضاء البنك المركزي بالحاجة للمزيد من الحوافز المالية.الصورة الفنية للذهب تظهر استمرار المقاومة الديناميكية التي يوفرها المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي وخط الترند الهابط من قمة العام 2074، كما يواجه السعر ضغوط مماثلة من خطوط المتوسط المتحرك على الأطر الزمنية الأصغر. الكسر أعلى القمة الحالية عند 1921 سيكون ضروريًا للرهان على البدء في موجة صعودية جديدة تستهدف المقاومة التالية على حدود المستوى 1970.
الدولار يرتفع بعد إلغاء ترامب لحزمة التحفيز الاقتصادي بشكل مفاجئ
2020-10-07 10:46UTC
ارتفع الدولار الأمريكي بالأمس على وقع شيوع نفور المخاطرة بعد أن قال الرئيس ترامب أمس الثلاثاء أنه أمر وزير الخزانة بإيقاف المفاوضات مع خصومه الديمقراطيون إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 نوفمبر المقبل. واتهم ترامب رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بأنها تسعى لتقديم مساعدات مكلفة للولايات التي يحكمها ديمقراطيون، متهمًا إياهم بسوء الإدارة وعدم التفاوض بحسن نية.وسارع المرشح الرئاسي جو بايدن والعديد من قادة الكونجرس من الحزب الديمقراطي بالتنديد بقرار ترامب متهمين إياه بمواصلة السعي لتحقيق مصلحته الشخصية على حساب مصالح المواطنين والشركات الصغيرة.في هذه الأثناء، حذر محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من التداعيات الكارثية لتأخير حزمة الإنقاذ الجديدة مشيرًا إلى أنها ستعزز ديناميات الركود في الاقتصاد الأكبر عالميًا، خصوصًا بعد أن تبدد الزخم الإيجابي لخطة الإنعاش الضخمة التي أٌقرها البيت الأبيض والكونجرس في مارس الماضي بقيمة 2.2 تريليون دولار.وعززت هذه التطورات من تدفقات الملاذ الآمن باتجاه الدولار الأمريكي خصوصًا بعد أن تكبدت أسواق الأسهم خسائر قوية بالأمس. وكانت التقارير الاقتصادية الأخيرة قد أكدت بالفعل على ضعف زخم النمو للاقتصاد الأمريكي حيث تباطأت وتيرة معدلات خلق الوظائف كما بدأ الإنفاق الاستهلاكي يتضرر مع توقف الإعانات المالية التي ضختها الحكومة لملايين الأمريكيين الذين فقدوا وظائفهم بسبب جائحة كورونا.ومن غير الواضح مدى تأثير القرارات الأخيرة على شعبية ترامب، والتي تراجعت بالفعل بعد أدائه الضعيف في المناظرة الرئاسية الأخيرة بالإضافة إلى إصابته بفيروس كورونا. ويرى بعض المحللين أن القرارات الأخيرة تمثل تهورًا من جانب الرئيس الأمريكي والذي يتأخر بالفعل عن منافسه الديمقراطي بفارق يصل وفق بعض استطلاعات الرأي إلى 16 نقطة مئوية.الصورة الفنية للدولار ين تظهر كسر السعر بشكل حاسم أعلى خط الترند الهابط من قمة يونيو فيما يتجه حاليًا صوب مقاومة رئيسية يوفرها حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 109.84 – 103.99 وذلك على حدود المستوى 106.25. الكسر أعلى المقاومة المذكورة يفتح الطريق أمام المقاومة الرئيسية في المدى المتوسط على حدود المستوى 107 حيث تتلاقى قمة أغسطس ونقطة بداية الموجة الهبوطية الأخيرة مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
أسعار النفط ترتفع بعد عودة ترامب للبيت الأبيض
2020-10-06 11:16UTC
واصلت أسعار النفط مكاسبها لليوم الثاني على التوالي وسط تفاؤل الأسواق مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بعد قضاء يومين في مستشفى عسكري بعد الإعلان عن إصابته بفيروس كورونا.وكانت أسعار النفط قد خسرت نحو 5 بالمائة يوم الجمعة بعد دخول ترامب إلى المستشفى ثم قفزت بنفس النسبة أمس الاثنين بعد أن أعلن عودته لممارسة عمله ومواصلة العلاج في البيت الأبيض. وبرغم أن البعض يرى أن عودة ترامب لا تعني بالضرورة اجتياز مرحلة الخطر وأن الأمر سيتطلب مرور أسبوعين على الأقل للتأكد من شفاء الرئيس الأمريكي، إلا أن استقرار وضعه الصحي على الأقل في الوقت الحالي يعطي شعورًا بالارتياح خصوصًا بعد أن أثار خبراء الصحة الذعر بين المستثمرين حين صنفوا ترامب بأنه ضمن الحالات التي قد تتعرض لمضاعفات خطيرة بسبب سنه ووزنه الزائد.وأعلن الرئيس الأمريكي استئناف أنشطة حملته الانتخابية كما أعلن استعداده للمشاركة في المناظرة الرئاسية الثانية التي ستعقد منتصف الشهر الحالي أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.في سياق منفصل، استفادت الموجة الصعودية الأخيرة من العاصفة التي ضربت النرويج وأدت إلى إغلاق 6 من أكبر حقول النفط والغاز في البلد الذي يقع أقصى شمال أوروبا. كما من المتوقع إغلاق بعض منصات النفط في خليج المكسيك بالولايات المتحدة مع اقتراب العاصفة الاستوائية دلتا من شواطئ لويزيانا وفلوريدا.واستفادت أسعار النفط أيضًا من انتعاش شهية المخاطرة بعد لقاء رئيسة مجلس النواب ووزير الخزانة الأمريكي لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق يسمح بتقديم مساعدات جديدة للشركات والأسر الأمريكية في محاولة للتغلب على آثار جائحة كورونا.ستتابع الأسواق عن كثب اليوم تقرير معهد البترول الأمريكي ثم غدًا التقرير الحكومي من إدارة معلومات الطاقة حول التغير الأسبوعي في مخزونات النفط.الصورة الفنية تظهر عودة السعر لاختبار خط الترند الهابط من قمة مايو والذي يتوازى أيضًا مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 46.50 – 38.77. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه خط المقاومة التالي عند 42.64 حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 200 مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور فضلاً عن سقف قناة التوطيد التي أحكمت على حركة الزوج خلال الثلث الأخير من تعاملات سبتمبر.
الدولار يتراجع قليلاً على وقع تحسن صحة ترامب
2020-10-05 14:10UTC
تراجع الدولار الأمريكي في بداية تعاملات الاثنين بالتوازي مع تحسن شهية المخاطرة في أسواق الأسهم والطاقة، وذلك على خلفية التقارير التي تحدثت عن استقرار الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أعلن الأسبوع الماضي إصابته بفيروس كورونا.وحققت أسواق الأصول المرتبطة بالمخاطر مكاسب في التعاملات الآسيوية المبكرة بعد ظهور مفاجئ للرئيس الأمريكي خارج المستشفى لتحية أنصاره. وأعطت هذه الأخبار انطباعًا بأن حالة ترامب لازالت بعيدة على الأقل حتى الآن عن السيناريوهات الخطيرة التي روج لها البعض في بداية الإعلان عن إصابته حيث يصنفه الأطباء ضمن الحالات "مرتفعة الخطورة" بسبب تقدمه في العمر وزيادة وزنه.برغم ذلك، لا تزال الحالة الصحية بشأن ترامب غير واضحة كما أنها مرشحة للتدهور في أي وقت.في سياق منفصل، أضافت البيانات الاقتصادية إلى متاعب ترامب بعد تباطؤ وتيرة خلق الوظائف في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر الماضي. وأظهر تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي الذي صدر يوم الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 661 ألف وظيفة، وهي أصغر زيادة منذ بدأ سوق العمل رحلة التعافي من أثار كورونا في شهر مايو الماضي، كما أنها أقل بكثير من قراءة أغسطس التي أظهرت إضافة الاقتصاد الأمريكي نحو 1.5 مليون وظيفة.وبرغم أن معدل البطالة انخفض إلى 7.9% مقارنة مع القراءة السابقة 8.4%، إلا أن التحسن يعود بصفة رئيسية إلى مغادرة نحو 700 ألف شخص لقوة العمل. وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي لن يتمكن سوى من استعادة نصف الوظائف التي فقدها إبان ذروة الجائحة في الربع الثاني من العام حيث خسر أكثر من 22 مليون أمريكي وظائفهم خلال أقل من شهرين.على الجانب الآخر من الأطلنطي، لا تزال الأسواق قلقة بشأن ما ستؤول إليه مفاوضات البريكست وسط جولة جديدة من المحادثات بين رئيس الحكومة البريطانية ورئيس المفوضية الأوروبية. وتترقب الأسواق بحذر اقتراب الموعد النهائي للفترة الانتقالية والذي في حال بلوغه دون التوصل لاتفاق قد ينتهي المطاف بخروج بريطانيا دون ترتيبات مسبقة، وهو سيناريو كارثي ربما يسبب فوضى في الأسواق المالية.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر استمرار موجة التعافي التي بدأها الزوج قبل أسبوعين من قاع سبتمبر 1.2674، وذلك بعد أن وجد دعمًا من تلاقي خط المتوسط المتحرك 200 مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الصعود بين 1.2251 – 1.3482. يعود السعر في هذه الأثناء لاختبار المقاومة الرئيسية في المدى القريب على حدود المستوى النفسي 1.30 حيث تمثل تلك المنطقة نهاية الموجة الصعودية في منتصف سبتمبر وبداية الموجة الهبوطية الأخيرة بالإضافة إلى حاجز 38.2% فيبوناتشي للترند المذكور.
الدولار والين يقفزان بعد إصابة ترامب بكورونا
2020-10-02 11:59UTC
قفز الدولار الأمريكي والين الياباني والذهب في تعاملات الجمعة الصباحية وسط هرولة المستثمرين باتجاه أصول الملاذ الأمن بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إصابته وزوجته بفيروس كورونا.وتتخوف الأسواق من أن تؤدي إصابة ترامب بالفيروس التاجي إلى تعقيد مشهد الانتخابات الرئاسية التي ستعقد بعد شهر من الآن، ولكن من غير الواضح كيف سيكون تأثيرها على شعبية الرئيس الأمريكي والذي يتراجع بالفعل في استطلاعات الرأي أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.وقفزت العملة الخضراء بنصف نقطة مئوية أمام العملات المرتبطة بالمخاطر مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي، فيما حقق الين مكاسب ملحوظة أمام معظم العملات الرئيسية. برغم ذلك، سنتعرف بشكل أوضح على الاتجاهات الرئيسية خلال الساعات المقبلة حيث اتسمت التعاملات الآسيوية بمحدودية أحجام التداول بسبب إغلاق الأسواق المالية في الصين.وحتى الان لا يبدو واضحًا مدى تأثير إصابة ترامب على فرص انتخابه لولاية ثانية حيث من المتوقع إلغاء المناظرات الرئاسية القادمة كما تتخوف الأسواق من أن تؤدي إلى تعقيد المفاوضات الجارية في الكونجرس بشأن حزمة الإنقاذ الجديدة، وهو ما يأتي في وقت تظهر فيه تقارير إعانات البطالة وإنفاق المستهلكين أن الاقتصاد الأمريكي يواجه صعوبات في الاحتفاظ بزخم التعافي من كورونا بعد تلاشي أثر أموال الإنقاذ التي ضختها الحكومة والاحتياطي الفيدرالي في بداية الأزمة.وبشكل عام، هناك سيناريوهات معقدة للمسار الذي ستؤول إليه الأحداث الجديدة خصوصًا بعد أن أشارت تقارير صحفية أن الرئيس الأمريكي يندرج ضمن الحالات "عالية الخطورة" بسبب تقدمه في السن ووزنه الزائد نسبيًا، الأمر الذي يعني أن احتمالات تدهور صحته في الأيام القادمة تظل واردة ولو حتى في أضيق الحدود.الصورة الفنية للدولار ين تظهر فشل المحاولة الصعودية التي بدأها الزوج من قاع سبتمبر المحوري عند 103.99 وذلك بعد أن وفر خط الترند الهابط من قمة العام 109.84 مقاومة على حدود المستوى 105.80. الكسر أعلى المستوى المذكور سيكون ضروريًا لفتح الطريق باتجاه تصحيحات أكثر عمقًا عند 38.2% فيبوناتشي على حدود المستوى 106.40 و50% عند 106.94. المستوى الأخير يمثل قمة ثنائية شكلها الزوج في تعاملات أغسطس وتبدو كنقطة فاصلة لتغيير التحيز الهبوطي الظاهر على إطار اليومي.
الذهب يرتفع على وقع انخفاض الدولار الأمريكي
2020-10-01 22:50UTC
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات الخميس لتعوض تقريبًا كافة الخسائر التي منيت بها في الجلسة السابقة مدعومةً بانخفاض الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في أسبوع.وصعد المعدن الأصفر بنحو نصف نقطة مئوية في التعاملات الصباحية ليلامس المستوى 1900$ للأوقية ويبدأ تعاملات الشهر الجديد على نغمة صعودية بعد أن سجل في سبتمبر أكبر هبوط شهري منذ نهاية 2016.وجاءت مكاسب الذهب على خلفية تراجع الدولار الأمريكي بعد أن أعلن وزير الخزانة أمس الأربعاء عن إحراز تقدم مع الديمقراطيين بشأن حزمة التحفيز الاقتصادي الهادفة لاحتواء تداعيات فيروس كورونا. وقالت إدارة ترامب أنها ستتقدم بمشروع قانون يرفع قيمة حزمة الإنقاذ المقترحة إلى 1.5 تريليون دولار، وذلك بالمقارنة مع الحوافز التي يقترحها الديمقراطيون بقيمة 2.2 تريليون دولار. ومن المتوقع أن يتوصل الطرفان إلى حل وسط بين هذين الرقمين في محاولة لمساعدة الأسر والشركات التي تضررت بسبب استمرار الجائحة.وساهمت هذه التطورات الإيجابية بالإضافة إلى قراءة بأفضل من المتوقع لتقرير ADP للتوظيف بالقطاع الخاص في تقليص تدفقات الملاذ الآمن بشكل جزئي تجاه العملة الخضراء.ستتابع الأسواق عن كثب في وقت لاحق من جلسة اليوم تقرير التغير الأسبوعي في إعانات البطالة، يليها تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي في الولايات المتحدة غدًا الجمعة. في أسواق العملات، أظهر استقرار الين الياباني أن نفور المخاطرة لا يزال هو السائد في الأسواق المالية. كما ظلت مكاسب اليورو محدودة بعد أن أشارت محافظة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد إلى وجود خطط لتعديل برامج الإنقاذ الحالية وجعل السياسة النقدية أكثر توسعية.الصورة الفنية للذهب تظهر أن السعر يواجه مقاومة قوية على حدود المستوى 1900 والتي احتوت المحاولات الصعودية الثلاثة التي قام بها الزوج خلال هذا الأسبوع. يتوازى مع تلك المنطقة حاجز 23.6% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية بين قمة أغسطس 2066 وقاع سبتمبر 1848. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه حاجز المقاومة التالي على حدود المستوى 1936 حيث يتلاقى خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات مع حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
الدولار مستقر بعد مناظرة ترامب–بايدن
2020-09-30 11:08UTC
ارتفع الدولار الأمريكي في بداية تعاملات الأربعاء بعد أن عادت الأسواق للتركيز على المؤشرات الاقتصادية بعد أن تلاشى نسبيًا القلق من نتائج المناظرة الرئاسية الأولى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.وشهدت المناظرة التي عقدت فجر اليوم بتوقيت جرينتش حالة من الفوضى حيث تبادل الطرفان الاتهامات وحتى الإهانات الشخصية، كما قاطع كلاً منهما الآخر بشكل فوضوي الأمر الذي رجح أن نتائج المناظرة الأولى لن تكون حاسمة في تغيير آراء الناخبين.وفي كل الأحوال سيحتاج الأمر الانتظار لبضعة أيام للتعرف على نتائج استطلاعات الرأي الجديدة ما يجعل العملة الأمريكية أكثر عرضة لتقلبات حادة خلال الأيام المقبلة خصوصًا ونحن لا يفصلنا سوى خمسة أسابيع عن الانتخابات الرئاسية.على جانب البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي بأفضل من المتوقع خلال شهر سبتمبر في إشارة إلى تحسن الإنفاق العائلي بعد المكاسب الأخيرة لسوق العمل. كما تقلصت تدفقات الملاذ الآمن بعد بيانات صينية مشجعة أظهرت نموًا في أنشطة المصانع خلال الشهر الماضي.في هذه الأثناء تتابع الأسواق عن كثب الجدل السياسي في الكونجرس الأمريكي بشأن حزمة الإنقاذ الجديدة. وبرغم حالة التفاؤل التي أعقبت إعلان الديمقراطيون عن تقديم حزمة تحفيزية جديدة بقيمة 2.2 تريليون دولار، إلا أن مستشار البيت الأبيض للشؤون الاقتصادية وصفها بأنها مكلفة للغاية مستبعدًا أن توافق عليها إدارة ترامب بشكلها الحالي. ومن المقرر أن تتواصل المفاوضات بين الجانبين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.في أسواق الطاقة، واصلت أسعار النفط خسائرها لليوم الثاني على التوالي وسط تزايد المخاوف بشأن دخول العديد من دول العالم في موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا مع اقتراب فصل الشتاء. وتتخوف الأسواق من أن يؤدي تزايد فرض إجراءات الإغلاق الاقتصادي إلى التأثير سلبًا على معدلات الطلب وهو ما قد يؤدي إلى فقدان النفط للمكاسب التي حققها خلال شهور الصيف على خلفية تخفيف إجراءات العزل الصحي واستعادة الحياة الطبيعية بشكل نسبي بعد تراجع ملحوظ في عدد الإصابات والوفيات الجديدة.ومن المتوقع أن تشهد الأسعار ضغوطًا خلال الأشهر القليلة القادمة والتي ينخفض فيها الطلب بشكل موسمي بعد انتهاء موسم عطلات الصيف وقبيل الزيادة الموسمية في أشهر البرد القارصة.وعززت المخاوف من عودة تخمة المعروض إلى الأسواق العالمية استعادة ليبيا جزء كبير من إنتاجها بعد الهدوء النسبي للمواجهات العسكرية في البلد الذي يشهد حرب أهلية منذ نحو 10 سنوات. 
الدولار يتراجع قبيل أولى المناظرات الرئاسية
2020-09-29 10:57UTC
هبط الدولار الأمريكي في تعاملات الثلاثاء مع تفضيل المستثمرين جني أرباح المكاسب الأخيرة والبقاء على الخطوط الجانبية قبيل انعقاد أولى المناظرات بين مرشحي الرئاسة الأمريكية في وقت لاحق اليوم.ويبدو أن الأسواق تراهن بشكل كبير على أهمية المناظرة الرئاسية الأولى والتي ربما تحدد بشكل كبير ما إذا كان الرئيس الحالي دونالد ترامب قادرًا على تعويض إخفاقاته في استطلاعات الرأي الأخيرة أم سيحتفظ المرشح الديمقراطي جو بايدن بتقدمه وربما توسيع الفارق أمام منافسه الجمهوري. وتأثرت شعبية ترامب خلال الأشهر الأخيرة بعد أن قضت جائحة كورونا على كافة المكاسب القوية التي حققها الاقتصاد الأمريكي منذ دخوله إلى البيت الأبيض، كما يلقي البعض باللائمة على تعامل الإدارة الحالية مع فيروس كورونا في الأضرار الجسيمة التي تكبدتها البلاد والتي يعود جزء كبير منها إلى التأخر في التعامل مع الجائحة والتقليل من خطورتها.وتعتبر الولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضررًا من فيروس كورونا حيث يقترب حاجز الوفيات من 200 ألف ضحية، وهو ما يمثل نحو 20% من إجمالي الضحايا على مستوى العالم. في سياق منفصل، يواجه الرئيس الأمريكي أيضًا فضيحة جديدة تتعلق بسجله الضريبي بعد أن أشار تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز أنه لم يدفع تقريبًا أي ضرائب على دخله طوال السنوات العشر الماضية. في هذه الأثناء، تقلصت تدفقات الملاذ الآمن بشكل نسبي بعد أن قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي أن المشرعين الديمقراطيين سوف يتقدمون بخطة إنقاذ جديدة بقيمة 2.2 تريليون دولار، والتي ترى بيلوسي أنها حل وسط لتقليل تكلفة المساعدات الاقتصادية الهادفة إلى احتواء آثار كورونا.على جانب البيانات الاقتصادية، ستتابع الأسواق عدد من التقارير الهامة خلال تعاملات اليوم حيث سيصدر مؤشر ثقة المستهلكين وتقرير عن نشاط القطاع التصنيعي يوم الخميس، يليها التقرير الأكثر أهمية عن التوظيف بالقطاع غير الزراعي يوم الجمعة.على الجانب الآخر من الأطلنطي، يواجه اليورو ضغوطًا من زيادة عدد الإصابات بكوفيد-19 في عدد من البلدان، كما أتى تحت وقع ضغوط بيعية بعد أن قال أحد أعضاء البنك المركزي الأوروبي أن زيادة سعر صرف اليورو في الفترة الماضية قد أثر سلبًا على معدلات التضخم في منطقة العملة الموحدة. وقال المسئول الأوروبي أن البنك المركزي سيتابع عن كثب تطورات سعر الصرف في المرحلة القادمة.
الإسترليني يصعد على خلفية التفاؤل حيال البريكست
2020-09-28 14:19UTC
ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع أمام اليورو كما قفز بقوة أمام الدولار الأمريكي ليربح نحو 150 نقطة خلال تعاملات الاثنين وسط تفاؤل الأسواق من إمكانية التوصل إلى اتفاق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشأن البريكست.وبحسب التصريحات التي صدرت عن المسؤولين في لندن وبروكسل فإن الموعد الأولي للتوصل إلى اتفاق يجنب بريطانيا سيناريو الخروج الفوضوي هو أكتوبر المقبل، أي قبل شهرين من الموعد النهائي في ديسمبر القادم.في سياق متصل، وقع بنك إنجلترا المركزي وهيئة الأوراق المالية في الاتحاد الأوروبي اتفاقًا لترتيب تبادل المعلومات بين البنوك البريطانية ونظيرتها الأوروبية كي تتمكن الأخيرة من استخدام بيوت المقاصة في لندن اعتبارًا من بداية العام الجديد.وشعرت الأسواق بحالة من القلق منذ بداية الشهر الحالي بعد أن حاولت حكومة بوريس جونسون تمرير قانون في مجلس العموم يسمح لها بانتهاك بعض بنود الاتفاق الذي توصلت إليه العام الماضي مع الاتحاد الأوروبي بشأن الحدود الأيرلندية. وحذر مسئولي اليورو من مغبة هذه الخطوة مؤكدين أنها قد تؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار المفاوضات الساعية لتأمين خروج سلس لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.في هذه الأثناء، لازالت الأسواق تتجاهل ارتفاع وتيرة الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في المملكة المتحدة وسط تحذيرات من جانب مسئولي الصحة بأنهم قد يضطرون إلى فرض إجراءات أكثر صرامة لمكافحة الموجة الثانية من الفيروس التاجي.في أسواق العملات أيضًا، لا يزال الدولار الأمريكي مستقرًا عند أفضل مستوياته في شهرين أمام سلة من العملات الرئيسية. وتستفيد العملة الخضراء من تدفقات الملاذ الآمن والتي قررت على ما يبدو الابتعاد عن الذهب في الوقت الحالي في ظل التركيز على اعتبارات السيولة في حال شهدت أسواق الأسهم انخفاضات حادة على النحو الذي حدث خلال مارس الماضي مع بداية أزمة كوفيد-19. برغم ذلك، يرى كثيرون أن المخاوف الحالية لن تتصاعد أكثر من ذلك خصوصًا في ظل الخبرة التي اكتسبتها البلدان والشعوب ذاتها في التعامل مع تبعات كورونا، خصوصًا وأن جميع التصريحات الحكومية تصب في اتجاه استبعاد العودة إلى حالة الإغلاق الكامل التي شهدناه في شهري أبريل ومايو نتيجة آثارها الكارثية.الصورة الفنية لزوج الباوند دولار تظهر دعمًا قويًا في المنطقة 1.1680 – 1.2700 حيث تلاقى المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الصعودية بين قاع يونيو وقمة سبتمبر داخل النطاق 1.2251 – 1.3482. يتجه السعر حاليًا صوب استهداف منطقة المقاومة المحورية في المدى القريب على حدود المستوى النفسي 1.30 والذي يمثل أيضًا سقف قناة الحركة على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية ونقطة البدء للموجة الهبوطية التي استمرت أسبوعين.
النفط يرتفع رغم مخاوف الطلب في ظل كورونا
2020-09-25 11:03UTC
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في بداية تعاملات الجمعة لتتعافى جزئيًا من سلسلة الخسائر التي حققتها طوال هذا الأسبوع ودفعت السعر إلى أدنى مستوياته في 10 أيام على حدود المستوى 41.18.وبرغم المكاسب المحدودة، يقترب سعر الخام من إغلاق تعاملات الأسبوع على خسارة بنحو 3% في ظل تجدد المخاوف من ضعف الطلب بعد أن بدأت الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا تطل برأسها مجددًا في العديد من دول العالم.وفي إشارة على عمق الأزمة التي قد يواجهها النفط في الفترة المقبلة، يقترب خامي برنت وغرب تكساس من إغلاق تعاملات سبتمبر على انخفاض للمرة الأولى في ستة أشهر، وهو ما قد يعطي إشارة على تلاشي زخم الدفعة التي تلقتها الأسعار بعد إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية في معظم دول العالم بعد تباطؤ معدل انتشار كوفيد-19 خلال شهور الصيف.وعلى جانب البيانات الاقتصادية، ارتفعت مطالبات الحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة، وهي أكبر مستهلك للنفط في العالم، خلال الأسبوع الماضي بشكل غير متوقع في إشارة إلى الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد الأكبر عالميًا في العودة إلى مسار التعافي. وكانت الولايات المتحدة هي المتضرر الأكبر من ’الفيروس الصيني‘ كما يطلق عليه الرئيس ترامب، حيث تقترب الوفيات من تجاوز حاجز المائتي ألف.كما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن متوسط استهلاك البنزين خلال الأسابيع الأربعة الماضية قد انخفض بنسبة 9% مقارنة بالعام الماضي، وذلك في ضوء قيود السفر التي تفرضها عدد من الولايات الأمريكية.وسجلت أيضًا الهند وبعض الدول الأوروبية طفرة في عدد الإصابات والوفيات اليومية بكورونا كما بدأت العديد من البلدان الأخرى إعادة فرض إجراءات الحجز الصحي. في سياق منفصل، واجهت أسعار النفط ضغوطًا إضافية بعد إعادة فتح موانئ تصدير النفط في ليبيا بشكل جزئي. وتمتلك البلد الذي تعصف به حرب أهلية منذ نحو 10 سنوات طاقة إنتاجية تزيد عن مليون برميل يوميًا، ولكن من غير المتوقع أن تنجح ليبيا في استعادة حصتها السابقة في ظل عدم وجود أفق للحل السياسي وهو ما يقلل جزئيًا من مخاوف تأثير زيادة الإنتاج الليبي في معادلة تخمة المعروض العالمي.الصورة الفنية لخام برنت تظهر استمرار التحيز الهبوطي مع استقرار السعر دون خطوط المتوسط المتحرك الرئيسية. يوفر خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي المقاومة القريبة بالقرب من القمة الحالية على حدود 42.20 يليه المستوى 42.60 والذي تتلاقى عنده خطوط المتوسط المتحرك 200 على إطاري اليومي والأربع ساعات بالإضافة إلى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوطي بين 71.28 - 15.93.
الذهب يتراجع إلى أدنى مستوياته في شهرين
2020-09-24 10:43UTC
هبطت أسعار الذهب في بداية تعاملات الخميس إلى ما دون المستوى 1850$ للأوقية وذلك للمرة الأولى منذ يوليو الماضي متأثرةً باستمرار المكاسب القوية للدولار الأمريكي.ويبدو واضحًا أن العملة الخضراء هي الرابح الوحيد في استقبال تدفقات الملاذ الآمن وسط تزايد الإشارات على التباطؤ الاقتصادي في أوروبا والولايات المتحدة مع بدء الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا.وفي أسواق العملات، تلقى اليورو القدر الأكبر من الخسائر مع بدء فرض إجراءات العزل الاقتصادي في بعض البلدان الأوروبية بعد قفزة حادة في عدد الإصابات اليومية.وتجاهلت أسعار الذهب بعض العوامل الداعمة مثل تصريحات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي بأن أسعار الفائدة ستبقى قريبة من الصفر لفترة ممتدة قد تصل إلى ثلاث سنوات، فضلاً عن التعهد باستمرار تيسير السياسة النقدية حتى يصل معدل التضخم إلى 2% ويستقر عند هذا المستوى لفترة طويلة.وعززت البيانات الاقتصادية من النظرة التشاؤمية حيث انخفض مؤشر نشاط الأعمال في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر على الرغم من ارتفاع إنتاج المصانع، وهو ما يعزى إلى انخفاض ملحوظ في أنشطة قطاع الخدمات. سيتابع المستثمرون عن كثب خلال تعاملات اليوم التقرير الأسبوعي عن التغير في إعانات البطالة في الولايات المتحدة، والذي من المتوقع أن يظهر انخفاضًا طفيفًا مقارنة بالقراءة السابقة ولكن مع استمرار مطالبات البطالة عند مستويات مرتفعة.على الجانب الآخر من الأطلنطي، انخفض مؤشر مديري المشتريات في قطاع الخدمات بمنطقة اليورو ليظهر عودة هذا القطاع الهام إلى الانكماش خلال أغسطس. ستصدر في وقت لاحق من اليوم قراءة مؤشر IFO لثقة الأعمال في ألمانيا.في أسواق العملات أيضًا، يتابع المستثمرون الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بعد أن أتت العملتين تحت وقع ضغوط هبوطية قوية مع انخفاض أسعار النفط وتزايد التوقعات بشأن إقدام البنوك المركزية على اتخاذ إجراءات حاسمة لتيسير السياسة النقدية.الصورة الفنية للذهب تظهر اختبار السعر لمستوى الدعم عند 1850. من المتوقع أن يختبر السعر حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قاع مارس وقمة أغسطس داخل النطاق 1451 – 2069. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه حاجز 50% فيبوناتشي على حدود المستوى 1755. يمثل هذا المستوى نقطة ارتكاز الموجة الصعودية الأخيرة التي بدأت في يوليو الماضي كما يتلاقى مع سلسلة القمم المحورية التي وفرت مقاومة أمام محاولات الزوج الصعودية خلال الفترة ما بين منتصف أبريل إلى نهاية يونيو الماضي.
الإسترليني يتراجع وسط أحاديث عن الفائدة السلبية
2020-09-21 11:00UTC
هبط الجنيه الإسترليني في بداية تعاملات الاثنين إلى أدنى مستوياته في أسبوع على حدود المستوى 1.2834 بعد أن قال بنك إنجلترا المركزي أنه أعد سيناريوهات لتطبيق أسعار الفائدة السلبية بحيث تكون جاهزة إذا استدعت الضرورة.وانخفضت عوائد السندات الحكومية البريطانية هي الأخرى وبات واضحًا أن الأسواق المالية باتت تسعر بالفعل احتمالات أن يحذو بنك إنجلترا حذو المركزي الأوروبي ويبدأ في تطبيق أسعار فائدة سلبية بحلول الربع الأول من العام القادم. وتعرض الإسترليني لضغوط مكثفة اعتبارًا من يوم الجمعة الماضية بعد التقارير التي أشارت إلى زيادة وتيرة انتشار فيروس كورونا في أنحاء البلاد، الأمر الذي دفع برئيس الوزراء بوريس جونسون إلى التفكير في فرض الإغلاق العام للمرة الثانية. وارتفع معدل الإصابات اليومية إلى أكثر من 6,000 إصابة جديدة كما تضاعفت معدلات الإشغال بالمستشفيات خلال الأسبوع الفائت. وتعتبر بريطانيا هي البلد الأكثر تضررًا من كوفيد-19 على مستوى أوروبا حيث حصد المرض المميت أرواح نحو 42,000 مواطن حتى الآن.وفي سياق منفصل، لا تزال الأسواق قلقة من تطورات مفاوضات البريكست مع سعي حكومة جونسون للتحلل من بعض التزاماتها، وهو الأمر الذي قوبل بتهديدات من المسئولين الأوروبيين في بروكسل والذين حذروا من أن النهج الحالي سيؤدي في نهاية المطاف إلى خروج بريطانيا دون اتفاق مسبق، وهو سيناريو كارثي قد يُحدث فوضى عارمة في الأسواق المالية خصوصًا في ظل الوضع المرموق الذي تحظى به لندن في المشهد المالي العالمي.على الجانب الأخر من الأطلنطي، سيتابع المستثمرون عن كثب تصريحات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما ستحظى شهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام إحدى لجان الكونجرس الأمريكي بالقدر الأكبر من المتابعة.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر كسر السعر دون مستوى 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قاع يونيو وقمة سبتمبر داخل النطاق 1.2251 – 1.3482. الكسر دون المستوى 1.2800 سيدفع السعر نحو اختبار خط الدعم الرئيسي في المدى القريب على حدود المستوى 1.2730 حيث يتلاقى القاع الشهري مع خط المتوسط المتحرك اليومي 200 وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
النفط يرتفع وسط توقعات بحدوث عجز في المعروض العالمي
2020-09-18 09:43UTC
صعدت أسعار النفط في بداية تعاملات الجمعة لتضيف إلى مكاسبها القوية خلال الأيام الأربعة الماضية مسجلةً أعلى مستوياتها في أسبوعين على حدود المستوى 43.77$ للبرميل.ويقترب سعر النفط من إغلاق تعاملات الأسبوع على مكاسب بأكثر من 10% مدعومًا بالمخاوف من تأثر الإمدادات في الولايات المتحدة جراء إعصار سالي بالإضافة إلى تصريحات إيجابية من منظمة أوبك.وتلقت الأسعار دعمًا من تقرير لبنك الاستثمار جولدمان ساكس والذي أشار فيه إلى أن زيادة مخزونات النفط الحالية تتعلق بالجانب اللوجيستي وديناميات متعلقة بصناعة التخزين نفسها، وليس زيادة حقيقية في المخزونات العالمية بالشكل الذي يشير إلى استمرار تخمة المعروض النفطي. وقال البنك أنه يتوقع حدوث عجز في المعروض العالمي بنحو 3 ملايين برميل خلال الربع الأخير من هذا العام، كما أكد على تقديراته السابقة لمستهدفات سعر برميل النفط عند 49$ بنهاية العام و65$ بحلول الربع الثالث من 2021.في هذه الأثناء تترقب منشآت النفط الأمريكية في خليج المكسيك تحول المنخفض المداري إلى إعصار في الأيام القادمة الأمر الذي قد يعطل الإنتاج لبضعة أيام.في سياق منفصل، حذر وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان متداولي النفط من مواصلة الرهان على انخفاض الأسعار، واصفًا ممارستهم بأنها مقامرة ستدفعهم إلى الندم في نهاية المطاف. وجاءت تصريحات الوزير السعودي خلال اجتماع افتراضي للدول الرئيسية في تحالف أوبك+. وخلال الاجتماع الذي ترأسته روسيا، شددت الدول المنتجة على أنها ستتخذ إجراءات عقابية بشأن الأعضاء الذين لم يلتزموا بالتخفيضات التي أقرها التحالف النفطي خلال الشهور الماضية. وتتعهد أوبك+ في الوقت الحالي بخفض الإنتاج بمعدل 7.7 مليون برميل يوميًا في محاولة لدعم الأسعار.الصورة الفنية للنفط تظهر اختبار السعر لمستوى مقاومة قوي بالقرب من القمم الحالية على حدود المستوى 44$. يتلاقى في تلك المنطقة المتوسط المتحرك 20 و200 على إطار اليومي، بالإضافة إلى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع العام الحالي داخل النطاق 71.28 – 15.93. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه المقاومة الرئيسية على حدود المستوى 46.50.
الذهب يتراجع على وقع تصريحات الفيدرالي
2020-09-17 11:45UTC
هبطت أسعار الذهب في تعاملات الخميس متأثرةً بقوة الدولار الأمريكي والذي صعد بالأمس إلى أعلى مستوياته في أسبوع بعد أن أعطى الاحتياطي الفيدرالي إشارات متفائلة حول مستقبل تعافي الاقتصاد الأكبر عالميًا.وزادت الضغوط على المعدن الأصفر بعد أن امتنع جيروم باول عن إعطاء أي إشارات محددة بشأن تقديم حزمة جديدة من برامج الإنقاذ بعد أن ضخ البنك المركزي بالفعل أكثر من ثلاثة تريليونات دولار لاحتواء التداعيات الكارثية لأزمة كورونا. وقال الاحتياطي الفيدرالي أن معدلات التعافي في سوق العمل واستعادة الوظائف تسير بوتيرة أفضل من التوقعات التي كان قد أعلن عنها في يونيو الماضي إبان ذروة انتشار الوباء في الولايات المتحدة.برغم ذلك حملت تصريحات باول تلميحات إيجابية لسعر الذهب حيث أشار إلى أن سعر الفائدة سيظل بالقرب من الصفر لفترة طويلة مع السماح ببقاء معدل التضخم أعلى من المستوى المستهدف، أي 2%، لفترة معقولة قبل بدء التحرك لتشديد السياسة النقدية. ويدعم ارتفاع التضخم جاذبية المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا للحفاظ على القيمة، فيما يقلل انخفاض أسعار الفائدة من تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الذهب الذي لا يغل عائدًا لحامليه.وتوقع البنك المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة قريبة من الصفر حتى نهاية 2023 على الأقل عندما يصل سوق العمل إلى مستويات التوظيف القصوى.وكانت العملة الخضراء قد تراجعت كردة فعل أولية على تصريحات الفيدرالي خصوصًا وأنها تزامنت مع قراءة ضعيفة لتقرير مبيعات التجزئة، ثمل ما لبث أن عاود الارتفاع على وقع تصريحات باول وهو ما انعكس في ارتفاع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 0.7%.الصورة الفنية تظهر عودة السعر لاختبار خط الترند الهابط المكسور من القمة السنوية، والذي في حال تجاوزه لأسفل سيعطي إشارة على فشل المحاولة الصعودية التي بدأت هذا الأسبوع. في هذه الأثناء، شكل الزوج قمة ثنائية على حدود المستوى 1970 والتي تزامن معها حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 2074 – 1862. الكسر أعلى تلك المنطقة يفتح الطريق باتجاه القمة الشهرية وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور على حدود المستوى 1990.
الين يرتفع إلى أعلى مستوياته في شهر ونصف أمام الدولار
2020-09-16 23:09UTC
هبط زوج الدولار ين في تعاملات الأربعاء إلى أدنى مستوياته منذ نهاية يوليو الماضي على حدود 104.99. وأتت مكاسب الين الياباني وسط تزايد ملحوظ في تدفقات الملاذ الآمن قبيل نهاية اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة.ومن المقرر أن يعلن المركزي الأمريكي عن إجراء تغييرات في سياسته النقدية، وذلك للمرة الأولى منذ الإعلان عن نهج جديد للتعامل مع معدلات التضخم المستهدفة. في هذه الأثناء، سيعلن جيروم باول على الأرجح عن توقعات أكثر تفاؤلاً بشأن الوضع الاقتصادي مقارنة بما كانت عليه في يونيو الماضي إبان ذروة أزمة كورونا. برغم ذلك، لا يزال أمام الاقتصاد الأمريكي تحديات كبيرة للعودة إلى مسار النمو.في هذه الأثناء، سيتابع المستثمرون عن كثب تقرير مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم، والذي من المتوقع أن يظهر زيادة كبيرة على أساس شهري.وبشكل عام لا تزال العملة الخضراء ضعيفة أمام معظم العملات الرئيسية حيث هبطت في تعاملات اليوم إلى أدنى مستوياتها في أسبوع أمام الباوند البريطاني رغم استمرار القلق بشأن التطورات المتعلقة بمفاوضات البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي. وعلاوة على ذلك، انخفض معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوياته في خمس سنوات نتيجة تراجع أسعار المواد الغذائية.في سياق منفصل، قالت منظمة التجارة العالمية أن الولايات المتحدة قد انتهكت القواعد التجارية بعد أن فرضت تعريفات بمليارات الدولارات على الواردات الصينية. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سينظر في أمر هذا القرار، ولكن ردة فعل السوق كانت هادئة بشكل عام حيث أن مثل هذه القرارات لا تمثل سوى بداية لمعركة قانونية قد تستغرق سنوات عديدة.الصورة الفنية لزوج الدولار ين تظهر كسر أولى هام دون خط الدعم المحوري على حدود المستوى 105.00. يمثل المستوى المذكور قاعدة نطاق الحركة التي أحكمت على حركة الزوج على مدار أكثر من شهر ونصف. تأكيد الكسر دون المستوى المذكور يفتح الطريق صوب قاع يوليو عند 104.18 يليه الانتقال للتداول ضمن نطاق جديد يتواجد حده السفلي عند المستوى النفسي 100.00.
اليورو يرتفع مع تحسن شهية المخاطرة
2020-09-15 10:47UTC
واصلت العملة الموحدة مكاسبها لليوم الخامس على التوالي لتتجه صوب استهداف منتصف النطاق العرضي الذي أحكم على حركة الزوج منذ بداية الشهر الماضي. وأتت مكاسب العملة الموحدة وسط تحسن ملحوظ في شهية المخاطرة بعد إعلان عدد من الشركات الكبرى عن إحراز تقدم في جهودها الرامية للتوصل إلى علاجات ولقاحات لفيروس كورونا.وتلقت معنويات المستثمرين دفعة إضافية بعد بيانات صينية مشجعة، والتي دفعت اليوان إلى أعلى مستوياته في 16 شهر. وبحسب البيانات الرسمية، سجل الإنتاج الصناعي خلال أغسطس نموًا بوتيرة هي الأقوى في ثماني أشهر، فيما ارتفعت مبيعات التجزئة خلال نفس الشهر للمرة الأولى منذ بداية العام، وذلك في إشارة واضحة إلى تعافي تدريجي في طلب المستهلكين بعد الآثار المدمرة لكوفيد-19 خلال النصف الأول من العام. ويرى محللون أن قيود السفر المفروضة حاليًا في معظم دول العالم ستعزز من الطلب المحلي خصوصًا وأن السائحين الصينيين كانوا ينفقون في الظروف العادية نحو 260 مليار دولار والتي سيتوجه جزءً منها للإنفاق على سلع وخدمات محلية.وبرغم تقلص تدفقات الملاذ الآمن تجاه الدولار الأمريكي، إلا أنه لا يزال يحافظ على خطوط الدعم الرئيسية في المدى القريب والمتوسط. وتلقى العملة الخضراء دعمًا من هذا الجانب في ظل الخلاف المتصاعد بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بشأن القانون المثير للجدل والذي يسمح لحكومة جونسون بانتهاك اتفاقية البريكست التي وقعتها من الاتحاد الأوروبي. وحذرت بروكسل لندن من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى انهيار المفاوضات الحالية وتدفع نحو سيناريو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل فوضوي ودون اتفاق مسبق.في هذه الأثناء، تتوجه أنظار المستثمرين إلى اجتماعات البنوك المركزية في الولايات المتحدة يوم الأربعاء واليابان وبريطانيا يوم الخميس. وسيكون اجتماع هذا الأسبوع هو الأول للاحتياطي الفيدرالي منذ أن أعلن محافظه جيروم باول في جاكسون هول أن البنك المركزي سيتسامح بدرجة أكبر مع ارتفاع معدلات التضخم الأمر الذي يعزز من فرص إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات متدنية لفترة طويلة.ويتوقع الاحتياطي الفيدرالي أن يظل معدل التضخم دون مستوى 2% حتى عام 2023، مع السماح بارتفاعه عن هذا المستوى لفترات مؤقتة لتعويض الفترات التي شهدت انخفاضًا في ضغوط الأسعار بسبب كورونا.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر استمرار الحركة داخل النطاق العرضي والذي يلعب القاع الشهري عند 1.1752 حاليًا دور الدعم الرئيسي. الحد العلوي لهذا النطاق يتواجد بشكل فعلي على حدود المستوى 1.1960 ولكن يظل الهدف الرئيسي عند المستوى النفسي 1.20 وقمة العام 1.2010.
الذهب يتراجع من قمته الأسبوعية مع ارتفاع الدولار
2020-09-11 09:57UTC
تراجع الذهب في تعاملات الجمعة الصباحية متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي ولكنه يقترب من إغلاق تعاملات الأسبوع على ارتفاع مع تزايد الشكوك حول تعافي الاقتصادات الكبرى من فيروس كورونا.وكان المعدن الأصفر قد صعد في تعاملات الأمس إلى أعلى مستوياته منذ بداية سبتمبر على حدود المستوى 1966 ثم ما لبث أن تراجع في ظل سعي المستثمرين لجني الأرباح سريعًا من بدء الدولار الأمريكي بالأمس جولة جديدة من المكاسب.وتلقى المعدن الأصفر دفعة قوية في منتصف تعاملات الأسبوع بعد الإعلان عن توقف الاختبارات على لقاح أكسفورد لفيروس كورونا. وعززت هذه الخطوة من تخوف الأسواق بشأن مدى قدرة الجهود الحالية على التوصل لعلاج شافي ولقاح فعال ضد الفيروس التاجي قبل دخول فصل الشتاء والذي يرى كثيرون أنه بيئة مثالية لبدء جولة ثانية من انتشار الوباء، وسط مخاوف بأن تكون أكثر شراسة من الموجة الأولى التي بدأت في نوفمبر من العام الماضي وأودت بحياة ما يقرب من مليون شخص حتى الآن.وفي كل الأحوال تظل التوقعات إيجابية لسعر الذهب في المدى المتوسط والبعيد في ظل إقدام البنوك المركزية على ضخ سيولة هائلة في شرايين الاقتصاد.أيضًا على المدى القصير، بدأ الدولار الأمريكي يتراجع عن مكاسبه التي سجلها بالأمس حيث استعاد اليورو زخمه سريعًا بعد الضغوط التي تعرض لها فور انتهاء اجتماع البنك المركزي الأوروبي. وتلقت العملة الموحدة دعمًا من تصريحات لمسئولين في البنك المركزي أشارت إلى أنهم لا يستهدفون سعر الصرف في الوقت الحالي لأنه يعكس أساسيات الاقتصاد الكلي، وذلك رغم الإقرار بأن ارتفاع سعر اليورو سيضر بالضغوط التضخمية في المدى المتوسط، الأمر الذي قد يعرقل بنسبة ما جهود التعافي الراهنة.في سياق منفصل، وجد الذهب دعمًا من تزايد تدفقات الملاذ الآمن على خلفية تأزم الوضع بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقية البريكست. وحذرت بروكسل لندن من انتهاك الاتفاقيات التي وقعت عليها أو السعي للحصول على مزايا تفضيلية في مرحلة ما بعد الخروج دون تقديم تنازلات واضحة. ومن شأن هذه التطورات أن تزيد من فرص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مسبق خصوصًا مع اقتراب الموعد النهائي لذلك نهاية العام الحالي.الصورة الفنية للذهب في المدى القريب تظهر مواجهة السعر مقاومة يوفرها تلاقي خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات مع خط الترند الهابط من قمة أغسطس، فضلاً عن حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية الأخيرة بين 2074 – 1862. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه القمة الشهرية عند 1992، والذي يتوازى معها حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
الباوند يتراجع على وقع تجدد مخاوف البريكست
2020-09-08 11:37UTC
هبط الجنيه الإسترليني في بداية تعاملات الثلاثاء إلى أدنى مستوياته في أسبوعين مع تحول أنظار المستثمرين إلى المفاوضات الجارية بين الاتحاد الأوروبي والحكومة البريطانية بشأن البريكست.ومن المقرر أن تبدأ الجولة الجديدة من المفاوضات اليوم، ولكن سادت حالة من التشاؤم بعد أن حذر مفوض الاتحاد الأوروبي من عدم التوصل إلى اتفاق للتجارة في حال عدم التزام البريطانيون باتفاقية الانسحاب التي وقعوا عليها في يناير الماضي. وتتعلق الخلافات أساسًا بالحدود الأيرلندية في ظل تشدد حكومة جونسون في هذا الملف خشية أن تتحول إلى باب خلفي يقوض جوهر الانسحاب الاتحاد الأوروبي. وفي ذات السياق، قال مفوض الحكومة البريطانية ديفيد فورست هو الآخر أن بلاده بدأت في اتخاذ إجراءات إضافية للتحوط من احتمالات فشل المفاوضات ومغادرة الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مسبق.وتتزايد هذه المخاوف مع اقتراب الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق تجاري بين الطرفين في أكتوبر، فضلاً عن اقتراب نهاية الفترة الانتقالية برمتها في ديسمبر القادم.برغم ذلك، لا تزال خسائر الباوند حتى الآن محدودة كما أنها تأتي في سياق موجة تعافي للدولار الأمريكي أمام معظم العملات الرئيسية حيث كسر في تداولات اليوم أسفل المستوى 1.18 أمام اليورو. ويرى البعض أن الأسواق المالية ليست في حالة ذعر من اقتراب المواعيد النهائية للتوصل إلى اتفاق بشأن البريكست، حيث أن الجمود الحالي في رأي البعض أشبه بلعبة عض الأصابع بين الطرفين في ظل رغبة كلاً منهما في تجنب الفوضى الناتجة عن مغادرة لندن للمجموعة الأوروبية دون ترتيبات مسبقة. ويرى هؤلاء أن بريطانيا في حاجة ماسة لضمان وصول شركاتها ومنتجاتها إلى الأسواق الأوروبية، وفي ذات الوقت لا يرغب الاتحاد الأوروبي في قطع كافة علاقاته مع دولة مهمة بحجم بريطانيا والتي تمثل القلب النابض لأسواق المال ليس في أوروبا وحدها بل في العالم بأسره.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر أن السعر بصدد اختبار إحدى مستويات الدعم المحورية حيث يتلاقى المستوى النفسي 1.30 مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية الأخيرة بين قاع يوليو وقمة سبتمبر داخل النطاق 1.2511 – 1.3482. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه حاجز 61.8% فيبوناتشي للترند المذكور عند 1.2877 يليه خط المتوسط المتحرك 200 عند 1.2740.
النفط يتراجع بعد خفض السعودية للأسعار
2020-09-07 11:59UTC
افتتحت أسعار النفط تعاملات الأسبوع على انخفاض ليلامس خام برنت أدنى مستوياته في ستة أسابيع على حدود المستوى 41.64$ للبرميل. وجاءت خسائر النفط بعد أن خفضت السعودية سعر البيع للخام العربي الخفيف لعملائها في آسيا بأسرع وتيرة في أربعة أشهر. ويمثل القرار السعودي إشارة لا تخطئها العين على ضعف الطلب العالمي خصوصًا وأن آسيا هي أكبر مشتري للنفط السعودي في العالم.وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع تقارير رسمية أظهرت انخفاض واردات الصين من النفط خلال أغسطس الماضي، بالتوازي مع زيادة صادراتها من الطاقة. وكانت المشتريات الصينية قد دعمت سعر الخام خلال الفترة الماضية وهو ما فسره البعض بلجوء الشركات الصينية إلى تخزين كميات كبيرة من النفط بهدف الاستفادة من الانخفاض القياسي في الأسعار.وتتخوف الأسواق عمومًا من تدهور الطلب على النفط في الشهور القادمة في ظل انتهاء موسم ذروة الطلب في الولايات المتحدة مع اقترابنا من نهاية فصل الصيف. وعلى الصعيد العالمي، فإن المخاوف من ظهور موجة ثانية لفيروس كورونا ستجعل الأسواق أكثر حذرًا في الرهان على أي ارتفاعات حتى نهاية العام الحالي.وعلاوة على ذلك، حذر خبراء من أن الاقتصاد العالمي ربما يكون على شفا الوقوع في مرحلة جديدة من الركود الاقتصادي رغم التعافي القوي في الربع الثالث. ويبرهن هؤلاء على أن المعدلات القوية للنمو وخلق الوظائف الذي شهدناه في الشهرين الماضيين يعزى بصفة رئيسية إلى ضخ البنوك المركزية لتريليونات الدولارات بالإضافة إلى التراجع الملحوظ في عدد الإصابات الجديدة بكوفيد-19 خلال شهر الصيف. ويرى هؤلاء أن الحكومات لن يكونا بوسعها ضخ نفس القدر الهائل من المساعدات وبرامج التحفيز النقدي مرة أخرى لأن ذلك سيؤدي إلى فقاعات في أسواق الأصول وتشويه معدلات النمو والتضخم، وهو ما قد يصيب أسواق الأسهم في مقتل.الصورة الفنية للنفط تظهر أن السعر واجه مقاومة قوية في المدى المتوسط على حدود المستوى 46 والذي تلاقى معه خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي. فشل السعر في الكسر أعلى النطاق العرضي الذي أحكم على حركته على مدار الشهر الماضي يمثل إشارة سلبية للتوقعات الصعودية في المدى المتوسط والطويل. خط الدعم الحالي يتواجد عند قاع يوليو 41.37 والذي سيفتح الكسر أدناه الطريق صوب المستوى النفسي 40 يليه قاع يونيو عند 37.00.
الدولار الأمريكي يتراجع قبيل بيانات الوظائف
2020-09-04 10:53UTC
تخلى الدولار الأمريكي عن قدر كبير من مكاسبه في الساعات الماضية وذلك قبيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية في وقت لاحق اليوم.وتشير تقديرات رويترز أن تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي سيظهر إضافة 1.4 مليون وظيفة خلال أغسطس الماضي مقارنة مع 1.763 مليون وظيفة في يوليو. وكان تقرير ADP للتوظيف في القطاع الخاص قد أظهر أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 428 ألف وظيفة في أغسطس، كما روجعت قراءة يوليو لتظهر إضافة 212 ألف وظيفة مقارنة بالقراءة الأولية التي أتت عند 167 ألف وظيفة. برغم ذلك، فإن قراءة أغسطس أتت دون توقعات المحللين التي رجحت زيادة بحدود 950 ألف وظيفة، وهو ما يعطي إشارات متناقضة بشأن قدرة سوق العمل على التعافي بعد توقف الحوافز الحكومية للعاطلين وأرباب الأعمال.ويحظى التقرير الحكومي عن الوظائف عادةً بمتابعة وثيقة من قبل المستثمرين في كافة أنحاء العالم، إلا أن تقارير الشهور القادمة ستحظى بأهمية أكبر بالنظر إلى إسهامها في معركة انتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستعقد بعد نحو شهرين. ولطالما أشاد الرئيس الحالي دونالد ترامب، والذي يتخلف حاليًا في استطلاعات الرأي عن منافسه الديمقراطي جو بايدن، بالأداء القوي لسوق العمل خلال سنوات حكمه. برغم ذلك، فإن جائحة كورونا الأخيرة قد بددت تقريبًا كافة المكاسب التي جناها الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات القليلة الماضية حيث أدى كوفيد-19 إلى فقدان أكثر من 30 مليون أمريكي لوظائفهم وسط أسوأ ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية. وبرغم المؤشرات الإيجابية التي صدرت مؤخرًا على خلفية إعادة فتح العديد من الأنشطة الاقتصادية وعودة عدد كبير من العاطلين إلى وظائفهم السابقة، إلا أن عدم التوصل لعلاج شافي للفيروس التاجي أبقى عدد العاطلين عن العمل أكبر بـ 11.5 مليون شخص مقارنة بأعدادهم في مرحلة ما قبل الوباء.الصورة الفنية للدولار ين تظهر أن المحاولة الصعودية التي بدأت بعد تشكيل قاع مزدوج على حدود المستوى 105.20 قد وجدت مقاومة من خط الترند الهابط من قمة يونيو بالإضافة إلى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهابطة بين 109.84 – 104.18. يوفر خطي المتوسط المتحرك 20 و200 على إطار الأربع ساعات دعمًا ديناميكيًا على حدود المستوى 106.00 والذي سيفتح الكسر أدناه الطريق أمام القاع التالي عند 105.58. على الجانب الآخر، سيحتاج الزوج للكسر أعلى القمة الحالية عند 106.54 لفتح الطريق أمام اختبار المقاومة التالية التي يوفرها خط الترند المذكور (حاليًا عند 106.70).
الإسترليني يواصل تراجعه وسط مخاوف البريكست والاقتصاد
2020-09-03 12:00UTC
هبط الباوند البريطاني في تعاملات الخميس ليواصل سلسلة خسائره لليوم الثاني على التوالي متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي والقلق بشأن تطورات البريكست، فضلاً عن الشكوك بشأن قدرة البلاد على التعافي من آثار كورونا.وقال نائب محافظ بنك إنجلترا المركزي أمس الخميس أن الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا سيظل منخفضًا بنسبة 1.5 بالمائة مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة. وكان الاقتصاد البريطاني قد انكمش بنسبة 20% خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهي أسوأ قراءة بين جميع الاقتصادات المتقدمة.في سياق منفصل، قال مفوض البريكست في الاتحاد الأوروبي أن حكومة جونسون لم تغير موقفها بشأن النقاط العالقة في مفاوضات الخروج من الكتلة الأوروبية، معربًا عن قلقه وخيبة أمله من موقف لندن.في هذه الأثناء، واصل الدولار الأمريكي مكاسبه القوية بعد أن صعد في تعاملات الخميس مستفيدًا من الأداء الجيد للبيانات الاقتصادية. واستفادت العملة الخضراء أيضًا من ضعف العملات الأوروبية خصوصًا أمام اليورو. وهبطت العملة الموحدة بنحو 250 نقطة على مدار الأيام الثلاثة الماضية بعد أن خيبت مؤشرات الاقتصاد الكلي ومعدلات التضخم آمال المستثمرين بشأن قدرة منطقة اليورو على التعافي من الركود الذي ضرب اقتصادها خلال ذروة كورونا.وتعرض اليورو لضغوطًا إضافية في الساعات الماضية بعد أن أعرب أحد مسئولي البنك المركزي الأوروبي عن قلقه بشأن الارتفاعات القوية في سعر صرف العملة الموحدة والتي قفزت إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف مطلع الأسبوع الحالي. وتعززت هذه المخاوف مرة أخرى بعد أن أظهرت التقارير التي صدرت صباح اليوم انكماش مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بنسبة 1.3 على أساس شهري، مقارنة بالتوقعات التي رجحت نموًا بحدود 1.5% خصوصًا بعد رفع قيود الإغلاق في معظم الاقتصادات الأوروبية.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر البدء في تصحيح هبوطي والذي وصل بالفعل إلى حاجز 23.6% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية بين قاع منتصف يوليو وقمة سبتمبر داخل النطاق 1.2511 – 1.3482. الكسر أسفل هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه الدعم التالي الذي يوفره المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي عند 1.3170 يليه حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور عند 1.3100.
الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار
2020-09-02 14:57UTC
تراجعت أسعار الذهب في تعاملات الأربعاء بعد أن سجلت في جلسة الثلاثاء أعلى مستوياتها في أسبوعين، وهو ما أتى بالتوازي مع ارتفاع الدولار الأمريكي على خلفية تحسن بيانات التصنيع والتي عززت بدورها آمال تعافي الاقتصاد الأكبر عالميًا بوتيرة أسرع من المتوقع.وتعرضت أسعار الذهب لضغوط مبكرة بهدف جني أرباح الأمس سريعًا خصوصًا بعد أن بات واضحًا أن الدولار الأمريكي قد استعاد زمام المبادرة وارتفع بأكثر من 1 بالمائة أمام سلة من العملات الرئيسية. وقفز مؤشر الدولار من أدنى مستوياته في عامين بعد أن أظهرت بيانات رسمية ارتفاع أنشطة التصنيع في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال أغسطس، وهو ما أتى بعد أداء إيجابي لمؤشرات مشابهة في أوروبا والصين. وتلقت العملة الخضراء دفعة إضافية خلال جلسة اليوم بعد أن أظهر تقرير ADP للتوظيف في القطاع الخاص أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 428 ألف وظيفة في أغسطس، كما روجعت قراءة يوليو لتظهر إضافة 212 ألف وظيفة مقارنة بالقراءة الأولية التي أتت عند 167 ألف وظيفة. برغم ذلك، فإن قراءة أغسطس أتت دون توقعات المحللين التي رجحت زيادة بحدود 950 ألف وظيفة، وهو ما يعطي إشارات متناقضة بشأن قدرة سوق العمل على التعافي بعد توقف الحوافز الحكومية للعاطلين وأرباب الأعمال. وتعززت هذه المخاوف مع اقتراب الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة من حاجز المليون، وفقًا لقراءة الأسبوع الماضي.وسيتابع المستثمرون عن كثب التقرير الرسمي الذي تصدره وزارة العمل يوم الجمعة، والذي تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد خلق نحو 1.26 مليون وظيفة في أغسطس مقارنة مع 1.46 مليون في الشهر السابق.في أسواق العملات، تراجع اليورو بشكل حاد حيث خسر نحو 150 نقطة أمام الدولار الأمريكي بعد أن كسر بالأمس أعلى المستوى النفسي 1.20 لفترة وجيزة مسجلاً أعلى مستوياته في عامين ونصف. وجاءت خسائر العملة الموحدة بعد ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا، بالإضافة إلى قراءة سلبية لمؤشر أسعار المستهلكين في عموم منطقة اليورو.في سياق منفصل، ارتفع الدولار الأمريكي أمام العملات الآسيوية بعد أن أظهرت بيانات أسترالية دخول الاقتصاد المحلي في دائرة الركود للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود، بعد أن انكمش بـ 0.7% خلال الربع الثاني.
اليورو يصعد إلى أعلى مستوى في عامين ونصف رغم ضعف بيانات التضخم
2020-09-01 15:04UTC
قفز اليورو في تعاملات الثلاثاء إلى أعلى مستوياته منذ مايو 2018 على حدود المستوى 1.1996. واستفادت العملة الموحدة من ضعف الدولار الأمريكي، والذي ساعد أيضًا عملات أخرى على الارتفاع رغم أدائها الضعيف، حيث صعد الباوند البريطاني على سبيل المثال إلى أعلى مستوياته في ثمانية أشهر.وجاءت مكاسب العملة الموحدة رغم البيانات التي صدرت اليوم وأظهرت أن معدل التضخم في منطقة اليورو انزلق إلى مستويات سلبية في أغسطس للمرة الأولى منذ مايو 2016. وهوى مؤشر أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية، والذي يستبعد البنود المتقلبة مثل الطاقة والغذاء، هو الآخر ليعطي دلالة واضحة على أن الركود الحالي قد لا يكون مؤقتًا ومن المحتمل أن يستمر لفترة طويلة.برغم ذلك، أبدت الأسواق ردة فعل محدودة للغاية على هذه البيانات الهامة وهو ما عزاه البعض إلى تصريحات أحد أعضاء البنك المركزي الأوروبي والذي قال أنه ليس هناك ما يدعو لزيادة برامج التحفيز النقدي. بعبارة أخرى، فإن حيادية موقف البنك المركزي ستضع ضعف معدلات التضخم في إطار التقلبات المتوقعة في ظل استمرار تداعيات جائحة كورونا.وتلقت العملة الموحدة أيضًا دعمًا من تصريحات وزير الاقتصاد الألماني والذي أشار فيه إلى أن بلاده تتوقع أن ينكمش الاقتصاد الأكبر أوروبيًا بنسبة 5.8% في 2020، وهو رقم أفضل بنصف نقطة مئوية من التوقعات المبدئية والتي رجحت نموًا سلبيًا بحدود -6.3%.في هذه الأثناء تركز الأسواق بشكل أكبر على ضعف الدولار الأمريكي خصوصًا بعد أن أعلن الاحتياطي الفيدرالي عن سياسة جديدة بشأن معدلات التضخم المستهدفة، والتي رأى فيها السوق إشارة على الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات متدنية لفترة طويلة. يأتي ذلك بالتوازي مع فشل السلطات الأمريكية حتى الآن في احتواء أزمة كوفيد-19 فضلا عن تزايد حدة عدم اليقين السياسي قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر القادم.الصورة الفنية لليورو دولار تظهر اختبار السعر لمقاومة المستوى النفسي 1.20 والتي يليها مقاومة حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2014 وقاع 2016 داخل النطاق 1.39 – 1.0351 وذلك على حدود المستوى 1.2145. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه المقاومة الرئيسية في المدى المتوسط والتي تتلاقى عندها قمة 2018 المحورية وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور وخط المتوسط المتحرك 200 على إطار الشهري، وذلك على حدود المستوى 1.2554.
النفط يرتفع إلى أعلى مستوياته في 5 أشهر
2020-08-31 10:05UTC
قفز خام برنت في بداية تعاملات الاثنين إلى أعلى مستوياته منذ مارس الماضي على حدود المستوى 46.49$ للبرميل، مستفيدًا من تقارير صحفية تحدثت عن خفض إمارة أبوظبي إنتاجها بنحو 30%، جنبًا إلى جنب مع بيانات صينية إيجابية.وقالت شركة النفط الوطنية في إمارة أبوظبي يوم الاثنين أنها ستخفض إمدادات العملاء بنسبة 30% خلال شهر أكتوبر مقارنة مع 5% في سبتمبر، وذلك بحسب توجيهات الحكومة الإماراتية بهدف استيفاء التزاماتها بموجب اتفاق أوبك+ الأخير.ويأمل المستثمرون أن يساهم التزام الدول المنتجة بحصص خفض الإنتاج بالتوازي مع التعافي النسبي في مستويات الطلب بعد إعادة فتح الاقتصاد في معظم بلدان العالم في احتواء تخمة المعروض التي تسببت فيها أزمة كورونا وحرب الأسعار بين السعودية وروسيا مطلع هذا العام.ووجدت الأسعار دعمًا أيضًا من تحسن ملحوظ في بيانات قطاع الخدمات في الصين، وهو ما أتى بالتوازي مع عدم إعلان بكين أي إصابات جديدة بكوفيد-19 لليوم الخامس عشر على التوالي. كما ساهم إغلاق شركات الطاقة ومصافي النفط في خليج المكسيك نهاية الأسبوع الماضي لتفادي إحدى العواصف القوية في إعطاء دفعة مؤقتة للأسعار.برغم ذلك، لا تزال مكاسب النفط محصورة في النطاق العرضي الذي أحكم على حركة السعر على مدار الشهرين الماضيين حيث أننا حاليًا بصدد اختبار قمة هذا النطاق والذي يتوازى أيضًا مع مقاومة فنية قوية يوفرها خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي وحاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع 2020 داخل النطاق 71.28 – 15.93. الكسر أعلى المستوى 46 سيفتح الطريق باتجاه المستوى النفسي 50 والذي يتوازى معه أيضًا حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.وتراهن الأسواق أن أي تعافي في الأسعار باتجاه المستويات المذكورة سيعقبه ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة بعد أن تراجع عدد منصات الحفر لدى شركات النفط الأمريكية إلى مستويات قياسية بسبب ضغوط الأسعار التي يعاني منها منتجو النفط الصخري.
الذهب يتعافى من خسائر الخميس مع تراجع الدولار
2020-08-28 11:23UTC
صعد الذهب في بداية تعاملات الجمعة ليتعافى من الخسائر القوية التي سجلها بالأمس بعد إعلان الاحتياطي الفيدرالي عن إجراء تغييرات ملحوظة في سياسته النقدية بهدف دعم معدلات التوظيف والتضخم في ظل التحديات التي تفرضها أزمة كورونا.وكما هو متوقع، قال المركزي الأمريكي أنه يستهدف تحقيق معدل نمو بنسبة 2% بمرور الوقت، مع الأخذ في الاعتبار المستويات التي شهدت نموًا سلبيًا للأسعار في ظل جائحة كورونا، وهو ما يعني السماح بأن ترتفع معدلات التضخم عن المستويات المذكورة حتى تصل في نهاية المطاف إلى المتوسطات المستهدفة.ودعمت هذه الأخبار الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ رغم ضغوط البيع الأولية. وربما تتشكك الأسواق في قدرة الاحتياطي الفيدرالي على رفع معدلات التضخم للمستويات المذكورة، وهو ما يبرر انخفاضات الذهب ومكاسب الدولار الأمريكي، وهي اتجاهات تبدو متناقضة مع ما أدلى بها باول، حيث أن السماح لمعدلات التضخم بالارتفاع يدعم الطلب على الذهب لأغراض الملاذ الآمن. أيضًا فإن تأجيل رفع أسعار الفائدة في ظل مواجهة ضغوط تضخمية من المفترض أن يُضعف العملة الخضراء.الجدير بالذكر أن الاحتياطي الفيدرالي لم يتمكن فعلاً من الوصول إلى مستويات التضخم المستهدفة منذ 2012. وبرغم المكاسب الأخيرة يقترب الدولار الأمريكي من إغلاق تعاملات أغسطس على تراجع، لينهي بذلك على انخفاض للشهر الرابع على التوالي. وتكبدت العملة الخضراء القدر الأكبر من الخسائر خلال يوليو حيث انخفضا بنحو 7% أمام اليورو فيما بلغت خسائر مؤشر الدولار الأمريكي نحو 4%، وهي أرقام غير مسبوقة منذ أكثر من 10 سنوات.وأظهرت البيانات التي صدرت يوم الخميس أن عدد طلبات الحصول على إعانات البطالة الأولية لا يزال يحوم حول المليون طلب خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إضافية تؤكد على أن محاولة سوق العمل للتعافي من أزمة كورونا لا تزال تواجه عقبات حقيقية.الصورة الفنية للذهب تظهر مقاومة في المدى القريب يوفرها خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي (حاليًا عند 1966). على الجانب الآخر يقطع خطي المتوسط المتحرك 20 و200 على إطار الأربع ساعات منتصف نطاق الحركة في المدى القريب، والذي أحكم على تداولات الزوج خلال الأيام العشرة الماضية. الكسر أعلى المقاومة المذكورة يفتح الطريق مجددًا باتجاه المستوى المحوري 2,000$ للأوقية. على الجانب الآخر، يلعب المستوى 1900 دور الدعم الرئيسي في المدى القريب والذي يفتح الكسر أدناه الطريق أمام تصحيحات أكثر حدة تستهدف في البداية قاع أغسطس عند 1862.
الباوند يعاود اختبار المقاومة الرئيسية عند 1.3265
2020-08-27 10:45UTC
يراوح الباوند دولار مكانه على حدود المستوى المحوري 1.3200 وذلك مع ترقب المستثمرين لتصريحات رؤساء البنوك المركزية خلال الاجتماع السنوي في جاكسون هول حيث تنتظر الأسواق على ما يبدو أي إشارات بشأن الوجهة المقبلة للسياسات النقدية قبل أن تحسم اتجاهاتها المقبلة.وكان الباوند دولار قد استرد عافيته في تعاملات الأربعاء ليصعد من أدنى مستوياته في أسبوعين على حدود المستوى 1.3053 وجاءت قوة الدفع المؤقتة بعد أن أظهرت بيانات غير رسمية ارتفاع إنتاج السيارات في المملكة المتحدة خلال شهر يوليو رغم أن مستويات الإنتاج لا تزال منخفضة بنسبة 21% على الأقل مقارنة بالعام الماضي.وتعرض الإسترليني لضغوط طفيفة بالأمس بعد أن ألغى الاتحاد الأوروبي مناقشة البريكست من على أجندة أعمال القمة التي تجمع قادة القارة العجوز الأسبوع الماضي. وعزت الرئاسة الألمانية هذا القرار إلى عدم إحراز تقدم في المفاوضات الجارية بين الطرفين رغم الآمال بأن تلعب أنجيلا ميركل دورًا مؤثرًا في حلحلة الجمود الحالي.وعلى كل الأحوال يمكن القول أن الأسواق تتجاهل حاليًا تأثير التطورات المرتبطة بالبريكست في المدى القريب على الأقل، فيما تفضل التركيز على ضعف العملة الخضراء الناتج عن ضخ الاحتياطي الفيدرالي لبلايين الدولارات في الأسواق المالية للإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة ودعم الاقتصاد الأكبر عالميًا في مواجهة الآثار الكارثية لفيروس كورونا.ويبدو واضحًا من تحركات الأيام الماضية أن الأسواق تستعد إلى أن تسمع من محافظ الفيدرالي جيروم باول إشارات بشأن ارتفاع متوقع في معدلات التضخم خصوصًا بعد أن تجاوزت مخصصات برامج الدعم حاجز الـ 3 تريليون دولار منذ بداية الأزمة.الصورة الفنية للباوند تظهر استمرار المقاومة الرئيسية عند القمم الحالية على حدود 1.3265. تتوازى تلك المنطقة مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 1.4375 – 1.1409 كما يمكننا ملاحظة أن الدور الهام الذي لعبته تلك المنطقة في العديد من المحاولات الصعودية السابقة. الكسر أعلى المقاومة المذكورة يفتح الطريق باتجاه قمة 2019 عند 1.3513.
الدولار يتراجع على وقع تعافي عملات المخاطر
2020-08-24 14:58UTC
انخفض الدولار الأمريكي في بداية تعاملات الأسبوع بالتوازي مع تحسن معنويات المستثمرين والإقبال على الأصول المرتبطة بالمخاطرة بعد الإعلان عن اعتماد علاج جديد لفيروس كورونا في الولايات المتحدة. وأغلقت الأسواق الآسيوية على مكاسب فيما ارتفعت المؤشرات الأوروبية في بداية تعاملات الاثنين بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد منح "ترخيص طارئ" لعلاج الفيروس التاجي باستخدام بلازما الدم المأخوذة من المرضى الذين تعافوا من كورونا. وأودى كوفيد-19 بحياة أكثر من 800 ألف شخص حول العالم فيما تجاوز حاجز الإصابات 15 مليون شخص. واستحوذت الولايات المتحدة على النصيب الأكبر من الخسائر البشرية حيث بلغ عدد الوفيات 170 ألف. برغم ذلك، حذر محللون من أن نفور المخاطرة قد يعود في أي وقت خصوصًا وأن كثيرون يرون في الإعلان عن العلاج الجديد مجرد مناورة انتخابية من دونالد ترامب قبيل عقد المؤتمر العام للحزب الجمهوري.وبدى تراجع الدولار الأمريكي واضحًا أمام العملات الأوروبية والتي استعادت جزءً من الخسائر القوية التي تكبدتها يوم الجمعة الماضية بعد أن أظهرت بيانات جديدة تعثر التعافي الاقتصادي في منطقة العملة الموحدة في الوقت الذي تحسن فيه نشاط الشركات الأمريكية. وبرغم استبعاد المسئولين في فرنسا وإيطاليا إعادة فرض إجراءات الإغلاق الكلي على النحو الذي حدث خلال مارس وأبريل الماضيين، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة من إمكانية تضرر النمو الاقتصادي حتى في حال اضطرت البلدان التي تشهد بداية موجة ثانية لكورونا لفرض إغلاقات جزئية، حيث قد يضر ذلك بمعنويات الأسواق وتوقعات النمو بالنسبة للعديد من القطاعات الاقتصادية.في آسيا تضررت عملات الدولار النيوزيلندي والأسترالي من الإعلان عن زيادة معدلات البطالة، وبالتالي بات المستثمرون أكثر استعدادًا لفكرة أن نشهد المزيد من إجراءات تيسير السياسة النقدية.الصورة الفنية لـ AUDUSD تظهر أن السعر لا يزال بصدد اختبار مقاومة محورية في المدى المتوسط بالقرب من القمم الحالية داخل النطاق 0.7250 – 0.7275. يتلاقى في تلك المنطقة خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي (والذي يشكل نطاقها العلوي) مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 0.8134 – 0.5505. ويمثل هذا المستوى أيضًا سقف منطقة الحركة التي أحكمت على تداولات الزوج على مدار العامين الماضيين، بالإضافة إلى كونها نقطة ارتكاز الموجة الهبوطية التي بدأت في أبريل 2019.
الأسهم العالمية تفتح الجمعة على تعاملات حذرة
2020-08-21 10:45UTC
سجلت أسواق الأسهم العالمية مكاسب طفيفة يوم الجمعة مقتفية أثر تضرر معنويات المستثمرين مع إغلاق وول ستريت بالأمس والتي تأثرت سلبًا من البيانات الاقتصادية التي صدرت في الولايات المتحدة بالأمس.وارتفع مؤشر ستوكس 600 بـ 0.4% مقتفيًا أثر مكاسب بورصات الأسهم في آسيا والتي تلقت دعمًا من ارتفاع أسهم شركات التقنية الأمريكية، والتي كان أبرزها ارتفاع القيمة السوقية لشركة آبل إلى أكثر من تريليوني دولار للمرة الأولى في التاريخ. وكانت الأسهم الأوروبية قد تأثرت هي الأخرى سلبًا بمؤشرات مديري المشتريات التي صدرت بالأمس في كلاً من فرنسا وألمانيا وعموم منطقة اليورو، والتي أتت جميعًا دون التوقعات ورسمت صورة متشائمة حول تباطؤ زخم التعافي. وكان نفور المخاطرة واضحًا منذ تعاملات الخميس بعد أن أظهر تقرير ارتفاع عدد طلبات الحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي إلى أكثر من مليون شخص الأمر الذي عزز من المخاوف بشأن تعافي سوق العمل في الاقتصاد الأكبر عالميًا. وبذلك يتجاوز عدد العاطلين في الولايات المتحدة الذي يستفيدون من الإعانات الحكومية 28 مليون شخص.وتأتي هذه التطورات وسط دعوات متزايدة لتشديد إجراءات الوقاية والحجر الصحي بعد أن بدأت موجة ثانية من فيروس كورونا تُطل برأسها في العديد من البلدان، ناهيك أن دول مثل الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك لم تنتهي حتى الآن من التبعات الكارثية للموجة الأولى التي انطلقت بداية هذا العام، حيث لا يزال المرض المميت يصيب الآلاف يوميًا ويودي بحياة المئات.وتبدو أسواق الأسهم هي الأكثر عرضة للتأثر بأي تطورات سلبية في مسار انتشار كورونا خصوصًا وأنها قد استفادت بشكل كبير من برامج التحفيز النقدي الهائلة التي اعتمدتها الحكومات والبنوك المركزية لاحتواء آثار الكساد الاقتصادي الناتج عن إغلاق العديد من الأنشطة الاقتصادية ضمن العديد من الإجراءات الاحترازية الأخرى. على سبيل المثال، قفز مؤشر S&P 500 بنحو 55% من قيعان مارس ليغطي كافة خسائره التي تكبدها خلال ذروة انتشار الوباء فضلاً عن تسجيل قمم قياسية جديدة يرى كثيرون أنه لا مبرر لها في ظل الأوضاع الراهنة.وتعززت هذه الرهانات بعد نشر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي والذي حمل لهجة تميل إلى التمهل في تطبيق مزيد من إجراءات تيسير السياسة النقدية، الأمر الذي خالف إلى حد ما توقعات السوق ودعم الدولار الأمريكي.
الذهب ينخفض دون مستوى 2,000$ مع تعافي الدولار
2020-08-19 15:08UTC
تراجع سعر الذهب للتداول دون المستوى النفسي 2,000$ للأوقية بعد أن تجاوزه لفترة مؤقتة في تعاملات الأمس. وتأتي هذه المكاسب في إطار رغبة المستثمرين في جني أرباح ارتفاعات اليومين الماضيين والتي تجاوزت الـ 80$، كما تعكس في نفس الوقت عدم استعداد المستثمرين لاستئناف الرحلة نحو تسجيل المزيد من القمم القياسية.وستتابع الأسواق عن كثب محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي والذي من المفترض أن يعطي رؤى أكثر وضوحًا حول سياسات البنك المركزي للتعامل مع الوضع الراهن لجائحة كورونا وسبل دعم الاقتصاد في هذه المرحلة الحرجة. وكانت حزمة التحفيز المالي الضخمة التي أقرها الفيدرالي على مدار الشهور الماضية سببًا رئيسيًا في إضعاف العملة الخضراء وإحداث قفزة كبيرة في سعر الذهب مع تزايد الطلب لأغراض التحوط من التضخم الذي يحفزه عادةً هذه النوعية من السياسات التوسعية. وبناءً عليه، ربما نتوقع تقلبات قوية في سعر الذهب إذا حمل محضر اجتماع البنك المركزي، والمقرر صدوره في السادسة مساءً بتوقيت جرينتش، مفاجآت جديدة أو تغيير ملحوظ في التوقعات القائمة بشأن نمو الاقتصاد الأمريكي وأدوات السياسة النقدية.واستعاد الدولار الأمريكي جزءً من خسائره خلال الساعات الماضية بعد أن أظهرت تقارير رسمية ارتفاع التضخم في منطقة اليورو على نحو مفاجئ خلال شهر يوليو على الرغم من استمرار انكماش النشاط الاقتصادي بسبب الفيروس التاجي. وبرغم أن مؤشرات أسعار المستهلكين لا تزال غير مقلقة إلا أن الارتفاع الأخير ربما يخلق مخاوف بشأن قدرة القارة العجوز على الاستمرار في تطبيق سياسات توسعية لدعم النمو الاقتصادي والذي سجل انكماشًا هو الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.الصورة الفنية تظهر دعمًا في المدى القريب يوفره خط المتوسط المتحرك 20 على إطار الأربع ساعات على حدود المستوى 1978. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه قاعدة انطلاق موجة التعافي الأخيرة بداية هذا الأسبوع على حدود المستوى 1929. وبشكل عام، فإن القمة التاريخية السابقة عند 1920 تمثل حاجزًا محوريًا يفصل بين توقعات استئناف الصعود أو البدء في تصحيح هبوطي أكثر عمقًا. على الجانب الآخر، سيحتاج الزوج للكسر أعلى القمة الحالية 2015$ لفتح الطريق أمام استهداف قمته القياسية عند 2074.
الدولار عند أدنى مستوياته في عامين مع زيادة الرهانات الهبوطية
2020-08-18 11:25UTC
هبط مؤشر الدولار الأمريكي في تعاملات الثلاثاء الصباحية إلى أدنى مستوياته في عامين متأثرًا بانخفاض العوائد على الأصول الأمريكية والتوقعات السلبية بشأن الأداء الاقتصادي في الولايات المتحدة. وقلصت مكاسب أسواق الأسهم خلال الأسبوع الماضي من الزخم الإيجابي الذي استعادته العملة الخضراء على خلفية تزايد تدفقات الملاذ الآمن في ظل توتر الأجواء بين الولايات المتحدة والصين. وساهمت الأخبار التي تحدثت عن نية الصين زيادة مشترياتها من المنتجات الأمريكية، وبالأخص النفط والسلع الزراعية، في تهدئة المخاوف بشأن انهيار الاتفاق التجاري الذي توصل إليه البلدان في بداية هذا العام. وكانت الأسواق تتخوف من أن تؤدي الاتهامات الأمريكية الأخيرة للصين بشأن التدخل في هونج كونج وتحميلها المسئولية عن انتشار فيروس كورونا في العالم إلى العودة إلى حرب الرسوم الجمركية التي أضرت بالاقتصاد العالمي خلال العام الماضي.وكانت العملة الخضراء قد استفادت من تدفقات الملاذ الآمن وهرولة المستثمرين نحو السيولة في بداية أزمة كورونا. برغم ذلك، انعكست الأمور رأسًا على عقب بعد ضخ الاحتياطي الفيدرالي لبلايين الدولارات في محاولة لإنقاذ الاقتصاد جراء إجراءات الإغلاق التي فرضها انتشار الفيروس التاجي. وباتت الأسواق تراهن أكثر على تعافي الاقتصادات الأوروبية والآسيوية بوتيرة أسرع من الولايات المتحدة والتي لا تزال تعاني حتى الآن من انتشار جائحة كورونا في العديد من المدن الرئيسية.في سياق متصل، أسهم اتفاق القادة الأوروبيين على شروط صندوق التعافي، والبالغ قيمته 750 مليار يورو، في تحسن معنويات المستثمرين تجاه جهود القارة العجوز في احتواء أثار كورونا، وهو ما يأتي على النقيض من استمرار الخلاف السياسي في الولايات المتحدة بين الجمهوريون والديمقراطيون.الصورة الفنية لليورو دولار تظهر أن السعر حاليًا بصدد اختبار القمة السنوية عند 1.1915 والذي ارتد بشكل طفيف عند الاقتراب منها في تعاملات اليوم الصباحية. الكسر أعلى هذا المستوى سيفتح الطريقة مباشرة باتجاه المستوى النفسي 1.20.
أسعار النفط ترتفع مع زيادة الصين مشتريات النفط الأمريكي
2020-08-17 12:48UTC
ارتفعت أسعار النفط في بداية تعاملات الأسبوع مدعومةً بتقارير حول خطط صينية لزيادة مشترياتها من النفط الأمريكي خلال الشهر الحالي والقادم، الأمر الذي قلل نسبيًا من مخاوف ضعف الطلب بسبب فيروس كورونا وزيادة المعروض العالمي. وبحسب وكالة رويترز، فقد حجزت شركات النفط المملوكة للحكومة الصينية حاويات لنقل 20 مليون برميل على الأقل من النفط الأمريكي خلال الأسابيع الستة الماضية. وتأتي هذه الخطوات قبيل مراجعة اتفاقية التجارة التي وقعتها الولايات المتحدة والصين في وقت سابق وأنهت بموجبها حرب تجارية استمرت على مدار عام ونصف بين أكبر اقتصادين في العالم. وتنص بنود المرحلة الأولى من الاتفاق بين واشنطن وبكين على أن تزيد الصين من مشترياتها من السلع الزراعية ومنتجات الطاقة الأمريكية في محاولة لخفض العجز الهائل في الميزان التجاري بين البلدين.في هذه الأثناء، يترقب المستثمرون اجتماع منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) يوم الأربعاء القادم وسط توقعات بتخفيف إجراءات خفض الإنتاج التي تم إقرارها في مايو الماضي في محاولة لاحتواء تهاوي الأسعار جراء فيروس كورونا وقيام السعودية بإغراق السوق العالمي بكميات هائلة من النفط. ومن المتوقع تقليص حجم التخفيض اليومي إلى 7.7 مليون برميل مقارنة مع 9.7 مليون.في سياق منفصل، أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة الماضية أن عدد حفارات النفط والغاز الطبيعي في الولايات المتحدة لا تزال عند أدنى مستوياتها للشهر الرابع على التوالي حتى برغم أن زيادة الأسعار قد دفعت بعض منتجي النفط الصخري لاستئناف نشاطهم.الصورة الفنية للنفط الأمريكي تظهر اختبار السعر لمنطقة مقاومة محورية في المدى القريب والمتوسط حيث تتلاقى القمم الحالية مع خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح موجة الهبوط بين قمة يناير وقاع أبريل 2020. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه الحاجز النفسي 50 وهو ما يمثل إشارة على طي صفحة الخسائر القياسية التي تكبدها النفط هذا العام إبان ذروة كورونا.
الجنيه الإسترليني مستقر وسط تعاملات هادئة
2020-08-14 10:33UTC
حافظ الجنيه الإسترليني على استقراره في تعاملات الجمعة مع استمرار نغمة صعودية طفيفة في ظل الهدوء الملحوظ للتعاملات خلال الساعات الماضية. وكانت العملة البريطانية قد ارتفعت بنسبة 7% خلال الشهور الثلاثة الماضية مقابل الدولار الأمريكي، مدعومة بشكل رئيسي من ضعف العملة الخضراء.وقلص الباوند مكاسبه خلال الأسبوع الماضي متأثرًا بموجة التعافي التي شهدها الدولار الأمريكي، فضلاً عن البيانات التي أظهرت انكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة 20% خلال الربع الثاني. ستصدر من بريطانيا يوم الأربعاء القادم بيانات التضخم وفق قراءة مؤشر أسعار المستهلكين، كما سيصدر أيضاً تقرير مبيعات التجزئة يوم الجمعة.وتعاني بريطانيا مثل باقي دول العالم من التبعات السلبية لفيروس كورونا. وتراجعت الأسهم في بورصة لندن بعد أن أعادت الحكومة فرض إجراءات الحجر الصحي على القادمين من فرنسا وهولندا ومالطا بسبب ارتفاع عدد الإصابات في تلك البلدان مؤخرًا، الأمر الذي ضغط بشدة على أسهم قطاع السياحة والطيران.اتسمت أسواق العملات بشكل عام بتعاملات هادئة مع ظهور ملحوظ لنغمة النفور من المخاطر والتي عززتها بيانات صينية ضعيفة أظهرت انخفاض مبيعات التجزئة والصادرات. وكانت الصين، والتي انطلق منها فيروس كورونا إلى كافة أرجاء العالم، واحدة من أوائل الدول التي نجحت في محاصرة الوباء بفاعلية وأعادت استئناف أنشطتها الاقتصادية. ولهذا فإن ضعف البيانات الاقتصادية في مرحلة ما بعد الذروة تعطي مؤشرًا على تقلبات النمو التي يمكن أن تشهدها باقي اقتصادات العالم حين تبدأ هي الأخرى في حصر أضرار الجائحة.ودعم نفور المستثمرين من المخاطر الدولار الأمريكي خصوصًا أمام عملات الأسواق الناشئة حيث هبطت الليرة التركية إلى قاع قياسي جديد عند 7. 366 لتفقد بذلك نحو 20% من قيمتها أمام العملة الخضراء منذ بداية العام ومسجلةً أسوأ أداء في أسواق الفوركس على الإطلاق.وتتخوف الأسواق من ارتفاع التضخم وتدهور ميزان المدفوعات وهو ما تعززه انخفاض احتياطات أنقرة من العملة الصعبة وفشل جهود البنك المركزي في احتواء انخفاض قيمة الليرة رغم إنفاق ما يزيد عن 60 مليار دولار.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر استمرار حركة الزوج العرضية منذ أن فشلت الموجة الصعودية على حدود المستوى 1.3185. الدعم القريب يوفره المستوى المحوري 1.30 يليه خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي عند 1.2970.
النفط يتراجع على وقع تقرير أوبك
2020-08-13 11:33UTC
افتتحت أسعار النفط تعاملات الخميس على نغمة هبوطية طفيفة بعد أن قالت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) أنها تتوقع انخفاض الطلب هذا العام بأكثر من المتوقع. برغم ذلك، حافظت أسواق الطاقة على مكاسبها التي سجلتها أمس الأربعاء بعد أن أظهر تقرير أمريكي انخفاض المخزونات وتحسن الطلب في الاقتصاد الأكبر عالميًا.ولا تزال أسعار النفط تتحرك ضمن نطاق ضيق بين 42-45 للشهر الثاني على التوالي في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن تطورات فيروس كورونا وقدرة الاقتصاد العالمي على التعافي، خصوصًا في ظل تباين الموقف من دولة لأخرى بل ومن مدينة لأخرى داخل نفس البلد.وقالت منظمة أوبك في تقريرها الشهري أن الطلب على النفط سينخفض في 2020 بنحو 9.06 مليون برميل يوميًا، وهو رقم أعلى بأكثر من مائة ألف برميل مقارنة بالتوقعات التي أفصحت عنها قبل شهر من الآن.وكانت أسعار النفط قد حققت مكاسب قوية بالأمس حيث ارتفعت بنحو 2% بعد أن أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات البنزين والديزل الأسبوع الماضي، فيما تراجعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بـ 4.5 مليون برميل، مقارنة بالتوقعات التي رجحت انخفاضًا بحدود ثلاثة ملايين برميل. وقالت الوكالة الحكومية أن الطلب على الوقود قد زاد في الولايات المتحدة ليسجل 19.4 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي، وهي أعلى قراءة منذ تفشي الوباء في مارس الماضي.على جانب العرض، انخفض الإنتاج الأمريكي من النفط إلى 10.7 مليون برميل مقارنة مع 11 مليون برميل في الشهر السابق. وكان الإنتاج الأمريكي قد قفز إلى مستويات قياسية فوق 12.2 مليون برميل يومياً بداية هذا العام قبل أن يتهاوى لاحقًا نتيجة ضغوط التكلفة التي تعرض لها منتجي النفط الصخري جراء حرب الأسعار بين روسيا والسعودية قبل أن يتلقوا صدمة إضافية بسبب الفيروس التاجي.الصورة الفنية للنفط الأمريكي تظهر اختبار السعر لمنطقة مقاومة محورية في المدى القريب والمتوسط حيث تتلاقى القمم الحالية مع خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح موجة الهبوط بين قمة يناير وقاع أبريل 2020. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه الحاجز النفسي 50 وهو ما يمثل إشارة على طي صفحة الخسائر القياسية التي تكبدها النفط هذا العام إبان ذروة كورونا.
اليورو يتخلى عن مكاسب الثلاثاء
2020-08-12 09:16UTC
افتتح اليورو تعاملات الأربعاء على نغمة هبوطية ليتداول عند أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع على خلفية استئناف الدولار الأمريكي مكاسبه في ظل استمرار الخلاف السياسي في واشنطن بشأن برامج التحفيز الاقتصادي.وكانت العملة الموحدة قد قفزت في تعاملات الثلاثاء أعلى المستوى 1.18 للمرة الأولى منذ يوم الجمعة الماضية، لتعكس سلسلة الخسائر الحادة التي منيت بها يومي الجمعة والاثنين والتي أفقدت اليورو نحو مئتي نقطة نزولاً من قمته في عامين التي سجلها في وقت سابق على حدود المستوى 1.1908.وجاءت مكاسب اليورو بعد أن أظهر مؤشر ZEW لثقة المستثمرين في ألمانيا ارتفاعًا قويًا خلال الشهر الحالي ليسجل 71.5 مقارنة مع 59.3 نقطة في يوليو، وبأفضل كثيرًا من التوقعات التي رجحت تراجعه إلى 58.0 نقطة. وأعطت هذه القراءة الإيجابية انطباعًا بأن الأسواق تراهن بقوة على أن اقتصاد اليورو سيكون قادراً على التعافي بوتيرة أسرع من الولايات المتحدة، والتي لاتزال تكافح حتى الآن في محاولة للسيطرة على تفشي وباء كورونا.في هذه الأثناء، استفادت العملة الخضراء من تدفقات الملاذ الآمن، جنباً إلى جنب مع العملات المشابهة مثل الين والفرنك السويسري بعد أن قال مشرعون أمريكيون في الكونجرس أنه لم يجري بعد استئناف التفاوض حول حزمة التحفيزات المالية الجديدة بعد انهيار المفاوضات التي عقدت الأسبوع الماضي.وتتخوف الأسواق من أن تؤدي حالة الجمود السياسي إلى أن يفقد عدد كبير من العاطلين في الولايات المتحدة، والذي يزيد عددهم حاليًا عن 31 مليون شخص، شيكات الدعم الأسبوعية البالغ قيمتها 600$، الأمر الذي قد يضر بالإنفاق الاستهلاكي في اقتصاد يعتمد عليه في تحقيق ثلثي معدل النمو الاقتصادي. واستفاد الدولار أيضًا من استمرار التوترات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، والتي كان أخرها استهداف بكين لـ 11 مسئول أمريكي بعقوبات في نفس اليوم الذي أعلن فيه وزير الخزانة الأمريكي عن خطط لشطب الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأمريكية بحلول نهاية العام القادم ما لم تلتزم بالمعايير المحاسبية السارية في البلاد.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر محاولة السعر لتشكيل قاع مزدوج على حدود المستوى 1.1721. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق نحو تصحيح أكثر عمقًا صوب خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي عند 1.1690. على الجانب الآخر، يوفر حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 1.2521 – 1.0637 العقبة الرئيسية أمام استئناف اليورو لطموحاته الصعودية. وتمثل القمة الحالية على حدود المستوى 1.1900 سقف نطاق الحركة الذي أحكم على تعاملات الزوج منذ مايو 2018.
الذهب يواصل خسائره بعد الإعلان عن لقاح كورونا
2020-08-11 11:26UTC
تكبدت أسعار الذهب خسائر حادة لليوم الثالث على التوالي لتقترب جملة خسائر المعدن الأصفر من 100$ منذ نهاية الأسبوع الماضي.وتعرض الذهب لضغوط مزدوجة من ارتفاع الدولار الأمريكي وتحسن معنويات الأسواق. وكانت العملة الخضراء قد عوضت جزءًا لا بأس به من خسائرها بعد أن استفادت من تدفقات الملاذ الآمن على خلفية تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين.وأعلنت بكين بالأمس فرض عقوبات على 11 مواطن أمريكي، من بينهم مشرعون جمهوريون في الكونجرس، وذلك كرد على استهداف واشنطن مسئولين بارزين في الحزب الشيوعي الصيني على خلفية اتهامات بالتدخل السافر في الشئون الداخلية لهونج كونج.في هذه الأثناء، تقلصت تدفقات الملاذ الآمن بشكل ملحوظ تجاه الذهب وسط حالة من التفاؤل بعد تسجيل أول لقاح روسي ضد كورونا في العالم. واحتفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهذا السبق الطبي كما أكد أن إحدى بناته تلقت تطعيمًا ضد الفيروس وشاركت في تجربة اللقاح الجديد. الجدير بالذكر أن العديد من كبرى شركات الأدوية العالمية تجري بالفعل اختبارات في مراحلها النهائية على علاجات ولقاحات ضد الفيروس التاجي تحسبًا لبدء جولة ثانية من العدوى بحلول الخريف أو الشتاء القادم.وساهمت هذه التطورات مجتمعة في تحفيز ضغوط جني الأرباح حيث فضل المستثمرون الاستفادة من المكاسب القياسية التي سجلها المعدن الأصفر على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية. وكان الذهب قد كسر أعلى القمة القياسية التي سجلها في 2011 على حدود المستوى 1920$ نهاية يوليو الماضي، ثم صعد لاحقًا إلى قمة تاريخية جديدة عند 2075$. وأدت هذه المكاسب المتسارعة إلى رواج توقعات بإمكانية الوصول إلى مستوى 2500$ للأوقية قبل نهاية العام الحالي.الصورة الفنية تظهر تشكل ملامح لتصحيح هبوطي جدي مع تسجيل قمم وقيعان متناقصة على مدار الأيام الثلاثة الماضية. خط الدعم التالي سيتواجد على حدود المستوى 1970 حيث حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية الأخيرة بين 1795 – 2075، كما يمثل هذا المستوى أيضاً نقطة انطلاق الموجة الصعودية الأخيرة في بداية أغسطس. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه منطقة دعم أكثر أهمية تبدأ مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور عند 1935 يليها القمة القياسية السابقة عند 1920.
الدولار يحاول الحفاظ على مكاسبه في بداية الأسبوع
2020-08-10 10:38UTC
افتتح الدولار الأمريكي تعاملات الأسبوع على نغمة صعودية في محاولة للحفاظ على المكاسب القوية التي سجلها يوم الجمعة الماضي على خلفية الأداء الجيد لتقرير الوظائف.وبحسب البيانات التي نشرتها وزارة العمل، أضاف الاقتصاد الأمريكي 1.76 مليون وظيفة في يوليو، وهو ما أتى بأفضل من التوقعات التي رجحت هذا الرقم عند 1.6 مليون. برغم ذلك، انخفضت قراءة الشهر السابق بشكل كبير عن الرقم القياسي للوظائف خارج القطاع الزراعي في يوليو، والتي بلغت 4.8 مليون وظيفة.برغم ذلك، أغلقت العملة الخضراء تعاملات الأسبوع على انخفاض لتواصل تسجيل أطول سلسلة من الخسائر المتتالية في أكثر من 10 سنوات.وفي كل الأحوال، تبدو احتمالات تخلي الدولار الأمريكي عن المكاسب الأخيرة واردة في ظل استقرار رهانات السوق في المدى القصير والمتوسط على تحسن أداء الاقتصادات الأوروبية والآسيوية مقارنة بالصعوبات التي تكتنف رحلة التعافي في الولايات المتحدة في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا والخلاف السياسي بشأن برامج الإنقاذ. وفي كل الأحوال سننتظر بعض الوقت للتعرف على اتجاهات الأسبوع حيث أن التعاملات الآسيوية اتسمت بمحدودية أحجام التداول في ظل إغلاق الأسواق اليابانية.في سياق منفصل، تتابع الأسواق عن كثب أحدث حلقة في النزاع بين الغرب والصين بعد تأجيل الانتخابات البرلمانية في هونج كونج، حيث أعلنت الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية رفضها لهذه الخطوة والتي من شأنها زيادة حدة توغل البر الصيني في شئون المستعمرة البريطانية السابقة، وهي الإجراءات التي يرى فيها الغرب محاولة حثيثة من جانب بكين لوأد الديمقراطية والحريات المدنية في هونج كونج.في هذه الأثناء، سيلتقي مفاوضون من الولايات المتحدة والصين في واشنطن هذا الأسبوع لمناقشة درجة التقدم في تنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري الذي تم توقيعه في وقت سابق. وفي ظل ازدياد التوترات السياسية بين البلدين فإن فرص انهيار الاتفاق الذي أنهى الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم تبدو قائمة خصوصًا في ظل تخلف الصين عن التزاماتها المتعلقة بزيادة مشترياتها من السلع الأمريكية بقيمة 200 مليار دولار.على جانب البيانات الاقتصادية، ستصدر الولايات المتحدة يوم الأربعاء مؤشر أسعار المستهلكين وتقرير مبيعات التجزئة يوم الجمعة وسط توقعات بزيادة ملحوظة في الإنفاق الاستهلاكي والضغوط التضخمية. ستصدر الصين أيضًا سلسلة من البيانات الهامة خلال هذا الأسبوع.
الباوند يتراجع رغم نبرة التفاؤل للبنك المركزي
2020-08-07 09:29UTC
تراجع الباوند البريطاني في بداية تعاملات الجمعة بشكل طفيف ليبتعد عن أعلى مستوياته في خمسة أشهر والتي سجلها بالأمس على حدود المستوى 1.3185.وكان محافظ بنك إنجلترا المركزي قد أبدا الخميس لهجة متفائلة تجاه توقعاته بالنسبة لمسار الاقتصاد البريطاني في الشهور القادمة. وأكدت تصريحات اندرو بيلي بالأمس على النبرة الإيجابية التي وردت في بيان السياسة النقدية خلال اجتماع بنك إنجلترا بالأمس والتي حملت لهجة أقل ميلاً لتيسير السياسة النقدية مقارنة بالاجتماعات السابقة. وقال البنك المركزي في توقعاته المحدثة أن الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا ستكون أقل من التقديرات السابقة. وبشكل أكثر تحديداً، يتوقع بنك إنجلترا أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 9.5% خلال العام الحالي، وهو رقم أفضل بكثير من التوقعات السابقة التي رجحت انكماشاً بحدود 14%. وحتى برغم أن البنك المركزي ألمح إلى إمكانية اللجوء إلى استخدام أسعار فائدة تحت الصفر، إلا أنه استبعد اللجوء لسياسة الفائدة السلبية في المستقبل القريب.وتعرض الباوند دولار أيضًا لضغوط إضافية من تحسن أداء العملة الخضراء على وقع تقرير إعانات البطالة الأسبوعية، والذي أظهر أن عدد الأمريكيين الذين فقدوا وظائفهم خلال الأسبوع الماضي كان أقل من المتوقع.وحقق مؤشر الدولار مكاسب طفيفة بعد أن أظهر التقرير الحكومي أن عدد العاطلين عن العمل لازال مستقراً عند 31.3 مليون شخص. برغم ذلك، فإن هذا الرقم يطرح تساؤلات ومخاوف جدية حول قدرة الاقتصاد الأكبر عالمياً على التعافي من الآثار المدمرة لفيروس كورونا والذي لا يزال يضرب في كافة أنحاء البلاد حتى الآن.الجدير بالذكر أن تعويضات البطالة التي أقرها الكونجرس في بداية الأزمة وينتهي سريانها خلال عطلة هذا الأسبوع لا تزال مثاراً للخلاف بين الديمقراطيون والجمهوريون في الكونجرس الأمريكي.الصورة الفنية لزوج الباوند دولار لا تزال تظهر كثافة واضحة لإشارات ذروة الشراء على إطار اليومي. برغم ذلك، فإن محدودية التراجعات الأخيرة واستمرار ضعف الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى، وبالأخص اليورو، يفتح الطريق أمام استهداف المقاومات التالية عند قمة مارس على حدود المستوى 1.3200 يليها حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 1.4375 و1.1409.
أسعار النفط تتراجع مع ارتفاع الدولار ومخاوف الطلب
2020-08-06 12:16UTC
تراجعت أسعار النفط في بداية تعاملات الخميس لتتخلى عن جزء من المكاسب القوية التي حققتها بالأمس على خلفية انخفاض مخزونات الخام الأمريكية. ولامس خام برنت بالأمس أعلى مستوياته في خمسة أشهر على حدود المستوى $46.21.وتلقت الأسعار دفعة قوية بالأمس بعد أن قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط التجارية قد انخفضت بـ 7.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بالتوقعات التي رجحت انخفاضًا بأقل من نصف هذا الرقم. وارتفع خامي برنت وتكساس بأكثر من 4% على وقع الأخبار. برغم ذلك، لجأ المستثمرون إلى جني أرباح الارتفاعات الأخيرة سريعاً وسط ضبابية بشأن توقعات الاستهلاك في الاقتصاد الأكبر عالميًا خصوصًا في ظل عدم وجود أفق لانتهاء الوضع الكارثي لانتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة. وتعززت هذه المخاوف بعد أن قالت إدارة معلومات الطاقة أن مخزون المنتجات البترولية المكررة قد صعد إلى أعلى مستوياته في 38 عام، بالتوازي مع انخفاض الطلب على البنزين والديزل بنسبة 10% على أساس سنوي، حتى برغم أن الوقت الحالي يمثل ذروة الطلب الموسمي على النفط.على الجانب الآخر، استفادت أسعار النفط من انخفاض الدولار الأمريكي والذي تخلى سريعًا عن موجة التعافي التي بدأها هذا الأسبوع مع تزايد المخاوف بشأن وتيرة النمو الاقتصادي في البلاد. وتجددت ضغوط البيع على العملة الخضراء بعد أن أظهر تقرير ADP للتوظيف بالقطاع الخاص نمو الوظائف في الولايات المتحدة بوتيرة بطيئة للغاية في يوليو. على العكس من ذلك، حقق قطاع الخدمات في الولايات المتحدة مكاسب ملحوظة خلال يوليو الماضي حتى برغم انخفاض الوظائف في هذا القطاع الحيوي. وتعطي هذه البيانات المتضاربة صورة للصعوبات التي ستكتنف محاولات الاقتصاد الأمريكي لاستعادة عافيته في ظل وجود 30 مليون عاطل عن العمل. وفي كل الأحوال، ستتابع الأسواق عن كثب تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي الذي يصدر غداً الجمعة للتعرف بشكل أوضح على اتجاهات سوق العمل في المرحلة الراهنة.الصورة الفنية للنفط الأمريكي تظهر اختبار السعر لمنطقة مقاومة محورية في المدى القريب والمتوسط على حدود المستوى 43.50 حيث تتلاقى القمم الحالية مع خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح موجة الهبوط بين قمة يناير وقاع أبريل 2020. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه الحاجز النفسي 50 وهو ما يمثل إشارة على طي صفحة الخسائر القياسية التي تكبدها النفط هذا العام إبان ذروة كورونا.
الذهب يحلق نحو مستويات تاريخية جديدة
2020-08-05 09:50UTC
واصلت أسعار الذهب مكاسبها التاريخية لليوم الثاني على التوالي حيث صعدت في بداية تعاملات الأربعاء إلى مستوى قياسي جديد على حدود 2039$ للأوقية. وكان المعدن النفيس قد كسر بالأمس المستوى النفسي 2,000$ للمرة الأولى في التاريخ مدعوماً بضعف الدولار الأمريكي وتدني أسعار الفائدة واستمرار الضبابية بشأن مآلات فيروس كورونا.وارتفعت أسعار الذهب بنحو الثلث منذ بداية العام الحالي فيما تقترب مكاسبها من 100% خلال العامين الماضيين. وازدادت وتيرة الارتفاعات منذ أبريل الماضي بعد أن تجاوزت الصدمة الأولية لانتشار فيروس كورونا والتي تزامنت مع صعود صاروخي للدولار الأمريكي في ظل هرولة المستثمرين نحو "الكاش" بالتزامن مع شيوع نفور المخاطرة والخسائر الحادة في أسواق الأسهم.وتغيرت الصورة تماماً في أبريل حيث تلقى المعدن الأصفر دعماً من روافد متعددة، بدأت مع زيادة حيازات صناديق الاستثمار والتحوط في ظل التبعات الاقتصادية الكارثية لانتشار الفيروس التاجي على الاقتصاد العالمي، جنباً إلى جنب مع عدم وضوح الرؤية بشأن السيناريو الذي سيصل إليه في نهاية المطاف. وتزامن ذلك مع ضخ البنوك المركزية لبلايين الدولارات في شرايين الاقتصاد العالمي في محاولة لإنقاذه من براثن الكساد القياسي الذي هوى إليه خلال الربع الثاني من العام، جنباً إلى جنب مع تصفير أسعار الفائدة. وساهمت هذه العوامل مجتمعة في تحقيق الذهب لمكاسب قياسية وتجاوز قمته التاريخية التي سجلها في 2011 عند 1920$ للأوقية.واستفاد الذهب أيضاً من ضعف الدولار الأمريكي والذي تزايدت وتيرته مع فشل الولايات المتحدة في احتواء الانتشار المتسارع لفيروس كورونا في العديد من المناطق، جنباً إلى جنب مع سلبية العوائد الحقيقية على بعض السندات الأمريكية، فضلاً عن الدعم الذي تلقته عملات أخرى مثل اليورو بعد اتفاق الاتحاد الأوروبي على تفاصيل صندوق التعافي الاقتصادي.الصورة الفنية تظهر أن السعر يحلق في منطقة غير مسبوقة على الرسم البياني وبالتالي تظل جميع الاحتمالات واردة نحو استهداف المستوى التالي عند 2,100$. على الجانب الآخر، سيلعب المستوى النفسي 2,000$ دور خط الدعم الرئيسي في المدى القريب لاحتواء أي تصحيحات هبوطية محتملة، فيما الرهان على انعكاس لترند الصعود الحالي لن يكون ممكناً قبل معاودة الكسر أسفل القمة السابقة 1920$.
الدولار الأمريكي يتخلى عن مكاسبه
2020-08-04 10:33UTC
عاود الدولار الأمريكي تراجعه في تعاملات الثلاثاء بعد أن فقد سريعاً الزخم الإيجابي الذي اكتسبه من قوة البيانات الاقتصادية التي صدرت بالأمس.وكانت العملة الخضراء قد سجلت في يوليو الماضي أسوأ أداء شهري لها في أكثر من 10 سنوات، قبل أن تبدأ تعاملات أغسطس على مكاسب جيدة مع تفضيل المستثمرين جني أرباح مراكز البيع الأخيرة. وأدت عمليات الشراء بالأمس إلى دفع اليورو إلى التراجع بنحو 2% حيث هبط من أعلى مستوياته في أكثر من عامين على حدود المستوى 1.1908 إلى قاع أسبوعي عند 1.1695. واستندت التراجعات الأخيرة للدولار الأمريكي على التوقعات بأن الاقتصاد الأكبر عالمياً سيتخلف عن باقي الاقتصادات المتقدمة في رحلة التعافي من آثار كورونا. وبرغم تحسن بيانات التصنيع التي صدرت بالأمس، إلا أن وجود 30 مليون عاطل في الولايات المتحدة واستمرار الخلاف السياسي بشأن حجم ومخصصات برامج الإنقاذ تطرح تساؤلات جدية حول قدرة الاقتصاد الأمريكي على الخروج من هذه الأزمة في وقت قريب.ولا تزال الخلافات قائمة بين الكونجرس والبيت الأبيض بشأن الحزمة الجديدة من برنامج التعافي، وهو ما يجعل بعض البرامج الاجتماعية الهامة على المحك، وخصوصاً إعانة البطالة الاستثنائية والمقدرة بـ 600$ أسبوعياً. وفي كل الأحوال، يحتاج الدولار الأمريكي إلى اتفاق حاسم لتغيير توقعات السوق الحالية، ولكن بشرط حدوث تحسن ملحوظ في وتيرة انتشار كوفيد-19 في البلاد.وأظهرت البيانات التي صدرت بالأمس ارتفاع قراءة مؤشر ISM لمديري المشتريات في القطاع التصنيعي بأفضل من المتوقع. برغم ذلك، لا تزال قراءة المؤشر دون مستويات ما قبل الأزمة فضلاً عن أن مكون التوظيف أتى دون التوقعات عند 44.3، وهو ما يبرز وجود تقديرات انكماشية للطلب على الوظائف في الفترة القادمة.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر صمود المقاومة المحورية التي يوفرها حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط الرئيسي بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 1.2554 – 1.0637. ويمثل المستوى 1.19 سقف قناة الحركة التي أحكمت على تعاملات الزوج على مدار العامين الماضيين، ولذلك فإن الكسر أعلاه يفتح الطريق سريعاً للوصول إلى المستوى المحوري 1.20.
الدولار يرتفع ولكن لا يزال عند أدنى مستوياته في عامين
2020-07-30 12:25UTC
ارتفع الدولار الأمريكي في تعاملات الخميس المبكرة، ولكن لا يزال قريباً من أدنى مستوياته في عامين بعد أن أكد الاحتياطي الفيدرالي على الالتزام بمسار تيسير السياسة النقدية لدعم الاقتصاد الأمريكي في مواجهة فيروس كورونا.وتداول اليورو دولار على انخفاض بـ 0.3% بعد أن كسر يوم الأربعاء أعلى المستوى 1.18 للمرة الأولى في عامين. وبرغم التراجعات الأخيرة، تقترب العملة الموحدة من إغلاق تعاملات يوليو على أكبر مكاسب شهرية في أكثر من 10 سنوات، حيث ارتفعت بنسبة 5% خلال الشهر الحالي.وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أنهى بالأمس اجتماعه الذي استمر على مدار يومين معلناً الإبقاء على أسعار الفائدة بالقرب من الصفر، مع الالتزام بالحفاظ على سياسة نقدية متكيفة لفترة طويلة من الزمن. وربط بيان البنك المركزي بوضوح بين التعافي الاقتصادي وانتهاء أزمة كورونا. ومن المتوقع أن يظهر تقرير يصدر في وقت لاحق يوم الخميس انكماش الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة بـ 34% خلال الربع الثاني، فيما تشير التقديرات أن تقرير إعانات البطالة سيظهر انضمام عدد إضافي إلى صفوف العاطلين خلال الأسبوع الماضي.وتبدو هذه التطورات منسجمة مع وتيرة انتشار الفيروس التاجي في أرجاء الولايات المتحدة، والتي سجلت مستوى قياسي للوفيات بأكثر من 150 ألف ضحية، فيما بلغ متوسط عدد الإصابات اليومية 65 ألف منذ بداية يونيو الماضي. وتراهن الأسواق على أن الولايات المتحدة ستتخلف عن باقي الاقتصادات المتقدمة في أوروبا وآسيا في مرحلة التعافي من آثار كورونا، خصوصاً في ظل حالة الانقسام السياسي والاجتماعي غير المسبوق في البلاد والذي يعرقل بالفعل المفاوضات الجارية في الكونجرس بشأن الاتفاق على مخصصات برامج التعافي. وعلاوة على ذلك، فإن النظرة المتشائمة للاحتياطي الفيدرالي، والتي ترى أن التعافي سيستغرق سنوات، ترجح الإبقاء على أسعار الفائدة متدنية أو قريبة من الصفر لسنوات قادمة، فضلاً عن السماح بارتفاع معدلات التضخم عند المستويات المستهدفة سابقاً من قبل البنك المركزي، والتي كانت تدور في فلك الـ 2% سنوياً.النظر على الرسم البياني الأسبوعي لزوج الباوند دولار يظهر كسراً هاماً أعلى إحدى مستويات المقاومة المحورية في المدى المتوسط بعد كسر السعر أعلى خط المتوسط المتحرك 200 وحاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 1.4375 – 1.1445. الهدف التالي سيتواجد عند حاجز 61.8% فيبوناتشي للترند المذكور على حدود المستوى 1.3255 والذي مثل سقف نطاق الحركة على مدار العامين الماضيين. يلي ذلك قمة 2019 عند 1.3513.
النفط يحافظ على نطاقه العرضي وسط تجدد مخاوف الطلب
2020-07-29 10:18UTC
هبطت أسعار النفط في تعاملات الأربعاء ولكنها ظلت محصورة ضمن نطاق التداول الضيق الذي أحكم على تعاملاتها منذ منتصف الشهر الحالي. ويعكس هذا النمط من التداولات حيرة المتداولين في ظل ضبابية الرؤية بشأن مسارات تعافي الاقتصاد العالمي في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا.وتلقت الأسعار ضغوطاً إضافية بعد أن أظهرت بيانات أمريكية بالأمس انخفاض ثقة المستهلكين في يوليو بوتيرة أكبر من المتوقع. وأتت هذه النظرة المتشائمة في ظل عودة الإغلاق الجزئي للعديد من الأنشطة الاقتصادية بسبب الارتفاع الكبير في عدد الإصابات والوفيات جراء كوفيد-19، في الوقت الذي سيخسر فيه ملايين العاطلين في الولايات المتحدة الإعانة الأسبوعية التي قدمتها الحكومة الفيدرالية، والبالغ قيمتها 600$ أسبوعياً، مع نهاية الأسبوع الحالي.وهبط مؤشر كونفرانس بورد لثقة المستهلكين إلى 92.6 نقطة هذا الشهر مقارنة مع 98.3 في يونيو، كما أتت القراءة دون التوقعات التي رجحت انخفاضاً بحدود 94.5 نقطة. وكان التقرير الأسبوعي للمطالبات الأولية لإعانات البطالة قد أظهر ارتفاعها للمرة الأولى منذ مارس الماضي.وأظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة سجلت هبوطا حادا الأسبوع الماضي بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير. وهبطت مخزونات الخام بنحو سبعة ملايين برميل على مدار الأسبوع الماضي، بينما كانت توقعات محللين تشير إلى زيادة قدرها 357 ألف برميل. وقال معهد البترول إن مخزونات البنزين ارتفعت 1.1 مليون برميل.في هذه الأثناء يستمر الجدل في الكونجرس الأمريكي بشأن الحزمة الجديدة لتحفيز الاقتصاد وسط تباين كبير في الآراء بين الديمقراطيون الذين يطالبون بزيادة مخصصات الدعم الاجتماعي في إطار برنامج التعافي الذي تم تمريره في مجلس النواب خلال شهر مايو، والبالغ قيمته 3 تريليون دولار أمريكي. على الجانب الآخر، يعارض الجمهوريون تخصيص هذا الكم الهائل من المساعدات الاجتماعية ويقترحون ألا تزيد مخصصات الحزمة الجديدة عن تريليون دولار أمريكي.الصورة الفنية تظهر استمرار الدعم الديناميكي الذي يوفره خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي (حالياً عند 42.84)، فيما شهدنا كسراً أولياً أعلى خط المقاومة في المدى القريب على حدود المستوى 44 حيث تتلاقى قمم يوليو مع قمم يونيو بالتوازي مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط الرئيسي بين 71.28 – 15.93. تأكيد الكسر أعلى المستوى المذكور يفتح الطريق مبدئياً باتجاه خط المتوسط المتحرك 200 عند 48 يليه المستوى النفسي 50 والذي يتوازى أيضاً مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
الدولار يستعيد بعض خسائره
2020-07-28 09:34UTC
قلص الدولار الأمريكي خسائره المبكرة في تعاملات الثلاثاء مع تفضيل بعض المستثمرين جني أرباح المكاسب القوية التي حققتها بعض العملات الرئيسية، جنباً إلى جنب مع وصول الذهب إلى قمة قياسية جديدة على حدود المستوى $1980.وبرغم موجة التصحيح الصعودي الراهنة، إلا أن التوقعات الأساسية بالنسبة للدولار الأمريكي لا تزال هبوطية بامتياز في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا بمعدلات متسارعة في العديد من الولايات الرئيسية.ستتابع الأسواق عن كثب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي يبدأ اليوم ويستمر على مدار يومين. وبرغم استبعاد احتمالات أن نشهد تغيرات ملموسة في السياسة النقدية الحالية، إلا أن المركزي الأمريكي قد يرسل إشارات بشأن استمرار العمل ببرامج التحفيز الحالية، أو ربما الإعلان عن برامج جديدة، وهو ما سيعزز من خسائر العملة الخضراء.على الجانب الآخر من الأطلنطي، قفز اليورو إلى أعلى مستوياته في 22 شهر على حدود المستوى 1.1780، وهي أعلى نقطة يصل إليها السعر منذ سبتمبر 2018. وتأتي مكاسب اليورو في ظل تحسن نسبي للمؤشرات الاقتصادية في أوروبا، على الأقل مقارنة بالوضع الكارثي للفيروس التاجي في الولايات المتحدة. وسجلت مؤشرات مديري المشتريات في ألمانيا وعموم منطقة اليورو مكاسب جيدة خلال الفترة الماضية حيث قفزت معظمها أعلى المستوى النفسي 50، والذي يفصل عادةً بين توقعات النمو والانكماش.ونجح القادة الأوروبيون الأسبوع الماضي في طي خلافاتهم والاتفاق على شروط "صندوق التعافي" بعد تخفيض نسبة الأموال التي ستحصل عليها الدول الأكثر تضرراً من جائحة كوفيد-19 في شكل منح لا ترد..الصورة الفنية تظهر دخول السعر إلى منطقة ذروة الشراء على إطار اليومي، ولكن مع تراجع إشارات التشبع الشرائي على الأطر الزمنية الصغيرة، وهو ما يعطي انطباعاً بأن اليورو على استعداد للبدء في موجة صعودية جديدة بعد أن وجد التصحيح الهبوطي دعماً على حدود المستوى 1.17. المقاومة التالية تبدو واضحة على إطار اليومي حيث تتواجد عند المستوى 1.1800 والذي يمثل قمة مزدوجة من تعاملات منتصف 2018 بالإضافة إلى حاجز تصحيح 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط طويل الأمد بين 1.2554 – 1.0635. الكسر أعلى هذا المستوى ينهي اتجاهاً هبوطياً استمر على مدار أكثر من عامين ويفتح الطريق مجدداً باتجاه العودة إلى المستوى 1.20.      
الذهب يقترب من حاجز الـ 2,000$ بعد تجاوز قمته التاريخية
2020-07-27 10:05UTC
كسر الذهب أعلى قمته القياسية التي كان قد سجلها قبل نحو 10 سنوات مستفيداً من ضعف الدولار الأمريكي وزيادة تدفقات الملاذ الآمن على خلفية الاضطرابات الاقتصادية والسياسية التي يشهدها العالم. وقفزت الفضة هي الأخرى إلى أعلى مستوياتها في نحو 7 سنوات.ووصل المعدن الأصفر في تعاملات اليوم إلى المستوى 1944، وهي قمة قياسية غير مسبوقة بعد أن كسر أعلى القمة السابقة التي سجلها في سبتمبر 2011 عند 1920.ولا يفصل الذهب سوى بضع خطوات بسيطة عن كسر المستوى النفسي 2,000$ خصوصاً في ظل الضعف الملحوظ للدولار الأمريكي على خلفية الرهانات باستمرار السياسة التوسعية للاحتياطي الفيدرالي حين يعقد اجتماعه خلال هذا الأسبوع.وعزز تدفق المستثمرين صوب الذهب من مكاسب المعدن الأصفر حيث ارتفعت الاستثمارات الداخلة إلى صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب هذا العام إلى مستوى قياسي غير مسبوق منذ 2009.وبدأ تحول المستثمرون إلى الذهب منذ أن بدأت جائحة كورونا تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، ثم تعززت مؤخراً مع فشل جهود احتواء الوباء في الولايات المتحدة. ووجد الذهب دعماً تقليدياً من ضخ البنوك المركزية لبلايين الدولارات في شرايين الاقتصاد في محاولة لحماية الشركات من الإفلاس والحفاظ على ثقة المستثمرين في ظل غياب أفق واضح لانتهاء أزمة الفيروس التاجي. وتعزز هذه السياسات التوسعية من الطلب على الذهب كأداة للتحوط من التضخم، والذي ارتفعت توقعاته بالفعل بحسب المؤشرات الأخيرة.ويواجه الاقتصاد العالمي وضعاً فريداً في ظل تزايد احتمالات وقوع العديد من البلدان في فخ "الكساد التضخمي" حيث تتضاءل معدلات الإنتاج بسبب كورونا في الوقت الذي ترتفع فيه الأسعار نتيجة البرامج الضخمة للتسهيل الكمي.ولم يفوت المعدن الأصفر أيضاً فرصة الاستفادة من التوترات السياسية حيث زادت التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين بعد أن أغلقت كل بلد قنصليات البلد الآخر على أراضيه في الوقت الذي تترك فيه أزمات مثل التدخل الصيني في هونج كونج والتوتر في بحر الصين الجنوبي، بالإضافة إلى إلقاء الإدارة الأمريكية اللوم على بكين في انتشار كورونا، مساحة واسعة لاندلاع مواجهة أكثر خطورة في أي وقت.
الين يرتفع أمام الدولار وسط توترات بين واشنطن وبكين
2020-07-24 11:48UTC
صعد الين الياباني في تعاملات الجمعة إلى أعلى مستوياته في نحو شهر ليلامس 106.16 للمرة الأولى منذ 22 يونيو الماضي وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين. وفي أحدث حلقات الصراع بين البلدين طلبت الصين من الولايات المتحدة إغلاق قنصليتها في مدينة شينغدو الكبيرة بجنوب غرب البلاد كرد على الأمر الذي أصدرته إدارة ترامب للسفارة الصينية في واشنطن بإغلاق قنصليتها العامة في تكساس.وأمرت إدارة ترامب بإغلاق قنصلية الصين في مدينة هيوستن بدعوى تورطها في سرقة ملكية فكرية، وهي الخطوة التي انتقدتها بكين ووصفتها بالاستفزاز السياسي.وعلاوة على ذلك، ألقت الشرطة الأمريكية القبض على باحثين صينيين لحيازتهم تأشيرات إقامة مزورة بعد أن اتهمتهم بانهم جزءا من برنامج يديره الجيش الصيني لإرسال باحثين عسكريين إلى الولايات المتحدة منتحلين صفات مزيفة.ووصف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في وقت سابق هذا الأسبوع القنصلية في هيوستن بأنها وكر جواسيس ومركز لسرقة الملكية الفكرية ولعمليات نفوذ الحزب الشيوعي الصيني في الولايات المتحدة.وشهدت الأشهر الأخيرة توترات عددية بين البلدين حول عدد من القضايا منها ما يتعلق بالتجارة، وانتشار فيروس كورونا، وبفرض الصين قانونا أمنيا جديدا مثيرا للجدل في هونغ كونغ.وعززت هذه التطورات من تدفقات الملاذ الآمن باتجاه الين الياباني خصوصاً في ظل الضعف الملحوظ للدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي. وهبطت العملة الخضراء إلى أدنى مستوياته في نحو عام ونصف أمام اليورو كما سجلت خسائر قوية أمام عملات السلع.وبرغم أن الدولار الأمريكي يعتبر تقليدياً واحد من أهم أصول الملاذ الآمن، إلا أن انتشار فيروس كورونا وضخ سيولة هائلة في شرايين الاقتصاد جعلت من التوقعات أكثر سلبية بالنسبة للعملة الأمريكية.الصورة الفنية لزوج الدولار ين تظهر اختبار إحدى مستويات الدعم المحورية على حدود المستوى 106 والذي يمثل قاعدة نطاق الحركة منذ منتصف مارس الماضي فضلاً عن قاعين هامين من تعاملات مايو ويونيو الماضي. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه التداول داخل نطاق الحركة من تعاملات مارس الماضي في النطاق 101 – 105.
 النفط يرتفع على وقع ارتفاع المخزونات الأمريكية
2020-07-23 13:04UTC
انخفضت أسعار النفط في بداية تعاملات الخميس قبل أن تتخذ مساراً عرضياً أسفل القمة الشهرية التي سجلتها بالأمس على حدود المستوى 44.86.وأتت تراجعات النفط بعد أن أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات الخام في الولايات المتحدة بـ 4.9 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، مقارنة مع التوقعات التي رجحت انخفاضاً بحدود 2.1 مليون برميل. كما ارتفع الإنتاج الأمريكي إلى 11 مليون برميل يومياً، بزيادة 100 ألف برميل عن التقرير السابق.وتأتي هذه الزيادة المفاجئة في مخزونات النفط الأمريكية على وقع الارتفاع المضطرد في عدد الإصابات بفيروس كورونا، والذي حصد أرواح 1000 أمريكي يوم الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى منذ 10 يونيو الماضي. الجدير بالذكر أن مخزونات النفط الأمريكية عادةً ما تشهد انخفاضات قوية في شهور الصيف باعتبار أن الاستهلاك يصل إلى ذروة الطلب الموسمي خلال يوليو وأغسطس.البيانات الاقتصادية التي صدرت في اليابان، وهي رابع أكبر مستهلك للنفط في العالم، عززت من تشاؤم المستثمرين حيث انكمش إنتاج المصانع للشهر الخامس عشر على التوالي في يوليو، في إشارة واضحة إلى أن الاقتصاد الثالث عالمياً لازال يعاني من ضغوط كورونا.الصورة الفنية تظهر استمرار الدعم الديناميكي الذي يوفره خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي (حالياً عند 42.84)، فيما شهدنا كسراً أولياً أعلى خط المقاومة في المدى القريب على حدود المستوى 44 حيث تتلاقى قمم يوليو مع قمم يونيو بالتوازي مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط الرئيسي بين 71.28 – 15.93. تأكيد الكسر أعلى المستوى المذكور يفتح الطريق مبدئياً باتجاه خط المتوسط المتحرك 200 عند 48 يليه المستوى النفسي 50 والذي يتوازى أيضاً مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
الدولار يتراجع وسط شكوك حول جهود تحفيز الاقتصاد
2020-07-22 11:34UTC
تكبد الدولار الأمريكي خسائر حادة خلال تعاملات الأمس واليوم أمام معظم العملات الرئيسية وسط مخاوف المستثمرين من أن يؤدي الانقسام السياسي في الولايات المتحدة إلى تعطيل جهود تحفيز الاقتصاد.وهبطت العملة الخضراء إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عام ونصف أمام اليورو والذي لامس المستوى 1.1576 للمرة الأولى منذ أكتوبر 2018. كما سجل أدنى مستوياته في 15 شهر أمام الدولار الأسترالي.وتعرضت العملة الخضراء لضغوط مزدوجة من تحسن معنويات المخاطرة واستمرار الخلافات بين الديمقراطيون والجمهوريون في الكونجرس بشأن الحزمة الجديدة من برامج التحفيز الاقتصادي وسط تباين الآراء بشأن حجم الأموال المخصصة ومصادر صرفها.وقالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي أن الحزمة التي اقترحها الحزب الجمهوري بقيمة مليون دولار لن تكون كافية، في الوقت الذي ترى فيه إدارة ترامب أن البرنامج الذي طرحه الحزب الديمقراطي قبل شهرين والبالغ قيمته 3 تريليون دولار سيحمل الاقتصاد بأعباء ضخمة وقد يؤدي إلى خروج معدلات التضخم عن السيطرة.وتأتي هذه التجاذبات السياسية وسط انتشار غير مسبوق لفيروس كورونا في كافة أرجاء الولايات المتحدة حيث يقترب عدد الإصابات اليومية من حاجز الـ 100 ألف بوتيرة متسارعة.على الجانب الآخر من الأطلنطي، نجح القادة الأوروبيون في طي خلافاتهم والاتفاق على شروط "صندوق التعافي" بعد تخفيض نسبة الأموال التي ستحصل عليها الدول الأكثر تضرراً من جائحة كوفيد-19 في شكل منح لا ترد. وبشكل عام، يتوقع المستثمرون أن تنجح أوروبا ومنطقة اليورو في التعافي بمعدلات أسرع من الولايات المتحدة.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر تطورات صعودية هامة في المدى الطويل حيث نجح الزوج في كسر القمة السنوية السابقة عند 1.1494 بالإضافة إلى خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأسبوعي والذي وفر مقاومة ديناميكية منذ مارس 2019. يقترب السعر حالياً من اختبار حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط الرئيسي بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 1.2554 و1.0637. وذلك على حدود المستوى 1.16. الكسر أعلى تلك المنطقة يفتح الطريق باتجاه القمة المحورية 1.1814 والتي يتلاقى معها أيضاً حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
اليورو يرتفع إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر
2020-07-21 11:54UTC
قفز اليورو خلال تعاملات الأمس أمام الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ بداية مارس الماضي ليلامس المستوى 1.1467 مدعوماً بالأنباء الإيجابية عن توصل القادة الأوروبيون إلى اتفاق لمواجهة أسوأ ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية.واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين على حزمة تعافي اقتصادي تتضمن تقديم منح بقيمة 390 مليار يورو وقروضاً بقيمة 360 يورو. وتمثل الحصص الجديدة تغييراً جوهرياً في الخطة الأولية والتي تضمنت تقديم منح تتراوح حول 500 مليار يورو وقروض بنصف هذا المبلغ، وهو ما أتى بعد معارضة شديدة من جانب بعض الدول التي رفضت تحميل دافعي الضرائب في بعض البلدان فشل السياسات الاقتصادية في بلدان أوروبية أخرى. كما تضمن الاتفاق ضرورة الحصول على موافقة من حكومات الاتحاد الأوروبي قبل إنفاق أموال المنح على المستوى الوطني.برغم ذلك، تعرضت العملة الموحدة لضغوط جني أرباح، لا تزال محدودة حتى الآن، بعد الإعلان عن تفاصيل "صندوق التعافي".وأتت مكاسب اليورو أيضاً وسط ضعف ملحوظ للدولار الأمريكي بفعل تحسن شهية المخاطرة في الأسواق والمكاسب القوية لأسعار النفط. وجاءت هذه التطورات في أعقاب الإعلان عن تقارير إيجابية بشأن لقاحات محتملة لفيروس كورونا خصوصاً تلك التي تطورها جامعة أكسفورد. واستفاد الباوند البريطاني أيضاً من التحسن في معنويات المخاطرة حيث صعد إلى أعلى مستوياته في نحو شهر ونصف على حدود المستوى 1.2715.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر عودة السعر لاختبار المقاومة المحورية على حدود المستوى 1.28 حيث تتلاقى سلسلة قمم من تعاملات الشهرين الماضيين مع خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات والذي وفر مقاومة قوية منذ منتصف مارس الماضي. يتواجد أيضاً في هذه المنطقة حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة ديسمبر 2019 وقاع مارس 2020 داخل النطاق 1.3513 – 1.1409. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه المستوى النفسي 1.30.
أسعار الذهب ترتفع مع تعثر المفاوضات الأوروبية
2020-07-20 11:14UTC
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات الاثنين بالتوازي مع تزايد ملحوظ في تدفقات الملاذ الآمن على خلفية تعثر القمة الأوروبية التي كان من المقرر أن تتخذ إجراءات حاسمة لتحفيز النمو الاقتصادي الذي تعرض لأضرار فادحة جراء فيروس كورونا.وبدأ القادة الأوروبيون اجتماعاتهم في بروكسيل يوم الجمعة، والتي تواصلت خلال نهاية الأسبوع ومن المتوقع استئنافها اليوم الاثنين، بغرض التوصل إلى قرار نهائي بشأن ما يسمى "صندوق التعافي" والبالغ قيمته 750 مليار يورو. كما من المقرر أن تتوصل القمة لاتفاق بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الخمس المقبلة.وذكر رئيس الاتحاد الأوروبي تشارلز مايكل الحاضرين بأن الفيروس التاجي قد أودى بحياة أكثر من 600 ألف شخص حتى الآن وأضر بشدة بالنشاط الاقتصادي والتوقعات المستقبلية في الاقتصاد الأوروبي. وأشار تشارلز إلى أن عدم التوصل إلى علاج أو لقاحات ناجحة لاحتواء الوباء تجعل من احتمالات التعافي القوي الذي تراهن عليه الأسواق في العام القادم مثاراً للشكوك وعدم اليقين.وبالنسبة للمعدن الأصفر، فإنه بفرض التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن حزمة الإنقاذ الأوروبية فان هذه الخطوة ستعطي مزيداً من الدعم للذهب باعتبار أنها واحدة من صور ضخ سيولة هائلة في شرايين الأسواق المالية، والتي تجلب معها عادةً مخاوف من حدوث فقاعة في أسعار الأصول وارتفاع معدلات التضخم. من ناحية أخرى يستفيد الذهب من الضعف الملحوظ للدولار الأمريكي جراء استمرار انتشار كوفيد-19 بوتيرة غير مسبوقة في كافة أرجاء الولايات المتحدة. وبحسب الإحصائيات الأخيرة، سجلت ولاية فلوريدا وحدها 10 آلاف إصابة جديدة، فيما بلغت عدد الإصابات على المستوى الوطني مستوى قياسي عند أكثر من 70 ألف إصابة. في هذه الأثناء يقاوم الرئيس الأمريكي الدعوات المطالبة بإعادة فرض إجراءات الإغلاق الصحي خوفاً من تضرر فرصه للفوز بولاية ثانية، خصوصاً وأن كافة استطلاعات الرأي تعطي في الوقت الحالي أفضلية لمنافسه الديمقراطي جو بايدن.الصورة الفنية للذهب تظهر استمرار الحركة داخل النطاق العرضي المحصور بين 1790 – 1817. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه حركة تصحيحية أكثر قوة والتي سيتواجد هدفها الأولي على حدود المستوى 1760$ حيث خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات والذي وفر دعماً ديناميكياً منذ بداية يونيو. على الجانب الآخر، فإن الكسر أعلى النطاق الحالي سيفتح الطريق مرة أخرى صوب استهداف القمة التاريخية عند 1920$.
اليورو يعاود الارتفاع أعلى المستوى 1.14
2020-07-17 12:09UTC
استعاد زوج اليورو دولار موضعه أعلى المستوى 1.14 ليقلص جزء من الخسائر القوية التي مني بها أمس الخميس ويعاود الاقتراب من القمة الشهرية 1.1451.وأتت مكاسب العملة الموحدة على وقع التفاؤل قبيل اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسيل لمناقشة الترتيبات النهائية لإطلاق ’صندوق الاستقرار‘ والبالغ قيمته 750 مليار يورو. وتراهن الأسواق بشكل كبير على تجاوز الخلافات بين الشركاء الأوروبيين والاتفاق على آليات واضحة لمساعدة الاقتصادات التي تضررت جراء كورونا. وبرغم أن كلاً من ألمانيا وفرنسا، وهما أكبر اقتصادان في منطقة العملة الموحدة، يبديان الدعم لفكرة توجيه الجزء الأكبر من مخصصات صندوق الاستقرار في شكل منح لا ترد وليس قروض تثقل كاهل الدول المتضررة بمزيد من الديون، إلا أن هناك معارضة واسعة من جانب بعض الدول المحافظة مالياً. وبشكل أكثر تحديداً، تعارض النمسا والدنمارك وهولندا والسويد، والتي يطلق عليها مجموعة “Frugal Four”، هذا النهج حيث ترى أنه ينقل أعباء فشل الإدارة الاقتصادية في بعض البلدان إلى دافعي الضرائب في بلدان أخرى.وبرغم حالة الضبابية المشار إليها، إلا أن الأسواق تبدو أكثر تفاؤلاً بشأن مستقبل التعافي الاقتصادي في منطقة اليورو وأوروبا عموماً خصوصاً إذا ما قورنت بالوضع الكارثي لفيروس كورونا في الولايات المتحدة. وبحسب إحصاءات رويترز، سجل عدد الإصابات الجديدة في الولايات المتحدة أمس الخميس رقماً قياسياً جديداً عند 77 ألف إصابة جديدة، وهو ما يأتي في ظل اتهامات متبادلة بين إدارة ترامب ومعارضيها من الحزب الديمقراطي بشأن جدوى إعادة فرض قيود الإغلاق الاقتصادي. وفي ظل تراجع الرئيس الأمريكي في استطلاعات الرأي أمام منافسه الديموقراطي جو بايدن، تقاوم الإدارة الحالية فكرة تشديد إجراءات الحجر الصحي بسبب آثارها الاقتصادية السلبية والتي ستقلل بدورها من فرص إعادة انتخاب ترامب.على جانب البيانات الاقتصادية، شهدنا أيضاً تحسناً طفيفاً في معدلات التضخم في منطقة اليورو والتي زادت بـ 0.3% خلال الشهر الماضي. على العكس من ذلك، سجلت الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة ارتفاعاً طفيفاً حيث بلغت 1.3 مليون مقارنة بالتوقعات التي رجحتها عند 1.25 مليون طلب.
أسعار النفط ترتفع رغم تخفيض قيود الإنتاج
2020-07-16 10:10UTC
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الخميس لتتعافى من الخسائر المؤقتة التي ألمت بها بعد إعلان الدول المنتجة تخفيف القيود التي فرضتها قبل عدة أشهر على الإنتاج. وكانت تخفيضات أوبك+ قد أتت في سياق انهيار الطلب جراء قيود الإغلاق التي فرضتها معظم دول العالم في محاولة لاحتواء تفشي وباء كورونا.وكان تحالف أوبك+، والذي يضم أعضاء من رابطة الدول المصدرة ومنتجين آخرين من خارج الكارتل النفطي، على رأسهم روسيا، قد اتفقوا في أبريل الماضي على تخفيض حجم إنتاجهم بـ 9.7 مليون برميل في محاولة لمنع التدهور التاريخي في الأسعار والذي دفع الخام الأمريكي إلى تسجيل مستويات سلبية للمرة الأولى، فيما انخفض خام برنت القياسي إلى أدنى مستوياته في 20 عام على حدود المستوى 15$ للبرميل.واتفقت الدول المنتجة يوم الأربعاء على البدء في تخفيف قيود الإنتاج ابتداءً من أغسطس القادم لتصل إلى 7.7 مليون برميل حتى ديسمبر 2020.وتعرض سعر الخام لضغوط نتيجة عمليات جني أرباح، ولكن وجد السعر لاحقاً بعض الدعم من انخفاض مخزونات الخام الأمريكية وتأكيد مسئولون في أوبك أن التخفيضات الفعلية في الشهرين المقبلين ستزيد عما هو معلن.وأظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي بـ 7.5 مليون برميل، وهو رقم أكبر من التوقعات التي رجحت انخفاضاً بحدود 2.1 مليون برميل. وتعطي هذه الأرقام إشارة على استمرار تحسن الطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للنفط عالمياً حتى برغم انتشاء كوفيد-19 في ولايات عديدة بمعدلات متسارعة.في سياق منفصل، قال وزير الطاقة السعودي أن الرقم الفعلي لتخفيضات الإنتاج في شهري أغسطس وسبتمبر سيدور حول 8.3 مليون برميل، أي أعلى بأكثر من نصف مليون برميل من حجم التخفيضات المتفق عليها. وفسر الوزير السعودي هذا الاختلاف في أن الدول التي لم تلتزم بحصص الخفض المقررة في الفترة الماضية، مثل العراق ونيجيريا، ستعوض ذلك من خلال إجراء تخفيضات إضافية في الشهرين المقبلين.الصورة الفنية تظهر استمرار السعر في اختبار المقاومة الرئيسية في المدى القريب على حدود المستوى 43.70 حيث يتلاقى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة يناير وقاع أبريل 2020 داخل النطاق 71.28 – 15.93، مع ثلاثة قمم محورية سجلها الزوج في تعاملات يوليو ويونيو. الكسر أعلى هذه المقاومة يفتح الطريق باتجاه المستوى النفسي 50 والذي يمثل نقطة ارتكاز الترند الهابط في بداية مارس فضلاً عن تلاقيه مع المتوسط المتحرك 200 وحاجز 61.8% فيبوناتشي للترند المذكور. في هذه الأثناء يوفر خط المتوسط المتحرك 20 دعماً ديناميكياً حيث يتواجد حالياً على حدود المستوى 41.72.
اليورو يقفز إلى أعلى مستوياته في أكثر من أربعة أشهر
2020-07-15 10:49UTC
صعد اليورو في تعاملات الأربعاء الصباحية إلى أعلى مستوياته منذ 10 مارس عند المستوى 1.1444 مدعوماً بالضعف الملحوظ للدولار الأمريكي وتفاؤل الأسواق بشأن جهود أوروبا لتحفيز الاقتصاد.واستفادت العملة الموحدة من ضعف الدولار الأمريكي بعد أن أظهر تقرير حكومي ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بأسرع وتيرة منذ ثماني سنوات. وبحسب البيانات التي صدرت الثلاثاء ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بـ 0.6% على أساس شهري، الأمر الذي قلل من مخاوف الضغوط الانكماشية في الاقتصاد الأكبر عالمياً، ولكنه في نفس الوقت قد يجعل الاحتياطي الفيدرالي أكثر حذراً بشأن ضخ مزيد من السيولة.وبرغم أن هذه الأنباء من المفترض أن تكون إيجابية، إلا أنها تأتي في ظل انتشار واسع لفيروس كورونا في العديد من الولايات الأمريكية، والتي لجأت بالفعل إلى إعادة فرض قيود الإغلاق، ومن ثم فإن فرص التعافي في أوروبا وآسيا تبدو أفضل كثيراً من نظيرتها في الولايات المتحدة.وواجه الدولار الأمريكي أيضاً ضغوطاً من تحسن شهية المستثمرين للمخاطر بعد أن قالت شركة أمريكية أن تجاربها الأولية للحصول على لقاح ضد كوفيد-19 قد حققت نتائج مبهرة بعد أن أبدى كافة المتطوعين للمشاركة في التجارب استجابة مناعية دون التعرض لأي أضرار جانبية.في هذه الأثناء، تبدي الأسواق تفاؤلاً ملحوظاً لما ستفسر عنه اجتماعات قادة الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من هذا الأسبوع والتي من المنتظر الإعلان خلالها عن تفاصيل الحزمة الجديدة لمساعدة الاقتصاد على التعافي من تبعات فيروس كورونا. وبشكل عام، فإن إجراءات الإغلاق الصارمة التي فرضتها بلدان مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا قد ساعدتها في السيطرة على الفيروس التاجي بحيث لم يعد مشكلة كبيرة كما هو الحال في الولايات المتحدة، وهو ما يعزز فرص التعافي في أكبر ثلاث اقتصادات أوروبية.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر أن السعر قد قام بكسر أولي أعلى منطقة المقاومة الرئيسية في المدى القريب على حدود المستوى 1.1420 والذي يمثل الحد العلوي لقناة الحركة التي أحكمت على الزوج لأكثر من عام. كسر السعر أيضاً أعلى خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي والذي شكل مقاومة ديناميكية على مدار الشهر الماضي، بالإضافة إلى حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط الرئيسي بين قمة 2018 وقاع 2020 داخل النطاق 1.2536 – 1.0635. لا يتبقى أمام اليورو سوى الكسر أعلى القمة السنوية عند 1.1494 قبل فتح الطريق باتجاه الهدف التالي عند 1.1650.
الذهب يتراجع على وقع قوة الدولار الأمريكي
2020-07-14 11:34UTC
هبطت أسعار الذهب في تعاملات الثلاثاء إلى أدنى مستوياتها في أسبوع على حدود المستوى 1790$ للأوقية وذلك برغم استمرار المخاوف المتعلقة بانتشار وباء كورونا فضلاً عن اتساع حدة التوتر بين الولايات المتحدة والصين.ويبدو سعر الذهب في حالة أقرب إلى التوطيد قبيل استئناف الاتجاه الصعودي الذي بدأه في منتصف مارس الماضي، حيث بات الجميع يراهن على أن السعر سيصل قبل نهاية العام إلى القمة التاريخية التي سجلها المعدن الأصفر قبل نحو 10 سنوات على حدود المستوى 1920.80$ للأوقية.ويعزز من هذا الاعتقاد استمرار كافة قنوات الدعم التي مكنت الذهب من تحقيق مكاسب بأكثر من 350$ من قيعان العام الحالي، والتي يأتي على رأسها التحذيرات المستمرة من منظمة الصحة العالمية بشأن مخاطر تفشي كورونا واحتمال ظهور موجة أكثر شراسة في بداية الخريف المقبل. وأودى الفيروس التاجي حتى الآن بحياة نحو 570 ألف ضحية في كافة أرجاء العالم فيما تجاوز عدد الإصابات حاجز الـ 13 مليون، بحسب إحصاءات رويترز.وفي الولايات المتحدة، وهي البلد الأكثر تضرراً من كوفيد-19، قررت ولاية كاليفورنيا فرض إجراءات مشددة لإغلاق الحانات والمطاعم وصالونات الحلاقة والصالات الرياضية في محاولة لاحتواء تفشي الوباء في الولاية الغنية بمعدلات غير مسبوقة.في سياق منفصل، تزايدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة والصين على جبهة جديدة بعد أن اتهمت واشنطن بكين بتصعيد الموقف في بحر الصين الجنوبي والذي يعد أحد مناطق الخلاف الرئيسية بين الصين وحلفاء واشنطن في آسيا.ويزداد الطلب على الذهب في أوقات عدم اليقين السياسي والاقتصادي باعتباره ملاذاً آمناً وأداة للتحوط من مخاطر التضخم. ويلقى المعدن الأصفر بالفعل دعماً من العامل الأخير، أي التضخم، في ظل استمرار البنوك المركزية في ضخ بلايين الدولارات في شرايين الاقتصاد العالمي في محاولة لاحتواء الآثار المدمرة لتباطؤ النشاط الاقتصادي في قطاعات عديدة بسبب إجراءات الإغلاق الصحي.الصورة الفنية تظهر تصحيحاً هبوطياً يتواجد هدفه في المدى القريب عند خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي عند 1772. الكسر دون هذا الدعم الديناميكي يفتح الطريق باتجاه قاعدة الموجة الصعودية الأخيرة في منتصف يونيو على حدود المستوى 1700$. على الجانب الآخر، تظل المقاومة الرئيسية عند 1817 والتي يفتح الكسر أعلاها الطريق صوب القمة القياسية أعلى المستوى 1900$ للأوقية.
الباوند البريطاني يحافظ على مكاسبه أمام الدولار
2020-07-13 14:56UTC
حافظ الجنيه الإسترليني على النطاق العرضي الذي أحكم على تداولاته على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وذلك رغم الخسائر الملحوظة للدولار الأمريكي في الجلسة الآسيوية وسط ترقب المستثمرين لعدد من البيانات الاقتصادية وتقارير أرباح الشركات الأمريكية.وأغلقت العملة الخضراء تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع للمرة الثالثة على التوالي وسط تفضيل المستثمرين للأصول المرتبطة بالمخاطر حتى برغم استمرار تفشي وباء كورونا بوتيرة متسارعة. وتراهن الأسواق على ما يبدو أن المرحلة الأسوأ للأثر الاقتصادي للفيروس التاجي قد ولت بالفعل وأن معظم البلدان لا تمتلك رفاهية العودة إلى إجراءات الإغلاق السابقة.وعلاوة على ذلك، فإن تدفقات الملاذ الآمن باتت تفضل حالياً الذهب على الدولار الأمريكي على عكس ما كان عليه الحال في بداية الأزمة. ويعزى هذا الاتجاه جزئياً إلى تلاشي مخاوف السيولة التي كانت سائدة في ظل حالة الفزع التي انتابت الأسواق مع بداية تفشي الوباء.تتخوف الأسواق أيضاً من ضبابية الوضع الصحي والاقتصادي في الولايات المتحدة خصوصاً بعد أن سجلت فلوريدا بالأمس رقم قياسي لعدد الإصابات اليومية، والتي بلغت 15 ألف، وهو رقم يتجاوز الذروة التي سجلتها ولاية نيويورك في أبريل.في سياق منفصل، هبط مؤشر أسعار المستهلكين في أستراليا بسبب القلق من الزيادة الكبيرة في عدد الإصابات بـ كوفيد-19 في ملبورن. ولهذا ستراقب الأسواق عن كثب تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الذي سيصدر يوم الثلاثاء وتقرير مبيعات التجزئة الذي سيصدر يوم الخميس. هذا ومن المفترض أن يبدأ موسم نشر تقارير أرباح الشركات الأمريكية عن الربع الثاني، والذي من المفترض أن يوفر رؤية أكثر وضوحاً حول الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الأكبر عالمياً خلال الربع الثاني من العام.على الجانب الآخر من الأطلنطي، يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه يوم الخميس القادم، كما ستتابع الأسواق أيضاً القمة الأوروبية التي تعقد يومي 17 و18 يوليو، ومن المفترض أن تلقي الضوء على التقدم الذي حققته المفاوضات بشأن صندوق الاستقرار الأوروبي.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر استمرار المقاومة القوية التي يوفرها تلاقي المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي مع حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 1.3513 – 1.1409 على حدود المستوى 1.2700. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه قمة يونيو المحورية عند 1.2812.
الدولار الكندي يتراجع على وقع انخفاض أسعار النفط
2020-07-10 10:44UTC
تراجع الدولار الكندي في تعاملات الجمعة الصباحية لليوم الثاني على التوالي وهو ما ساعد زوج USDCAD على التعافي من أدنى مستوياته في أكثر من أسبوعين على حدود المستوى 1.3490.وكان الدولار الكندي قد تلقى دعماً في منتصف الأسبوع من تحسن بيانات القطاع العقاري في يونيو، حيث قفز عدد بدايات الإسكان إلى 212 ألف وهو ما أتى بأفضل من التوقعات السابقة التي رجحت هذا الرقم عند 198 ألف. وساهمت هذه البيانات في خلق حالة من التفاؤل بشأن تعافي هذا القطاع الحيوي بفضل انخفاض أسعار الفائدة وبرامج التحفيز الحكومية والتي ساعدت على تجاوز أزمة كورونا.برغم ذلك، فقد الدولار الكندي زخمه الصعودي سريعاً على وقع التراجع في أسعار النفط والتي فقدت أكثر من دولارين بالأمس بسبب المخاوف من تزايد وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وعدد آخر من دول العالم. وتتخوف الأسواق من أن تؤدي هذه الوتيرة غير المسبوقة إلى فشل حالة التجاهل الحالية التي تتبناها معظم حكومات دول العالم في الوقت الحالي، حيث يراهن البعض على استحالة العودة إلى إجراءات الإغلاق الاقتصادي والحجر الصحي التي فُرضت خلال مارس وأبريل ومايو بسبب فداحة الخسائر الاقتصادية.الصورة الفنية لزوج USDCAD تظهر دوراً محورياً لخط المتوسط المتحرك 200 حيث وفر دعماً ديناميكياً على إطار اليومي منذ 11 يونيو الماضي ونجح مؤخراً في احتواء محاولتي الهبوط هذا الأسبوع. على الجانب الآخر، وإذا انتقلنا على إطار الأربع ساعات، يلعب نفس المتوسط المتحرك دور مستوى المقاومة منذ 26 يونيو، ولكن يمكننا ملاحظة كسر أولي خلال تعاملات الأمس فضلاً عن إشارة صعودية بعد أن قطعه خط المتوسط المتحرك 20 إلى أعلى. استمرار التعافي الحالي سيؤدي إلى تشكيل قاع ثنائي على حدود 1.3485. يمكننا أيضاً ملاحظة أن حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 1.4031 – 1.3314 يوفر مقاومة قوية حيث نجحت في احتواء ثلاث محاولات صعودية منذ بداية يوليو الحالي. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه القمة التالية 1.3714 والتي تتوازى أيضاً مع حاجز 50% فيبوناتشي للترند المذكور.
النفط مستقر قرب المقاومة الرئيسية
2020-07-09 12:19UTC
حافظت أسعار النفط على مسارها العرضي في تعاملات الخميس حيث يواجه السعر على ما يبدو قوى متعادلة تتراوح بين مخاوف ضعف الطلب نتيجة استمرار تفشي كورونا وانخفاض مخزونات النفط الأمريكية بالأمس والتي أعطت انطباعاً باستمرار تحسن معدلات التعافي الاقتصادي في أكبر بلد مستهلكة للنفط في العالم.وكانت أسعار النفط قد ارتفعت يوم الأربعاء بعد أن أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات البنزين بـ 4.8 مليون برميل الأسبوع الماضي في ضوء ارتفاع الطلب بوتيرة أفضل من التوقعات.برغم ذلك، فإن ارتفاع وتيرة الإصابات بكوفيد-19 في العديد من الولايات الأمريكية ألقى ظلالاً قاتمة على توقعات استعادة معدلات الطلب لعافيتها بالقدر الكافي لتحفيز المزيد من ارتفاعات الأسعار. وبحسب إحصاء لوكالة رويترز، سجلت الولايات المتحدة 58 ألف إصابة جديدة أمس الأربعاء، وهو أكبر معدل يومي للإصابات في أي بلد، فيما أظهرت الإحصائيات الأخيرة أن الفيروس التاجي ينتشر بوتيرة متسارعة في 42 ولاية أمريكية.في هذه الأثناء، ستتابع الأسواق عن كثب اجتماع مجموعة البلدان المصدرة للبترول يوم 15 يوليو القادم. وكانت الدول الأعضاء في الكارتل النفطي، بالإضافة إلى حلفائهم فيما يعرف بـ أوبك+، قد اتفقوا على تخفيض حجم إنتاجهم بمقدار 9.7 مليون برميل حتى أغسطس القادم. وبرغم استبعاد الإعلان عن أي تخفيضات جديدة، إلا أن الأسواق ستتابع جهود التحالف للضغط على البلدان التي لم تلتزم بحصص الخفض المقررة مثل العراق ونيجيريا. وتتخوف الأسواق من أن تؤدي الارتفاعات الأخيرة في أسعار النفط إلى تخلي بعض الدول عن التزاماتها الأخيرة الأمر الذي قد يتسبب في انهيار الجهود الحالية وضخ كميات هائلة في السوق العالمية بما قد يؤدي إلى تخمة جديدة في المعروض.وكانت الخلافات بين روسيا والسعودية في مارس الماضي بشأن تمديد العمل بمقررات أوبك+ سبباً رئيسياً في حرب الأسعار التي اشتعلت آنذاك ودفعت بأسعار النفط إلى مستويات سلبية للمرة الأولى في التاريخ.الصورة الفنية تظهر استمرار السعر في اختبار المقاومة الرئيسية في المدى القريب على حدود المستوى 43.70 حيث يتلاقى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة يناير وقاع أبريل 2020 داخل النطاق 71.28 – 15.93، مع ثلاثة قمم محورية سجلها الزوج في تعاملات يوليو ويونيو. الكسر أعلى هذه المقاومة يفتح الطريق باتجاه المستوى النفسي 50 والذي يمثل نقطة ارتكاز الترند الهابط في بداية مارس فضلاً عن تلاقيه مع المتوسط المتحرك 200 وحاجز 61.8% فيبوناتشي للترند المذكور. في هذه الأثناء يوفر خط المتوسط المتحرك 20 دعماً ديناميكياً حيث يتواجد حالياً على حدود المستوى 41.72.
اليورو يتراجع بعد بيانات ألمانية ضعيفة
2020-07-07 09:57UTC
تراجع اليورو دولار بشكل قوي في تعاملات الثلاثاء بعد أن سجل بالأمس أعلى مستوياته في أسبوعين على حدود المستوى 1.1344. وعكس الزوج وجهته بعد بيانات ألمانية ضعيفة عن الإنتاج الصناعي فيما يواصل الدولار الأمريكي الاستفادة من تدفقات الملاذ الآمن على خلفية ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.وبحسب التقارير التي صدرت صباح اليوم، سجل الإنتاج الصناعي الألماني نمواً بنسبة 7.8% في مايو بعد أن حقق انكماشاً بـ 17.5% في أبريل. برغم ذلك، فإن معدل النمو كان أقل من التوقعات السابقة التي رجحت نمواً بحدود 10%. وعلاوة على ذلك، لم ينجح التعافي الاقتصادي حتى الآن في استعادة مستويات الإنتاج الصناعي التي سُجلت قبل اندلاع أزمة كورونا في أبريل الماضي. وكان المؤشر قد انكمش بنسبة 19% خلال شهر مايو مع بداية فرض إجراءات الحجر الصحي.وكان الدولار الأمريكي قد سجل خسائر حادة يوم الاثنين بعد تحسن ملحوظ في قراءة مؤشر ISM لمديري المشتريات في القطاع غير التصنيعي، الأمر الذي عزز الآمال بتعافي الاقتصاد الأكبر عالمياً بوتيرة سريعة خصوصاً في ظل تعهد إدارة ترامب بعدم العودة إلى إجراءات الإغلاق الاقتصادي مرة أخرى.وقلصت هذه الأنباء جزئياً من تدفقات الملاذ الآمن باتجاه العملة الخضراء، ولكن ما تلبث أن تستعيدها سريعاً في ظل التفشي المضطرد للفيروس التاجي في العديد من أنحاء العالم.ستتابع الأسواق عن كثب تصريحات بعض أعضاء الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، ولهذا من المتوقع أن يشهد السوق بعض التذبذبات بحسب ما سيدلي به صانعي السياسة النقدية بشأن الخطط المستقبلية للتسهيل الكمي.في هذه الأثناء، تراجع الدولار الأسترالي بنصف نقطة مئوية بعد الإعلان عن إغلاق عدد من الأحياء الرئيسية في مدينة ملبورن بسبب تفشي كوفيد-19. وكان بنك الاحتياطي الأسترالي قد أبقى على سعر الفائدة عند ربع نقطة مئوية خلال اجتماعه صباح اليوم.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر استمرار المقاومة الديناميكية التي يوفرها خط المتوسط المتحرك على إطار الأسبوعي والذي نجح في احتواء كافة المحاولات الصعودية منذ مارس 2019. ويتلاقى معه في نفس المنطقة حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط من 2018 بين 1.2554 – 1.0637. وفي كل الأحوال، فإن الحديث عن كسر صعودي حاسم سيتطلب تجاوز القمة السنوية عند 1.1494 قبل فتح الطريق صوب حاجز 61.8% فيبوناتشي وقمة سبتمبر 2018 المحورية عند 1.1801.
الذهب يرتفع مع تزايد حالات الإصابة بكورونا
2020-07-06 11:08UTC
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع تجدد المخاوف بشأن قدرة إجراءات فتح الاقتصاد الأمريكي على الصمود في مواجهة الارتفاع المضطرد في عدد الإصابات خصوصاً في الولايات المتحدة.وخلال الأيام الأربعة الأولى من شهر يوليو، سجلت 15 ولاية أمريكية أرقام قياسية لعدد المصابين والوفيات بالفيروس التاجي، والذي أصاب حتى الآن ثلاثة ملايين أمريكي وأودى بحياة 130 الف على الأقل.في هذه الأثناء، ستراقب الأسواق عن كثب تقرير مؤشر ISM لمديري المشتريات في القطاع غير التصنيعي، والذي من المتوقع أن يرتفع إلى 50.0 نقطة في يونيو مقارنة مع 45.4 في الشهر السابق، في إشارة إلى توقف انكماش قطاع الخدمات والذي تضرر بشدة خلال الفترة الأخيرة.ومن المفترض أن تقدم البيئة الاقتصادية والاجتماعية الحالية دعماً مزدوجاً للمعدن الأصفر على المدى الطويل، حيث يزداد الطلب على الذهب بشكل تقليدي في أوقات عدم اليقين السياسي والاقتصادي، جنباً إلى جنب مع تدني أسعار الفائدة وضخ كميات هائلة من السيولة والتي تعزز الطلب على المعدن النفيس كأداة للتحوط من الارتفاع المحتمل في معدلات التضخم.في هذه الأثناء، انخفض الدولار الأمريكي هو الآخر بشكل واضح في بداية تعاملات الأسبوع بعد أن بدأت الأسواق تميل إلى تقييم الآثار السلبية للموجة الثانية لانتشار كورونا في الولايات المتحدة مقارنة مع الوضع الاقتصادي في بلدان أخرى. وتتخوف الأسواق تحديداً من أن يؤدي فشل النظام الصحي في احتواء الموجة الجديدة من الإصابات إلى فرض الإغلاق مجدداً وتعليق الأنشطة الاقتصادية كما حدث في شهري مارس وأبريل الماضيين.الصورة الفنية تظهر أن السعر قد يصل إلى المستوى 1800 باعتباره الهدف الصعودي التالي، ولكن في ظل كثافة إشارات ذروة الشراء على إطار الشهري، فيما يقترب مؤشر RSI من نفس مناطق التشبع الشرائي على إطاري الأسبوعي واليومي، الأمر الذي يفتح المجال لتصحيحات هبوطية قوية في حال تحسن معنويات المخاطرة في الأسواق. الهدف الرئيسي سيظل عند قمة 2011 عند القمة التاريخية للذهب على حدود المستوى 1920.
الباوند دولار يتراجع بشكل طفيف
2020-07-03 11:01UTC
بدأ الباوند دولار تعاملات الجمعة على نغمة هبوطية مع ميل المستثمرين إلى الحذر وسط حالة من عدم اليقين بشأن تطورات فيروس كورونا في الولايات المتحدة، بجانب النزاع الدبلوماسي المتصاعد بين أكبر اقتصادين في العالم.وشهد اليوان الصيني حالة من الاستقرار قبيل صدور بيانات مديري المشتريات في القطاع الخدمي، ولكن ظل التركيز منصباً بشكل عام على النزاع الدبلوماسي مع الولايات المتحدة. وأقر الكونجرس الأمريكي بالإجماع قانوناً لمعاقبة البنوك والشركات الأمريكية التي تتعامل مع مسئولي الحزب الشيوعي المتورطين في الجهود الأخيرة للقضاء على استقلالية هونج كونج من خلال إخضاعها لقوانين البر الصيني، والتي بحسب مشرعين أمريكيين تستهدف القضاء على الحريات المدنية التي تمتعت بها المستعمرة البريطانية السابقة لعقود طويلة.وأبدت الأسواق ردة فعل محدودة على تقرير سوق العمل الذي صدر بالأمس وأظهر زيادة كبيرة في عدد الوظائف الجديدة التي أضافها الاقتصاد الأمريكي في يونيو. برغم ذلك، فإن ردة الفعل المحايدة تظهر أن المستثمرين يركزون بشكل أكبر على التقرير الرسمي، خصوصاً في ظل التباين الكبير بين تقرير ADP وNPF في الآونة الأخيرة، أو ربما أكثر قلقاً بشأن المستقبل خصوصاً بعد أن بدأت عدد من الولايات الأمريكية في تعليق خطط فتح الاقتصاد جراء الانتشار السريع للفيروس التاجي.على الضفة الأخرى من الأطلنطي، لا يزال الغموض يكتنف مصير مفاوضات البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي خصوصاً في ظل جدية حكومة بوريس جونسون بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي بنهاية العام الحالي، وبغض النظر عن التوصل إلى اتفاق جديد من عدمه.في سياق منفصل، هبط اليورو هو الآخر بعد أنباء عن استقالة رئيس الوزراء الفرنسي وهي خطوة يتخوف البعض من أن تؤدي إلى إرباك الجهود الأوروبية الحالية لاحتواء أزمة كورونا، خصوصاً وأن باريس تقود مع ألمانيا هذا الملف في منطقة اليورو.الصورة الفنية لزوج الباوند دولار تظهر مقاومة قريبة على حدود المستوى 1.2515 حيث تتلاقى القمة الحالية مع خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي وحاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة ديسمبر 2019 وقاع مارس 2020 داخل النطاق 1.3513 – 1.1409. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه المقاومات الرئيسية في المدى القريب عند 1.2714، حيث يتلاقى حاجز 61.8% فيبوناتشي مع المتوسط المتحرك 200 يليه قمة يونيو عند 1.2812.
* Legal disclaimer: This does not contain a record of our trading prices, or an offer of, or solicitation for, a transaction in any financial instruments. eXcentral accepts no responsibility for any use that may be made of these comments and for any consequences resulting in it. No representation or warranty is given as to the accuracy or completeness of this information. Consequently, any person acting on it does so entirely at their own risk. eXcentral is not promoting this as research, and it is considered to be marketing communication.

عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطرة مرتفعة بخسارة الأموال بشكل سريع نتيجة لاستخدام الرافعة المالية. وينبغي أن تنظر فيما إذا كان بمقدورك تحمل المخاطرة المرتفعة بخسارة أموالك. فهمتك

عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطرة مرتفعة بخسارة الأموال بشكل سريع نتيجة لاستخدام الرافعة المالية. اقرأ المزيد