BTCUSD
-
--
ETHUSD
-
--
GBPUSD
-
--
USDJPY
-
--
FB
-
--
KO
-
--
AAPL
-
--
MSFT
-
--
AMZN
-
--
BTCUSD
-
--
ETHUSD
-
--
GBPUSD
-
--
USDJPY
-
--
FB
-
--
KO
-
--
AAPL
-
--
MSFT
-
--
AMZN
-
--

أخبار السوق

right-rect

أخبار السوق

مركز أخبار التداول

كن مطلعًا دائمًا على أحدث الأخبار في أسواق التداول، باستخدام أداة الاستثمار المفيدة MTE Media مجانًا تمامًا. استخدمها جنبًا إلى جنب مع التقويم الاقتصادي واستمتع برؤية عامة عما حدث في الأسواق وما الذي يمكن أن يؤثر على أصولك المفضلة في المستقبل.

الإسترليني يصعد على خلفية التفاؤل حيال البريكست
2020-09-28 14:19UTC
ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع أمام اليورو كما قفز بقوة أمام الدولار الأمريكي ليربح نحو 150 نقطة خلال تعاملات الاثنين وسط تفاؤل الأسواق من إمكانية التوصل إلى اتفاق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشأن البريكست.وبحسب التصريحات التي صدرت عن المسؤولين في لندن وبروكسل فإن الموعد الأولي للتوصل إلى اتفاق يجنب بريطانيا سيناريو الخروج الفوضوي هو أكتوبر المقبل، أي قبل شهرين من الموعد النهائي في ديسمبر القادم.في سياق متصل، وقع بنك إنجلترا المركزي وهيئة الأوراق المالية في الاتحاد الأوروبي اتفاقًا لترتيب تبادل المعلومات بين البنوك البريطانية ونظيرتها الأوروبية كي تتمكن الأخيرة من استخدام بيوت المقاصة في لندن اعتبارًا من بداية العام الجديد.وشعرت الأسواق بحالة من القلق منذ بداية الشهر الحالي بعد أن حاولت حكومة بوريس جونسون تمرير قانون في مجلس العموم يسمح لها بانتهاك بعض بنود الاتفاق الذي توصلت إليه العام الماضي مع الاتحاد الأوروبي بشأن الحدود الأيرلندية. وحذر مسئولي اليورو من مغبة هذه الخطوة مؤكدين أنها قد تؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار المفاوضات الساعية لتأمين خروج سلس لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.في هذه الأثناء، لازالت الأسواق تتجاهل ارتفاع وتيرة الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في المملكة المتحدة وسط تحذيرات من جانب مسئولي الصحة بأنهم قد يضطرون إلى فرض إجراءات أكثر صرامة لمكافحة الموجة الثانية من الفيروس التاجي.في أسواق العملات أيضًا، لا يزال الدولار الأمريكي مستقرًا عند أفضل مستوياته في شهرين أمام سلة من العملات الرئيسية. وتستفيد العملة الخضراء من تدفقات الملاذ الآمن والتي قررت على ما يبدو الابتعاد عن الذهب في الوقت الحالي في ظل التركيز على اعتبارات السيولة في حال شهدت أسواق الأسهم انخفاضات حادة على النحو الذي حدث خلال مارس الماضي مع بداية أزمة كوفيد-19. برغم ذلك، يرى كثيرون أن المخاوف الحالية لن تتصاعد أكثر من ذلك خصوصًا في ظل الخبرة التي اكتسبتها البلدان والشعوب ذاتها في التعامل مع تبعات كورونا، خصوصًا وأن جميع التصريحات الحكومية تصب في اتجاه استبعاد العودة إلى حالة الإغلاق الكامل التي شهدناه في شهري أبريل ومايو نتيجة آثارها الكارثية.الصورة الفنية لزوج الباوند دولار تظهر دعمًا قويًا في المنطقة 1.1680 – 1.2700 حيث تلاقى المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الحركة الصعودية بين قاع يونيو وقمة سبتمبر داخل النطاق 1.2251 – 1.3482. يتجه السعر حاليًا صوب استهداف منطقة المقاومة المحورية في المدى القريب على حدود المستوى النفسي 1.30 والذي يمثل أيضًا سقف قناة الحركة على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية ونقطة البدء للموجة الهبوطية التي استمرت أسبوعين.
النفط يرتفع رغم مخاوف الطلب في ظل كورونا
2020-09-25 11:03UTC
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في بداية تعاملات الجمعة لتتعافى جزئيًا من سلسلة الخسائر التي حققتها طوال هذا الأسبوع ودفعت السعر إلى أدنى مستوياته في 10 أيام على حدود المستوى 41.18.وبرغم المكاسب المحدودة، يقترب سعر الخام من إغلاق تعاملات الأسبوع على خسارة بنحو 3% في ظل تجدد المخاوف من ضعف الطلب بعد أن بدأت الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا تطل برأسها مجددًا في العديد من دول العالم.وفي إشارة على عمق الأزمة التي قد يواجهها النفط في الفترة المقبلة، يقترب خامي برنت وغرب تكساس من إغلاق تعاملات سبتمبر على انخفاض للمرة الأولى في ستة أشهر، وهو ما قد يعطي إشارة على تلاشي زخم الدفعة التي تلقتها الأسعار بعد إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية في معظم دول العالم بعد تباطؤ معدل انتشار كوفيد-19 خلال شهور الصيف.وعلى جانب البيانات الاقتصادية، ارتفعت مطالبات الحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة، وهي أكبر مستهلك للنفط في العالم، خلال الأسبوع الماضي بشكل غير متوقع في إشارة إلى الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد الأكبر عالميًا في العودة إلى مسار التعافي. وكانت الولايات المتحدة هي المتضرر الأكبر من ’الفيروس الصيني‘ كما يطلق عليه الرئيس ترامب، حيث تقترب الوفيات من تجاوز حاجز المائتي ألف.كما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن متوسط استهلاك البنزين خلال الأسابيع الأربعة الماضية قد انخفض بنسبة 9% مقارنة بالعام الماضي، وذلك في ضوء قيود السفر التي تفرضها عدد من الولايات الأمريكية.وسجلت أيضًا الهند وبعض الدول الأوروبية طفرة في عدد الإصابات والوفيات اليومية بكورونا كما بدأت العديد من البلدان الأخرى إعادة فرض إجراءات الحجز الصحي. في سياق منفصل، واجهت أسعار النفط ضغوطًا إضافية بعد إعادة فتح موانئ تصدير النفط في ليبيا بشكل جزئي. وتمتلك البلد الذي تعصف به حرب أهلية منذ نحو 10 سنوات طاقة إنتاجية تزيد عن مليون برميل يوميًا، ولكن من غير المتوقع أن تنجح ليبيا في استعادة حصتها السابقة في ظل عدم وجود أفق للحل السياسي وهو ما يقلل جزئيًا من مخاوف تأثير زيادة الإنتاج الليبي في معادلة تخمة المعروض العالمي.الصورة الفنية لخام برنت تظهر استمرار التحيز الهبوطي مع استقرار السعر دون خطوط المتوسط المتحرك الرئيسية. يوفر خط المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي المقاومة القريبة بالقرب من القمة الحالية على حدود 42.20 يليه المستوى 42.60 والذي تتلاقى عنده خطوط المتوسط المتحرك 200 على إطاري اليومي والأربع ساعات بالإضافة إلى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوطي بين 71.28 - 15.93.
الذهب يتراجع إلى أدنى مستوياته في شهرين
2020-09-24 10:43UTC
هبطت أسعار الذهب في بداية تعاملات الخميس إلى ما دون المستوى 1850$ للأوقية وذلك للمرة الأولى منذ يوليو الماضي متأثرةً باستمرار المكاسب القوية للدولار الأمريكي.ويبدو واضحًا أن العملة الخضراء هي الرابح الوحيد في استقبال تدفقات الملاذ الآمن وسط تزايد الإشارات على التباطؤ الاقتصادي في أوروبا والولايات المتحدة مع بدء الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا.وفي أسواق العملات، تلقى اليورو القدر الأكبر من الخسائر مع بدء فرض إجراءات العزل الاقتصادي في بعض البلدان الأوروبية بعد قفزة حادة في عدد الإصابات اليومية.وتجاهلت أسعار الذهب بعض العوامل الداعمة مثل تصريحات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي بأن أسعار الفائدة ستبقى قريبة من الصفر لفترة ممتدة قد تصل إلى ثلاث سنوات، فضلاً عن التعهد باستمرار تيسير السياسة النقدية حتى يصل معدل التضخم إلى 2% ويستقر عند هذا المستوى لفترة طويلة.وعززت البيانات الاقتصادية من النظرة التشاؤمية حيث انخفض مؤشر نشاط الأعمال في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر على الرغم من ارتفاع إنتاج المصانع، وهو ما يعزى إلى انخفاض ملحوظ في أنشطة قطاع الخدمات. سيتابع المستثمرون عن كثب خلال تعاملات اليوم التقرير الأسبوعي عن التغير في إعانات البطالة في الولايات المتحدة، والذي من المتوقع أن يظهر انخفاضًا طفيفًا مقارنة بالقراءة السابقة ولكن مع استمرار مطالبات البطالة عند مستويات مرتفعة.على الجانب الآخر من الأطلنطي، انخفض مؤشر مديري المشتريات في قطاع الخدمات بمنطقة اليورو ليظهر عودة هذا القطاع الهام إلى الانكماش خلال أغسطس. ستصدر في وقت لاحق من اليوم قراءة مؤشر IFO لثقة الأعمال في ألمانيا.في أسواق العملات أيضًا، يتابع المستثمرون الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بعد أن أتت العملتين تحت وقع ضغوط هبوطية قوية مع انخفاض أسعار النفط وتزايد التوقعات بشأن إقدام البنوك المركزية على اتخاذ إجراءات حاسمة لتيسير السياسة النقدية.الصورة الفنية للذهب تظهر اختبار السعر لمستوى الدعم عند 1850. من المتوقع أن يختبر السعر حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قاع مارس وقمة أغسطس داخل النطاق 1451 – 2069. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه حاجز 50% فيبوناتشي على حدود المستوى 1755. يمثل هذا المستوى نقطة ارتكاز الموجة الصعودية الأخيرة التي بدأت في يوليو الماضي كما يتلاقى مع سلسلة القمم المحورية التي وفرت مقاومة أمام محاولات الزوج الصعودية خلال الفترة ما بين منتصف أبريل إلى نهاية يونيو الماضي.
الإسترليني يتراجع وسط أحاديث عن الفائدة السلبية
2020-09-21 11:00UTC
هبط الجنيه الإسترليني في بداية تعاملات الاثنين إلى أدنى مستوياته في أسبوع على حدود المستوى 1.2834 بعد أن قال بنك إنجلترا المركزي أنه أعد سيناريوهات لتطبيق أسعار الفائدة السلبية بحيث تكون جاهزة إذا استدعت الضرورة.وانخفضت عوائد السندات الحكومية البريطانية هي الأخرى وبات واضحًا أن الأسواق المالية باتت تسعر بالفعل احتمالات أن يحذو بنك إنجلترا حذو المركزي الأوروبي ويبدأ في تطبيق أسعار فائدة سلبية بحلول الربع الأول من العام القادم. وتعرض الإسترليني لضغوط مكثفة اعتبارًا من يوم الجمعة الماضية بعد التقارير التي أشارت إلى زيادة وتيرة انتشار فيروس كورونا في أنحاء البلاد، الأمر الذي دفع برئيس الوزراء بوريس جونسون إلى التفكير في فرض الإغلاق العام للمرة الثانية. وارتفع معدل الإصابات اليومية إلى أكثر من 6,000 إصابة جديدة كما تضاعفت معدلات الإشغال بالمستشفيات خلال الأسبوع الفائت. وتعتبر بريطانيا هي البلد الأكثر تضررًا من كوفيد-19 على مستوى أوروبا حيث حصد المرض المميت أرواح نحو 42,000 مواطن حتى الآن.وفي سياق منفصل، لا تزال الأسواق قلقة من تطورات مفاوضات البريكست مع سعي حكومة جونسون للتحلل من بعض التزاماتها، وهو الأمر الذي قوبل بتهديدات من المسئولين الأوروبيين في بروكسل والذين حذروا من أن النهج الحالي سيؤدي في نهاية المطاف إلى خروج بريطانيا دون اتفاق مسبق، وهو سيناريو كارثي قد يُحدث فوضى عارمة في الأسواق المالية خصوصًا في ظل الوضع المرموق الذي تحظى به لندن في المشهد المالي العالمي.على الجانب الأخر من الأطلنطي، سيتابع المستثمرون عن كثب تصريحات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما ستحظى شهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام إحدى لجان الكونجرس الأمريكي بالقدر الأكبر من المتابعة.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر كسر السعر دون مستوى 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قاع يونيو وقمة سبتمبر داخل النطاق 1.2251 – 1.3482. الكسر دون المستوى 1.2800 سيدفع السعر نحو اختبار خط الدعم الرئيسي في المدى القريب على حدود المستوى 1.2730 حيث يتلاقى القاع الشهري مع خط المتوسط المتحرك اليومي 200 وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
النفط يرتفع وسط توقعات بحدوث عجز في المعروض العالمي
2020-09-18 09:43UTC
صعدت أسعار النفط في بداية تعاملات الجمعة لتضيف إلى مكاسبها القوية خلال الأيام الأربعة الماضية مسجلةً أعلى مستوياتها في أسبوعين على حدود المستوى 43.77$ للبرميل.ويقترب سعر النفط من إغلاق تعاملات الأسبوع على مكاسب بأكثر من 10% مدعومًا بالمخاوف من تأثر الإمدادات في الولايات المتحدة جراء إعصار سالي بالإضافة إلى تصريحات إيجابية من منظمة أوبك.وتلقت الأسعار دعمًا من تقرير لبنك الاستثمار جولدمان ساكس والذي أشار فيه إلى أن زيادة مخزونات النفط الحالية تتعلق بالجانب اللوجيستي وديناميات متعلقة بصناعة التخزين نفسها، وليس زيادة حقيقية في المخزونات العالمية بالشكل الذي يشير إلى استمرار تخمة المعروض النفطي. وقال البنك أنه يتوقع حدوث عجز في المعروض العالمي بنحو 3 ملايين برميل خلال الربع الأخير من هذا العام، كما أكد على تقديراته السابقة لمستهدفات سعر برميل النفط عند 49$ بنهاية العام و65$ بحلول الربع الثالث من 2021.في هذه الأثناء تترقب منشآت النفط الأمريكية في خليج المكسيك تحول المنخفض المداري إلى إعصار في الأيام القادمة الأمر الذي قد يعطل الإنتاج لبضعة أيام.في سياق منفصل، حذر وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان متداولي النفط من مواصلة الرهان على انخفاض الأسعار، واصفًا ممارستهم بأنها مقامرة ستدفعهم إلى الندم في نهاية المطاف. وجاءت تصريحات الوزير السعودي خلال اجتماع افتراضي للدول الرئيسية في تحالف أوبك+. وخلال الاجتماع الذي ترأسته روسيا، شددت الدول المنتجة على أنها ستتخذ إجراءات عقابية بشأن الأعضاء الذين لم يلتزموا بالتخفيضات التي أقرها التحالف النفطي خلال الشهور الماضية. وتتعهد أوبك+ في الوقت الحالي بخفض الإنتاج بمعدل 7.7 مليون برميل يوميًا في محاولة لدعم الأسعار.الصورة الفنية للنفط تظهر اختبار السعر لمستوى مقاومة قوي بالقرب من القمم الحالية على حدود المستوى 44$. يتلاقى في تلك المنطقة المتوسط المتحرك 20 و200 على إطار اليومي، بالإضافة إلى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة وقاع العام الحالي داخل النطاق 71.28 – 15.93. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه المقاومة الرئيسية على حدود المستوى 46.50.
الذهب يتراجع على وقع تصريحات الفيدرالي
2020-09-17 11:45UTC
هبطت أسعار الذهب في تعاملات الخميس متأثرةً بقوة الدولار الأمريكي والذي صعد بالأمس إلى أعلى مستوياته في أسبوع بعد أن أعطى الاحتياطي الفيدرالي إشارات متفائلة حول مستقبل تعافي الاقتصاد الأكبر عالميًا.وزادت الضغوط على المعدن الأصفر بعد أن امتنع جيروم باول عن إعطاء أي إشارات محددة بشأن تقديم حزمة جديدة من برامج الإنقاذ بعد أن ضخ البنك المركزي بالفعل أكثر من ثلاثة تريليونات دولار لاحتواء التداعيات الكارثية لأزمة كورونا. وقال الاحتياطي الفيدرالي أن معدلات التعافي في سوق العمل واستعادة الوظائف تسير بوتيرة أفضل من التوقعات التي كان قد أعلن عنها في يونيو الماضي إبان ذروة انتشار الوباء في الولايات المتحدة.برغم ذلك حملت تصريحات باول تلميحات إيجابية لسعر الذهب حيث أشار إلى أن سعر الفائدة سيظل بالقرب من الصفر لفترة طويلة مع السماح ببقاء معدل التضخم أعلى من المستوى المستهدف، أي 2%، لفترة معقولة قبل بدء التحرك لتشديد السياسة النقدية. ويدعم ارتفاع التضخم جاذبية المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا للحفاظ على القيمة، فيما يقلل انخفاض أسعار الفائدة من تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الذهب الذي لا يغل عائدًا لحامليه.وتوقع البنك المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة قريبة من الصفر حتى نهاية 2023 على الأقل عندما يصل سوق العمل إلى مستويات التوظيف القصوى.وكانت العملة الخضراء قد تراجعت كردة فعل أولية على تصريحات الفيدرالي خصوصًا وأنها تزامنت مع قراءة ضعيفة لتقرير مبيعات التجزئة، ثمل ما لبث أن عاود الارتفاع على وقع تصريحات باول وهو ما انعكس في ارتفاع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 0.7%.الصورة الفنية تظهر عودة السعر لاختبار خط الترند الهابط المكسور من القمة السنوية، والذي في حال تجاوزه لأسفل سيعطي إشارة على فشل المحاولة الصعودية التي بدأت هذا الأسبوع. في هذه الأثناء، شكل الزوج قمة ثنائية على حدود المستوى 1970 والتي تزامن معها حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين 2074 – 1862. الكسر أعلى تلك المنطقة يفتح الطريق باتجاه القمة الشهرية وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور على حدود المستوى 1990.
الين يرتفع إلى أعلى مستوياته في شهر ونصف أمام الدولار
2020-09-16 23:09UTC
هبط زوج الدولار ين في تعاملات الأربعاء إلى أدنى مستوياته منذ نهاية يوليو الماضي على حدود 104.99. وأتت مكاسب الين الياباني وسط تزايد ملحوظ في تدفقات الملاذ الآمن قبيل نهاية اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة.ومن المقرر أن يعلن المركزي الأمريكي عن إجراء تغييرات في سياسته النقدية، وذلك للمرة الأولى منذ الإعلان عن نهج جديد للتعامل مع معدلات التضخم المستهدفة. في هذه الأثناء، سيعلن جيروم باول على الأرجح عن توقعات أكثر تفاؤلاً بشأن الوضع الاقتصادي مقارنة بما كانت عليه في يونيو الماضي إبان ذروة أزمة كورونا. برغم ذلك، لا يزال أمام الاقتصاد الأمريكي تحديات كبيرة للعودة إلى مسار النمو.في هذه الأثناء، سيتابع المستثمرون عن كثب تقرير مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم، والذي من المتوقع أن يظهر زيادة كبيرة على أساس شهري.وبشكل عام لا تزال العملة الخضراء ضعيفة أمام معظم العملات الرئيسية حيث هبطت في تعاملات اليوم إلى أدنى مستوياتها في أسبوع أمام الباوند البريطاني رغم استمرار القلق بشأن التطورات المتعلقة بمفاوضات البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي. وعلاوة على ذلك، انخفض معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوياته في خمس سنوات نتيجة تراجع أسعار المواد الغذائية.في سياق منفصل، قالت منظمة التجارة العالمية أن الولايات المتحدة قد انتهكت القواعد التجارية بعد أن فرضت تعريفات بمليارات الدولارات على الواردات الصينية. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سينظر في أمر هذا القرار، ولكن ردة فعل السوق كانت هادئة بشكل عام حيث أن مثل هذه القرارات لا تمثل سوى بداية لمعركة قانونية قد تستغرق سنوات عديدة.الصورة الفنية لزوج الدولار ين تظهر كسر أولى هام دون خط الدعم المحوري على حدود المستوى 105.00. يمثل المستوى المذكور قاعدة نطاق الحركة التي أحكمت على حركة الزوج على مدار أكثر من شهر ونصف. تأكيد الكسر دون المستوى المذكور يفتح الطريق صوب قاع يوليو عند 104.18 يليه الانتقال للتداول ضمن نطاق جديد يتواجد حده السفلي عند المستوى النفسي 100.00.
اليورو يرتفع مع تحسن شهية المخاطرة
2020-09-15 10:47UTC
واصلت العملة الموحدة مكاسبها لليوم الخامس على التوالي لتتجه صوب استهداف منتصف النطاق العرضي الذي أحكم على حركة الزوج منذ بداية الشهر الماضي. وأتت مكاسب العملة الموحدة وسط تحسن ملحوظ في شهية المخاطرة بعد إعلان عدد من الشركات الكبرى عن إحراز تقدم في جهودها الرامية للتوصل إلى علاجات ولقاحات لفيروس كورونا.وتلقت معنويات المستثمرين دفعة إضافية بعد بيانات صينية مشجعة، والتي دفعت اليوان إلى أعلى مستوياته في 16 شهر. وبحسب البيانات الرسمية، سجل الإنتاج الصناعي خلال أغسطس نموًا بوتيرة هي الأقوى في ثماني أشهر، فيما ارتفعت مبيعات التجزئة خلال نفس الشهر للمرة الأولى منذ بداية العام، وذلك في إشارة واضحة إلى تعافي تدريجي في طلب المستهلكين بعد الآثار المدمرة لكوفيد-19 خلال النصف الأول من العام. ويرى محللون أن قيود السفر المفروضة حاليًا في معظم دول العالم ستعزز من الطلب المحلي خصوصًا وأن السائحين الصينيين كانوا ينفقون في الظروف العادية نحو 260 مليار دولار والتي سيتوجه جزءً منها للإنفاق على سلع وخدمات محلية.وبرغم تقلص تدفقات الملاذ الآمن تجاه الدولار الأمريكي، إلا أنه لا يزال يحافظ على خطوط الدعم الرئيسية في المدى القريب والمتوسط. وتلقى العملة الخضراء دعمًا من هذا الجانب في ظل الخلاف المتصاعد بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بشأن القانون المثير للجدل والذي يسمح لحكومة جونسون بانتهاك اتفاقية البريكست التي وقعتها من الاتحاد الأوروبي. وحذرت بروكسل لندن من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى انهيار المفاوضات الحالية وتدفع نحو سيناريو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل فوضوي ودون اتفاق مسبق.في هذه الأثناء، تتوجه أنظار المستثمرين إلى اجتماعات البنوك المركزية في الولايات المتحدة يوم الأربعاء واليابان وبريطانيا يوم الخميس. وسيكون اجتماع هذا الأسبوع هو الأول للاحتياطي الفيدرالي منذ أن أعلن محافظه جيروم باول في جاكسون هول أن البنك المركزي سيتسامح بدرجة أكبر مع ارتفاع معدلات التضخم الأمر الذي يعزز من فرص إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات متدنية لفترة طويلة.ويتوقع الاحتياطي الفيدرالي أن يظل معدل التضخم دون مستوى 2% حتى عام 2023، مع السماح بارتفاعه عن هذا المستوى لفترات مؤقتة لتعويض الفترات التي شهدت انخفاضًا في ضغوط الأسعار بسبب كورونا.الصورة الفنية لزوج اليورو دولار تظهر استمرار الحركة داخل النطاق العرضي والذي يلعب القاع الشهري عند 1.1752 حاليًا دور الدعم الرئيسي. الحد العلوي لهذا النطاق يتواجد بشكل فعلي على حدود المستوى 1.1960 ولكن يظل الهدف الرئيسي عند المستوى النفسي 1.20 وقمة العام 1.2010.
الذهب يتراجع من قمته الأسبوعية مع ارتفاع الدولار
2020-09-11 09:57UTC
تراجع الذهب في تعاملات الجمعة الصباحية متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي ولكنه يقترب من إغلاق تعاملات الأسبوع على ارتفاع مع تزايد الشكوك حول تعافي الاقتصادات الكبرى من فيروس كورونا.وكان المعدن الأصفر قد صعد في تعاملات الأمس إلى أعلى مستوياته منذ بداية سبتمبر على حدود المستوى 1966 ثم ما لبث أن تراجع في ظل سعي المستثمرين لجني الأرباح سريعًا من بدء الدولار الأمريكي بالأمس جولة جديدة من المكاسب.وتلقى المعدن الأصفر دفعة قوية في منتصف تعاملات الأسبوع بعد الإعلان عن توقف الاختبارات على لقاح أكسفورد لفيروس كورونا. وعززت هذه الخطوة من تخوف الأسواق بشأن مدى قدرة الجهود الحالية على التوصل لعلاج شافي ولقاح فعال ضد الفيروس التاجي قبل دخول فصل الشتاء والذي يرى كثيرون أنه بيئة مثالية لبدء جولة ثانية من انتشار الوباء، وسط مخاوف بأن تكون أكثر شراسة من الموجة الأولى التي بدأت في نوفمبر من العام الماضي وأودت بحياة ما يقرب من مليون شخص حتى الآن.وفي كل الأحوال تظل التوقعات إيجابية لسعر الذهب في المدى المتوسط والبعيد في ظل إقدام البنوك المركزية على ضخ سيولة هائلة في شرايين الاقتصاد.أيضًا على المدى القصير، بدأ الدولار الأمريكي يتراجع عن مكاسبه التي سجلها بالأمس حيث استعاد اليورو زخمه سريعًا بعد الضغوط التي تعرض لها فور انتهاء اجتماع البنك المركزي الأوروبي. وتلقت العملة الموحدة دعمًا من تصريحات لمسئولين في البنك المركزي أشارت إلى أنهم لا يستهدفون سعر الصرف في الوقت الحالي لأنه يعكس أساسيات الاقتصاد الكلي، وذلك رغم الإقرار بأن ارتفاع سعر اليورو سيضر بالضغوط التضخمية في المدى المتوسط، الأمر الذي قد يعرقل بنسبة ما جهود التعافي الراهنة.في سياق منفصل، وجد الذهب دعمًا من تزايد تدفقات الملاذ الآمن على خلفية تأزم الوضع بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقية البريكست. وحذرت بروكسل لندن من انتهاك الاتفاقيات التي وقعت عليها أو السعي للحصول على مزايا تفضيلية في مرحلة ما بعد الخروج دون تقديم تنازلات واضحة. ومن شأن هذه التطورات أن تزيد من فرص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مسبق خصوصًا مع اقتراب الموعد النهائي لذلك نهاية العام الحالي.الصورة الفنية للذهب في المدى القريب تظهر مواجهة السعر مقاومة يوفرها تلاقي خط المتوسط المتحرك 200 على إطار الأربع ساعات مع خط الترند الهابط من قمة أغسطس، فضلاً عن حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهبوطية الأخيرة بين 2074 – 1862. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه القمة الشهرية عند 1992، والذي يتوازى معها حاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور.
الباوند يتراجع على وقع تجدد مخاوف البريكست
2020-09-08 11:37UTC
هبط الجنيه الإسترليني في بداية تعاملات الثلاثاء إلى أدنى مستوياته في أسبوعين مع تحول أنظار المستثمرين إلى المفاوضات الجارية بين الاتحاد الأوروبي والحكومة البريطانية بشأن البريكست.ومن المقرر أن تبدأ الجولة الجديدة من المفاوضات اليوم، ولكن سادت حالة من التشاؤم بعد أن حذر مفوض الاتحاد الأوروبي من عدم التوصل إلى اتفاق للتجارة في حال عدم التزام البريطانيون باتفاقية الانسحاب التي وقعوا عليها في يناير الماضي. وتتعلق الخلافات أساسًا بالحدود الأيرلندية في ظل تشدد حكومة جونسون في هذا الملف خشية أن تتحول إلى باب خلفي يقوض جوهر الانسحاب الاتحاد الأوروبي. وفي ذات السياق، قال مفوض الحكومة البريطانية ديفيد فورست هو الآخر أن بلاده بدأت في اتخاذ إجراءات إضافية للتحوط من احتمالات فشل المفاوضات ومغادرة الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مسبق.وتتزايد هذه المخاوف مع اقتراب الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق تجاري بين الطرفين في أكتوبر، فضلاً عن اقتراب نهاية الفترة الانتقالية برمتها في ديسمبر القادم.برغم ذلك، لا تزال خسائر الباوند حتى الآن محدودة كما أنها تأتي في سياق موجة تعافي للدولار الأمريكي أمام معظم العملات الرئيسية حيث كسر في تداولات اليوم أسفل المستوى 1.18 أمام اليورو. ويرى البعض أن الأسواق المالية ليست في حالة ذعر من اقتراب المواعيد النهائية للتوصل إلى اتفاق بشأن البريكست، حيث أن الجمود الحالي في رأي البعض أشبه بلعبة عض الأصابع بين الطرفين في ظل رغبة كلاً منهما في تجنب الفوضى الناتجة عن مغادرة لندن للمجموعة الأوروبية دون ترتيبات مسبقة. ويرى هؤلاء أن بريطانيا في حاجة ماسة لضمان وصول شركاتها ومنتجاتها إلى الأسواق الأوروبية، وفي ذات الوقت لا يرغب الاتحاد الأوروبي في قطع كافة علاقاته مع دولة مهمة بحجم بريطانيا والتي تمثل القلب النابض لأسواق المال ليس في أوروبا وحدها بل في العالم بأسره.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر أن السعر بصدد اختبار إحدى مستويات الدعم المحورية حيث يتلاقى المستوى النفسي 1.30 مع حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية الأخيرة بين قاع يوليو وقمة سبتمبر داخل النطاق 1.2511 – 1.3482. الكسر دون هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه حاجز 61.8% فيبوناتشي للترند المذكور عند 1.2877 يليه خط المتوسط المتحرك 200 عند 1.2740.
النفط يتراجع بعد خفض السعودية للأسعار
2020-09-07 11:59UTC
افتتحت أسعار النفط تعاملات الأسبوع على انخفاض ليلامس خام برنت أدنى مستوياته في ستة أسابيع على حدود المستوى 41.64$ للبرميل. وجاءت خسائر النفط بعد أن خفضت السعودية سعر البيع للخام العربي الخفيف لعملائها في آسيا بأسرع وتيرة في أربعة أشهر. ويمثل القرار السعودي إشارة لا تخطئها العين على ضعف الطلب العالمي خصوصًا وأن آسيا هي أكبر مشتري للنفط السعودي في العالم.وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع تقارير رسمية أظهرت انخفاض واردات الصين من النفط خلال أغسطس الماضي، بالتوازي مع زيادة صادراتها من الطاقة. وكانت المشتريات الصينية قد دعمت سعر الخام خلال الفترة الماضية وهو ما فسره البعض بلجوء الشركات الصينية إلى تخزين كميات كبيرة من النفط بهدف الاستفادة من الانخفاض القياسي في الأسعار.وتتخوف الأسواق عمومًا من تدهور الطلب على النفط في الشهور القادمة في ظل انتهاء موسم ذروة الطلب في الولايات المتحدة مع اقترابنا من نهاية فصل الصيف. وعلى الصعيد العالمي، فإن المخاوف من ظهور موجة ثانية لفيروس كورونا ستجعل الأسواق أكثر حذرًا في الرهان على أي ارتفاعات حتى نهاية العام الحالي.وعلاوة على ذلك، حذر خبراء من أن الاقتصاد العالمي ربما يكون على شفا الوقوع في مرحلة جديدة من الركود الاقتصادي رغم التعافي القوي في الربع الثالث. ويبرهن هؤلاء على أن المعدلات القوية للنمو وخلق الوظائف الذي شهدناه في الشهرين الماضيين يعزى بصفة رئيسية إلى ضخ البنوك المركزية لتريليونات الدولارات بالإضافة إلى التراجع الملحوظ في عدد الإصابات الجديدة بكوفيد-19 خلال شهر الصيف. ويرى هؤلاء أن الحكومات لن يكونا بوسعها ضخ نفس القدر الهائل من المساعدات وبرامج التحفيز النقدي مرة أخرى لأن ذلك سيؤدي إلى فقاعات في أسواق الأصول وتشويه معدلات النمو والتضخم، وهو ما قد يصيب أسواق الأسهم في مقتل.الصورة الفنية للنفط تظهر أن السعر واجه مقاومة قوية في المدى المتوسط على حدود المستوى 46 والذي تلاقى معه خط المتوسط المتحرك 200 على إطار اليومي. فشل السعر في الكسر أعلى النطاق العرضي الذي أحكم على حركته على مدار الشهر الماضي يمثل إشارة سلبية للتوقعات الصعودية في المدى المتوسط والطويل. خط الدعم الحالي يتواجد عند قاع يوليو 41.37 والذي سيفتح الكسر أدناه الطريق صوب المستوى النفسي 40 يليه قاع يونيو عند 37.00.
الدولار الأمريكي يتراجع قبيل بيانات الوظائف
2020-09-04 10:53UTC
تخلى الدولار الأمريكي عن قدر كبير من مكاسبه في الساعات الماضية وذلك قبيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية في وقت لاحق اليوم.وتشير تقديرات رويترز أن تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي سيظهر إضافة 1.4 مليون وظيفة خلال أغسطس الماضي مقارنة مع 1.763 مليون وظيفة في يوليو. وكان تقرير ADP للتوظيف في القطاع الخاص قد أظهر أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 428 ألف وظيفة في أغسطس، كما روجعت قراءة يوليو لتظهر إضافة 212 ألف وظيفة مقارنة بالقراءة الأولية التي أتت عند 167 ألف وظيفة. برغم ذلك، فإن قراءة أغسطس أتت دون توقعات المحللين التي رجحت زيادة بحدود 950 ألف وظيفة، وهو ما يعطي إشارات متناقضة بشأن قدرة سوق العمل على التعافي بعد توقف الحوافز الحكومية للعاطلين وأرباب الأعمال.ويحظى التقرير الحكومي عن الوظائف عادةً بمتابعة وثيقة من قبل المستثمرين في كافة أنحاء العالم، إلا أن تقارير الشهور القادمة ستحظى بأهمية أكبر بالنظر إلى إسهامها في معركة انتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستعقد بعد نحو شهرين. ولطالما أشاد الرئيس الحالي دونالد ترامب، والذي يتخلف حاليًا في استطلاعات الرأي عن منافسه الديمقراطي جو بايدن، بالأداء القوي لسوق العمل خلال سنوات حكمه. برغم ذلك، فإن جائحة كورونا الأخيرة قد بددت تقريبًا كافة المكاسب التي جناها الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات القليلة الماضية حيث أدى كوفيد-19 إلى فقدان أكثر من 30 مليون أمريكي لوظائفهم وسط أسوأ ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية. وبرغم المؤشرات الإيجابية التي صدرت مؤخرًا على خلفية إعادة فتح العديد من الأنشطة الاقتصادية وعودة عدد كبير من العاطلين إلى وظائفهم السابقة، إلا أن عدم التوصل لعلاج شافي للفيروس التاجي أبقى عدد العاطلين عن العمل أكبر بـ 11.5 مليون شخص مقارنة بأعدادهم في مرحلة ما قبل الوباء.الصورة الفنية للدولار ين تظهر أن المحاولة الصعودية التي بدأت بعد تشكيل قاع مزدوج على حدود المستوى 105.20 قد وجدت مقاومة من خط الترند الهابط من قمة يونيو بالإضافة إلى حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الهابطة بين 109.84 – 104.18. يوفر خطي المتوسط المتحرك 20 و200 على إطار الأربع ساعات دعمًا ديناميكيًا على حدود المستوى 106.00 والذي سيفتح الكسر أدناه الطريق أمام القاع التالي عند 105.58. على الجانب الآخر، سيحتاج الزوج للكسر أعلى القمة الحالية عند 106.54 لفتح الطريق أمام اختبار المقاومة التالية التي يوفرها خط الترند المذكور (حاليًا عند 106.70).
الإسترليني يواصل تراجعه وسط مخاوف البريكست والاقتصاد
2020-09-03 12:00UTC
هبط الباوند البريطاني في تعاملات الخميس ليواصل سلسلة خسائره لليوم الثاني على التوالي متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي والقلق بشأن تطورات البريكست، فضلاً عن الشكوك بشأن قدرة البلاد على التعافي من آثار كورونا.وقال نائب محافظ بنك إنجلترا المركزي أمس الخميس أن الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا سيظل منخفضًا بنسبة 1.5 بالمائة مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة. وكان الاقتصاد البريطاني قد انكمش بنسبة 20% خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهي أسوأ قراءة بين جميع الاقتصادات المتقدمة.في سياق منفصل، قال مفوض البريكست في الاتحاد الأوروبي أن حكومة جونسون لم تغير موقفها بشأن النقاط العالقة في مفاوضات الخروج من الكتلة الأوروبية، معربًا عن قلقه وخيبة أمله من موقف لندن.في هذه الأثناء، واصل الدولار الأمريكي مكاسبه القوية بعد أن صعد في تعاملات الخميس مستفيدًا من الأداء الجيد للبيانات الاقتصادية. واستفادت العملة الخضراء أيضًا من ضعف العملات الأوروبية خصوصًا أمام اليورو. وهبطت العملة الموحدة بنحو 250 نقطة على مدار الأيام الثلاثة الماضية بعد أن خيبت مؤشرات الاقتصاد الكلي ومعدلات التضخم آمال المستثمرين بشأن قدرة منطقة اليورو على التعافي من الركود الذي ضرب اقتصادها خلال ذروة كورونا.وتعرض اليورو لضغوطًا إضافية في الساعات الماضية بعد أن أعرب أحد مسئولي البنك المركزي الأوروبي عن قلقه بشأن الارتفاعات القوية في سعر صرف العملة الموحدة والتي قفزت إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف مطلع الأسبوع الحالي. وتعززت هذه المخاوف مرة أخرى بعد أن أظهرت التقارير التي صدرت صباح اليوم انكماش مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بنسبة 1.3 على أساس شهري، مقارنة بالتوقعات التي رجحت نموًا بحدود 1.5% خصوصًا بعد رفع قيود الإغلاق في معظم الاقتصادات الأوروبية.الصورة الفنية للباوند دولار تظهر البدء في تصحيح هبوطي والذي وصل بالفعل إلى حاجز 23.6% فيبوناتشي لتصحيح الموجة الصعودية بين قاع منتصف يوليو وقمة سبتمبر داخل النطاق 1.2511 – 1.3482. الكسر أسفل هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه الدعم التالي الذي يوفره المتوسط المتحرك 20 على إطار اليومي عند 1.3170 يليه حاجز 38.2% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور عند 1.3100.
الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار
2020-09-02 14:57UTC
تراجعت أسعار الذهب في تعاملات الأربعاء بعد أن سجلت في جلسة الثلاثاء أعلى مستوياتها في أسبوعين، وهو ما أتى بالتوازي مع ارتفاع الدولار الأمريكي على خلفية تحسن بيانات التصنيع والتي عززت بدورها آمال تعافي الاقتصاد الأكبر عالميًا بوتيرة أسرع من المتوقع.وتعرضت أسعار الذهب لضغوط مبكرة بهدف جني أرباح الأمس سريعًا خصوصًا بعد أن بات واضحًا أن الدولار الأمريكي قد استعاد زمام المبادرة وارتفع بأكثر من 1 بالمائة أمام سلة من العملات الرئيسية. وقفز مؤشر الدولار من أدنى مستوياته في عامين بعد أن أظهرت بيانات رسمية ارتفاع أنشطة التصنيع في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال أغسطس، وهو ما أتى بعد أداء إيجابي لمؤشرات مشابهة في أوروبا والصين. وتلقت العملة الخضراء دفعة إضافية خلال جلسة اليوم بعد أن أظهر تقرير ADP للتوظيف في القطاع الخاص أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 428 ألف وظيفة في أغسطس، كما روجعت قراءة يوليو لتظهر إضافة 212 ألف وظيفة مقارنة بالقراءة الأولية التي أتت عند 167 ألف وظيفة. برغم ذلك، فإن قراءة أغسطس أتت دون توقعات المحللين التي رجحت زيادة بحدود 950 ألف وظيفة، وهو ما يعطي إشارات متناقضة بشأن قدرة سوق العمل على التعافي بعد توقف الحوافز الحكومية للعاطلين وأرباب الأعمال. وتعززت هذه المخاوف مع اقتراب الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة من حاجز المليون، وفقًا لقراءة الأسبوع الماضي.وسيتابع المستثمرون عن كثب التقرير الرسمي الذي تصدره وزارة العمل يوم الجمعة، والذي تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد خلق نحو 1.26 مليون وظيفة في أغسطس مقارنة مع 1.46 مليون في الشهر السابق.في أسواق العملات، تراجع اليورو بشكل حاد حيث خسر نحو 150 نقطة أمام الدولار الأمريكي بعد أن كسر بالأمس أعلى المستوى النفسي 1.20 لفترة وجيزة مسجلاً أعلى مستوياته في عامين ونصف. وجاءت خسائر العملة الموحدة بعد ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا، بالإضافة إلى قراءة سلبية لمؤشر أسعار المستهلكين في عموم منطقة اليورو.في سياق منفصل، ارتفع الدولار الأمريكي أمام العملات الآسيوية بعد أن أظهرت بيانات أسترالية دخول الاقتصاد المحلي في دائرة الركود للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود، بعد أن انكمش بـ 0.7% خلال الربع الثاني.
اليورو يصعد إلى أعلى مستوى في عامين ونصف رغم ضعف بيانات التضخم
2020-09-01 15:04UTC
قفز اليورو في تعاملات الثلاثاء إلى أعلى مستوياته منذ مايو 2018 على حدود المستوى 1.1996. واستفادت العملة الموحدة من ضعف الدولار الأمريكي، والذي ساعد أيضًا عملات أخرى على الارتفاع رغم أدائها الضعيف، حيث صعد الباوند البريطاني على سبيل المثال إلى أعلى مستوياته في ثمانية أشهر.وجاءت مكاسب العملة الموحدة رغم البيانات التي صدرت اليوم وأظهرت أن معدل التضخم في منطقة اليورو انزلق إلى مستويات سلبية في أغسطس للمرة الأولى منذ مايو 2016. وهوى مؤشر أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية، والذي يستبعد البنود المتقلبة مثل الطاقة والغذاء، هو الآخر ليعطي دلالة واضحة على أن الركود الحالي قد لا يكون مؤقتًا ومن المحتمل أن يستمر لفترة طويلة.برغم ذلك، أبدت الأسواق ردة فعل محدودة للغاية على هذه البيانات الهامة وهو ما عزاه البعض إلى تصريحات أحد أعضاء البنك المركزي الأوروبي والذي قال أنه ليس هناك ما يدعو لزيادة برامج التحفيز النقدي. بعبارة أخرى، فإن حيادية موقف البنك المركزي ستضع ضعف معدلات التضخم في إطار التقلبات المتوقعة في ظل استمرار تداعيات جائحة كورونا.وتلقت العملة الموحدة أيضًا دعمًا من تصريحات وزير الاقتصاد الألماني والذي أشار فيه إلى أن بلاده تتوقع أن ينكمش الاقتصاد الأكبر أوروبيًا بنسبة 5.8% في 2020، وهو رقم أفضل بنصف نقطة مئوية من التوقعات المبدئية والتي رجحت نموًا سلبيًا بحدود -6.3%.في هذه الأثناء تركز الأسواق بشكل أكبر على ضعف الدولار الأمريكي خصوصًا بعد أن أعلن الاحتياطي الفيدرالي عن سياسة جديدة بشأن معدلات التضخم المستهدفة، والتي رأى فيها السوق إشارة على الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات متدنية لفترة طويلة. يأتي ذلك بالتوازي مع فشل السلطات الأمريكية حتى الآن في احتواء أزمة كوفيد-19 فضلا عن تزايد حدة عدم اليقين السياسي قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر القادم.الصورة الفنية لليورو دولار تظهر اختبار السعر لمقاومة المستوى النفسي 1.20 والتي يليها مقاومة حاجز 50% فيبوناتشي لتصحيح ترند الهبوط بين قمة 2014 وقاع 2016 داخل النطاق 1.39 – 1.0351 وذلك على حدود المستوى 1.2145. الكسر أعلى هذا المستوى يفتح الطريق باتجاه المقاومة الرئيسية في المدى المتوسط والتي تتلاقى عندها قمة 2018 المحورية وحاجز 61.8% فيبوناتشي لتصحيح الترند المذكور وخط المتوسط المتحرك 200 على إطار الشهري، وذلك على حدود المستوى 1.2554.
* Legal disclaimer: This does not contain a record of our trading prices, or an offer of, or solicitation for, a transaction in any financial instruments. eXcentral accepts no responsibility for any use that may be made of these comments and for any consequences resulting in it. No representation or warranty is given as to the accuracy or completeness of this information. Consequently, any person acting on it does so entirely at their own risk. eXcentral is not promoting this as research, and it is considered to be marketing communication.

عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطرة مرتفعة بخسارة الأموال بشكل سريع نتيجة لاستخدام الرافعة المالية. وينبغي أن تنظر فيما إذا كان بمقدورك تحمل المخاطرة المرتفعة بخسارة أموالك.

عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطرة مرتفعة بخسارة الأموال بشكل سريع نتيجة لاستخدام الرافعة المالية.

اقرأ المزيد